منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٨
٣٣٦
التَّقليد
١٥٤٧ التَّقليدُ المَذمومُ
«وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلَى ما أَنْزَلَ اللّه ُ وَ إِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا علَيهِ آبَاءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئا وَ لاَ يَهْتَدُونَ [١] » .
٥٣٥٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لِرجُلٍ مِن أصحابهِ: لا تَكونَنَّ إمَّعةً ، تقولُ : أنا مَع الناسِ وأنا كَواحِدٍ مِن الناسِ ! [٢]
٥٣٥٩.عـنه عليه السلام في قولِهِ تعالى : «اتَّخَذُوا أحْبارَهُم و رُهْبانَهُـم أربابا مِن دُونِ اللّه [٣] » : واللّه ما صَلَّوا لَهُم ولا صامُوا ، ولكنَّهُم أحَلُّوا لَهُم حَراما ، وحَرَّموا علَيهِم حَلالاً فاتَّبَعُوهُم [٤] .
(انظر) الناس : باب ١٧٦١ .
١٥٤٨ مَن يجوزُ تقليدُهُ
٥٣٦٠.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام بعد تقبيح تقليد عوام اليهود لعلماء الفسقه: فَمَن قَلَّدَ مِن عَوامِّنا مِثلَ هؤلاءِ الفُقَهاءِ فَهُم مِثلُ اليَهودِ الذينَ ذَمَّهُمُ اللّه ُ بالتَّقليدِ لِفَسَقَهِ فُقَهائهِم . فَأمّا مَن كانَ مِن الفُقَهاءِ صائنا لنفسِهِ حافِظا لِدينِهِ مُخالِفا على هَواهُ مُطِيعا لأمرِ مَولاهُ فلِلعَوامِّ أن يُقَلِّدُوهُ ، وذلكَ لا يكونُ إلاّ بَعضَ فُقَهاءِ الشِّيعَةِ لا جَميعَهُم [٥] .
٣٣٧
القِمار
١٥٤٩ القِمارُ
«يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّما الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الأَنْصابُ وَ الأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَ الْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ وَ يَصُدَّكُمْ عَنِ ذِكْرِ اللّه وَ عَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُم مُنْتَهُونَ [٦] » .
٥٣٦١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله في الجَوابِ عن ال كُلُّ ما تُقُومِرَ بهِ حتَّى الكِعابُ والجَوزُ . قيلَ : فما الأنصابُ ؟ قالَ : ما ذَبَحُوهُ لآِلِهَتِهم . قيلَ : فما الأزلامُ ؟ قالَ : قِداحُهُم التي يَستَقسِمُونَ بها [٧] .
٥٣٦٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كُلَّما ألهى عن ذِكرِ اللّهفهُو مِن المَيسِرِ [٨] .
٥٣٦٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام لمّا سُئلَ عـنِ الـلـعبِ بالشَّطرَنجِ : إنّ المُؤمِنَ لَمَشغولٌ عنِ اللَّعِبِ [٩] .
٥٣٦٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في قولِهِ تعالى : «و لا تَأْكُلُوا أموالَكُم: كانَت قُرَيشٌ تُقامِرُ الرجُلَ بأهلِهِ ومالِهِ ، فَنَهاهُمُ اللّه ُ عز و جل عَن ذلكَ [١٠] .
٥٣٦٥.السَّكونيُّ : كانَ يَنهَى [الإمامُ الصّادِقُ عليه السلام] عنِ الجَوزِ يَجِيءُ بهِ الصِّبيانُ مِن القِمارِ أن يُؤكَلَ ، وقالَ : هُو سُحتٌ [١١] .
٣٣٨
القَناعَةُ
١٥٥٠ القَناعةُ
٥٣٦٦.عدّة الداعي : أوحَى اللّه ُ تعالى إلى داودَ عليه السلام : وَضَعتُ الغِنى في القَناعَةِ وهُم يَطلُبُونَهُ في كَثرَةِ المالِ فلا يَجِدُونَهُ [١٢] .
٥٣٦٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : القَناعَةُ مالٌ لا يَنفَدُ [١٣] .
٥٣٦٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لمّا سُئلَ عن قولِهِ تعالى : «فَلَنُحْيِيَنَّ: [١٤] هِي القَناعَةُ [١٥] .
٥٣٦٩.عنه عليه السلام : أشكَرُ الناسِ أقنَعُهُم ، وأكفَرُهُم لِلنِّعَمِ أجشَعُهُم [١٦] .
٥٣٧٠.عنه عليه السلام : طَلَبتُ الغِنى فما وَجَدتُ إلاّ بالقَناعَةِ ، علَيكُم بالقَناعَةِ تَستَغنُوا [١٧] .
٥٣٧١.عنه عليه السلام : لا كَنزَ أغنى مِن القَناعَةِ [١٨] .
٥٣٧٢.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : اعلمْ أنَّ مُروَّةَ القَناعَةِ والرِّضا أكثرُ مِن مُرُوّةِ الإعطاءِ [١٩] .
١٥٥١ ما يُورِثُ القناعةَ
٥٣٧٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : على قَدرِ العِفَّةِ تكونُ القَناعَةُ [٢٠] .
٥٣٧٤.عنه عليه السلام : مَن عَقلَ قَنِعَ [٢١] .
٥٣٧٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : اُنظُرْ إلى مَن هُودُونَكَ في المَقدُرَةِ ولا تَنظُرْ إلى مَن هو فَوقَكَ في المَقدُرَةِ ، فإنّ ذلكَ أقنَعُ لكَ بما قُسِمَ لكَ [٢٢] .
١٥٥٢ ثَمرَةُ القَناعةِ
٥٣٧٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اِقنَعْ بما اُوتِيتَهُ يَخِفَّ علَيكَ الحِسابُ [٢٣] .
[١] المائدة : ١٠٤ .[٢] معاني الأخبار : ٢٦٦ / ١ .[٣] التوبة : ٣١ .[٤] المحاسن : ١ / ٣٨٣ / ٨٤٧ .[٥] الإحتجاج : ٢ / ٥١٠ / ٣٣٧ .[٦] المائدة : ٩٠ ، ٩١ .[٧] الكافي : ٥ / ١٢٣ / ٢ .[٨] أمالي الطوسيّ : ٣٣٦ / ٦٨١ .[٩] الخصال : ٢٦ / ٩٢ .[١٠] الكافي : ٥ / ١٢٢ / ١ .[١١] الكافي : ٥ / ١٢٣ / ٦ .[١٢] عدّة الداعي : ١٦٦ ، البحار : ٧٨ /٤٥٣ /٢١ .[١٣] كنز العمّال : ٧٠٨٠ .[١٤] النحل : ٩٧ .[١٥] نهج البلاغة : الحكمة ٢٢٩ .[١٦] البحار : ٧٧ / ٤٢٢ / ٤٠ .[١٧] البحار : ٦٩ / ٣٩٩ / ٩١ .[١٨] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧١ .[١٩] البحار : ٧٨ / ١١١ / ٦ .[٢٠] غرر الحكم : ٦١٧٩ .[٢١] غرر الحكم : ٧٧٢٤ .[٢٢] الكافي : ٨ / ٢٤٤ / ٣٣٨ .[٢٣] البحار : ٧٧ /١٨٧ /٣٧ .