منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٥٤

٥٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : المهديُّ رجُلٌ مِن وُلْدي ، وجهُهُ كالكَوكبِ الدُّرّيِّ [١] .

٥٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَقومُ السّاعةُ حتّى تَمْتَلئَ الأرضُ ظُلما وعُدْوانا ، ثُمّ يخرُجُ رجُلٌ مِن عِترتي فيَملَؤُها قِسْطا وعَدلاً كما مُلِئتْ ظُلما وعُدْوانا [٢] .

٥٥١.عنه صلى الله عليه و آله : يَليرجُلٌ مِن أهلِ بيتي يُواطِئُ اسمُه اسمِي ، لَو لَم يَبْقَ مِن الدُّنيا إلاّ يَومٌ لَطوَّلَ اللّه ُ ذلكَ اليومَ حتّى يَليَ [٣] .

٥٥٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المهديُّ رجُلٌ مِنّا مِن وُلدِ فاطمةَ [٤]

٥٥٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : فإذا خَرجَ أسْندَ ظَهْرَهُ إلى الكعبةِ ،واجْتَمعَ إليهِ ثلاثُمائةٍ وثلاثةَ عَشَرَ رجُلاً ، فأوّلُ ما يَنطِقُ بهِ هذهِ الآيةُ : «بَقِيّةُ اللّه خيرٌ لكم إنْ كُنتم مؤمنين» . ثُمّ يقولُ: أنا بَقِيّةُ اللّه وحُجّتُهُ وخليفتُهُ علَيكُم، فلا يُسَلِّمُ إلَيهِ مُسَلِّمٌ إلاّ قالَ : السّلامُ عليكَ يا بَقِيّةَ اللّه في أرضِهِ [٥] .

١٦١ غَيبَتا الإمامِ القائمِ عليه السلام

٥٥٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : للقائمِ غَيبتانِ : إحْداهُما طويلةٌ ، والاُخرى قصيرةٌ ، فالاُولى يَعلَمُ بمكانِهِ فيها خاصّةٌ مِن شيعتِهِ ، والاُخرى لا يَعلمُ بمكانِهِ فيها (إلاّ) خاصّةُ مواليهِ في دِينهِ [٦] .

(انظر) الحج : باب ٤٥٢ .

١٦٢ صُعوبةُ التّمسُّكِ بالدِّينِ في غَيبةِ الإمامِ

٥٥٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : والّذي بَعثَني بالحـقِّ بشيرا ، إنّ الثّابِتِينَ على القَولِ بهِ في زمانِ غَيبتِه لَأعزُّ مِنَ الكِبريتِ الأحْمَرِ [٧] .

٥٥٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ لِصاحِبِ هذا الأمرِ غَيبةً المُتَمَسِّكُ فيها بدِينهِ كالخارِطِ لِشَوْكِ القَتادِ بيَدِهِ . ثُمّ أطْرَقَ مَلِيّا ثُمّ قالَ : إنّ لِصاحِبِ هذا الأمرِ غَيْبةً فَلْيَتَّقِ اللّه َ عَبدٌ ولْيتَمَسَّكْ بدِينِهِ [٨] .

(انظر) الدين : باب ٧٣٦ .

١٦٣ الدُّعاءُ عندَ غَيْبةِ القائمِ عليه السلام

٥٥٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لاِبْنِ سِنانٍ : سَتُصيبُكُم شُبْهةٌ فَتَبقَونَ بلا عَلَمٍ يُرى ولا إمامِ هُدىً ، لا يَنْجو مِنها إلاّ مَن دَعا بدُعاءِ الغَريقِ . قلتُ : وكيفَ دُعاءُ الغَريقِ ؟ قالَ : تقولُ : يا اللّه ُ يا رحمانُ يا رحيمُ ، يا مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبي على دِينِكَ . فقلتُ : يا مُقلِّبَ القلوبِ والأبصارِ ثَبِّتْ قلبي على دِينِكَ ! فقالَ : إنّ اللّه َ عز و جل مُقلِّبُ القلوبِ والأبصارِ ، ولكنْ قُلْ كما أقولُ : يا مُقلّبَ القلوبِ ثَبّتْ قلبي على دِينِكَ [٩] .

١٦٤ انتظارُ الفَرَجِ

٥٥٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أفضلُ أعمالِ اُمّتي انتظارُ الفَرَجِ مِن اللّه عز و جل [١٠] .

٥٥٩.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : انتظارُ الفَرَجِ مِن أعظمِ الفَرَجِ [١١] .

٥٦٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن ماتَ مُنتظِرا لهذا الأمرِ كانَ كَمَنْ كانَ مَع القائمِ في فُسْطاطِهِ ، لا بَلْ كانَ بمنزلةِ الضّاربِ بينَ يدَي رسولِ اللّه صلى الله عليه و آلهبالسَّيفِ [١٢] .

٥٦١.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : انتظارُ الفَرَجِ مِن الفَرَجِ [١٣] .

١٦٥ ظهورُ القائمِ عليه السلام بعدَ يأسِ النّاسِ

٥٦٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ هذا الأمرَ لا يَأتيكُم إلاّ بعدَ إياسٍ ، لا واللّه ، حتّى تُمَيَّزوا [١٤] .

٥٦٣.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : إنّما يَجيءُ الفَرَجُ على اليَأْسِ [١٥] .

١٦٦ كَذَبَ الوقّاتونَ

٥٦٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام وقد سألَه الفُضَيلُ : هَل لهذا الأمرِ وقتٌ ؟: كَذَبَ الوَقّاتونَ ، كَذَبَ الوَقّاتونَ ، كَذَبَ الوَقّاتونَ [١٦] .

١٦٧ علَّةُ الغَيبةِ

٥٦٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لابدّ للغُلامِ من غَيبةٍ ، فقيلَ لَهُ : ولِمَ يا رسولَ اللّه ؟ قال : يَخافُ القَتْلَ [١٧] .

٥٦٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام وقد سُئلَ عن علّةِ الغَيبةِ: لِأمرٍ لَم يُؤذنْ لنا في كَشفِهِ لكُم . قلتُ عبداللّه بن الفضل : فما وجْهُ الحِكمةِ في غَيبتهِ ؟ قال : وجْهُ الحِكمةِ في غَيبتهِ وجهُ الحكمةِ في غَيباتِ مَن تقدّمَهُ مِن حُجَجِ اللّه تعالى ذِكرُهُ ، إنّ وجهَ الحكمةِ في ذلكَ لا يَنكشِفُ إلاّ بعدَ ظهورِهِ ... إنّ هذا الأمرَ أمرٌ مِن (أمرِ) اللّه تعالى ، وسِرٌّ مِن سرِّ اللّه ، وغيبٌ مِن غَيبِ اللّه ،ومتى عَلِمنا أنّهُ عز و جل حكيمٌ صدّقْنا بأنّ أفعالَهُ كلَّها حِكمةٌ ،وإنْ كانَ وجهُها غيرَ مُنكَشِفٍ [١٨] .

٥٦٧.عنه عليه السلام : القائمُ عليه السلام لَن يَظهرَ أبدا حتّى تَخرُجَ ودائعُ اللّه تعالى [يعني بها المؤمنينَ مِن أصلابِ الكافرينَ] فإذا خَرجَتْ ظَهرَ على مَن ظَهرَ مِن أعداءِ اللّه فقتَلَهُم ؟ [١٩] .

٥٦٨.عنه عليه السلام : ما يكونُ هذا الأمرُ حتّى لا يبقى صِنفٌ مِن النّاسِ إلاّ وقد وُلّوا عَلى النّاسِ ، حتّى لا يَقولَ قائلٌ : إنّا لو وُلِّينا لَعَدَلْنا ! ثُمّ يَقومُ القائمُ بالحقِّ والعَدلِ [٢٠] .

٥٦٩.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : لو كانَ فيكُم عِدّةُ أهلِ بَدرٍ لَقامَ قائمُنا [٢١] .

١٦٨ انتفاعُ النّاسِ بالإمامِ في غَيْبتِهِ

٥٧٠.الإمامُ المهديُّ عليه السلام : أمّا وَجهُ الانْتِفاعِ بي في غَيبَتي فكالانْتِفاعِ بالشَّمسِ إذا غَيَّبها عَنِ الأبصارِ السَّحابُ ، وإنّي لَأمانٌ لأهلِ الأرضِ كما أنّ النُّجومَ أمانٌ لأهلِ السَّماءِ [٢٢] .

١٦٩ عَلاَماتُ الظُّهورِ

٥٧١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا هلَكَ الخاطِبُ وزَاغَ صاحِبُ العَصرِ وبقِيَتْ قلوبٌ تَتَقلّبُ مِن مُخْصِبٍ ومُجْدِبٍ ، هلَكَ المُتَمَنّونَ واضْمَحَلَّ المُضْمَحِلّونَ وَبقِيَ المؤمنونَ ، وقَليلٌ ما يكونونَ ، ثلاثُمائةٍ أو يَزيدونَ ، تُجاهِدُ معَهُم عِصابةٌ جاهَدَتْ مَعَ رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله يومَ بَدرٍ ، لَم تُقْتَلْ ولَم تَمُتْ [٢٣] .


[١] كنز العمال : ٣٨٦٦٦[٢] كنز العمال : ٣٨٦٩١[٣] كنز العمال : ٣٨٦٦١[٤] كنز العمال : ٣٩٦٧٥[٥] نور الثقلين : ٢ / ٣٩٢ / ١٩٤ .[٦] البحار : ٥٢ / ١٥٥ / ١٠ .[٧] كمال الدين : ١ / ٢٨٨ / ٧ .[٨] الغَيبة للنعمانيّ : ١٦٩ / ١١ وفي بعض النسخ «فليتّق اللّه عند غَيبته» .[٩] البحار : ٥٢ / ١٤٩ / ٧٣[١٠] البحار : ٥٢ / ١٢٢ / ٢[١١] البحار : ٥٢ / ١٢٢ / ٤[١٢] البحار : ٥٢ / ١٤٦ / ٦٩ .[١٣] الغَيبة للطوسيّ : ٤٥٩ / ٤٧١ .[١٤] البحار : ٥٢ / ١١١ / ٢٠[١٥] البحار : ٥٢ / ١١٠ / ١٧ .[١٦] الغَيبة للطوسيّ : ٤٢٦ / ٤١١ .[١٧] البحار : ٥٢ / ٩٠ / ١ .[١٨] كمال الدين : ٤٨٢ / ١١ عن عبداللّه بن الفضل الهاشمي .[١٩] علل الشرائع : ١٤٧ / ٢ .[٢٠] الغَيبة للنعمانيّ : ٢٧٤ / ٥٣ .[٢١] مشكاة الأنوار : ٦٣ .[٢٢] البحار : ٥٢ / ٩٢ / ٧ .[٢٣] البحار : ٥٢ / ١٣٧ / ٤٢ .