منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٥٤٢

١٦٩٢ ذو الكِفْلِ عليه السلام

«وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِدْرِيسَ وَ ذَا الْكِفْلِ كُلٌ مِنَ الصَّابِرِينَ* وَ أَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ [١] » .

«وَ اذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ ذَا الْكِفْلِ وَ كُلٌّ مِنَ الأَخْيَارِ [٢] » .

٥٩٩٦.الإمامُ الجوادُ عليه السلام لَمّا سَألَهُ عبدُ ال بَعَثَ اللّه ُ تعالى جَلَّ ذِكرُهُ مِائةَ ألفِ نَبيٍّ وأربَعةً وعِشرينَ ألفَ نَبيٍّ ، المُرسَلونَ مِنهُم ثلاثُمِائةٍ وثلاثَةَ عَشَرَ رجُلاً ، وإنّ ذا الكِفلِ مِنهُم صلواتُ اللّه علَيهِم . وكانَ بَعدَ سُليمانَ بنِ داودَ عليه السلام ، وكانَ يَقضي بينَ النّاسِ كما كانَ يَقضي داودُ ، ولَم يَغضَبْ إلاّ للّه ِ عز و جل ، وكانَ اسمُهُ عُويديا ، وهُو الّذي ذَكرَهُ اللّه ُ تعالى جَلّت عظَمتُهُ في كِتابهِ حيثُ قالَ : «و اذْكُرْ إسْماعيلَ و اليَسَعَ و ذا الكِفْلِ و كُلٌّ مِنَ الأخْيارِ » . [٣]

١٦٩٣ داودُ عليه السلام

«اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَ اذْكُرْ عَبْدَنَا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أوَّابٌ * ... يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللّه إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللّه لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ [٤] » .

«وَ لَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ [٥] » .

(انظر) النساء : ١٦٣ والإسراء : ٥٥ والمائدة : ٧٨ ، ٧٩ والأنعام : ٨٤ والأنبياء : ٧٨ ٨٠ والنمل : ١٥ وسبأ : ١٠ ، ١١ .

٥٩٩٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : كانَ داودُ أعبَدَ البَشَرِ [٦] .

٥٩٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : كـانَ النّاسُ يَعودُونَ داودَ ويَظُنّونَ أ نّ بهِ مَرَضا ، وما بهِ إلاّ شِدَّةُ الخَوفِ مِن اللّه تعالى [٧] .

٥٩٩٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أوحَى اللّه ُ عز و جل إلى داودَ عليه السلام : إ نّكَ نِعمَ العَبدُ لَولا أ نّكَ تأكُلُ مِن بَيتِ المالِ ولا تَعمَلُ بِيَدِكَ شيئا . قالَ : فبَكى داودُ عليه السلام ، فأوحَى اللّه عز و جل إلَى الحَديدِ : أنْ لِنْ لِعَبدي داودَ ، فلانَ ، فألانَ اللّه ُ تعالى لَهُ الحَديدَ ، فكانَ يَعمَلُ كلَّ يَومٍ دِرعا فيَبيعُها بألفِ دِرهَمٍ ، فعَمِلَ عليه السلام ثلاثَمِائةٍ وسِتّينَ دِرعا فباعَها بثلاثِمِائةٍ وسِتِّينَ ألفا ، واستَغنى عن بَيتِ المالِ [٨] .

٦٠٠٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : وأمّا داودُ فمَلَكَ ما بَينَ الشّاماتِ إلى بلادِ إصطَخرَ ، وكذلكَ كانَ مُلكُ سُلَيمانَ [٩] .

٦٠٠١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ اللّه َ تباركَ وتعالى أوحى إلى داودَ عليه السلام : ما لِي أراكَ وَحدانا ؟ قالَ : هَجَرتُ النّاسَ وهَجَروني فيكَ . قالَ : فَما لِي أراكَ ساكِتا ؟ قالَ : خَشيَتُكَ أسكَتَتني . قالَ : فَما لِي أراكَ نَصِبا ؟ قالَ : حُبُّكَ أنصَبَني . قالَ : فما لِي أراكَ فَقيرا وقَد أفَدتُكَ ؟ قالَ : القِيامَ بحَقِّكَ أفقَرَني . قالَ : فَما لِي أراكَ مُتَذَلِّلاً ؟ قالَ : عَظيمُ جَلالِكَ الّذي لا يُوصَفُ ذَلّلَني ، وحقَّ ذلكَ لكَ يا سيّدي . قالَ اللّه ُ جَلّ جَلالُهُ : فأبشِرْ بالفَضلِ مِنِّي ، فَلَكَ ما تُحِبُّ يَومَ تَلقاني ، خالِطِ النّاسَ وخالِقهُم بأخلاقِهِم وزايلْهُم في أعمالِهِم تَنَلْ ما تُريدُ مِنّي يَومَ القِيامَةِ [١٠] .

٦٠٠٢.بحار الأنوار : رُوِيَ أ نّ داودَ عليه السلام خَرَجَ مُصحِرا مُـنـفَرِدا ، فأوحَى اللّه ُ إلَيهِ : يا داودُ ، ما لِي أراكَ وَحدانِيّا ؟ فقالَ : إلهي اشتَدَّ الشَّوقُ مِنّي إلى لِقائكَ ، وحالَ بَيني وبَينَ خَلقِكَ . فأوحَى اللّه ُ إلَيهِ : ارجِعْ إلَيهِم فإنّكَ إن تأتِني بعَبدٍ آبِقٍ اُثبِتْكَ في اللَّوحِ حَميدا [١١] .

١٦٩٤ سُلَيمانُ عليه السلام

«وَ وَرِثَ سُلَيَْمانُ دَاوُدَ وَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ [١٢] » .

(انظر) النساء : ١٦٣ والأنعام : ٨٤ والأنبياء : ٨١ ، ٨٢ وسبأ : ١٢ ، ١٣ و ص : ٣٠ ٤٠ والنمل : ١٧ ٤٤ والبقرة : ١٠٢ .

٦٠٠٣.سُلَيمانُ عليه السلام لَمّا رأى عُصفورا يَقولُ لِ أتُطيقُ أن تَفعَلَ ذلكَ ؟! فقالَ : لا يا رسولَ اللّه ، ولكنَّ المَرءَ قد يُزَيِّنُ نَفسَهُ ويُعَظِّمُها عِندَ زَوجَتِهِ ، والُمحِبُّ لا يُلامُ على ما يقولُ ، فقالَ سُلَيمانُ عليه السلاملِلعُصفورَةِ : لِمَ تَمنَعينَهُ مِن نَفسِكَ وهُو يُحِبُّكِ ؟ فقالت : يا نَبيَّ اللّه ، إنّهُ لَيس مُحِبّا ولكنّهُ مُدَّعٍ ؛ لأ نّهُ يُحِبُّ مَعي غَيري ! فأثَّرَ كلامُ العُصفورَةِ في قَلبِ سُلَيمانَ وبَكى بُكاءً شَديدا واحتَجَبَ عنِ النّاسِ أربَعينَ يَوما يَدعُو اللّه َ أن يُفَرِّغَ قَلبَهُ لَمحَبّتِهِ وأن لا يُخالِطَها بمَحَبهِ غَيرِهِ [١٣] .

٦٠٠٤.عنه عليه السلام : اُوتِينا ما اُوتِيَ النّاس وما لَم يُؤتَوا ، وعَلِمنا ما عَلِمَ الناسُ وما لَم يَعلَموا ، فلم نَجِدْ شيئا أفضَلَ مِن ��َشيَةِ اللّه في الغَيبِ والمَشهَدِ ، والقَصدِ في الغِنى والفَقرِ ، وكَلِمَةِ الحَقِّ في الرِّضا والغَضبِ ، والتَّضَرُّعِ إلَى اللّه عز و جل على كلِّ حالٍ [١٤] .

٦٠٠٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَو أ نَّ أحَدا يَجِدُ إلَى البَقاءِ سُلَّما ، أو لِدَفعِ المَوتِ سَبيلاً ، لَكانَ ذلكَ سُلَيمانُ بنُ داودَ عليه السلام ، الّذي سُخِّرَ لَهُ مُلكُ الجِنِّ والإنسِ ، مَع النُّبُوّةِ وعَظيمِ الزُّلفَةِ ، فلَمّا استَوفى طُعمَتَهُ ، واستَكمَلَ مُدَّتَهُ ، رَمَتهُ قِسِيُّ الفَناءِ بنِبالِ المَوتِ ، وأصبَحَتِ الدِّيارُ مِنهُ خالِيَةً ، والمَساكِنُ مُعَطَّلَةً ، ووَرِثَها قَومٌ آخَرونَ [١٥] .

٦٠٠٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كانَ سُلَيمانُ عليه السلام يُطعِمُ أضيافَهُ اللَّحمَ بالحُوّارى ، وعِيالَهُ الخُشكارَ ، ويأكُلُ هُو الشَّعيرَ (غَيرَ) مَنخولٍ [١٦] .

٦٠٠٧.عنه عليه السلام : آخِرُ مَن يَدخُلُ الجَنّةَ مِن النَّبيِّينَ سُلَيمانُ بنُ داودَ عليه السلام ، وذلكَ لِما اُعطِيَ في الدُّنيا [١٧] .

٦٠٠٨.عنه عليه السلام : إنّ سُلَيمانَ بنَ داودَ عليه السلامقالَ ذاتَ يَومٍ لأصحابهِ : إنّ اللّه َ تباركَ وتعالى قد وَهَبَ لِي مُلكا لا يَنبَغي لأحَدٍ مِن بَعدي ، سَخَّرَ لِي الرِّيحَ والإنسَ والجِنَّ والطَّيرَ والوُحوشَ ، وعَلَّمَني مَنطِقَ الطَّيرِ ، وآتاني مِن كلِّ شيءٍ ، ومَعَ جَميعِ ما اُوتِيتُ مِن المُلكِ ماتَمَّ لِي سُروري يَوم إلَى اللّيلِ ، وقد أحبَبتُ أن أدخُلَ قَصري في غَدٍ فأصعَدَ أعلاهُ وأنظُرَ إلى مَمالِكي ، فلا تَأذَنوا لأحَدٍ علَيَّ لِئلاّ يَرِدَ علَيَّ ما يُنَغِّصُ علَيَّ يَومي ، فقالوا : نَعَم . فلَمّا كانَ مِن الغَدِ أخَذَ عَصاهُ بيَدِهِ وصَعِدَ إلى أعلى مَوضِعٍ مِن قَصرِهِ ، ووَقَفَ مُتَّكِئا على عَصاهُ يَنظُرُ إلى مَمالِكِهِ مَسرورا بِما اُوتِيَ فَرِحا بِما اُعطِيَ ، إذ نَظَرَ إلى شابٍّ حَسَنِ الوَجهِ واللِّباسِ قَد خَرَجَ علَيهِ مِن بَعضِ زَوايا قَصرِهِ ، فلَمّا أبصَرَهُ سُلَيمانُ قالَ لَهُ : مَن أدخَلَكَ إلى هذا القَصرِ ، وقد أرَدتُ أن أخلُوَ فيهِ اليَومَ ؟! وبإذنِ مَن دَخَلتَ ؟! فقالَ الشابُّ : أدخَلَني هذا القَصرَ رَبُّهُ وبإذنِهِ دَخَلتُ . فقالَ : ربُّهُ أحَقُّ بهِ مِنّي ، فمَن أنتَ ؟ قالَ : أنا مَلَكُ المَوتِ ، قالَ : وفيما جِئتَ ؟ قالَ : جِئتُ لأقبِضَ رُوحَكَ . قالَ : إمضِ لِما اُمِرتَ بهِ فهذا يَومُ سُروري ، وأبَى اللّه ُ عز و جل أن يكونَ لِي سُرورٌ دُونَ لِقائهِ . فقَبَضَ مَلَكُ المَوتِ رُوحَهُ وهُو مُتَّكئٌ على عَصاهُ ، فبَقِيَ سُلَيمانُ مُتّكِئا على عَصاهُ وهُو مَيِّتٌ ما شاءَ اللّه ُ والنّاسُ يَنظُرونَ إلَيهِ وهُم يُقَدِّرونَ أ نّهُ حَيٌّ ، فافتُتِنوا فيهِ واختَلَفوا ؛ فمِنهُم مَن قالَ : إنّ سُلَيمانَ قَد بَقِيَ مُتَّكِئا على عَصاهُ هذهِ الأيّامَ الكَثيرَةَ ولَم يَتعَبْ ولَم يَنَمْ ولَم يَشرَبْ ولَم يَأكُلْ ، إنّهُ لَرَبُّنا الّذي يَجِبُ علَينا أن نَعبُدَهُ ! وقالَ قَومٌ : إنّ سُلَيمانَ ساحِرٌ وإنّهُ يُرِينا أ نّهُ واقِفٌ مُتّكِئٌ على عَصاهُ ، يَسحَرُ أعيُنَنا ولَيس كذلكَ ! وقالَ المؤمنونَ : إنّ سُلَيمانَ ، هُو عَبدُ اللّه ونَبيُّهُ يُدَبِّرُ اللّه ُ أمرَهُ بما شاءَ ؛ فلَمّا اختَلَفوا بَعَثَ اللّه ُ عز و جل الأرضَةَ فدَبَّت في عَصاةِ سُلَيمانَ ، فلَمّا أكَلَت جَوفَها انكَسَرَتِ العَصا وخَرَّ سُلَيمانُ عليه السلام مِن قَصرِهِ على وَجهِهِ [١٨] .


[١] الأنبياء : ٨٥ ، ٨٦ .[٢] ص : ٤٨ .[٣] قصص الأنبياء : ٢١٣ / ٢٧٧ .[٤] ص : ١٧ ٢٦ .[٥] الأنبياء : ١٠٥ .[٦] كنزالعمّال : ٣٢٣٢٢ .[٧] كنزالعمّال : ٣٢٣٢٣ .[٨] الفقيه : ٣ / ١٦٢ / ٣٥٩٤ .[٩] الخصال : ٢٤٨ / ١١٠ .[١٠] أمالي الصدوق : ١٦٤ / ١ .[١١] البحار : ١٤ / ٤٠ / ٢٦ .[١٢] النمل : ١٦ .[١٣] البحار : ١٤ / ٩٥ / ٣ .[١٤] الخصال : ٢٤١ / ٩١ .[١٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ .[١٦] الدعوات : ١٤٢ / ٣٦٣ .[١٧] مستطرفات السرائر : ٤١ / ٧ .[١٨] علل الشرائع : ٧٣ / ٢ .