منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٢
٦٦١٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : التَّوفيقُ عِنايَةٌ [١] .
٦٦١٧.عنه عليه السلام : التَّوفيقُ رَحمَةٌ [٢] .
٦٦١٨.عنه عليه السلام : التَّوفيقُ مِن جَذَباتِ الرَّبِّ [٣] .
٦٦١٩.عنه عليه السلام : التَّوفيقُ أوَّلُ النِّعمَةِ [٤] .
٦٦٢٠.عنه عليه السلام : لا يَنفَعُ اجتِهادٌ بغَيرِ تَوفيقٍ [٥] .
٦٦٢١.عنه عليه السلام : التَّوفيقُ رأسُ السَّعادَةِ [٦] .
٦٦٢٢.عنه عليه السلام : لا قائدَ كالتَّوفيقِ [٧] .
٦٦٢٣.عنه عليه السلام : مِن التَّوفيقِ حِفظُ التَّجرِبةِ [٨] .
٦٦٢٤.عنه عليه السلام : مِن التَّوفيقِ الوُقوفُ عِندَ الحَيرَةِ [٩] .
٦٦٢٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا نِعمَةَ كالعافيَةِ ،ولا عافيهِ كَمُساعَدَةِ التَّوفيقِ [١٠] .
٦٦٢٦.عنه عليه السلام لَمّا سُئلَ عن «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ باللّه»: مَعناهُ لا حَولَ لَنا عَن مَعصيَةِ اللّه إلاّ بِعَونِ اللّه ، ولا قُوَّةَ لَنا على طاعَةِ اللّه إلاّ بِتَوفيقِ اللّه عز و جل [١١]
١٨٤٦ التَّوفيقُ والخِذلانُ
«إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللّه ُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَ عَلَى اللّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [١٢] » .
٦٦٢٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ الـمَعاصِي يَـستَولي بِها الخِذلانُ عـلى صاحِبِها حتّى تُوقِعَهُ بما هُوَ أعظَمُ مِنها [١٣] .
٦٦٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : التَّوفيقُ مُمِدُّ العَقلِ ، الخِذلانُ مُمِدُّ الجَهلِ [١٤] .
٦٦٢٩.عنه عليه السلام : أيُّها النّاسُ ؛ إنّهُ مَنِ استَنصَحَ اللّه َ وُفِّقَ ، ومَنِ اتَّخَذَ قولَهُ دَليلاً هُدِيَ لِلّتي هِي أقوَمُ ؛ فإنَّ جارَ اللّه آمِنٌ ، وعَدُوَّهُ خائفٌ [١٥] .
٦٦٣٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في قَولِهِ تعالى : «و مَا تَوْفِيقي إلاّ بِاللّه» وقَولِهِ : «إنْ يَنْصُرْكُمُ اللّه ُ فَلا غالِبَ لَكُمْ و إنْ يَخْذُلْكُم ...» : إذا فَعَلَ العَبدُ ما أمرَهُ اللّه ُ عز و جل بهِ مِن الطاعَةِ كانَ فِعلُهُ وَفْقا لأمرِ اللّه عز و جل وسُمِّيَ العَبدُ بهِ مُوَفَّقا ، وإذا أرادَ العَبدُ أن يَدخُلَ في شيءٍ مِن مَعاصِي اللّه فَحالَ اللّه ُ تبارَكَ وتعالى بَينَهُ وبَينَ تِلكَ المَعصيَةِ فتَرَكَها كانَ تَركُهُ لَها بِتَوفيقِ اللّه تعالى ذِكرُهُ ، ومَتى خَلّى بَينَهُ وبَينَ تِلكَ المَعصيَةِ فلَم يَحُلْ بَينَهُ وبَينَها حتّى يَرتَكِبَها فَقَد خَذَلَهُ ولَم يَنصُرْهُ ولَم يُوَفِّقْهُ [١٦] .
٤١٠
الوَفاء
١٨٤٧ الوَفـاءُ
«وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً [١٧] » .
«وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عَاهَدُوا [١٨] » .
٦٦٣١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ يُؤمِنُ باللّه واليَومِ الآخِرِ فَلْيَفِ إذا وَعَدَ [١٩] .
٦٦٣٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الوَفاءُ حِصنُ السُّؤدَدِ [٢٠] .
٦٦٣٣.عنه عليه السلام : الوَفاءُ عُنوانُ وُفُورِ الدِّينِ ، وقُوَّةِ الأمانَةِ [٢١] .
٦٦٣٤.عنه عليه السلام : أفضَلُ الأمانَةِ الوَفاءُ بالعَهدِ [٢٢] .
٦٦٣٥.عنه عليه السلام : أفضلُ الصِّدقِ الوَفاءُ بالعُهودِ [٢٣] .
٦٦٣٦.عنه عليه السلام : لا تَعتَمِدْ على مَوَدَّةِ مَن لا يُوفي بعَهدِهِ [٢٤] .
٦٦٣٧.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام لَمّا سُئلَ عَن جَميعِ شَرايعِ الدِّينِ: قَولُ الحَقِّ ، والحُكمُ بالعَدلِ ، والوَفاءُ بالعَهدِ [٢٥] .
٦٦٣٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ثَلاثَةٌ لا عُذرَ لأحَدٍ فيها : أداءُ الأمانَةِ إلَى البَرِّ والفاجِرِ ، والوَفاءُ بالعَهدِ لِلبَرِّ والفاجِرِ ، وبِرُّ الوالِدَينِ بَرَّينِ كانا أو فاجِرَينِ [٢٦] .
٤١١
الوَقار
١٨٤٨ الوَقـارُ
«وَ عِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنا وَ إِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَما [٢٧] » .
٦٦٣٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : علَيكُم بالسَّكِينَةِ والوَقارِ [٢٨] .
٦٦٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : لَيس البِرُّ في حُسنِ اللِّباسِ والزِّيِّ ، ولكنَّ البِرَّ في السَّكِينَةِ والوَقارِ [٢٩] .
٦٦٤١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الوَقارُ حِليَةُ العَقلِ [٣٠] .
٦٦٤٢.عنه عليه السلام : لِتَكُن شِيمَتُكَ الوَقارَ ، فمَن كَثُرَ خُرقُهُ استُرذِلَ [٣١] .
٦٦٤٣.عنه عليه السلام : جَمالُ الرّجُلِ الوَقارُ [٣٢] .
١٨٤٩ مُوجِباتُ الوَقارِ
٦٦٤٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : سَببُ الوَقارِ الحِلم [٣٣] .
[١] غرر الحكم : ٧٣ .[٢] غرر الحكم : ١٦٢ .[٣] غرر الحكم : ٥٣٩ .[٤] غرر الحكم : ٥٤٥ .[٥] غرر الحكم : ١٠٨٠٢ .[٦] غرر الحكم : ٨٥٨ .[٧] نهج البلاغة : الحكمة ١١٣ .[٨] نهج البلاغة : الحكمة ٢١١ .[٩] تحف العقول : ٨٣ .[١٠] تحف العقول : ٢٨٦ .[١١] التوحيد : ٢٤٢ / ٣ .[١٢] آل عمران : ١٦٠ .[١٣] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٠٢ .[١٤] غرر الحكم : ٧١٨ ٧١٩ .[١٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٧ .[١٦] التوحيد : ٢٤٢ / ١ .[١٧] الإسراء : ٣٤ .[١٨] البقرة : ١٧٧ .[١٩] البحار : ٧٧ / ١٤٩ / ٧٧ .[٢٠] غرر الحكم : ١٠٤٤ .[٢١] غرر الحكم : ١٤٣٠ .[٢٢] غرر الحكم : ٣٠١٨ .[٢٣] غرر الحكم : ٣٠٢٠ .[٢٤] غرر الحكم : ١٠٢٦٠ .[٢٥] الخصال : ١١٣ / ٩٠ .[٢٦] الخصال : ١٢٣ / ١١٨ .[٢٧] الفرقان : ٦٣ .[٢٨] كنزالعمّال : ٦٤٠٢ .[٢٩] كنزالعمّال : ٦٤٠١ .[٣٠] غرر الحكم : ٢٧٠ .[٣١] غرر الحكم : ٧٣٩٧ .[٣٢] غرر الحكم : ٤٧٤٤ .[٣٣] غرر الحكم : ٥٥٣٤ .