منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٤٨

٥٢٢.مُعلّى بنُ خُنَيسٍ : خَرَجَ أبو عَبدُاللّه عليه السلام في لَيلَةٍ قَد رَشَّتِ السَّماءُ وَهُوَ يُريدُ ظُلَّةَ بَني ساعِدَةٍ فَأتبَعتُهُ فَإذا هُوَ قَد سَقَطَ مِنهُ شَيءٌ فَقالَ : بِسمِ اللّه اللّهمَّ رُدَّ عَلَينا ، قالَ : فَأتَيتُهُ فَسلَّمتُ عَلَيهِ فَقالَ : أنتَ مُعلّى ؟ قُلتُ : نَعَم جُعلتُ فِداكَ ، فَقالَ لي : الَتمِس بِيَدِكَ فَما وَجَدتَ مِن شَيءٍ فَادفَعهُ إلَيَّ قالَ : فَإذا أنا بِخُبزٍ مُنتَثِرٍ ، فَجَعلتُ أدفَعُ إلَيهِ ما وَجَدتُ ، فَإذا أنا بِجِرابٍ مِن خُبزٍ فَقُلتُُ : جُعلتُ فِداكَ أحمِلهُ عَنكَ ؟ فَقالَ : لا أنا أولى بِهِ مِنكَ وَلكِن امضِ مَعي ، قالَ : فَأتَينا ظُلَّةَ بَني ساعِدَةٍ فَإذا نَحنُ بِقَومٍ نيامٍ فَجَعَلَ يَدُسُّ الرَّغيفَ وَالرَّغيفَينِ تَحتَ ثَوبِ كُلَّ واحِدٍ مِنهُم حَتّى أتى عَلى آخِرَهُم ثُمَّ انصَرَفنا فَقلتُ : جُعلتُ فِداكَ يَعرِفُ هؤلاءَ الحقَّ ، فَقالَ : لَو عَرَفوا لَواسَيناهُم بِالدِّقَّةِ [١] .

٥٢٣.أبو عَمرو الشَّيباني: رَأيتُ أبا عَبدِاللّه عليه السلام وَبِيَدِهِ مِسحاةٌ وَعَلَيهِ إزارٌ غَليظٌ يَعمَلُ في حائِطٍ لَهُ وَالعَرَقُ يَتَصابُّ عَن ظَهرِهِ فَقُلتُ :جُعلتُ فِداكَ أعطِني أكفِكَ فَقالَ لي : إنّي أُحِبُّ أن يَتَأذَّي الرَّجُلُ بِحَرِّ الشَّمسِ في طَلَبِ المَعيشَةِ [٢] .

٢٥

الإمامُ موسى بن جعفرٍ الكاظم

١٤٦ النَّصُّ على إمامَتِهِ

٥٢٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام وقَد سألهُ صَفْوانُ صاحبُ هذا الأمرِ لا يَلْهو ولا يَلْعبُ . فأقْبَلَ موسى بنُ جعفرٍ وهُو صغيرٌ ومَعهُ عَناقٌ مكّيّه وهُو يقولُ لها : اسجُدي لربِّكِ ، فأخَذَهُ أبو عبدِاللّه فضَمَّهُ إلَيهِ وقالَ : بأبي واُمّي ، لا يَلْهو ولا يَلْعبُ [٣] .

١٤٧ الإمامُ في السِّجنِ

٥٢٥.الثَوباني : كانَت لأبي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام بِضعَ عَشَرةَ سَنَةٍ كُلَّ يَومٍ سَجدَةٌ بَعدَ ابيضاضِ الشَّمسِ إلى وَقتِ الزَّوالِ قالَ : فَكانَ هارونُ رُبَّما صَعَدَ سَطحا يُشرِفُ مِنهُ عَلى الحَبسِ الَّذي حَبَسَ فيهِ أبا الحَسَنِ عليه السلام فَكانَ يَرى أبا الحَسَنِ عليه السلام ساجِدا فَقالَ للرَّبيعِ : ما ذاكَ الثَّوبُ الَّذي أراهُ كُلَّ يَومٍ في ذلك المَوضِعِ ؟ قالَ : يا أميرَالمُؤمِنينَ ما ذاك بِثَوبٍ وإنّما هُوَ موسَى بنُ جَعفَرٍ عليهماالسلام لَهُ كُلُّ يَومٍ سَجدَةٌ بَعدَ طُلوعِ الشَّمسِ إلى وَقتِ الزَّوالِ قالَ الرَّبيعُ : فَقالَ لي هارونُ : أما إنَّ هذا من رُهبانِ بَني هاشِمٍ ، قُلتُ : فَما لَكَ فَقَد ضَيَّقتَ عَليهِ في الحَبسِ ؟! قالَ : هَيهاتَ لابُدَّ مِن ذلك [٤] .

٥٢٦.عليُّ بنُ سُوَيدٍ : كَتَبتُ إلى أبي الحسنِ موسى عليه السلام ، وهو في الحَبْسِ ، كِتابا أسألُهُ عن حالِه وعن مَسائلَ كثيرةٍ ، فاحْتَبسَ الجوابُ علَيَّ أشْهُرا ، ثمّ أجابَني بجوابٍ هذِه نُسْخَتُهُ : بسمِ اللّه الرَّحمنِ الرَّحيمِ ... أمّا بعدُ فإنّكَ امرؤٌ أنْزَلكَ اللّه ُ مِن آلِ محمّدٍ بمَنزلةٍ خاصّةٍ ، وحَفِظَ مَوَدّةَ ما اسْتَرعاكَ من دِينهِ ... الحديث [٥] .

١٤٨ فضائله عليه السلام

٥٢٧.الإرشاد : رُويَ أنَّهُ (الكاظم) كانَ يَدعو كَثيرا فَيَقولُ : اللّهمَّ إنّي أسألُكَ الرّاحَةَ عِندَ المَوتِ وَالعَفوَ عِندَ الحِسابِ وَيُكَرِّرُ ذلك . وَكانَ مِن دُعائِهِ عليه السلام : عَظُمَ الذَّنبُ مِن عَبدِكَ فَليَحسُنِ العَفوُ مِن عِندِكَ . وَكانَ يَبكي مِن خَشيَةِ اللّه حَتَّى تَخضَلُّ لِحيَتُهُ بِالدُّموعِ . وَكانَ أوصَلُ النّاسِ لأهلِهِ وِرَحِمِهِ وَكانَ يَتَفَقَّدُ فُقَراءَ المَدينَةِ في اللَّيلِ فَيَحمِلُ إليهِم الزَّنبيلَ فيهِ العَينُ وَالوَرَقُ وَالأدِقَّه وَالُّتمورُ فَيوصِلُ إلَيهِم ذلك وَلا يَعلَمونَ مِن أيِّ جَهَةٍ هُوَ [٦] .

٥٢٨.الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى العَلَويِّ حَدّ كانَ موسَى بنُ جَعفَرٍ يُدعى العَبدُ الصّالِحُ مِن عِبادَتِهِ وَاجتِهادِهِ.رَوى أصحابُنا أنَّهُ دَخَلَ مَسجِدَ رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله فَسَجَدَ سَجدَةً في أوَّلِ اللَّيلِ ، وَسُمِعَ وَهُوَ يَقولُ في سُجودِهِ : عَظُمَ الذَّنبِ عِندي فَليَحسُنِ العَفوُ عِندَكَ ، يا أهلَ التَّقوى وَيا أهلَ المَغفِرَةِ . فَجَعَلَ يُرَدِّدُها حَتَّى أصبَحَ وَكانَ سَخيّا كَريما ، وَكانَ يَبلُغُهُ عَنِ الرَّجلِ أنَّهُ يُؤذيهِ فَيَبعَثُ إلَيهِ بِصُرَّةٍ فيها ألفَ دينارٍ [٧] .

٢٦

الإمامُ عليّ بن موسى الرِّضا

١٤٩ النَّصُّ على إمامتِهِ

٥٢٩.عبدُ الرّحمانِ بنُ الحَجّاجِ : أوصى أبو الحسنِ مـوسى بـنُ جعفرٍ عليه السلامإلى ابنِه عليٍّ عليه السلام ، وكتبَ لهُ كِتابا أشْهَدَ فيهِ سِتِّينَ رجُلاً مِن وُجوهِ أهلِ المدينةِ [٨] .

١٥٠ إجبارُ الإمامِ على وِلايةِ العهدِ

٥٣٠.أبوالصَّلْتِ الهَرَويُّ: إنّ المأمونَ قالَ للرِّضا عليه السلام: يابنَ رسولِ اللّه... إنّي قد رأيتُ أنْ أعزِلَ نَفْسي عنِ الخِلافةِ ، وأجْعَلَها لكَ واُبايِعَكَ ! فقالَ له الرِّضا عليه السلام : إنْ كانتْ هذهِ الخلافةُ لكَ واللّه ُ جَعلَها لكَ فلا يَجوزُ لكَ أنْ تَخْلَعَ لِباسا ألب��سَكَهُ اللّه ُ وتَجْعلَهُ لِغَيرِكَ ، وإنْ كانتِ الخِلافةُ لَيستْ لكَ فلا يَجوزُ لكَ أن تَجْعلَ لِي ما ليسَ لكَ . فقالَ له المأمونُ : يابنَ رسولِ اللّه ، فَلابُدَّ لكَ مِن قَبولِ هذا الأمرِ ! فقالَ : لَستُ أفْعَلُ ذلك طائعا أبدا ... تُريدُ بذلك أن يَقولَ النّاسُ : إنّ عليَّ بنَ موسى الرِّضا لم يَزْهَدْ في الدُّنيا بل زَهِدَتِ الدُّنيا فيهِ ! ألا تَرَونَ كيفَ قَبِلَ وِلايةَ العهدِ طمَعا في الخِلافه ؟! فغَضِبَ المأمونُ ثُمَّ قالَ : ... فباللّه اُقسِمُ لَئنْ قَبِلْتَ وِلايةَ العهدِ وإلاّ أجْبَرتُكَ على ذلكَ ، فإنْ فَعلت وإلاّ ضَرَبتُ عُنُقَكَ [٩] .


[١] ثواب الأعمال : ١٧٣ / ٢ .[٢] الكافي : ٥ / ٧٦ / ١٣ .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ٣١٧ .[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ١ / ٩٥ .[٥] البحار : ٧٨ / ٣٢٩ / ٧ .[٦] الإرشاد : ٢٩٦ .[٧] تاريخ بغداد : ١٣ / ٢٧ .[٨] البحار : ٤٩ / ١٧ / ١٥ .[٩] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ١٣٩ / ٣ .