منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨
١٧٤ الإيمانُ والعملُ
٥٩٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الإيمانُ والعملُ أخَوانِ شَريكانِ في قَرَنٍ ، لا يَقْبلُ اللّه ُ أحدَهُما إلاّ بصاحبِهِ [١] .
٥٩٧.عنه صلى الله عليه و آله: لُعِنَتِ المُرْجِئهُ على لِسانِ سَبعينَ نَبيّا ، الّذينَ يقولونَ: الإيمانُ قَولٌ بلا عملٍ [٢]
٥٩٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لو كانَ الإيمانُ كلاما لم يَنْزِلْ فيهِ صَومٌ ولا صلاةٌ ولا حلالٌ ولا حرام [٣] .
٥٩٩.المعصومُ عليه السلام : الإيمانُ عملٌ كلُّهُ ، والقَولُ بعضُ ذلكَ العملِ بِفَرضٍ مِن اللّه بَيَّنَهُ في كِتابهِ [٤] .
(انظر) عنوان ٢٩١ «العمل» .
١٧٥ الإيمانُ والآثامُ
٦٠٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُخرِجُ المؤمنَ من إيمانِهِ ذَنبٌ ، كَما لا يُخرِجُ الكافِرَ مِن كُفرِهِ إحسانٌ [٥] .
٦٠١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «لا إله إلاّ اللّه ُ» مُخْلِصا دَخلَ الجنّةَ . قِيلَ : وما إخلاصُها ؟ قالَ : أنْ تَحْجِزَهُ عَن مَحارِمِ اللّه [٦] .
٦٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ لا إله إلاّ اللّه ُ تَنْفَعُ مَن قالَها حتّى يَسْتَخِفَّ بها ، والاسْتِخْفافُ بِحَقِّها أنْ يَظْهَرَ العملُ بالمَعاصي فلا يُنْكِروهُ ولا يُغَيِّروهُ [٧] .
٦٠٣.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام وقد سُئلَ عنِ الكبائرِ : هلْ تُخرِجُ مِن الإيمانِ: نَعَم ، وما دُونَ الكبائرِ ، قالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَزْني الزّاني وهُو مؤمنٌ ، ولا يَسْرِقُ السّارقُ وهُو مؤمنٌ [٨] .
١٧٦ ما يَكْمُلُ بهِ الإيمانُ
٦٠٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ثلاثةٌ مَن كُنَّ فيهِ يَسْتَكمِلُ إيمانُهُ : رجُلٌ لا يَخافُ في اللّه لَوْمةَ لائمٍ ، ولا يُرائي بشَيءٍ مِن عَمَلِهِ ، وإذا عَرَضَ علَيهِ أمْرانِ أحدُهُما للدُّنيا والآخَرُ للآخِرَةِ ، اخْتارَ أمرَ الآخِرَةِ على الدُّنيا [٩] .
٦٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَسْتَكمِلُ عبدٌ الإيمانَ حتّى يُحِبَّ لأخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ، وحتّى يَخافَ اللّه َ في مِزاحِهِ وجِدِّهِ [١٠] .
٦٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُكْمِلُ عبدٌ الإيمانَ باللّه حتّى يكونَ فيه خَمْسُ خِصالٍ : التّوكّلُ على اللّه ، والتّفْويضُ إلى اللّه ، والتَّسْليمُ لأمرِ اللّه ، والرِّضا بِقَضاءِ اللّه ، والصّبرُ على بَلاءِ اللّه . إنّه مَن أحَبَّ في اللّه ، وأبْغَضَ في اللّه ، وأعطى للّه ِ ، ومَنعَ للّه ِ ، فَقدِ اسْتَكْمَلَ الإيمانَ [١١] .
٦٠٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أكْمَلُكُم إيمانا أحْسَنُكُم خُلقا [١٢] .
٦٠٨.عنه عليه السلام : ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ إيمانُهُ : العقلُ ، والحِلْمُ ، والعِلم [١٣] .
٦٠٩.عنه عليه السلام : لا يَكْمُلُ إيمانُ عبدٍ حتّى يُحِبَّ مَن أحَبَّهُ اللّه ُ سبحانه ، ويُبغضَ مَن أبْغَضَهُ اللّه ُ سبحانَهُ [١٤] .
٦١٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يَسْتَكمِلُ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتّى تكونَ فيه خِصالٌ ثلاثٌ : الفِقهُ في الدِّينِ ، وحُسْنُ التَّقديرِ في المَعيشةِ ، والصَّبرُ على الرَّزايا [١٥] .
١٧٧ ازديادُ الإيمانِ
« وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانا [١٦] » .
(انظر) البقرة ٢٦٠ والكهف ١٣ ، ١٤ والأحزاب ٢٢ والفتح ٤ والمجادله ٢٢ .
٦١١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ الإيمانَ يَبْدو لُمْظَةً بَيْضَاءَ في القلبِ ، فكلَّما ازْدادَ الإيمانُ عِظَما ازْدادَ البَياضُ ، فإذا اسْتُكْمِلَ الإيمانُ ابْيَضَّ القلبُ كُلُّهُ [١٧] .
١٧٨ دَرَجاتُ الإيمانِ
٦١٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أفضلُ الإيمانِ أنْ تَعلمَ أنّ اللّه َ معكَ حَيثُ ما كُنتَ [١٨] .
٦١٣.عنه صلى الله عليه و آله : أفضلُ الإيمانِ الصّبرُ والسَّماحَةُ [١٩] .
٦١٤.عنه صلى الله عليه و آله : الإيمانُ بِضْعٌ وسَبعونَ شُعْبَةً ، فأفْضَلُها قَولُ لا إله إلاّ اللّه ُ ، وأدْناها إماطَهُ الأذى عَنِ الطَّريقِ ، والحَياءُ شُعْبَةٌ مِن الإيمانِ [٢٠] .
٦١٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أفضلُ الإيمانِ حُسنُ الإيقانِ [٢١] .
٦١٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ الإيمانَ عَشْرُ دَرَجاتٍ بِمَنزِلَةِ السُلَّمِ ، يُصْعَدُ مِنهُ مِرْقاةً بَعدَ مِرْقاةٍ ، فلا يَقُولَنَّ صاحبُ الاثنَينِ لِصاحِبِ الواحدِ : لَستَ على شَيءٍ ، حتّى يَنْتهيَ إلى العاشِرِ . فلا تُسْقِطْ مَن هُو دُونَكَ فيُسْقِطَكَ مَن هُو فَوقَكَ ، وإذا رأيتَ مَن هُو أسْفَلُ مِنكَ بدرجةٍ فارْفَعْهُ إليكَ برِفْقٍ ، ولا تَحْمِلَنَّ علَيهِ ما لا يُطيقُ فَتَكْسِرَهُ ، فإنّ مَن كَسَرَ مؤمنا فعلَيهِ جَبْرُهُ [٢٢] .
٦١٧.عنه عليه السلام : إنّ اللّه َ عز و جل وَضعَ الإيمانَ على سَبْعةِ أسْهُمٍ : على البِرِّ والصِّدقِ واليقينِ والرِّضا والوَفاءِ والعِلمِ والحِلم [٢٣] .
١٧٩ أركانُ الإيمانِ
٦١٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الإيمانُ في عَشرَةٍ : المعرفةُ ، والطّاعةُ ، والعِلمُ، وا��عَملُ ، والوَرَعُ ، والاجتِهادُ ، والصَّبرُ ، واليقينُ ، والرِّضا ، والتَّسْليمُ ، فأيَّها فَقدَ صاحِبُهُ بَطَلَ نِظامُهُ [٢٤] .
٦١٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإيمانُ على أربَعةِ أرْكانٍ: التَّوكُّلُ على اللّه، والتَّفْويضُ إلى اللّه ، والتَّسْليمُ لأمرِ اللّه ، والرِّضا بِقَضاءِ اللّه [٢٥] .
٦٢٠.عنه عليه السلام : حُسْنُ العَفافِ والرِّضا بالكَفافِ مِن دعائمِ الإيمانِ [٢٦] .
(انظر) الإسلام : باب ٩٥٩
[١] كنز العمّال : ٥٩[٢] كنز العمّال : ٦٣٧ .[٣] البحار : ٦٩ / ١٩ / ٢ .[٤] الكافي : ٢ / ٣٨ / ٧ .[٥] كنز العمّال : ١٣٣٣[٦] كنز العمّال : ٢٠٥[٧] كنز العمّال : ٢٢٣[٨] البحار : ٦٩ / ٦٣ / ٧ .[٩] كنز العمّال : ٤٣٢٤٧[١٠] كنز العمّال : ١٠٦[١١] البحار : ٧٧ / ١٧٧ / ١٠[١٢] البحار : ٧١ / ٣٨٧ / ٣٤ .[١٣] غرر الحكم: ٤٦٥٨[١٤] غرر الحكم : ١٠٨٤٩ .[١٥] البحار : ٧٨ / ٢٣٩ / ٧٨ .[١٦] الأنفال : ٢ .[١٧] كنز العمّال : ١٧٣٤[١٨] كنز العمّال : ٦٦[١٩] كنز العمّال : ٧٤[٢٠] كنز العمّال : ٥٢ .[٢١] غررالحكم : ٢٩٩٢ .[٢٢] الكافي : ٢ / ٤٥ / ٢[٢٣] الكافي : ٢ / ٤٢ / ١ .[٢٤] البحار : ٦٩ / ١٧٥ / ٢٨[٢٥] البحار : ٧٨ / ٦٣ / ١٥٤ .[٢٦] غرر الحكم : ٤٨٣٨ .