منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٥٠

١٥١ فضائله عليه السلام

٥٣١.الهَرَويّ : جِئتُ إلى بابِ الدّارِ الّتي حُبِسَ فيها الرِّضا عليه السلام بِسَرَخْسَ وقد قُيِّدَ ، فاسْتَأذَنتُ علَيهِ السَّجّانَ فقالَ : لا سَبيلَ لَكُم إلَيهِ ، فقلتُ : ولِمَ ؟ قالَ : لأنّه رُبَّما صلّى في يَومِهِ وليلَتِهِ ألفَ رَكعةٍ ، وإنّما يَنْفَتِلُ مِن صَلاتِهِ ساعةً فيصدرِ النّهارِ وقَبلَ الزّوالِ وعندَ اصْفِرارِ الشَّمسِ ، فهُوَ في هذهِ الأوقاتِ قاعِدٌ في مُصَلاّهُ يُناجي ربَّهُ . قالَ : فقُلتُ لَه :فاطْلُبْ لِي في هذِه الأوقاتِ إذْنا علَيهِ ، فاسْتأذَنَ لِي علَيهِ ، فدَخَلتُ علَيهِ وهُو قاعِدٌ في مُصلاّه مُتَفكِّرٌ [١] .

٥٣٢.إبراهيمُ بنُ العبّاسِ : ما رَأيتُ أبا الحَسَنِ الرّضا عليه السلام جَفا أحَدا بِكَلِمَةٍ قَطُّ وَلا رَأيتُهُ قَطَعَ عَلى أحَدٍ كَلامَهُ حَتَّى يَفرُغَ مِنهُ ، وَمارَدَّ أحَدا عَن حاجَةٍ يَقدِرُ عَلَيها وَلا حَدَّ رِجلَهُ بَينَ يَدَي جَليسٍ لَهُ قَطُّ وَلا اتَّكى بَينَ يَدَي جَليسٍ لَهُ قَطُّ ، وَلا رَأيتُهُ شَتَمَ أحَدا مِن مَواليهِ وَمَماليكِهِ قَطُّ ، وَلا رَأيتُهُ تَفَلَ وَلا رَأيتُهُ يُقَهقِهُ في ضِحكِهِ قَطُّ ، بَل كانَ ضِحكُهُ التَّبَسُّمُ ، وَكانَ إذا خَلا وَنَصَبَ مائِدَتَهُ أجلَسَ مَعَهُ عَلى مائِدَتِهِ مَماليكَهُ وَمَواليهِ حَتَّى البَوّابَ السّائِسَ [٢] .

٢٧

الإمامُ محمّد بن عليّ الجواد

١٥٢ النَّصُ على إمامَتِهِ

٥٣٣.عبدُ اللّه بنُ جعفرٍ : دَخَلتُ على الرِّضا عليه السلام أنا وصَفوانُ بنُ يحيى ، وأبو جعفرٍ عليه السلام قائمٌ قد أتى لهُ ثلاثُ سِنينَ ، فقُلْنا لَه : جَعَلَنا اللّه ُ فِداكَ ، إنْ وأعَوذُ باللّه حَدَثَ حدَثٌ فَمن يَكونُ بَعدَكَ ؟ قالَ : ابْنِي هذا ، وأومَأَ إليهِ . قالَ : فقُلْنا لَه : وهُو في هذا السِّنِّ ؟! قالَ : نَعَمْ ، وهُو في هذا السِّنِّ ، إنَّ اللّه َ تبارَكَ وتعالى احْتَجَّ بعيسى عليه السلام وهُو ابنُ سنَتَينِ [٣] .

٥٣٤.يَحيى الصَّنعاني : دَخَلتُ عَلى أبي الحسن الرِّضا عليه السلام وَهُوَ بِمَكَّةَ وَهُوَ يَقشِرُ مَوزا وَيُطعِمُهُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ هذا المَولودُ المُبارَكُ ؟ قالَ : نَعَم يا يَحيى هذا المَولودُ الَّذي لَم يولَد في الإسلامِ مِثلُهُ مَولودٌ أعظَمُ بَرَكَةً عَلى شيعَتِنا مِنهُ [٤] .

١٥٣ فَضائِلُهُ عليه السلام

٥٣٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله لَمّا سَألَهُ عَبدُاللّه ُ بنُ مَسعودٍ عَنِ الأئِ: ... وَيَخرُجُ مِن صُلبِ عَليٍّ (الرِّضا) ابنُهُ مُحَمَّدٌ الَمحمودُ أطهَرُ النّاسِ خَلقا وَأحسَنُهُم خُلقا [٥] .

٥٣٦.عَبدُاللّه ُ بنُ سَعيدٍ : قالَ لي مُحَمَّدُ بنُ عَليِّ بنِ عُمَرِ التَّنّوخي : رَأيتُ مُحَمَّدَ بنَ عَليٍّ وَهُوَ يُكَلِّمُ ثَورا فَحَرَّكَ الثَّورُ رَأسَهُ ، فَقُلتُ لا وَلكن تَأمُرُ الثَّورَ أن يُكَلِّمَكَ ، فَقالَ وَعُلِّمنا مَنطِقَ الطَّيرِ وَاوتينا مِن كُلِّ شَيءٍ ثُمَّ قالَ قُل لا إلهَ إلاّ اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَمَسَحَ بِكَفِّهِ عَلى رَأسِهِ فَقالَ الثَّورُ لا إله إلاّ اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ [٦] .

٥٣٧.عليُّ بنُ حَسّانِ الواسِطيِّ المَعروفُ بِالعَمشِ حَمَلتُ مَعي إليهِ عليه السلام مِن الآلَةِ الَّتي لِلإصبِهانِ بَعضُها مِن فِضَّةٍ وَقُلتُ أتحُفُ مَولايَ أبا جَعفَرٍ بِها فَلَمّا تَفرَّقَ النّاسُ عَنهُ بَعدَ جَوابِ الجَميعِ قامَ فَمَضى فَاتَّبَعتُهُ فَلقيتُ مُوَفِّقا فَقُلتُ استَأذِن لي عَلى أبي جَعفَرٍ ، فَدَخَلتُ وَسَلَّمتُ فَردَّ عَلىَّ السَّلامَ وَفي وَجهِهِ الكَراهَةُ وَلَم يَأتي بِالجُلوسِ فَدَنوتُ مِنهُ وَأفرَغتُ ما كانَ في كُمّي بَينَ يَدَيهِ فَنَظَرَ إلَىَّ مُغضِباً ثمّ رَنا يَمينا وَشِمالاً وَقالَ ما لِهذا خَلَقَني اللّه ُ ما أنا وَاللَّعبِ ؟ فاستَعفَيتُهُ فَعَفا عَنّي فَأخَذتُها فَخَرَجتُ [٧] .

٥٣٨.القاسِمُ بنُ عَبدُالرَّحمنِ وَكانَ زِيديّا : خَرَجتُ إلى بَغدادَ فَبَينا أنا بِها إذ رَأيتُ النّاسَ يَتَعادونَ وَيَتَشَرَّفونَ وَيَقِفونَ ؛ فَقُلتُ : ما هذا ؟ فَقالوا : ابنُ الرِّضا ، فَقُلتُ : وَاللّه لأنظُرَنَّ إلَيهِ فَطَلَعَ عَلى بَغلٍ أو بَغلَةٍ فَقُلتُ : لَعَنَ اللّه ُ أصحابُ الإمامَةِ حَيثُ يَقولونَ إنَّ اللّه َ افتَرَضَ طاعةَ هذا ، فَعَدَلَ إليَّ وَقالَ : يا قاسمَ بنَ عبدِالرَّحمنِ : «أبَشَرا مِنّا واحِدا نَتَّبِعُهُ إنّا إذا لَفي ضَلالٍ وَسُعُرٍ» فَقُلتُ في نَفسي ساحِرٌ واللّه ! فَعَدَلَ إلَىَّ فَقالَ : «ءاُلقِيَ الذِّكرُ عَلَيهِ مِن بَينِنا بَل هُوَ كَذّابٌ أشِرٌ» قالَ : فانصَرَفتُ وَقُلتُ بِالإمامَةِ ؛ وَشَهِدتُ أنَّهُ حُجَّةُ اللّه عَلى خَلقِهِ وَاعتَقَدتُهُ [٨] .

٢٨

الإمامُ عليّ بن محمّدٍ الهاديّ

١٥٤ النَّصُّ على إمامتِهِ

٥٣٩.الإمامُ الجوادُ عليه السلام : إنّ الإمامَ بَعدي ابْنِي عليٌّ ، أمرُهُ أمري ، وقَولُهُ قَولي ، وطاعَتُهُ طاعَتي ، والإمامةُ بعدَهُ في ابنِهِ الحسنِ [٩] .

١٥٥ فضائله عليه السلام

٥٤٠.في كتابِ الواحِدةِ : حدَّثَني أخي الحسينُ بنُ محمّدٍ قالَ : كان لي صَدِيقٌ مُؤدِّبٌ لِوُلدِ بَغا أو وَصِيفٍ الشَّكُّ مِنّي فقالَ لي : قالَ لي الأميرُ مُنْصَرَفَةُ مِن دارِ الخليفةِ : حَبَسَ أميرُ المؤمنينَ هذا الّذي يَقولونَ ابنُ الرِّضا اليومَ ، ودفَعَهُ إلى عليِّ بنِ كَرْكَرٍ ، فسَمِعتُهُ يقولُ : أنا أكْرَمُ على اللّه مِن ناقةِ صالحٍ «تَمَتَّعوا في دارِكُمْ ثلاثةَ أيّامٍ ذلك وَعدٌ غيرُ مَكذوبٍ» ، وليسَ يُفصِحُ بالآيةِ ولا بالكلامِ ، أيُّ شيءٍ هذا ؟ قالَ : قلتُ : أعَزّكَ اللّه ُ تَوَعّدَ ، انظُرْ ما يكونُ بعدَ ثلاثةِ أيّامٍ . فلمّا كانَ مِن الغَدِ أطْلَقَهُ واعْتَذرَ إلَيهِ ، فلَمّا كانَ في اليومِ الثّالثِ وَثَبَ علَيهِ ياغزُ ويَغْلونُ وتامِشُ وجَماعةٌ مَعهُم ، فقَتَلوهُ وأقْعَدوا المُنْتَصِرَ ولَدَهُ خليفةً [١٠] .


[١] البحار : ٤٩ / ٩١ / ٥ .[٢] عيون أخبار الرِّضا : ٢ / ١٨٤ / ٧ .[٣] البحار : ٥٠ / ٣٥/ ٢٣ .[٤] الكافي : ٦ / ٣٦٠ / ٣ .[٥] كفايه الأثر : ٨٤ .[٦] دلائل الإمامة : ٢١١[٧] دلائل الإمامه : ٢١٢ .[٨] كشف الغمّه : ٣ / ١٥٣ .[٩] البحار : ٥٠ / ١١٨ / ١ .[١٠] البحار : ٥٠ / ١٨٩ / ١ .