منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٦
٦٧٧٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مُرُوا أولادَكُم بطَلَبِ العِلم [١] .
٦٧٧٧.عنه عليه السلام : عَلِّموا صِبيانَكُمُ الصَّلاةَ ، وخُذوهُم بها إذا بَلَغوا الحُلم [٢] .
٦٧٧٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الغُلامُ يَلعَبُ سَبعَ سِنينَ ، ويَتَعَلَّمُ الكِتابَ سَبعَ سِنينَ ، ويَتَعَلَّمُ الحَلالَ والحَرامَ سَبعَ سِنينَ [٣] .
(انظر) عنوان ٢١١ «الشباب» ؛ الأدب : باب ٤٩ ، ٥٠ .
٤١٦
الولاية
١٨٧٩ أُولو الأمرِ
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّه َ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّه وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّه وَ الْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلاً [٤] » .
٦٧٧٩.جابرُ بنُ عبدِ اللّه الأنصاريّ : لَـمّا أنـزَلَ اللّه ُ عز و جل عـلى نَبيِّهِ محمّدٍ صلى الله عليه و آله : «أطِيعُوا اللّه َ و أطِيعُوا الرَّسُولَ و اُولي الأمْرِ مِنْكُم» قلتُ : يا رسولَ اللّه ، عَرَفْنا اللّه َ ورَسولَهُ ، فمَن اُولو الأمرِ الّذينَ قَرَنَ اللّه ُ طاعَتَهُم بطاعَتِكَ ؟ فقالَ عليه السلام : هُم خُلَفائي ياجابِرُ ، وأئمَّةُ المُسلِمينَ مِن بَعدي أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ... [٥] .
١٨٨٠ ما يُوجِبُ تَسلُّطَ وُلاةِ السَّوءِ
«لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّه إِنَّ اللّه َ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذَا أَرادَ اللّه ُ بِقَوْمٍ سُوءا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ [٦] » .
٦٧٨٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : كَماتَكُونوا يُوَلّى علَيكُم [٧] .
٦٧٨١.عنه صلى الله عليه و آله : قـالَ اللّه ُ عز و جل : إذا عَـصاني مِن خَلقي مَن يَعرِفُني سَلَّطتُ علَيهِ مِن خَلقي مَن لا يَعرِفُني [٨] .
٦٧٨٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام وهُوو يُـوَبِّخُ أصـحابَهُ : أما والّذي نَفسي بِيَدِهِ لَيَظهَرَنَّ هؤلاءِ القَومُ علَيكُم ، لَيس لأنّهُم أولى بالحَقِّ مِنكُم ، ولكنْ لإسراعِهِم إلى باطِلِ صاحِبهِم وإبطائكُم عَن حَقِّي [٩] .
(انظر) الفساد : باب ١٤٦٦ ؛ المعروف (٢) : باب ١٢٧٤ .
١٨٨١ وُلاةُ العدلِ
٦٧٨٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَـن تَـوَلّى أمرا مِن اُمورِ النّاسِ فَـعَدَلَ وفَتَحَ بابَهُ ورَفَعَ شَرَّهُ ونَظَرَ في اُمورِ النّاسِ ، كانَ حَقّا علَى اللّه عز و جل أن يُؤمِنَ رَوعَتَهُ يَومَ القِيامَةِ ويُدخِلَهُ الجَنَّةَ [١٠] .
١٨٨٢ وُلاةُ الجَورِ
٦٧٨٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن وَلِيَ مِن أمرِ المُسلِمينَ شيئا فغَشَّهُم فهُو في النّارِ [١١] .
٦٧٨٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : سَبُعٌ أكُولٌ حَطُومٌ خَيرٌ مِن والٍ ظَلُومٍ غَشُوم [١٢] .
٦٧٨٦.عنه عليه السلام : شَرُّ الوُلاةِ مَن يَخافُهُ البَريءُ [١٣] .
٦٧٨٧.عنه عليه السلام : مَن جارَت وِلايَتُهُ زالَت دَولَتُهُ [١٤] .
١٨٨٣ ما يَجبُ علَى الوالي في نفسِهِ
٦٧٨٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام مِن كِتابهِ للأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ: إنّما يُستَدَلُّ علَى الصّالِحينَ بِما يُجري اللّه ُ لَهُم على ألسُنِ عِبادِهِ ، فلْيَكُن أحَبَّ الذَّخائرِ إلَيكَ ذَخيرَةُ العَمَلِ الصّالِحِ ، فاملِكْ هَواكَ ، وشُحَّ بِنَفسِكَ عَمّا لا يَحِلُّ لَكَ ؛ فإنَّ الشُّحَّ بالنَّفسِ الإنصافُ مِنها فيما أحَبَّت أو كَرِهَت [١٥] .
٦٧٨٩.عنه عليه السلام أيضا: أنصِفِ اللّه َ وأنصِفِ النّاسَ مِن نَفِسكَ، ومِن خاصَّةِ أهلِكَ ، ومَن لَكَ فيهِ هَوىً مِن رَعِيَّتِكَ ؛ فإنَّكَ إلاّ تَفعَلْ تَظلِم [١٦] .
٦٧٩٠.عنه عليه السلام أىضا : وإيّاكَ والإعْجابَ بِنَفسِكَ ، والثِّقَةَ بـما يُعجِبُكَ مِنها ، وحُبَّ الإطراءِ ؛ فإنّ ذلكَ مِن أوثَقِ فُرَصِ الشَّيطانِ في نَفسِهِ لَِيمحَقَ مايَكونُ مِن إحسانِ الُمحسِنينَ [١٧] .
١٨٨٤ أهمُّ ما يَجبُ علَى الوالي في وِلايَتِهِ
٦٧٩١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لِعُمرَ بنِ الخَطّابِ : ثَلاثٌ إن حَفِظتَهُنَّ وعَمِلتَ بهِنَّ كَفَتكَ ماسِواهُنَّ ، وإن تَرَكتَهُنَّ لَم يَنفَعْكَ شيءٌ سِواهُنَّ . قالَ : وما هُنَّ يا أباالحَسَنِ ؟ قالَ : إقامَهُ الحُدودِ علَى القَريبِ والبَعيدِ ، والحُكمُ بكِتابِ اللّه في الرِّضا والسُّخطِ ، والقَسْمُ بالعَد بَينَ الأحمَرِ والأسوَدِ . فقالَ لَهُ عُمَر : لَعَمري لَقَد أوجَزتَ وأبلَغتَ [١٨] .
٦٧٩٢.عنه عليه السلام مِن كِـتابهِ للأشتَرِ لَمّاوَلاّهُ صرَ : وأشعِرْ قَلبَكَ الرَّحمَةَ لِلرَّعِيَّةِ ، والمحبَّة لَهُم ، واللُّطفَ بهِم ، ولاتَكونَنَّ علَيهِم سَبُعا ضارِيا تَغتَنِمُ أكلَهُم ؛ فإنَّهُم صِنفانِ : إمّا أخٌ لَكَ في الدِّينِ ، أو نَظيرٌ لَكَ في الخَلقِ ، يَفرُطُ نهُمُ الزَّلَلُ ، وتَعرِضُ لَهُمُ العِلَلُ ، ويُؤتى على أيديهِم في العَمدِ والخَطأِ ، فأعطِهِم ن عَفوِكَ وصَفحِكَ ثلَ الّذي تُحِبُّ وتَرضى أن يُعطِيَكَ اللّه ُ ن عَفوِهِ وصَفحِهِ ، فإنَّكَ فَوقَهُم ، وَوالِي الأمرِ علَيكَ فَوقَكَ ، واللّه ُ فَوقَ مَن وَلاّكَ ! [١٩]
٦٧٩٣.عنه عليه السلام مِن كِتابهِ للأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ صرَ : ولْيَكُن أحَبَّ الاُمورِ إلَيكَ أوسَطُها في الحَقِّ ، وأعَمُّها في العَدِل ، وأجمَعُها لرِضا الرَّعِيَّةِ ؛فإنَّ سُخطَ العامَّةِ يُجحِفُ برِضا الخاصَّةِ ، وإنَّ سُخطَ الخاصَّةِ يُغتَفَرُ مَع رِضا العامَّةَ . ولَيسَ أحَدٌ ن الرَّعِيَّةِ أثقَلَ علَى الوالِي مَؤونَةً في الرَّخاء ، وأقَلَّ مَعونَةً لَهُ في البَلاءِ ، وأكرَهَ للإنصافِ ، وأسألَ بالإلحافِ ، وأقَلَّ شُكرا عِندَ الإعطاءِ ، وأبَطأ عُذرا عِندَ المَنعِ ، وأضعَفَ صَبرا عِندَ مُلِمّاتِ الدَّهرِ ، ن أهلِ الخاصَّةِ . وإنّما عِمادُ الدِّينِ وجِماعُ المُسلمينَ والعُدَّةُ للأعداءِ : العامَّةُ ن الاُمَّةِ ، فلْيَكُنْ صِغوُكَ لَهُم ، ومَيلُكَ مَعهم [٢٠] .
[١] كنزالعمّال : ٤٥٩٥٣ .[٢] غرر الحكم : ٦٣٠٥ .[٣] وسائل الشيعه : ١٢ / ٢٤٧ / ١٢ .[٤] النساء : ٥٩ .[٥] نور الثقلين :١ / ٤٩٩ / ٣٣١ .[٦] الرعد : ١١ .[٧] كنزالعمّال : ١٤٩٧٢ .[٨] الفقيه : ٤ / ٤٠٤ / ٥٨٧١ .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ٩٧ .[١٠] البحار : ٧٥ / ٣٤٠ / ١٨ .[١١] الترغيب والترهيب : ٣ / ١٧٦ / ٤٠ .[١٢] غرر الحكم : ٥٦٢٦ .[١٣] غرر الحكم : ٥٦٨٧ .[١٤] غرر الحكم : ٨٣٦٥ .[١٥] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .[١٦] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .[١٧] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .[١٨] التهذيب : ٦/٢٢٧/٥٤٧ .[١٩] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .[٢٠] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .