منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠
٤٩
البلاغة
٢٥١ البلاغَةُ
٨٥٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : البَلاغةُ ما سَهُلَ على المَنطِقِ وخَفَّ على الفِطْنَةِ [١] .
٨٥١.عنه عليه السلام : البَلاغةُ أنْ تُجِيبَ فلا تُبْطئَ ، وتُصِيبَ فلا تُخْطئَ [٢] .
٨٥٢.عنه عليه السلام : قد يُكْتَفى مِن البَلاغةِ بالإيجازِ [٣] .
٨٥٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَيسَتِ البَلاغَةُ بحِدَّةِ اللِّسانِ ولا بِكَثْرةِ الهَذَيانِ ، ولكنَّها إصابهُ المَعنى وقَصْدُ الحُجّةِ [٤] .
٨٥٤.عنه عليه السلام : ثلاثةٌ فيهِنَّ البَلاغةُ : التّقَرُّبُ مِن معنى البُغْيةِ ، والتَّبَعُّدُ مِن حَشْوِ الكلامِ ، والدَّلالةُ بالقليلِ على الكثيرِ [٥] .
٢٥٢ أبلَغُ الكلامِ
٨٥٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أبلَغُ البَلاغةِ ما سَهُلَ في الصَّوابِ مَجازُهُ وحَسُنَ إيجازُهُ [٦] .
٨٥٦.عنه عليه السلام : أحسَنُ الكلامِ ما زانَهُ حُسْنُ النِّظامِ ، وفَهِمَةُ الخاصُّ والعام [٧] .
٢٥٣ التَّشَدُّقُ في الكلامِ
٨٥٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لَيُبغِضُ الرَّجُلَ البَليغَ الّذي يَلعَبُ بلِسانِهِ كما تَلعَبُ الباقِرَةُ [٨] .
٥٠
التَّبليغ
٢٥٤ أهَميَّةُ التَّبليغِ
«وَ مَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْ لاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَـآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِى الدِّينِ وَ لِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [٩] » .
٨٥٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ألا وَإنّي اُجَدِّدُ القَولَ : ألا فَأقيموا الصَّلاةَ ، وَآتوا الزَّكاةَ ، وَأمُروا بِالمَعروفِ ، وَانهَوا عَنِ المُنكَرِ . ألا وَإنَّ رَأسَ الأمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ أن تَنتَهوا إلى قَولي ، وَتُبَلِّغوهُ مَن لَم يَحضُر ، وَتَأمُروهُ بِقَبولِهِ ، وَتَنهَوهُ عَن مُخالَفَتِهِ ؛ فَإنَّهُ أمرٌ مِنَ اللّه عز و جل وَمِنّي [١٠] .
٨٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : يا عَليُّ ، لأن يَهدي اللّه ُ عَلى يَديَكَ رَجُلاً خَيرٌ لَكَ مِمّا طَلَعَت عَليهِ الشَّمسُ [١١] .
٨٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : حَبِّبوا اللّه َ إلى عِبادِهِ يُحِبُّكُم اللّه ُ [١٢] .
٨٦١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أسلَمَ عَلى يَدَيهِ رَجُلٌ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ [١٣] .
٨٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن داعٍ يَدعو إلى هُدىً إلاّ كانَ لَهُ مِثلُ أجرِ مَن اتَّبَعَهُ ، لا يَنقُصُ ذلِكَ مِن اُجورِهِم شَيئا [١٤] .
٨٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : خيارُ اُمَّتي مَن دَعا إلى اللّه تَعالى ، وَحَبَّبَ عِبادَه إلَيهِ [١٥] .
٨٦٤.شريفُ بن سابقِ التفليسي عن حَمّاد السمدري : قُلتُ لأبي عَبدِاللّه جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام : إنّي أدخُلُ بِلادَ الشِّركِ ، وَإنَّ مَن عِندِنا يَقولُ : إن مِتَّ ثَمَّ حُشِرتَ مَعَهُم ؟ قالَ : فَقالَ لي : يا حَمَّادُ ، إذا كُنتَ ثَمَّ ، تَذكُرُ أمرَنا وَتَدعو إلَيهِ ؟ قالَ : قُلتُ : نَعَم . قالَ : فَإذا كُنتَ في هذِهِ المُدُنِ ـ مُدُنِ الإسلامِ تَذكُرُ أمرَنا وَتَدعو إلَيهِ ؟ قالَ : قُلتُ : لا . فَقالَ لي : إنَّكَ إن مِتَّ ثَمَّ حُشِرتَ اُمَّةً وَحدَكَ ، وَسَعَى نورُكَ بَينَ يَدَيكَ [١٦] .
(انظر) المعروف (٢) : باب ١٢٧٣ .
٢٥٥ ما يَجِبُ عَلى المُبَلِّغِ
١ الفقهُ في الدّين
٨٦٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ دينَ اللّه عز و جل لَن يَنصُرَهُ إلاّ مَن حاطَهُ مِن جَميعِ جَوانِبِهِ [١٧] .
٢ الاستنادُ إلى كَلامِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
٨٦٦.عبدُ السلامِ بن صالح الهَرَوي : سَمعتُ أبا الحسنِ الرِّضا عليه السلاميَقولُ : رَحِمَ اللّه ُ عَبدا أحيا أمرَنا . فَقُلتُ لَهُ : فَكَيفَ يُحيي أمرَكُم ؟! قالَ : يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ؛ فَإنَّ النّاس لَو عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونام [١٨] .
٣ الإخلاص
«وَ مَآ أَسْـئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعَــلَمِينَ [١٩] » .
٨٦٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَخطِبُ خُطبَةً إلاّ اللّه ُ عز و جل سائِلُهُ عَنها ما أرادَ بِها [٢٠] .
٤ الشُّجاعَه
«الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَــلَـتِ اللَّهِ و يَخْشَوْنَهُ وَ لاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَ كَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا [٢١] » .
٨٦٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : قُل الحَقَّ ، وَلا تَأخُذكَ في اللّه لَومُهُ لائِم [٢٢] .
[١] غرر الحكم : ١٨٨١[٢] غرر الحكم : ٢١٥٠[٣] غرر الحكم : ٦٦٦٦ .[٤] تحف العقول : ٣١٢[٥] تحف العقول : ٣١٧ .[٦] غرر الحكم : ٣٣٠٧[٧] غرر الحكم : ٣٣٠٤ .[٨] كنز العمّال : ٧٩١٩ .[٩] التوبة : ١٢٢ .[١٠] الاحتجاج : ١/ ١٥٧/ ٣٢ .[١١] المستدرك على الصحيحين : ٣/ ٦٩١/ ٦٥٣٧ .[١٢] المعجم الكبير : ٨ / ٩١ / ٧٤٦١[١٣] المعجم الكبير : ١٧/ ٢٨٥/ ٧٨٦ .[١٤] الموطّأ : ١/ ٢١٨/ ٤١ .[١٥] كنز العمّال : ٢٨٧٧٩ .[١٦] الأمالي للطوسي : ٤٦/ ٥٤ .[١٧] الفردوس : ١/ ٢٣٤/ ٨٩٧ .[١٨] عاني الأخبار : ١٨٠/ ١ .[١٩] الشعراء : ١٤٥ .[٢٠] الزهد لابن حنبل : ٣٩١ .[٢١] الأحزاب : ٣٩ .[٢٢] حليه الأولياء : ١/ ٢٤١ .