منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٥٣٢

٥٩٦٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أيُّها النّاسُ ، إنّما يَجمَعُ النّاسَ الرِّضى والسُّخطُ ، وإنّما عَقَرَ ناقَةَ ثَمودَ رجُلٌ واحِدٌ فعَمَّهُمُ اللّه ُ بالعَذابِ لَمّا عَمُّوهُ بالرِّضا ، فقالَ سبحانَهُ : «فعَقَرُوها فأصْبَحُوا نادِمينَ [١] » فما كانَ إلاّ أن خارَت أرضُهُم بالخَسفَةِ خُوارَ السِّكَّةِ الُمحْماةِ في الأرضِ الخَوَّارَةِ [٢] .

٥٩٦٣.أبو مَطَرٍ : لَمّا ضَرَبَ ابنُ مُلجَمٍ الفاسِقُ لَعَنهُ اللّه ُ أميرَ المؤمنينَ عليه السلام قالَ لَهُ الحسَنُ : أقتُلُهُ ؟ قالَ : لا ، ولكنِ احبِسْهُ ؛ فإذا مُتُّ فاقتُلوهُ ، وإذا مُتُّ فادفِنوني في هذا الظَّهرِ في قَبرِ أخَوَيَّ : هُودٍ وصالِحٍ [٣] .

كلامٌ فِي قِصّةِ صالحٍ وقَومُهُ ثَمود ... كانت ثمود تعيش على سنّه الشعوب والقبائل ؛ يحكم فيهم سادتهم وشيوخهم . وقد كانت في المدينه التي بعث فيها صالح تسعه رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون (النمل : ٤٨) فطغوا في الأرض وعبدوا الأصنام وأفرطوا عتوّا وظلما . لمّا نسيت ثمود ربّها وأسرفوا في أمرهم أرسل اللّه إليهم صالحا النبيّ عليه السلام ، وكان من بيت الشرف والفَخار معروفا بالعقل والكفايه (هود : ٦٢ ، النمل : ٤٩) فدعاهم إلى توحيد اللّه سبحانه ، وأن يتركوا عبادة الأصنام ، وأن يسيروا في مجتمعهم بالعدل والإحسان ، ولا يعلوا في الأرض ولا يسرفوا ولا يطغوا ، وأنذرهم بالعذاب (هود ، الشعراء ، الشمس وغيرها) . ... ثمّ إنّهم طغوا ومكروا ، وبعثوا أشقاهم لقتل الناقه فعقرها ، وقالوا لصالح : ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين ! قال صالح عليه السلام : تمتّعوا في داركم ثلاثه أيّام ، ذلك وعد غير مكذوب (هود : ٦٥) . ثمّ مكرت شعوب المدينه وأرهاطها بصالح ، وتقاسموا بينهم : لنُبيّتنّه وأهله ثمّ نقولنّ لوليّه : ما شهدنا مَهلِك أهله وإنّا لصادقون ، ومكروا مكرا ومكراللّه مكرا وهم لايشعرون (النمل :٥٠) فأخذتهم الصاعقه وهم ينظرون (الذاريات : ٤٤) والرجفه والصيحه فأصبحوا في دارهم جاثمين ، فتولّى عنهم وقال : يا قومِ لقد أبلغتكم رساله ربّي ونصحت لكم ، ولكن لاتحبّون الناصحين (الأعراف : ٧٩ ، هود : ٦٧) وأنجَى اللّه الذين آمنوا وكانوا يتّقون (فصّلت : ١٨) ونادى بعدهم المنادي الإلهيّ : ألا إنّ ثمود كفروا ربَّهم ألا بُعدا لثمود [٤] .

١٦٨٣ إبراهيمُ عليه السلام

«وَ إِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاما قَالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ [٥] » .

(انظر) آل عمران : ٦٥ ٦٨ والنحل : ١٢٠ ١٢٣ والبقرة : ١٢٥ ١٣٢ ، ٢٥٨ ، ٢٦٠ والأنعام : ٧٤ ٨٤ والتوبة : ١١٤ ومريم : ٤١ ٤٨ والأنبياء : ٥١ ٧٣ والشعراء : ٦٩ ـ٨٧ والعنكبوت : ١٦ ١٨ ، ٢٤ ، ٢٧ والصافّات : ٨٣ـ١١٣ والزخرف : ٢٦ـ٢٨ والممتحنه : ٤ ، ٥ والنجم : ٣٦ ٣٨ والأعلى : ١٨ ، ١٩ وهود : ٦٩ ٧٦ وإبراهيم : ٣٥ ٤١ والحجّ : ٢٦ ، ٢٧ .

٥٩٦٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اُتيَ بإبراهيمَ يَومَ النّارِ إلَى النّارِ، فلَمّا أبصَرَها قالَ : حَسبُنا اللّه ُ ونِعمَ الوَكيلُ [٦] .

٥٩٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : ما اتَّخَذَ اللّه ُ إبراهيمَ خَليلاً إلاّ لإطعامهِ الطَّعامَ ، وصَلاتِهِ باللَّيلِ والنّاسُ نِيام [٧] .

٥٩٦٦.حَسّانُ بنُ عَطِيّةَ : أوّلُ مَن رَتَّبَ العَسكرَ في الحَربِ مَيمَنَةً ومَيسَرَةً وقَلبا إبراهيمُ عليه السلام ، لَمّا سارَ لقِتالِ الّذينَ أسَرُوا لُوطا عليه السلام [٨] .

٥٩٦٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : اتَّخَذَ اللّه ُ عز و جل إبراهيمَ خَليلاً لأ نّهُ لَم يَرُدَّ أحَدا ، ولَم يَسألْ أحَدا غيرَ اللّه عز و جل [٩] .

٥٩٦٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ اللّه َ تباركَ وتعالى اتَّخَذَ إبراهيمَ عَبدا قَبلَ أن يَتَّخِذَهُ نَبيّا ، وإنّ اللّه َ اتَّخَذَهُ نَبيّا قَبلَ أن يَتَّخِذَهُ رَسولاً ، وإنّ اللّه َ اتَّخَذَهُ رَسولاً قَبلَ أن يَتَّخِذَهُ خَليلاً ، وإنّ اللّه َ اتَّخَذَهُ خَليلاً قَبلَ أنْ يَجعَلَهُ إماما ، فلَمّا جَمَعَ لَهُ الأشياءَ قالَ : «إنّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إماما » . [١٠]

قِصّةُ إبراهيمَ عليه السلام فِي القُرآنِ الكريم كان إبراهيم عليه السلام في طفوليّته إلى أوائل تمييزه يعيش في معزل من مجتمع قومه ، ثمّ خرج إليهم ولحق بعمّه فوجده وقومه يعبدون الأصنام ، فلم يرتضِ منه ومنهم ذلك . ... فأخذ ... يحاجّ القوم في أمر الأصنام (الأنبياء :) ٥١ ٥٦ ، الشعراء : ٦٩ ٧٧ ، الصافّات : ٨٣ ٨٧) ويحاجّ أقواما آخرين منهم يعبدون الشمس والقمر والكوكب في أمرها حتّى ألزمهم الحقّ ، وشاع خبره في الانحراف عن الأصنام والآلهه (الأنعام : ٧٤ ٨٢) حتّى خرج القوم ذات يوم إلى عبادةٍ جامعه خارجَ البلد واعتلّ هو بالسقم فلم يخرج معهم وتخلّف عنهم ، فدخل بيت الأصنام فراغ على آلهتهم ضربا باليمين فجعلهم جُذاذا إلاّ كبيرا لهم لعلّهم إليه يرجعون ، فلمّا تراجعوا وعلموا بما حدث بآلهتهم وفتّشوا عمّن ارتكب ذلك قالوا : سمعنا فتىً يذكرهم يقال له : إبراهيم . فأحضروه إلى مجمعهم فأتوا به على أعين الناس لعلّهم يشهدون ، فاستنطقوه فقالوا : أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ؟ قال : بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون ، وقد كان أبقى كبيرَ الأصنام ولم يجذّه ووضع الفأس على عاتقه أو ما يقرب من ذلك ؛ ليشهد الحال على أ نّه هو الذي كسر سائر الأصنام... ... قالوا : حَرِّقوه وانصروا آلهتكم ، فبنوا له بنيانا وأسعروا فيه جحيما من النار ، وقد تشارك في أمره الناس جميعا وألقوه في الجحيم ، فجعله اللّه بَردا عليه و سلاما و أبطل كيدهم (الأنبياء : ٥٧ ٧٠ ، الصافّات : ٨٨ ٩٨) ... ... ثمّ لمّا أنجاه اللّه من النار أخذ يدعو إلَى الدين الحنيف دين التوحيد ، فآمن له شرذمه قليله ... ... ثمّ تبرّأ هو عليه السلام ومن معه من المؤمنين من قومهم ، وتبرّأ هو من آزر الذي كان يدعوه أبا ولم يكن بوالده الحقيقيّ [١١] ، وهاجر ومعه زوجته ولوط إلَى الأرض المقدّسه ليدعو اللّه سبحانه من غير معارض يعارضه من قومه الجفاة الظالمين (الممتحنه : ٤ ، الأنبياء : ٧١) . وبشّره اللّه سبحانه هناك بإسماعيل وبإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ، وقد شاخ وبلغه كبر السنّ فولد له إسماعيل ثمّ ولد له إسحاق ، وبارك اللّه سبحانه فيه وفي ولدَيه وأولادهما . ثمّ إنّه عليه السلام بأمر من ربّه ذهب إلى أرض مكّه وهي وادٍ غير ذي زرع فأسكن فيه ولده إسماعيل وهو صبيّ ورجع إلَى الأرض المقدّسه ، فنشأ إسماعيل هناك ، واجتمع عليه قوم من العرب القاطنين هناك ، وبُنيت بذلك بلدة مكّه . وكان عليه السلام ربّما يزور إسماعيل في أرض مكّه ، قبل بناء مكّه والبيت وبعد ذلك (البقرة : ١٢٦ ، إبراهيم : ٣٥ ٤١) . ثمّ بنى بها الكعبه البيت الحرام ، بمشاركه من إسماعيل . وهي أوّل بيت وُضع للناس من جانب اللّه مباركا وهُدىً للعالمين ، فيه آيات بيّنات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا (البقرة : ١٢٧ ١٢٩ ، آل عمران : ٩٦ ، ٩٧) وأذّنَ في الناس بالحجّ ، وشرّع نسك الحجّ (الحجّ : ٢٦ ٣٠) . ثمّ أمره اللّه بذبح ولده إسماعيل عليه السلام فخرج معه للنُّسك ، فلمّا بلغ معه السعي قال : يا بُنيّ إنّي أرى في المنام أ نّي أذبحك ، قال : يا أبتِ افعلْ ما تُؤمر ستجدني إن شاء اللّه من الصابرين ، فلمّا أسلما وتَلَّه للجبين نودي أن : يا إبراهيم ، قد صدّقتَ الرؤيا ، وفداه اللّه سبحانه بذِبح عظيم (الصافّات : ١٠١ ١٠٧ [١٢] ) .


[١] الشعراء : ١٥٧ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢٠١ .[٣] البحار : ١١ / ٣٧٩ / ٤ .[٤] تفسير الميزان : ١٠ / ٣١٧ .[٥] البقرة : ١٢٤ .[٦] كنزالعمّال : ٣٢٢٨٨ .[٧] علل الشرائع : ٣٥ / ٤ .[٨] الدرّ المنثور : ١ / ٢٨٢ .[٩] علل الشرائع : ٣٤ / ٢ .[١٠] الكافي : ١ / ١٧٥ / ٢ .[١١] وقد تقدّم استفادة ذلك من دعائه المنقول فيسورة إبراهيم (كما في هامش المصدر) .[١٢] تفسير الميزان : ٧ / ٢١٥ .