منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٠
٥٥١٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ يُؤمِنُ باللّه واليَومِ الآخِرِ فَليُكرِمْ جَليسَهُ [١] .
٥٥١٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أخَذَ بِرِكابِ رَجُلٍ لا يَرجُوهُ ولا يَخافُهُ غُفِرَ لَهُ [٢] .
٥٥١٤.عنه صلى الله عليه و آله : بالداخِلِ دَهشَةٌ فَتَلَقَّوهُ بِمَرحَبا [٣] .
٥٥١٥.عنه صلى الله عليه و آله : أكرِمِ اليَتيمَ ، وأحسِنْ إلى جارِكَ [٤] .
٥٥١٦.عنه صلى الله عليه و آله : أكرِمُوا أولادَكُم وأحسِنُوا أدَبَهُم [٥] .
١٥٨٣ رَدُّ الكرامةِ
٥٥١٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا عُرِضَ على أحَدِكُمُ الكرامَةُ فلا يَرُدَّها ؛ فإنّما يَرُدُّ الكرامَةَ الحِمارُ [٦] .
٥٥١٨.عنه صلى الله عليه و آله : اِقبَلُوا الكرامَةَ ، وأفضَلُ الكرامَةِ الطِّيبُ ، أخَفُّهُ مَحمِلاً وأطيَبُهُ رِيحا [٧] .
٥٥١٩.عنه صلى الله عليه و آله : مِن تَكرِمَةِ الرجُلِ لأخيهِ المُسلمِ أن يَقبَلَ تُحفَتَهُ ، أو يُتحِفَهُ مِمّا عِندَهُ ولا يَتَكَلَّفَ شيئا [٨] .
٥٥٢٠.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : مَن قَبِلَ عَطاءَكَ فقد أعانَكَ علَى الكَرَم [٩] .
١٥٨٤ أكرَمُ الناسِ
٥٥٢١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أنا أكرَمُ وُلْدِ آدمَ على رَبِّي ، ولا فَخرَ [١٠] .
٥٥٢٢.عنه صلى الله عليه و آله وقد سَألَهُ رجُلٌ : اُحِبُّ أن أكُونَ أكرَمَ النا: لا تَشكُوَنَّ اللّه َ إلَى الخَلقِ تَكُنْ أكرَمَ الناسِ [١١] .
٥٥٢٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا كَرَمَ كالتَّقوى [١٢] .
(انظر) التقوى : باب ١٨٥١ .
١٥٨٥ إكرامُ الناسِ إكرامُ النفسِ
٥٥٢٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ مَكرُمَةً صَنَعتَها إلى أحَدٍ مِن الناسِ إنّما أكرَمتَ بها نفسَكَ وزَيَّنتَ بها عِرضَكَ ، فلا تَطلُبْ مِن غيرِكَ شُكرَ ما صَنَعتَ إلى نفسِكَ [١٣] .
٥٥٢٥.عنه عليه السلام : عَوِّدْ نفسَكَ فِعلَ المَكارِمِ ، وتَحَمُّلَ أعباءِ المَغارِمِ ، تَشرُفْ نفسُكَ [١٤] .
(انظر) الإحسان : باب ٥٣٦ .
٣٤٤
الكَسب
١٥٨٦ أطيَبُ الكَسبِ
٥٥٢٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أطيَبَ الكَسبِ كَسبُ التُّجّارِ الذينَ إذا حَدَّثُوا لم يَكذِبُوا ، وإذا ائتُمِنُوا لم يَخُونُوا ، وإذا وَعَدُوا لم يُخلِفُوا ، وإذا اشتَرَوا لم يَذُمُّوا ، وإذا باعُوا لم يُطرُوا ، وإذا كانَ علَيهِم لم يَمطُلُوا ، وإذا كانَ لَهُم لَم يُعَسِرُوا [١٥] .
٥٥٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : أطيَبُ كَسبِ المُسلمِ سَهمُهُ في سَبيلِ اللّه [١٦] .
١٥٨٧ الحثُّ علَى التكسُّبِ باليدِ
٥٥٢٨.داود عليه السلام لَمّا مَرَّ بِإسكافٍ : يا هذااِعمَلْ وكُل ، فَإنَّ اللّه َ يُحِبُّ مَن يَعمَلُ ويَأكُلُ ، ولا يُحِبُّ مَن يَأكُلُ ولا يَعمَلُ [١٧] .
٥٥٢٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ما أكَلَ أحَدٌ طَعاما قطُّ خَيرا مِن أن يَأكُلَ مِن عَمَلِ يَدِهِ ، وإنّ نَبيَّ اللّه داودَ كانَ يَأكُلُ مِن عَمَلِ يَدِهِ [١٨] .
٥٥٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُ الكَسبِ كَسبُ يَدَيِ العامِلِ إذا نَصَحَ [١٩] .
٥٥٣١.من لا يحضره الفقيه : كانَ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام يَخرُجُ في الهاجِرَةِ في الحاجةِ قد كُفِيَها يُريدُ أن يَراهُ اللّه ُ تعالى يُتعِبُ نفسَهُ في طَلَبِ الحَلالِ [٢٠] .
٥٥٣٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ أميرَ المؤمنينَ عليه السلام أعتَقَ ألفَ مَملوكٍ مِن كَدِّ يَدِهِ [٢١] .
٥٥٣٣.الفَضلُ بنُ أبي قُرَّةَ : دَخَلنا على أبي عبدِاللّه عليه السلام وهُو يَعمَلُ في حائطٍ لَهُ ، فقُلنا : جَعَلَنا اللّه ُ فِداكَ ، دَعْنا نَعمَلْ لكَ أو تَعمَلْهُ الغِلمانُ ، قالَ : لا ، دَعُوني فإنّي أشتَهي أن يَرانيَ اللّه ُ عز و جل أعمَلُ بِيَدي وأطلُبُ الحلالَ في أذى نَفسِي [٢٢] .
١٥٨٨ المَكاسِبُ المَذمومةُ
٥٥٣٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله لمّا قالَ لَهُ رجُلٌ : قد عَلَّمتُ ابني هذا الكتا: سَلِّمْهُ للّه ِ أبوكَ ، ولا تُسَلِّمْهُ في خَمسٍ : لا تُسَلِّمْهُ سَيّاءً ، ولا صايغا ، ولا قَصّابا ، ولا حَنّاطا ، ولا نَخّاسا . فقالَ : يا رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله ، وما السَّيّاءُ ؟ قالَ : الذي يَبيعُ الأكفانَ ويَتَمَنّى مَوتَ اُمَّتي ، ولَلمَولُودُ مِن اُمَّتي أحَبُّ إلَيَّ ممّا طَلَعَت علَيهِ الشَّمسُ ، وأما الصائغُ فإنّهُ يُعالِجُ غَبنَ اُمّتي ، فأمّا القَصّابُ فإنّهُ يَذبَحُ حتّى تَذهَبَ الرَّحمَةُ مِن قَلبهِ ، وأمّا الحَنَّاطُ فإنّهُ يَحتَكِرُ الطَّعامَ على اُمَّتي ، ولَأن يَلقَى اللّه ُ العَبدَ سارِقا أحَبُّ إليَّ مِن أن يَلقاهُ قدِ احتَكَرَ طَعاما أربَعينَ يَوما . وأمّا النَّخّاسُ فإنّهُ أتاني جَبَرئيلُ عليه السلام فقالَ : يا محمّدُ ، إنَّ شِرارَ اُمَّتِكَ الذينَ يَبيعُونَ الناسَ [٢٣] .
(انظر) عنوان ٥٥ «التجارة» ؛ عنوان ٩٧ «الحرفه» .
[١] كنز العمّال : ٢٥٤٩٠ .[٢] كنز العمّال : ٢٥٥٠١ .[٣] كنز العمّال : ٢٥٤٩٩ .[٤] مسند ابن حنبل : ٥ / ٢٨١ / ١٥٥٠٠ .[٥] سنن ابن ماجه : ٣٦٧١ .[٦] قرب الاسناد : ٩٢ / ٣٠٧ .[٧] البحار : ٧٧ / ١٦٤ / ١٩٠ .[٨] نوادر الراونديّ : ١١ .[٩] الدرّة الباهرة : ٢٤ .[١٠] سنن الترمذيّ : ٣٦١٠ .[١١] كنز العمّال : ٤٤١٥٤ .[١٢] نهج البلاغة : الحكمة ١١٣ .[١٣] غرر الحكم : ٣٥٤٢ .[١٤] غرر الحكم : ٦٢٣٢ .[١٥] كنزالعمّال : (٩٣٤٠ ٩٣٤١) .[١٦] كنزالعمّال : ١٠٥١٦ .[١٧] تنبيه الخواطر : ١ / ٤٢ .[١٨] كنزالعمّال : ٩٢٢٣ .[١٩] جامع الأحاديث : ٧٦ .[٢٠] الفقيه : ٣ / ١٦٣ / ٣٥٩٦ .[٢١] التهذيب : ٦ / ٣٢٦ / ٨٩٥ .[٢٢] الفقيه : ٣ / ١٦٣ / ٣٥٩٥ .[٢٣] البحار : ١٠٣ / ٧٧ / ١ .