منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٥١٨

١٦٥٣ اليقينُ بالموتِ

«كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَهُ الْمَوْتِ وَ إِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَ مَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ [١] » .

٥٨٤٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ما رَأيتُ إيمانا مَع يَقينٍ أشبَهَ مِنهُ بشَكٍّ على هذا الإنسانِ ؛ إنّهُ كُلَّ يَومٍ يُوَدِّعُ إلَى القُبورِ ويُشَيِّعُ ، وإلى غُرورِ الدّنيا يَرجِعُ ، وعنِ الشَّهوَةِ والذُّنوبِ لا يُقلِعُ ، فلَو لَم يَكُن لابنِ آدمَ المِسكينِ ذَنبٌ يَتَوَكَّفُهُ ولاحِسابٌ يَقِفُ علَيهِ إلاّ مَوتٌ يُبَدِّدُ شَملَهُ ويُفَرِّقُ جَمعَهُ ويُوتِمُ وُلدَهُ ، لَكانَ يَنبَغي لَهُ أن يُحاذِرَ ما هُوَ فيهِ بأشَدِّ النَّصَبِ والتّعَبِ [٢] .

٥٨٤٣.عنه عليه السلام مِن وَصاياهُ لابنِهِ الحسنِ عليه السلام: اعلَمْ يا بُنَيَّ أ نَّكَ إنّما خُلِقتَ للآخِرَةِ لا للدُّنيا ، وللفَناءِ لا للبَقاءِ ، وللمَوتِ لا للحَياةِ ، وأ نَّكَ في قُلعَةٍ ودارِ بُلغَةٍ وطَريقٍ إلَى الآخِرَةِ ، وأ نّكَ طَريدُ المَوتِ الّذي لايَنجو مِنهُ هارِبُهُ ، ولا يَفوتُهُ طالِبُهُ ، ولابُدَّ أ نّهُ مُدرِكُهُ ، فكُن مِنهُ على حَذَرٍ أن يُدرِكَكَ وأنتَ على حالٍ سَيِّئةٍ ، قد كنتَ تُحَدِّثُ نفسَكَ مِنها بالتَّوبةِ فيَحولُ بينَكَ وبينَ ذلكَ ، فإذا أنتَ قد أهلَكتَ نفسَكَ [٣] .

٥٨٤٤.عنه عليه السلام : أنتُم طُرَداءُ المَوتِ ، إن أقَمتُم لَهُ أخَذَكُم ، وإن فَرَرتُم مِنهُ أدرَكَكُم ، وهُو ألزَمُ لَكُم مِن ظِلِّكُم ، المَوتُ مَعقودٌ بنَواصيكُم [٤] .

٥٨٤٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما خَلقَ اللّه ُ عز و جل يَقينا لا شَكَّ فيهِ أشبَهَ بشَكٍّ لا يَقينَ فيهِ مِن المَوتِ [٥] .

١٦٥٤ اقتِرابُ الرَّحيلِ

٥٨٤٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا كُنتَ في إدبارٍ والمَوتُ فيإقبالٍ ، فما أسرَعَ المُلتَقى ! [٦]

٥٨٤٧.عنه عليه السلام : الرَّحيلُ وَشِيكٌ [٧] .

٥٨٤٨.عنه عليه السلام : لا غائبَ أقرَبُ مِن المَوتِ [٨] .

١٦٥٥ تفسيرُ الموتِ

٥٨٤٩.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام لمّا سُئلَ عنِ المَوتِ: لِلمؤمنِ كنَزعِ ثِيابٍ وَسِخَةٍ قَمِلَةٍ ، وفَكِّ قُيودٍ وأغلالٍ ثَقيلَةٍ ، والاستِبدالِ بأفخَرِ الثِّيابِ وأطيَبِها رَوائحَ ، وأوطَأِ المَراكِبِ ، وآنَسِ المَنازِلِ ؛ وللكافِرِ كخَلعِ ثِيابٍ فاخِرَةٍ ، والنَّقلِ عن مَنازِلَ أنيسَةٍ ، والاستِبدالِ بأوسَخِ الثِّيابِ وأخشَنِها ، وأوحَشِ المَنازِلِ ، وأعظَمِ العَذابِ [٩] .

٥٨٥٠.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام لَمّا دَخَلَ على رجُلٍ قـد غَرِقَ فـي سَكَراتِ المَوتِ : المَوتُ هُو المَصْفاةُ يُصَفّي المؤمنينَ مِن ذُنوبهِم فيكونُ آخِرُ ألَمٍ يُصيبُهُم كَفّارَةَ آخِرِ وِزرٍ بَقِيَ علَيهِم ، ويُصَفّي الكافِرينَ مِن حَسَناتِهِم فيكونُ آخِرَ لَذّةٍ أو راحَةٍ تَلحَقُهُم ، وهُو آخِرُ ثَوابِ حسَنَةٍ تكونُ لَهُم ... [١٠] .

٥٨٥١.الإمامُ الجوادُ عليه السلام لمّا سُئلَ عنِ المَوت هُو النَّومُ الّذي يأتيكُم كُلَّ ليلَةٍ إلاّ أ نّهُ طويلٌ مُدَّتُهُ لا يُنتَبَهُ مِنهُ إلاّ يَومَ القيامَةِِ ، فمَن رأى في نَومِهِ من أصنافِ الفَرَحِ ما لا يُقادِرُ قَدرَهُ ، ومِن أصنافِ الأهوالِ ما لا يُقادِرُ قَدرَهُ ، فكيفَ حالُ فَرِحٍ في النَّومِ ووَجِلٍ فيهِ ؟ هذا هُو المَوتُ ، فاستَعِدُّوا لَهُ [١١] .

١٦٥٦ موتُ المؤمنِ

«الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلاَمٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [١٢] » .

٥٨٥٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : المَوتُ رَيحانَةُ المؤمنِ [١٣] .

٥٨٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : تُحفَةُ المؤمنِ المَوتُ [١٤] .

٥٨٥٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في قولهِ تعالى : «لَهُمُ البُشْرى ـي الحَياةِ الدُّنيا [١٥] » : هُو أن يُبَشِّراهُ بالجَنّةِ عِند المَوتِ ، يَعني محمّدا و عليّا عليهماالسلام [١٦] .

٥٨٥٥.الإمامُ الرِّضا عليه السلام في عِيادَةِ رجُلٍ مِن أصحابهِ: كـيـفَ تَجِدُكَ ؟ قالَ : لَقِيتُ المَوتَ بَعدَكَ ! يُريدُ ما لَقِيَهُ مِن شِدَّةِ مَرَضِهِ ـ فقالَ : كيفَ لَقِيتَهُ ؟ فقالَ : أليما شَديدا ، فقالَ : ما لَقِيتَهُ ، إنّما لَقِيتَ ما يُنذِرُكَ بهِ ويُعرِّفُكَ بعضَ حالِهِ ... [١٧] .

١٦٥٧ ذِكرُ الموتِ

٥٨٥٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أكثِروا مِن ذِكرِ هادِمِ اللَّذّاتِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللّه، فما هادِمُ اللَّذّاتِ ؟ قالَ : المَوتُ ، فإنّ أكيَسَ المؤمنينَ أكثَرُهُم ذِكرا للمَوتِ ، وأشَدُّهُم لَهُ استِعدادا [١٨] .

٥٨٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِروا ذِكرَ المَوتِ ، فما مِن عَبدٍ أكثَرَ ذِكرَهُ إلاّ أحيا اللّه ُ قلبَهُ وهَوَّنَ علَيهِ المَوتَ [١٩] .

٥٨٥٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لابنهِ الحسنِ عليه السلام:يا بُنيَّ ، أكثِرْ مِن ذِكرِ المَوتِ ، وذِكرِ ما تَهجُمُ علَيهِ وتُفضي بعد�� المَوتِ إلَيهِ ، حتّى يأتيَكَ [٢٠] وقد أخَذتَ مِنهُ حِذرَكَ وشَدَدتَ لَه أزرَكَ ، ولا يَأتيَكَ بَغتَةً فيَبهَرَكَ [٢١] .

٥٨٥٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ذِكرُ المَوتِ يُميتُ الشَّهَواتِ في النَّفسِ ، ويَقلَعُ مَنابِتَ الغَفلَةِ ، ويُقَوّي القلبَ بمَواعِدِ اللّه ، ويُرِقُّ الطَّبعَ ، ويَكسِرُ أعلامَ الهَوى ويُطفِئُ نارَ الحِرصِ ، ويُحَقِّرُ الدُّنيا [٢٢] .

٥٨٦٠.عنه عليه السلام : أكثِروا ذِكرَ المَوتِ ؛ فإنّهُ ما أكثَرَ ذِكرَ المَوتِ إنسانٌ إلاّ زَهِدَ في الدُّنيا [٢٣] .

٥٨٦١.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : اُذكُرْ مَصرَعَكَ بينَ يَدَي أهلِكَ؛ ولا طَبيبَ يَمنَعُكَ ، ولا حَبيبَ يَنفَعُكَ [٢٤] .


[١] آل عمران : ١٨٥ .[٢] البحار : ٦ / ١٣٧ / ٤٠ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٢٧ .[٥] الفقيه : ١ / ١٩٤ / ٥٩٦ .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٢٩ .[٧] نهج البلاغة : الحكمة ١٨٧ .[٨] البحار : ٧١ / ٢٦٣ / ٢ .[٩] معاني الأخبار : ٢٨٩ / ٤ .[١٠] معاني الأخبار : ٢٨٩ / ٦ .[١١] معاني الأخبار : ٢٨٩ / ٥ .[١٢] النحل : ٣٢ .[١٣] كنزالعمّال : ٤٢١٣٦ .[١٤] كنزالعمّال : ٤٢١١٠ .[١٥] يونس : ٦٤ .[١٦] البحار : ٦ / ١٩١ / ٣٦ .[١٧] معاني الأخبار : ٢٨٩ / ٧ .[١٨] البحار : ٨٢ / ١٦٧ / ٣ .[١٩] كنزالعمّال : ٤٢١٠٥ .[٢٠] في البحار (٧٧ / ٢٠٥) : «واجعله أمامك حيث (تراه حتّى) يأتيك وقد أخذت منه حذرك» .[٢١] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .[٢٢] البحار : ٦ / ١٣٣ / ٣٢ .[٢٣] البحار : ٨٢ / ١٦٨ / ٣ .[٢٤] البحار : ٧٨ / ٣٧٠ / ٤ .