منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٦
٣٩٧
الهَوى
١٧٩٧ خَطَرُ الهَوى
«بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللّه ُ وَ مَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ [١] » .
٦٤١٣.الكافي : فـيما وَعَظَ اللّه ُ تعالى بهِ عيسى عليه السلام : يـا عيسى ، لاتَستَيقِظَنَّ عاصِيا ولا تَستَنبِهَنَّ لاهِيا ، وافطِمْ نَفسَكَ عَنِ الشَّهَواتِ المُوبِقاتِ ، وكُلُّ شَهوَةٍ تُباعِدُكَ مِنّي فاهجُرْها [٢] .
٦٤١٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنّما سُمِّيَ الهَوى لأ نّهُ يَهوي بصاحِبهِ [٣] .
٦٤١٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ إبليسَ قالَ : أهلَكتُهُم بالذُّنوبِ فأهلَكوني بالاستِغفارِ ، فلَمّا رأيتُ ذلكَ أهلَكتُهُم بالأهواءِ فهُم يَحسَبونَ أ نّهُم مُهتَدونَ فلا يَستَغفِرونَ [٤] .
٦٤١٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّما بَدءُ وُقوعِ الفِتَنِ أهواءٌ تُتَّبَعُ ، وأحكامٌ تُبتَدَعُ ... [٥] .
٦٤١٧.عنه عليه السلام لمّا سُئَ عـن أغَبِ اسَّـاطِينِ وأقواها قاَ : اهَوى [٦] .
٦٤١٨.عنه عليه السلام : إنّ الجَنّةَ حُفَّت بالمَكارِهِ، وإنّ النّارَ حُفَّت (حُجِبَت) بالشَّهَواتِ [٧] .
٦٤١٩.عنه عليه السلام : اللَّذّةُ تُلهي [٨] .
٦٤٢٠.عنه عليه السلام : قَلَّ مَن غَرِيَ باللَّذّاتِ إلاّ كانَ بِها هَلاكُهُ [٩] .
٦٤٢١.عنه عليه السلام : مَن تَلَذَّذَ بِمَعاصي اللّه أورَثَهُ اللّه ُ ذُلاًّ [١٠] .
١٧٩٨ الهَوى إلهٌ مَعبودٌ
«أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَوَاهُ و أَضَلَّهُ اللّه ُ عَلَى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَ قَلْبهِ وَ جَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللّه أَ فَلاَ تَذَكَّرُونَ [١١] » .
٦٤٢٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ما تَحَت ظِلِّ السَّماءِ مِن إلهٍ يُعبَدُ مِن دُونِ اللّه أعظَمَ عِندَ اللّه مِن هَوىً مُتَّبَعٍ [١٢] .
٦٤٢٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الهَوى إلهٌ مَعبودٌ ،العَقلُ صَدِيقٌ مَحمودٌ [١٣] .
٦٤٢٤.عنه عليه السلام : الجاهِلُ عَبدُ شَهوَتِهِ [١٤] .
١٧٩٩ آثارُ اتّباعِ الهَوى
٦٤٢٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : رُبَّ شَهوَةِ ساعَةٍ تُورِثُ حُزنا طَويلاً [١٥] .
٦٤٢٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اُوصِيكُم بمُجانَبهِ الهَوى ؛ فإنّ الهَوى يَدعو إلَى العَمى ، وهُوَ الضَّلال في الآخِرَةِ والدُّنيا [١٦] .
٦٤٢٧.عنه عليه السلام : الهَوى شَريكُ العَمى [١٧] .
٦٤٢٨.عنه عليه السلام : مَنِ اتَّبَعَ هَواهُ أعماهُ ، وأصَمَّهُ ، وأذَلَّهُ ، وأضَلَّهُ [١٨] .
٦٤٢٩.عنه عليه السلام : أوَّلُ الشَّهوَةِ طَرَبٌ ، وآخِرُها عَطَـبٌ [١٩] .
٦٤٣٠.عنه عليه السلام : إيّاكُم وغَلَبَةَ الشَّهَواتِ على قُلوبِكُم ؛ فإنَّ بِدايَتَها مَلَكَةٌ ، ونِهايَتَها هَلَكَةٌ [٢٠] .
٦٤٣١.عنه عليه السلام : قَرينُ الشَّهوَةِ مَريضُ النّفسِ ، مَعلولُ العَقلِ [٢١] .
٦٤٣٢.عنه عليه السلام : عَبدُ الشَّهوَةِ أذَلُّ مِن عَبدِالرِّقِّ [٢٢] .
٦٤٣٣.عنه عليه السلام : وكَم مِن عَقلٍ أسيرٍ تَحتَ هَوى أميرٍ ! [٢٣]
٦٤٣٤.عنه عليه السلام : مَن أطاعَ نَفسَهُ في شَهَواتِها فَقد أعانَها على هُلْكِها [٢٤] .
٦٤٣٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : اِحذَروا أهواءكُم كما تَحذَرونَ أعداءكُم، فلَيسَ شَيءٌ أعدى لِلرِّجالِ مِن اتِّباعِ أهوائهِم ، وحَصائدِ ألسِنَتِهِم [٢٥] .
١٨٠٠ مُخالَفَهُ الهَوى
«وَ أَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى [٢٦] » .
٦٤٣٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : رأسُ العَقلِ مُجاهَدَةُ الهَوى [٢٧] .
٦٤٣٧.عنه عليه السلام : رَدْعُ النَّفسِ عَنِ الهوى الجِهادُ الأكبَرُ [٢٨] .
٦٤٣٨.عنه عليه السلام : غـالِبِ الـهَوى مُغالَبَةَ الخَصمِ خَـصمَهُ ، وحـارِبْهُ مُحارَبَةَ العَدُوِّ عَدُوَّهُ [٢٩] .
٦٤٣٩.عنه عليه السلام : غالِبوا أنفُسَكُم على تَركِ العاداتِ تَغلِبوها، وجاهِدوا أهواءكُم تَملِكُوها [٣٠] .
٦٤٤٠.عنه عليه السلام : غـالِـبِ الشَّهوَةَ قَبلَ قُوَّةِ ضَراوَتِها ؛ فإنّها إن قَوِيَت مَلَكَتْكَ واستَقادَتْكَ [٣١] ولَم تَقدِرْ على مُقاوَمَتِها [٣٢] .
٦٤٤١.عنه عليه السلام : الرُّشدُ في خِلافِ الشَّهوَةِ [٣٣] .
٦٤٤٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سُئلَ : أينَ طَريقُ الرّاحَةِ ؟: في خِلافِ الهَوى [٣٤] .
٦٤٤٣.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إذا مَرَّ بكَ [٣٥] أمرانِ لا تَدري أيُّهُما خَيرٌ وأصوَبُ ، فانظُرْ أيُّهُما أقرَبُ إلى هواكَ فخالِفْهُ ؛ فإنَّ كَثيرَ الصَّوابِ في مُخالَفَةِ هَواكَ [٣٦] .
(انظر) عنوان ٧٨ «الجهاد (٢)» .
[١] الروم : ٢٩ .[٢] الكافي : ٨ / ١٣٦ / ١٠٣ .[٣] سنن الدارميّ : ٤٠١ .[٤] الترغيب والتره��ب : ١ / ٨٧ / ١٣ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٥٠ .[٦] البحار : ٧٠ / ٧٦ / ٦ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ .[٨] غرر الحكم : ٢٧ .[٩] غرر الحكم : ٦٨١٣ .[١٠] غرر الحكم : ٨٨٢٣ .[١١] الجاثيه : ٢٣ .[١٢] الدرّ المنثور : ٦ / ٢٦١ .[١٣] غرر الحكم : (٢٢١٧ ، ٢٢١٨) .[١٤] غرر الحكم : ٤٤٩ .[١٥] البحار : ٧٧ / ٨٢ / ٣ .[١٦] مستدرك الوسائل : ١٢ / ١١٣ / ١٣٦٦٦ .[١٧] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .[١٨] غرر الحكم : ٩١٦٨ .[١٩] غرر الحكم : ٣١٣٣ .[٢٠] غرر الحكم : ٢٧٤٦ .[٢١] غرر الحكم : ٦٧٩٠ .[٢٢] غرر الحكم : ٦٢٩٨ .[٢٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢١١ .[٢٤] غرر الحكم : ٨٧٩٤ .[٢٥] الكافي : ٢ / ٣٣٥ / ١ .[٢٦] النازعات : ٤٠ ، ٤١ .[٢٧] غرر الحكم : ٥٢٦٣ .[٢٨] غرر الحكم : ٥٣٩٣ .[٢٩] غرر الحكم : ٦٤٢١ .[٣٠] غرر الحكم : ٦٤١٨ .[٣١] في الطبعه المعتمدة «واستفادتك» ، والصحيح ما أثبتناه كما في طبعه النجف وطهران وبيروت .[٣٢] غرر الحكم : ٦٤٤٤ .[٣٣] البحار : ٧٨ / ٥٣ / ٨٧ .[٣٤] تحف العقول : ٣٧٠ .[٣٥] في بعض النسخ «وإذا خرّبك أمران» وخرّبه أمر : أي نزل به وأهمّه (كما في هامش المصدر) .[٣٦] تحف العقول : ٣٩٨ .