منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٥٠٨

٥٧٣٥.عنه عليه السلام لَمّا مَدَحَهُ قَومٌ فيوَجهِهِ: اللّهُمّ إنّكَ أعلَمُ بي مِن نَفسي ، وأنا أعلَمُ بنَفسي مِنهُم . اللّهُمّ اجعَلْنا خَيرا مِمّا يَظُنّونَ ، واغفِرْ لَنا ما لا يَعلَمونَ [١] .

٥٧٣٦.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : المؤمنُ يَصمُتُ لِيَسلَمَ ، ويَنطِقُ لِيَغنَمَ ... إن زُكِّيَ خافَ مِمّا يَقولونَ ، ويَستَغفِرُ اللّه َ لِما لايَعلمونَ ، لايَغِرُّهُ قَولُ مَن جَهِلَهُ ، ويَخافُ إحصاءَ ما عَمِلَهُ [٢] .

١٦٢٧ مَدحُ الرّجُلِ بما ليسَ فيهِ

٥٧٣٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يَابنَ مَسعودٍ ، إذا مَدَحَكَ النّاسُ فقالوا : إنّك تَصومُ النَّهارَ وتَقومُ اللّيلَ وأنتَ على غَيرِ ذلكَ فلا تَفرَحْ بذلكَ ؛ فإنَّ اللّه َ تعالى يقولُ : «لا تَحْسَبَنَّ الّذينَ يَفرَحُونَ بِما أتَوا ويُحِبُّونَ أنْ يُحمَدوا بما لَم يَفْعَلوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ العَذابِ و لَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ [٣] » [٤] .

٥٧٣٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن مَدَحَكَ بمالَيسَ فيكَ فَهُو ذَمٌّ لَكَ إن عَقَلتَ [٥] .

٥٧٣٩.عنه عليه السلام : اِحذَرْ مَن يُطرِيكَ بما لَيسَ فيكَ فيُوشَكَ أن تَنهَتِكَ بما لَيسَ فيكَ [٦] .

٥٧٤٠.عنه عليه السلام من كتابهِ للأشتَرِ:اِلصَقْ بأهلِ الوَرَعِ والصِّدقِ ، ثُمّ رُضهُمْ على ألاّ يُطروكَ ، ولا يُبَجِّوكَ بباطِلٍ لَم تَفعَلْهُ ؛ فإنَّ كَثرَةَ الإطراءِ تُحدِثُ الزَّهوَ ، وتُدني مِن العِزَّةِ (الغِرَّةِ [٧] ) .

٥٧٤١.الإمامُ الباقرُ عليه السلامـ لجابرِ بنِ يزيدَ الج واعلَمْ بأنّكَ لا تكونُ لنا وَلِيّا حتّى لَوِ اجتَمعَ علَيكَ أهلُ مِصرِكَ وقالوا : إنّكَ رجُلُ سَوءٍ لَم يَحزُنْكَ ذلكَ ، ولَو قالوا : إنّكَ رجُلٌ صالِحٌ لَم يَسُرَّكَ ذلكَ ، ولكنِ اعرِضْ نَفسَكَ على كِتابِ اللّه ؛ فإن كنتَ سالِكا سَبيلَهُ ، زاهِدا في تَزهِيدِهِ ، راغِبا في تَرغيبهِ ، خائفا مِن تَخويفِهِ ، فاثبُتْ وأبشِرْ ، فإنّهُ لا يَضُرُّكَ ما قيلَ فيكَ ، وإن كنتَ مُبائنا للقُرآنِ فماذا الّذي يَغُرُّكَ مِن نَفسِكَ ؟! [٨]

٥٧٤٢.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : مَن مَدَحَ غَيرَالمُستَحِقِّ فَقَد قامَ مَقامَ المُتَّهَمِ . [٩]

١٦٢٨ التّحذيرُ مِن مدحِ الفاجرِ

٥٧٤٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا مُدِحَ الفاجِرُ اهتَزَّ العَرشُ وغَضِبَ الرَّبُّ [١٠] .

٥٧٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن مَدَحَ سُلطانا جائرا وتَخَفَّفَ وتَضَعضَعَ لَهُ طَمَعا فيهِ كانَ قَرينَهُ إلَى النّارِ [١١] .

١٦٢٩ النّهيُ عن تزكيةِ النَّفسِ

«الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الاْءثْمِ وَ الْفَوَاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أنْشَأَكُمْ مِنَ الْأرضِ وَ إِذْ أنْتُمْ أجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ هُوَ أعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى [١٢] » .

٥٧٤٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ: إنّي خَيرُ النّاسِ فهُو مِن شَرِّ النّاسِ، ومَن قالَ : إنّي في الجَنّةِ فهُو في النّارِ [١٣] .

٥٧٤٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سُئلَ عن قولِ اللّه عز و جل : «فلا تُزَ: قولُ الإنسانِ : صَلّيتُ البارِحَةَ وصُمتُ أمسِ ونَحو هذا . ثُمّ قالَ عليه السلام : إنّ قَوما كانوا يُصبِحونَ فيَقولونَ : صَلَّينا البارِحَهَ وصُمنا أمسِ ، فقالَ عليٌّ عليه السلام : لكنّي أنامُ اللّيلَ والنّهارَ ، ولَو أجِدُ بَينَهُما شَيئا لَُنمتُهُ ! [١٤]

٣٦١

المَرأة

١٦٣٠ تَساوي الرَّجلِ والمرأةِ

٥٧٤٧.مقاتلُ بنُ حَيّانٍ : لمّا رَجَعَت أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ مِن الحَبَشةِ مَع زَوجِها جعفرِ بنِ أبي طالبٍ دخَلَت على نِساءِ رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله فقالَت : هَل فِينا شَيءٌ مِن القرآنِ ؟ قُلنَ : لا ، فأتَت رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله فقالت : يا رسولَ اللّه ، إنّ النِّساءَ لَفي خَيبَةٍ وخَسارٍ ! فقالَ : ومِمَّ ذلكَ ؟ قالَت : لأنّهُنَّ لايُذكَرنَ بخَيرٍ كما يُذكَرُ الرِّجالُ . فأنزَلَ اللّه ُ تعالى هذهِ الآيَةَ [يَعني : إنّ المُسلِمينَ والمُسلِماتِ ... ] [١٥] [١٦] .

٥٧٤٨.أخرَجَ البَيهَقيُّ عن أسماءَ بِنتِ يَزيدَ الأنصار أنّها أتَتِ النّبيَّ صلى الله عليه و آله و هُو بَينَ أصحابهِ ، فقالَت : بأبي أنتَ واُمّي ! إنّي وافِدَةُ النِّساءِ إلَيكَ ، واعلَمْ نَفسي لَكَ الفِداءُ أنّهُ ما مِن امرأةٍ كائنَةٍ في شَرقٍ ولاغَربٍ سَمِعَت بمَخرَجي هذا إلاّ وهِيَ على مِثلِ رأيِي ، إنّ اللّه َ بَعَثَكَ بالحَقِّ إلَى الرِّجالِ والنِّساءِ ، فآمَنّا بكَ وبإلهِكَ الّذي أرسَلَكَ ، وإنّا مَعشَرَ النِّساءِ مَحصوراتٌ مَقصوراتٌ ، قَواعِدُ بُيوتِكُم ومَقضى شَهَواتِكُم وحامِلاتُ أولادِكُم ، وإنّكُم مَعاشِرَ الرّجالِ فُضِّلتُم علَينا بالجُمُعةِ والجَماعاتِ وعِيادَةِ المَرضى وشُهودِ الجَنائزِ والحَجِّ بَعدَ الحَجِّ ، وأفضَلُ مِن ذلكَ الجِهادُ في سبيلِ اللّه ، وإنّ الرّجُلَ مِنكُم إذا خَرَجَ حاجّا أو مُعتَمِرا أو مُرابِطا حَفِ��نا لَكُم أموالَكُم ، وغَزَلنا لَكُم أثوابَكُم ، ورَبَّينا لَكُم أموالَكُم [١٧] فما نُشارِكُكُم في الأجرِ يا رسولَ اللّه ؟ فالتَفَتَ النّبيُّ صلى الله عليه و آله إلى أصحابهِ بِوَجهِهِ كُلِّهِ ، ثُمّ قالَ : هَل سَمِعتُم مَقالَةَ امرأةٍ قَطُّ أحسَنَ مِن مُساءلَتِها في أمرِ دِينِها مِن هذهِ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللّه ، ما ظَنَنّا أنّ امرَأةً تَهتَدي إلى مِثلِ هذا ! فالتَفَتَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله إلَيها ، ثُمّ قالَ لَها : انصَرفي أيَّتُها المَرأةُ ، وأعلِمي مَن خَلفَكِ مِن النِّساءِ أنّ حُسنَ تَبَعُّلِ إحداكُنَّ لزَوجِها وطَلَبَها مَرضاتَهُ واتِّباعَها مُوافَقَتَهُ يَعدِلُ ذلكَ كُلَّهُ . فأدبَرَتِ المَرأةُ وهِي تُهَلِّلُ وتُكَبِّرُ استِبشارا [١٨] .


[١] نهج البلاغة : الحكمة ١٠٠ .[٢] الكافي : ٢ / ٢٣١ / ٣ .[٣] آل عمران : ١٨٨ .[٤] مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٥٣ / ٢٦٦٠ .[٥] غرر الحكم : ٩٠٤٢ .[٦] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٧ .[٧] نهج البلاغة : الكتاب : ٥٣ .[٨] تحف العقول : ٢٨٤ .[٩] أعلام الدِّين : ٣١٣ .[١٠] تحف العقول : ٤٦ .[١١] أمالي الصدوق : ٣٤٧ / ١ .[١٢] النجم : ٣٢ .[١٣] النوادر للراونديّ : ١١ .[١٤] معاني الأخبار : ٢٤٣ / ١ .[١٥] الأحزاب : ٣٥ .[١٦] نور الثقلين : ٤ / ٢٧٧ / ١١٣ .[١٧] هكذا في المصدر ، والظاهر «وربّينا لكم أولادكم» .[١٨] الدرّ المنثور : ٢ / ٥١٨ .