منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٦١٦

٦٧٧٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مُرُوا أولادَكُم بطَلَبِ العِلم [١] .

٦٧٧٧.عنه عليه السلام : عَلِّموا صِبيانَكُمُ الصَّلاةَ ، وخُذوهُم بها إذا بَلَغوا الحُلم [٢] .

٦٧٧٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الغُلامُ يَلعَبُ سَبعَ سِنينَ ، ويَتَعَلَّمُ الكِتابَ سَبعَ سِنينَ ، ويَتَعَلَّمُ الحَلالَ والحَرامَ سَبعَ سِنينَ [٣] .

(انظر) عنوان ٢١١ «الشباب» ؛ الأدب : باب ٤٩ ، ٥٠ .

٤١٦

الولاية

١٨٧٩ أُولو الأمرِ

«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّه َ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّه وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّه وَ الْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلاً [٤] » .

٦٧٧٩.جابرُ بنُ عبدِ اللّه الأنصاريّ : لَـمّا أنـزَلَ اللّه ُ عز و جل عـلى نَبيِّهِ محمّدٍ صلى الله عليه و آله : «أطِيعُوا اللّه َ و أطِيعُوا الرَّسُولَ و اُولي الأمْرِ مِنْكُم» قلتُ : يا رسولَ اللّه ، عَرَفْنا اللّه َ ورَسولَهُ ، فمَن اُولو الأمرِ الّذينَ قَرَنَ اللّه ُ طاعَتَهُم بطاعَتِكَ ؟ فقالَ عليه السلام : هُم خُلَفائي ياجابِرُ ، وأئمَّةُ المُسلِمينَ مِن بَعدي أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ... [٥] .

١٨٨٠ ما يُوجِبُ تَسلُّطَ وُلاةِ السَّوءِ

«لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّه إِنَّ اللّه َ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذَا أَرادَ اللّه ُ بِقَوْمٍ سُوءا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ [٦] » .

٦٧٨٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : كَماتَكُونوا يُوَلّى علَيكُم [٧] .

٦٧٨١.عنه صلى الله عليه و آله : قـالَ اللّه ُ عز و جل : إذا عَـصاني مِن خَلقي مَن يَعرِفُني سَلَّطتُ علَيهِ مِن خَلقي مَن لا يَعرِفُني [٨] .

٦٧٨٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام وهُوو يُـوَبِّخُ أصـحابَهُ : أما والّذي نَفسي بِيَدِهِ لَيَظهَرَنَّ هؤلاءِ القَومُ علَيكُم ، لَيس لأنّهُم أولى بالحَقِّ مِنكُم ، ولكنْ لإسراعِهِم إلى باطِلِ صاحِبهِم وإبطائكُم عَن حَقِّي [٩] .

(انظر) الفساد : باب ١٤٦٦ ؛ المعروف (٢) : باب ١٢٧٤ .

١٨٨١ وُلاةُ العدلِ

٦٧٨٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَـن تَـوَلّى أمرا مِن اُمورِ النّاسِ فَـعَدَلَ وفَتَحَ بابَهُ ورَفَعَ شَرَّهُ ونَظَرَ في اُمورِ النّاسِ ، كانَ حَقّا علَى اللّه عز و جل أن يُؤمِنَ رَوعَتَهُ يَومَ القِيامَةِ ويُدخِلَهُ الجَنَّةَ [١٠] .

١٨٨٢ وُلاةُ الجَورِ

٦٧٨٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن وَلِيَ مِن أمرِ المُسلِمينَ شيئا فغَشَّهُم فهُو في النّارِ [١١] .

٦٧٨٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : سَبُعٌ أكُولٌ حَطُومٌ خَيرٌ مِن والٍ ظَلُومٍ غَشُوم [١٢] .

٦٧٨٦.عنه عليه السلام : شَرُّ الوُلاةِ مَن يَخافُهُ البَريءُ [١٣] .

٦٧٨٧.عنه عليه السلام : مَن جارَت وِلايَتُهُ زالَت دَولَتُهُ [١٤] .

١٨٨٣ ما يَجبُ علَى الوالي في نفسِهِ

٦٧٨٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام مِن كِتابهِ للأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ: إنّما يُستَدَلُّ علَى الصّالِحينَ بِما يُجري اللّه ُ لَهُم على ألسُنِ عِبادِهِ ، فلْيَكُن أحَبَّ الذَّخائرِ إلَيكَ ذَخيرَةُ العَمَلِ الصّالِحِ ، فاملِكْ هَواكَ ، وشُحَّ بِنَفسِكَ عَمّا لا يَحِلُّ لَكَ ؛ فإنَّ الشُّحَّ بالنَّفسِ الإنصافُ مِنها فيما أحَبَّت أو كَرِهَت [١٥] .

٦٧٨٩.عنه عليه السلام أيضا: أنصِفِ اللّه َ وأنصِفِ النّاسَ مِن نَفِسكَ، ومِن خاصَّةِ أهلِكَ ، ومَن لَكَ فيهِ هَوىً مِن رَعِيَّتِكَ ؛ فإنَّكَ إلاّ تَفعَلْ تَظلِم [١٦] .

٦٧٩٠.عنه عليه السلام أىضا : وإيّاكَ والإعْجابَ بِنَفسِكَ ، والثِّقَةَ بـما يُعجِبُكَ مِنها ، وحُبَّ الإطراءِ ؛ فإنّ ذلكَ مِن أوثَقِ فُرَصِ الشَّيطانِ في نَفسِهِ لَِيمحَقَ مايَكونُ مِن إحسانِ الُمحسِنينَ [١٧] .

١٨٨٤ أهمُّ ما يَجبُ علَى الوالي في وِلايَتِهِ

٦٧٩١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لِعُمرَ بنِ الخَطّابِ : ثَلاثٌ إن حَفِظتَهُنَّ وعَمِلتَ بهِنَّ كَفَتكَ ماسِواهُنَّ ، وإن تَرَكتَهُنَّ لَم يَنفَعْكَ شيءٌ سِواهُنَّ . قالَ : وما هُنَّ يا أباالحَسَنِ ؟ قالَ : إقامَهُ الحُدودِ علَى القَريبِ والبَعيدِ ، والحُكمُ بكِتابِ اللّه في الرِّضا والسُّخطِ ، والقَسْمُ بالعَد بَينَ الأحمَرِ والأسوَدِ . فقالَ لَهُ عُمَر : لَعَمري لَقَد أوجَزتَ وأبلَغتَ [١٨] .

٦٧٩٢.عنه عليه السلام مِن كِـتابهِ للأشتَرِ لَمّاوَلاّهُ صرَ : وأشعِرْ قَلبَكَ الرَّحمَةَ لِلرَّعِيَّةِ ، والمحبَّة لَهُم ، واللُّطفَ بهِم ، ولاتَكونَنَّ علَيهِم سَبُعا ضارِيا تَغتَنِمُ أكلَهُم ؛ فإنَّهُم صِنفانِ : إمّا أخٌ لَكَ في الدِّينِ ، أو نَظيرٌ لَكَ في الخَلقِ ، يَفرُطُ نهُمُ الزَّلَلُ ، وتَعرِضُ لَهُمُ العِلَلُ ، ويُؤتى على أيديهِم في العَمدِ والخَطأِ ، فأعطِهِم ن عَفوِكَ وصَفحِكَ ثلَ الّذي تُحِبُّ وتَرضى أن يُعطِيَكَ اللّه ُ ن عَفوِهِ وصَفحِهِ ، فإنَّكَ فَوقَهُم ، وَوالِي الأمرِ علَيكَ فَوقَكَ ، واللّه ُ فَوقَ مَن وَلاّكَ ! [١٩]

٦٧٩٣.عنه عليه السلام مِن كِتابهِ للأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ صرَ : ولْيَكُن أحَبَّ الاُمورِ إلَيكَ أوسَطُها في الحَقِّ ، وأعَمُّها في العَدِل ، وأجمَعُها لرِضا الرَّعِيَّةِ ؛فإنَّ سُخطَ العامَّةِ يُجحِفُ برِضا الخاصَّةِ ، وإنَّ سُخطَ الخاصَّةِ يُغتَفَرُ مَع رِضا العامَّةَ . ولَيسَ أحَدٌ ن الرَّعِيَّةِ أثقَلَ علَى الوالِي مَؤونَةً في الرَّخاء ، وأقَلَّ مَعونَةً لَهُ في البَلاءِ ، وأكرَهَ للإنصافِ ، وأسألَ بالإلحافِ ، وأقَلَّ شُكرا عِندَ الإعطاءِ ، وأبَطأ عُذرا عِندَ المَنعِ ، وأضعَفَ صَبرا عِندَ مُلِمّاتِ الدَّهرِ ، ن أهلِ الخاصَّةِ . وإنّما عِمادُ الدِّينِ وجِماعُ المُسلمينَ والعُدَّةُ للأعداءِ : العامَّةُ ن الاُمَّةِ ، فلْيَكُنْ صِغوُكَ لَهُم ، ومَيلُكَ مَعهم [٢٠] .


[١] كنزالعمّال : ٤٥٩٥٣ .[٢] غرر الحكم : ٦٣٠٥ .[٣] وسائل الشيعه : ١٢ / ٢٤٧ / ١٢ .[٤] النساء : ٥٩ .[٥] نور الثقلين :١ / ٤٩٩ / ٣٣١ .[٦] الرعد : ١١ .[٧] كنزالعمّال : ١٤٩٧٢ .[٨] الفقيه : ٤ / ٤٠٤ / ٥٨٧١ .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ٩٧ .[١٠] البحار : ٧٥ / ٣٤٠ / ١٨ .[١١] الترغيب والترهيب : ٣ / ١٧٦ / ٤٠ .[١٢] غرر الحكم : ٥٦٢٦ .[١٣] غرر الحكم : ٥٦٨٧ .[١٤] غرر الحكم : ٨٣٦٥ .[١٥] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .[١٦] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .[١٧] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .[١٨] التهذيب : ٦/٢٢٧/٥٤٧ .[١٩] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .[٢٠] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .