منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦
٥٧
التُّهمَةُ
٣٠٨ التُّهْمةُ
١٠٠٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا اتَّهَمَ المؤمنُ أخاهُ انْماثَ الإيمانُ مِن قلبِهِ كما يَنْماثُ المِلحُ في الماءِ [١] .
١٠٠٧.عنه عليه السلام : مَنِ اتَّهمَ أخاهُ في دِينِهِ فلا حُرمَةَ بَينَهُما [٢] .
٣٠٩ النّهيُ عن مواقفِ التُّهمةِ
١٠٠٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أولى النّاسِ بالتُّهْمةِ مَن جالَسَ أهلَ التُّهْمةِ [٣] .
١٠٠٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إيّاكَ ومَواطِنَ التُّهْمةِ والمجلسَ المَظْنونَ بهِ السّوءُ ، فإنَّ قَرينَ السُّوءِ يَغُرُّ جَلِيسَهُ [٤] .
١٠١٠.عنه عليه السلام : مَن وَقَفَ نَفسَهُ مَوقِفَ التُّهْمةِ فلا يلُومَنَّ مَن أساءَ بهِ الظّنَّ . [٥]
١٠١١.عنه عليه السلام : من دَخلَ مَداخِلَ السُّوءِ اتُّهِم [٦] .
(انظر) الظن : باب ١١٩٨ .
٥٨
الثَّواب
٣١٠ الثّـوابُ
١٠١٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثَوابُ عَملِكَ أفضَلُ مِن عَملِكَ [٧] .
١٠١٣.عنه عليه السلام : ثوَابُ الآخِرَةِ يُنْسي مَشَقَّةَ الدُّنيا [٨] .
١٠١٤.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ سُبحانَهُ وَضَعَ الثّوابَ على طاعَتِهِ والعِقابَ على مَعصِيَتِهِ ذِيادَةً لِعبادِهِ عَن نِقْمَتِهِ ، وحِياشَةً لَهُم إلى جَنَّتِهِ [٩] .
١٠١٥.عنه عليه السلام : ثَوابُ العَملِ على قَدْرِ المَشَقَّةِ فيهِ [١٠] .
(انظر) عنوان ٦٦ «الجزاء» .
٣١١ أعظَمُ المَثوبةِ
١٠١٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ أعظَمَ المَثوبَةِ مَثوبَةُ الإنْصافِ [١١] .
١٠١٧.عنه عليه السلام : ثَوابُ الجهادِ أعظَمُ الثَّوابِ [١٢] .
١٠١٨.عنـه عليه السلام : شَيْئان لا يُوزَنُ ثَوابُهُما : العَفوُ ، والعَدلُ [١٣] .
٣١٢ مَن بلغَهُ ثوابٌ على عملٍ
١٠١٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مَن بَلَغهُ ثَوابٌ مِن اللّه على عَمل ، فعَمِلَ ذلكَ العَملَ الِْتماسَ ذلكَ الثَّوابِ اُوتِيَهُ وإنْ لَم يَكُنِ الحَديثُ كَما بَلَغَهُ [١٤] .
٥٩
الثَّورة
٣١٣ الثَّورةُ الإسلاميَّةُ في الشّرقِ قبلَ قيامِ القائمِ عليه السلام
١٠٢٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يَخرُجُ ناسٌ مِن المَشرِقِ فَيُوطّئونَ للمَهدِيِّ سُلْطانَهُ [١٥] .
١٠٢١.عبدُ اللّه : بينَما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله إذْ مَرَّ فِتْيَةٌ مِن قُرَيشٍ فَتَغيّرَ لَونُهُ ، فقُلنا : يا رسولَ اللّه ، إنّا لا نَزالُ نَرى في وَجهِكَ شَيئا نَكْرَهُهُ ! قالَ : إنّا أهلُ بَيتٍ اخْتارَ اللّه ُ لَنا الآخِرَةَ على الدُّنيا ، وإنّ أهلَ بَيتي هؤلاءِ سَيُصيبُهُم بَعدي بَلاءٌ وتَطْريدٌ وتَشْريدٌ ، حتّى يَخرُجَ قَومٌ مِن هاهُنا وأوْمَأَ بيَدِهِ نحوَ المَشرِقِ مَعَهُم راياتٌ سُودٌ ، يَسْألونَ الحقَّ فلا يُعطَونَهُ ، ويَسْألونَ فلا يُعْطَون فيُقاتِلونَ ويَصْبِرونَ ، فيُعْطَونَ ما سَألوا فلا يَقْبَلونَهُ ، حتّى يَدْفَعوها إلى رجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يَمْلَأُها قِسْطا وعَدْلاً كما مُلِئَتْ ظُلْما وجَورا ، فمَنْ أدْرَكَهُم فلْيَأتِهِم ولَو حَبْوا على الثَّلْجِ [١٦] .
٣١٤ دَور العجمِ في الثّورةِ
١٠٢٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله في ـارس : ضَـرَبْتموهُمْ عـلى تَنْزيلِهِ ، ولا تَنْقَضي الدُّنيا حتّى يَضْرِبوكُم على تأويلِهِ [١٧] .
١٠٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : لَتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتنْهُنَّ عنِ المُنكَرِ أوْ لَيَبْعثَنَّ اللّه ُ علَيكُم العَجمَ ، فليَضْرِبُنَّ رِقابَكُم وَلَيأكُلُنَّ فَيئَكُم ولَيكُونُنَّ اُسْدا لا يَفِرّونَ [١٨] .
١٠٢٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كأنّي بالعجمِ فَساطِيطُهُم في مسجدِ الكوفةِ ، يُعلِّمونَ النّاسَ القرآنَ كما اُنزِلَ [١٩] .
٣١٥ الثّورةُ مِن مدينةِ قمّ
١٠٢٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : سَيأتي زَمانٌ تكونُ بَلْدةُ قُمّ وأهلُها حُجّةً على الخلائقِ ، وذلكَ في زمانِ غَيْبَةِ قائمِنا عليه السلام إلى ظُهورِهِ ، ولولا ذلكَ لَسَاخَتِ الأرضُ بأهلِها . وإنَّ الملائكةَ لَتَدْفَعُ البَلايا عَن قُمّ وأهلِهِ ، وما قَصدَهُ جَبّارٌ بسُوءٍ إلاّ قَصمَهُ قاصِمُ الجَبّارِينَ [٢٠] .
١٠٢٦.عنه عليه السلام لِعفّانَ البَصريّ: أتدري لِمَ سُمّيَ قُمّ ؟ قلتُ : اللّه ُ ورسولُهُ وأنتَ أعلَمُ ، قالَ : إنّما سُمّيَ قُمّ لأنَّ أهلَهُ يَجتَمِعونَ معَ قائمِ آلِ محمّدٍ صلواتُ اللّه علَيهِ ، ويَقومونَ مَعهُ ويَسْتَقيمونَ علَيهِ ويَنْصُرونَهُ [٢١] .
[١] الكافي : ٢ / ٣٦١ / ١[٢] الكافي : ٢ / ٣٦١ / ٢ .[٣] أمالي الصدوق : ٢٨ / ٤ .[٤] البحار : ٧٥ / ٩٠ / ٢ .[٥] البحار : ٧٥ / ٩٠ / ٤[٦] البحار : ٧٥ / ٩١ / ٨[٧] غرر الحكم : ٤٦٨٨[٨] غرر الحكم : ٤٦٩٢[٩] نهج البلاغة : الحكمة ٣٦٨ .[١٠] غرر الحكم : ٤٦٩٠[١١] غرر الحكم : ٣٣٨٧[١٢] غرر الحكم : ٤٦٩٥[١٣] غرر الحكم : ٥٧٦٩[١٤] الكافي : ٢ / ٨٧ / ٢ .[١٥] كنز العمّال : ٣٨٦٥٧ .[١٦] التشريف بالمنن : ٣١٤ / ٤٤٥ .[١٧] البحار : ٦٧ / ١٧٤ / ٧ .[١٨] التشريف بالمنن : ٩٥ / ٥٩ .[١٩] الغيبة للنعمانيّ : ٣١٨ / ٥ .[٢٠] البحار : ٦٠ / ٢١٣ / ٢٢ .[٢١] البحار : ٦٠ / ٢١٦ / ٣٨.