منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٨
٤٩١٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مَن ذَكَرَ رجُلاً مِن خَلفِهِ بما هُو فيهِ ممّا عَرَفَهُ الناسُ لم يَغتَبْهُ ، ومَن ذَكَرَهُ مِن خَلفِهِ بما هُو فيهِ ممّا لايَعرِفُهُ الناسُ اغتابَهُ [١] .
١٤٤٣ مَن يَجوزُ اغتيابُهُ
٤٩١٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أربَعةٌ لَيست غِيبَتُهُم غِيبَةً : الفاسِقُ المُعلِنُ بِفِسقِهِ ، والإمامُ الكَذّابُ إن أحسَنتَ لم يَشكُرْ وإن أسَأتَ لم يَغفِرْ ، والمُتَفَكِّهونَ بالاُمَّهاتِ ، والخارِجُ عنِ الجَماعةِ الطاعِنُ على اُمَّتِي الشاهِرُ علَيها بسَيفِهِ [٢] .
٤٩١٦.عنه صلى الله عليه و آله : حتّى مَتى تَرعَوُونَ عن ذِكرِ الفاجِرِ ؟! اِهتِكُوهُ حتّى يَحذَرَهُ الناسُ [٣] .
١٤٤٤ سَماعُ الغِيبةِ
٤٩١٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : السامِعُ لِلغِيبهِ كالمُغتابِ [٤] .
٤٩١٨.عنه عليه السلام وقد نَظَرَ إلى رجُلٍ يَغتابُ رجُلاً عندَ ابنِهِ ا: يابُنَيَّ ، نَزِّهْ سَمعَكَ عن مِثلِ هذا ؛ فإنّهُ نَظَرَ إلى أخبَثِ ما في وِعائهِ فَأفرَغَهُ في وِعائكَ ! [٥]
٤٩١٩.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : حقُّ السَّمعِ تَنزيهُهُ عن سَماعِ الغِيبةِ، وسَماعِ ما لايَحِلُّ سَماعُهُ [٦] .
١٤٤٥ ثوابُ رَدِّ الغِيبةِ
٤٩٢٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَطَوَّلَ على أخِيهِ في غِيبةٍ سَمِعَها فيهِ في مَجلِسٍ فَرَدَّها عَنهُ ، رَدَّ اللّه ُ عَنهُ ألفَ بابٍ مِن السُّوءِ في الدنيا والآخِرَةِ [٧] .
٤٩٢١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن اُغتِيبَ عِندَهُ أخوهُ المسلمُ ، فاستَطاعَ نَصرَهُ فلم يَنصُرْهُ ، خَذَلَهُ اللّه ُ في الدنيا والآخِرَةِ [٨] .
(انظر) العِرض : باب ١٢٣٢ .
١٤٤٦ كفّارةُ الاغتيابِ
٤٩٢٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله وقد سُئلَ عن كَفّارَةِ الاغتِيابِ: تَستَغفِرُ اللّه َ لِمَنِ اغتَبتَهُ كُلَّماذَكَرتَهُ [٩] .
٤٩٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : إذا اغتابَ أحَدُكُم أخاهُ فلْيَستَغفِرِ اللّه َ ؛ فإنَّها كفّارَةٌ لَهُ [١٠] .
٣١٢
الغيرَة
١٤٤٧ مدحُ الغَيرةِ
٤٩٢٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ الغَيرَةَ مِن الإيمانِ [١١] .
٤٩٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : كانَ إبراهيمُ أبي غَيورا وأنا أغيَرُ مِنهُ ، وأرغَمَ اللّه ُ أنفَ مَن لا يَغارُ مِن المؤمنينَ [١٢] .
٤٩٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ تعالى يَغارُ وإنّ المؤمنَ يَغارُ ، وغَيرَةُ اللّه أن يَأتِيَ المؤمنُ ما حَرَّمَ اللّه ُ علَيهِ [١٣] .
٤٩٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الجَنَّةَ لَتُوجَدُ ريحُها مِن مَسيرَةِ خَمسِمائةِ عامٍ ، ولايَجِدُها عاقٌّ ولا دَيُّوثٌ . قيلَ : يا رسولَ اللّه ، وما الدَّيُّوثُ ؟ قالَ : الذي تَزنِي امرأتُهُ وهُو يَعلَمُ بها [١٤] .
٤٩٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قَدرُ الرجُلِ على قَدرِ هِمَّتِهِ ... وشَجاعَتُهُ على قَدرِ أنَفَتِهِ ، وعِفَّتُهُ على قَدرِ غَيرَتِهِ [١٥] .
٤٩٢٩.عنه عليه السلام : ما زَنى غَيورٌ قطُّ [١٦] .
٤٩٣٠.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ يَغارُ للمؤمِنِ ، فَلْيَغَرْ مَن لايَغارُ ؛ فإنّهُ مَنكوسُ القَلبِ [١٧] .
٤٩٣١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ اللّه َ تباركَ وتعالى غَيورٌ يُحِبُّ كُلَّ غَيورٍ ، ولِغَيرَتِهِ حَرَّمَ الفواحِشَ ظاهِرَها وباطِنَها [١٨] .
١٤٤٨ ذمُّ التَّغايُرِ في غيرِ مَوضِعِ الغَيرةِ
٤٩٣٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مِن الغَيرَةِ مايُحِبُّ اللّه ُ ، ومِنها ما يَكرَهُ اللّه ُ ، فأمّا مايُحِبُّ فالغَيرَةُ في الرِّيبهِ ، وأمّا ما يَكرَهُ فالغَيرَةُ في غيرِ الرِّيبهِ [١٩] .
٤٩٣٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام في وصيَّتِهِ لابنِهِ ال إيّاكَ والتَّغايُرَ في غيرِ مَوضِعِ الغَيرَةِ ، فإنَّ ذلكَ يَدعُو الصَّحيحَةَ مِنهُنَّ إلَى السَّقَمِ ، ولكن أحكِمْ أمرَهُنَّ فإن رَأيتَ عَيبا فَعَجِّلِ النَّكيرَ علَى الكبيرِ والصغيرِ [٢٠] ، [٢١] .
٤٩٣٤.عنه عليه السلام : غَيرَةُ المرأةِ كُفرٌ ، وغَيرَةُ الرجُلِ إيمانٌ [٢٢] .
٤٩٣٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : غَيرَةُ النِّساءِ الحَسَدُ ، والحَسَدُ هو أصلُ الكُفرِ ، إنّ النِّساءَ إذا غِرْنَ غَضِبنَ ، وإذا غَضِبنَ كَفَرنَ إلاّ المُسلِماتِ مِنهُنَّ [٢٣] .
٤٩٣٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لاغَيرَةَ في الحَلالِ ... [٢٤] .
٣١٣
الفِتنَةُ
١٤٤٩ الفِتنةُ
«أ حَسِبَ النَّاسُ أنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللّه ُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ [٢٥] » .
[١] الكافي : ٢ / ٣٥٨ / ٦ .[٢] البحار : ٧٥ / ٢٦١ / ٦٤ .[٣] كنز العمّال : ٨٠٧٤ .[٤] غرر الحكم : ١١٧١ .[٥] الاختصاص : ٢٢٥ .[٦] الخصال : ٥٦٦ / ١ .[٧] أمالي الصدوق : ٣٥٠ .[٨] الفقيه : ٤ / ٣٧٢ .[٩] الكافي : ٢ / ٣٥٧ / ٤ .[١٠] كنزالعمّال : ٨٠٣٧ .[١١] ا��فقيه : ٣ / ٤٤٤ / ٤٥٤١ .[١٢] البحار : ١٠٣/ ٢٤٨ / ٣٣ .[١٣] كنز العمّال : ٧٠٧٢ .[١٤] الفقيه : ٣ / ٤٤٤ / ٤٥٤٢ .[١٥] نهج البلاغة : الحكمة ٤٧ .[١٦] نهج البلاغة : الحكمة ٣٠٥ .[١٧] المحاسن : ١ / ٢٠٤ / ٣٥٥ .[١٨] الكافي : ٥ / ٥٣٥ / ١ .[١٩] كنز العمّال : ٧٠٦٧ .[٢٠] في نهج البلاغة : الكتاب ٣١ «وإيّاك والتغاير في غير موضع غيرة ، فإنّ ذلك يدعو الصحيحه إلى السقم ، والبريئه إلى الرَّيب» .[٢١] البحار : ٧٧ / ٢١٤ / ١ .[٢٢] نهج البلاغة : الحكمة ١٢٤ .[٢٣] الكافي : ٥ / ٥٠٥ / ٤ .[٢٤] الكافي : ٥ / ٥٣٧ / ١ .[٢٥] العنكبوت : ٢ .