منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٠
١٦٥٨ الاستِعدادُ للموتِ
٥٨٦٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ ارتَقَبَ المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ [١] .
٥٨٦٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِستَعِدّوا للمَوتِ فقد أظَلَّكُم ، وكُونوا قَوما صِيحَ بهِم فانتَبَهوا ، وعَلِموا أنّ الدُّنيا لَيسَت لَهُم بدارٍ فاستَبدَلوا ... [٢] .
٥٨٦٤.عنه عليه السلام : إنّ أمرا لاتَعلَمُ مَتى يَفجَؤُكَ يَنبَغي أنْ تَستَعِدَّ لَهُ قبلَ أن يَغشاكَ [٣] .
٥٨٦٥.عنه عليه السلام : عَجِبتُ لمَن يَرى أ نّهُ يُنقَصُ كلَّ يَومٍ في نفسِهِ وعُمرِهِ وهُو لا يَتَأهَّبُ للمَوتِ ! [٤]
٥٨٦٦.عنه عليه السلام : بادِروا المَوتَ وغَمَراتِهِ ،وامهَدوا لَهُ قبلَ حُلُولِهِ ، وأعِدُّوا لَهُ قبلَ نُزولِهِ [٥] .
٥٨٦٧.عنه عليه السلام : ما أنزَلَ المَوتَ حَقَّ مَنزِلَتِهِ مَن عَدَّ غَدا مِن أجَلِهِ [٦] .
٥٨٦٨.عنه عليه السلام لمّا سُئلَ عنِ الاستِعدادِ للمَوتِ: أداءُ الفَرائضِ ، واجتِنابُ الَمحارِمِ ، والاشتِمالُ علَى المَكارِمِ ، ثُمّ لايُبالي أوَقَعَ علَى المَوتِ أم وَقَعَ المَوتُ علَيهِ . واللّه ، ما يُبالي ابنُ أبيطالبٍ أوَقَعَ علَى المَوتِ أم وَقَعَ المَوتُ علَيهِ [٧] .
١٦٥٩ تَمَنّي الموتِ
٥٨٦٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَدعُوَنَّ أحَدُكُم بالمَوتِ لِضُرٍّ نَزَلَ بهِ ، ولكنْ لِيَقُل : اللّهُمّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرا لي ، وتَوَفَّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيرا لي [٨] .
٥٨٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : لايَتَمنّى أحَدُكُمُ المَوتَ إلاّ أن يَثِقَ بِعَملِهِ [٩] .
٥٨٧١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لِلحارثِ الهَمْدانيِّ: وأكثِرْ ذِكرَ المَوتِ وما بعدَ المَوتِ ، ولا تَتَمَنَّ المَوتَ إلاّ بشَرطٍ وَثيقٍ [١٠] .
٥٨٧٢.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام لِرجُلٍ يَتَمنّى المَ هل بينَكَ وبينَ اللّه قَرابَةٌ يُحابيكَ لَها ؟ قالَ : لا . قالَ : فهَل لكَ حَسَناتٌ قَدَّمتَها تَزيدُ على سَيّئاتِكَ ؟ قالَ : لا . قالَ : فأنتَ إذا تَتَمنّى هَلاكَ الأبَدِ ! [١١]
١٦٦٠ سَكرَةُ الموتِ
«وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [١٢] » .
(انظر) النساء : ٩٧ ومحمّد : ٢٧ والواقعه : ٨٣ ٩٤ .
٥٨٧٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اِحضَروا مَوتاكُم ولَقِّنوهُم «لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ» وبَشِّروهُم بالجَنّةِ ، فإنّ الحَليمَ مِن الرِّجالِ والنِّساءِ يَتَحَيّرُ عندَ ذلكَ المَصرَعِ ، وإنّ الشّيطانَ أقرَبُ ما يكونُ مِن ابنِ آدمَ عندَ ذلكَ المَصرَعِ . والّذي نَفسي بيَدِهِ ! لَمُعايَنهُ مَلَكِ المَوتِ أشَدُّ مِن ألفِ ضَربَةٍ بالسَّيفِ . والّذي نَفسي بيَدِهِ ! لا تَخرُجُ نَفسُ عَبدٍ مِن الدّنيا حتّى يَتَألَّمَ كُلُّ عِرقٍ مِنهُ على حِيالهِ [١٣] .
٥٨٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : لو أنّ البَهائمَ يَعلَمْنَ مِن المَوتِ ما تَعلَمونَ أنتُم ، ما أكَلتُم مِنها سَمينا ! [١٤]
٥٨٧٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ للمَوتِ لَغَمَراتٍ هِيَ أفظَعُ مِن أن تُستَغرَقَ بصِفَةٍ ، أو تَعتَدِلَ على عُقولِ أهلِ الدّنيا [١٥] .
١٦٦١ علّةُ كراهةِ الموتِ
٥٨٧٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله لرجُلٍ سَألَهُ عن عِلّةِ كَراهَةِ المَوتِ: ألكَ مالٌ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فقَدَّمتَهُ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فمِن ثَمّ لا تُحِبُّ المَوتَ . [١٦]
٥٨٧٧.الإمامُ الحسنُ عليه السلام أيضا : لِأنّكُم أخرَبتُم آخِرَتَكُم، وعَمّرتُم دُنياكُم ، وأنتُم تَكرَهونَ النُّقلَةَ مِن العُمرانِ إلَى الخَرابِ [١٧] .
١٦٦٢ تَمثُّلُ النّبيِّ والأئمّةِ للمحتضرِ
٥٨٧٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : من أحَبَّني وجَدَني عندَ مَماتِهِ بحَيثُ يُحِبُّ، ومَن أبغَضَني وجَدَني عندَ مَماتِهِ بحَيثُ يَكرَهُ [١٨] .
٥٨٧٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لمّا سُئلَ : هل يُكرَهُ المؤمنُ على قَبضِ رُوحِهِ: لا واللّه ، إنّهُ إذا أتاهُ ملَكُ المَوتِ لقَبضِ رُوحهِ جَزِعَ عِندَ ذلكَ ، فيَقولُ لَهُ ملَكُ المَوتِ : يا وَليَّ اللّه لا تَجزَعْ ، فوالّذي بَعَثَ محمّدا صلى الله عليه و آلهلَأنا أبَرُّ بِكَ وأشفَقُ علَيكَ من والِدٍرَحيمٍ لو حَضَرَكَ ، افتَحْ عَينَكَ فانظُرْ . قالَ : ويُمَثَّلُ لَهُ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله و أميرُ المؤمنينَ وفاطمةُ والحسنُ والحسينُ والأئمةُ من ذُرِّيتِهِم عليهم السلام فيقالُ لَهُ : هذا رسولُ اللّه و ... رُفَقاؤكَ ... فما شيءٌ أحَبَّ إلَيهِ مِنِ استِلالِ رُوحِهِ واللُّحوقِ بالمُنادي [١٩] .
٥٨٨٠.عنه عليه السلام : ما يَموتُ مُوالٍ لَنا مُبغِضٌ لأعدائنا إلاّ ويَحضُرُهُ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله و أميرُالمؤمنينَ والحسنُ والحسينُ عليهم السلام فَيَسُرُّوهُ ويُبَشِّروهُ ، وإن كانَ غيرَ مُوالٍ لَنا يَراهُم بحَيثُ يَسوؤهُ . والدّليلُ على ذلكَ قَولُ أميرِالمؤمنينَ عليه السلام لحارثِ الهَمْدانيِّ : يا حارَ هَمْدانَ مَن يَمُتْ يَرَنيمِن مؤمنٍ أو مُنافِقٍ قُبُلا [٢٠]
١٦٦٣ موتُ الفُجأةِ
٥٨٨١.رسولُ ��للّه صلى الله عليه و آله : إنّ مَوتَ الفُجأةِ تَخفيفٌ عنِ المؤمنِ ، وأخذَةُ أسَفٍ عنِ الكافِرِ [٢١] .
٥٨٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَوتُ الفُجأةِ تَخفيفٌ علَى المؤمنينَ ، ومَسخَطَةٌ علَى الكافِرينَ [٢٢] .
٥٨٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : مِن أشراطِ الساعَةِ أن يَفشوَ الفالَجُ ومَوتُ الفُجأةِ [٢٣] .
[١] البحار : ٧٧ / ١٧١ / ٧ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٦٤ .[٣] غرر الحكم : ٣٤٦٨ .[٤] غرر الحكم : ٦٢٥٣ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٩٠ .[٦] الكافي : ٣ / ٢٥٩ / ٣٠ .[٧] أمالي الصدوق : ٩٧ / ٨ .[٨] سنن أبي داود : ٣١٠٨ .[٩] كنزالعمّال : ٤٢١٥٣ .[١٠] نهج البلاغة : الكتاب ٦٩ .[١١] كشف الغمّه : ٣ / ٤٢ .[١٢] ق : ١٩ .[١٣] كنزالعمّال : ٤٢١٥٨ .[١٤] أمالي الطوسيّ : ٤٥٣ / ١٠١١ .[١٥] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢١ .[١٦] الخصال : ١٣ / ٤٧ .[١٧] معاني الأخبار : ٣٩٠ / ٢٩ .[١٨] صحيفه الإمام الرِّضا عليه السلام : ٨٦ / ٢٠٣ .[١٩] الكافي : ٣ / ١٢٧ / ٢ .[٢٠] تفسير القمّيّ : ٢ / ٢٦٥ .[٢١] الكافي : ٣ / ١١٢ / ٥ .[٢٢] كنزالعمّال : ٤٢٧٧٥ .[٢٣] الكافي : ٣ / ٢٦١ / ٣٩ .