منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤
١٥٠٩ الوصولُ إلَى اللّه
٥٢١٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن صَبَرَ علَى اللّه وَصَلَ إلَيهِ [١] .
٥٢١٥.عنه عليه السلام في المناجاةِ الشَّعبانيّةِ: إلهيهَبْ لي كمالَ الانقِطاعِ إلَيكَ ، وأنِرْ أبصارَ قُلوبِنا بضِياءِ نَظَرِها إلَيكَ ، حتّى تَخرِقَ أبصارَ القُلوبِ حُجُبُ النورِ ،فَتَصِلَ إلى مَعدِنِ العَظَمَةِ [٢]
٥٢١٦.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : إنَّ الوُصولَ إلَى اللّه عز و جل سَفَرٌ لا يُدرَكُ إلاّ بامتِطاءِ اللَّيلِ [٣] .
١٥١٠ ما يُتَقَرَّبُ بهِ إلَى اللّه
٥٢١٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يا عليُّ ، إذا تَقَرَّبَ العِبادُ إلى خالِقِهِم بالبِرِّ فَتَقَرَّبْ إلَيهِ بالعَقلِ تَسبِقْهُم [٤] .
٥٢١٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : تَقَرُّبُ العَبدِ إلَى اللّهسبحانَهُ بِإخلاصِ نِيَّتِهِ [٥] .
٥٢١٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : كانَ فيما ناجى بهِ اللّه ُ موسى عليه السلام على الطُّورِ أن : يا موسى ، أبلِغْ قَومَكَ أ نّهُ ما يَتَقَرَّبُ إلَيَّ المُتَقرِّبونَ بمِثلِ البُكاءِ مِن خَشيَتي ، وما تَعَبَّدَ لي المُتَعبِّدونَ بمِثلِ الوَرَعِ مِن مَحارِمي ، ولا تَزَيَّنَ لي المُتَزيِّنونَ بمِثلِ الزُّهدِ في الدنيا عمّا بهِمُ الغِنى عَنهُ . فقالَ موسى عليه السلام : يا أكرَمَ الأكرَمينَ ، فماذا أثَبتَهُم على ذلكَ ؟ فقالَ : يا موسى ، أمّا المُتَقرِّبُونَ إليَّ بالبُكاءِ مِن خَشيَتي فَهُم في الرَّفيقِ الأعلى لا يَشرَكُهُم فيهِ أحَدٌ [٦] .
٣٣٠
القَرض
١٥١١ القَرضُ
«مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّه َ قَرْضا حَسَنا فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ [٧] » .
٥٢٢٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أقرَضَ مَلهوفا فَأحسَنَ طَلِبَتَهُ استَأنَفَ العَمَلَ وأعطاهُ اللّه ُ بِكُلِّ دِرهَمٍ ألفَ قِنطارٍ مِن الجَنّةِ [٨] .
٥٢٢١.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ احتاجَ إلَيهِ أخوهُ المُسلمُ في قَرضٍ وهُو يَقدِرُ علَيهِ فلم يَفعَلْ حَرَّمَ اللّه ُ علَيهِ ريحَ الجَنّةِ [٩] .
٥٢٢٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن تَوَكَّلَ علَيهِ كَفاهُ ، ومَن سَألَهُ أعطاهُ ، ومَن أقرَضَهُ قَضاهُ ، ومَن شَكَرَهُ جَزاهُ [١٠] .
٥٢٢٣.عنه عليه السلام في وصيَّتِهِ لابنِهِ الحسنِ عليهماالسلام: وإذا وَجَدتَ مِن أهلِ الفاقَةِ مَن يَحمِلُ لكَ زادَكَ إلى يَومِ القِيامَةِ فَيُوافِيكَ بهِ غَدا حيثُ تَحتاجُ إلَيهِ فاغتَنِمْهُ وحَمِّلْهُ إيّاهُ ، وأكثِرْ مِن تَزويدِهِ وَأنتَ قادِرٌ علَيهِ فلَعلَّكَ تَطلُبُهُ فلا تَجِدُهُ ، واغتَنِمْ مَنِ استَقرَضَكَ في حالِ غِناكَ ، لِيَجعَلَ قَضاءَهُ لكَ في يَومِ عُسرَتِكَ [١١] .
٥٢٢٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : على بابِ الجَنّةِ مَكتوبٌ : القَرضُ بثَمانيهَ عَشرَ ، والصَّدَقةُ بعَشرَةٍ ، وذلكَ أنّ القَرضَ لا يكونُ إلاّ في يدِ الُمحتاجِ ، والصَّدَقةُ ربّما وَقَعَت في يَدِ غَيرِ مُحتاجٍ [١٢] .
٥٢٢٥.عنه عليه السلام : لَأن اُقرِضَ قَرضاأحَبُّ إلَيَّ مِن أن أصِلَ بمِثلِهِ [١٣] .
١٥١٢ إنظارُ المُعسِرِ
«وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [١٤] » .
٥٢٢٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أنظَرَ مُعسِرا أظَلَّهُ اللّه ُ بظِلِّهِ يَومَ لا ظِلَّ إلاّ ظلُّهُ [١٥] .
٥٢٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أقرَضَ مُؤمنا قَرضا يَنتَظِرُ بهِ مَيسورَهُ كانَ مالُهُ في زَكاةٍ ، وكانَ هو في صَلاةٍ مِن المَلائكةِ حتّى يُؤَدِّيَهُ إلَيهِ [١٦] .
٥٢٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ أن تُستَجابَ دَعوَتُهُ وأن تُكشَفَ كُربَتُهُ فَلْيُفَرِّجْ عن مُعسِرٍ [١٧] .
٥٢٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : اتَّقُوا دَعوَةَ المُعسِرِ [١٨] .
٥٢٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : كما لا يَحِلُّ لِغَريمِكَ أن يَمطُلَكَ وهُو مُوسِرٌ ، فكذلكَ لا يَحِلُّ لكَ أن تُعسِرَهُ إذا عَلِمتَ أ نّهُ مُعسِرٌ [١٩] .
(انظر) الدين : باب ٧٤٢ .
٣٣١
الإقتصاد
١٥١٣ الاقتِصادُ
٥٢٣١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : عَلامَةُ رِضا اللّه تعالى في خَلقِهِ عَدلُ سُلطانِهِم ورَخْصُ أسعارِهِم ، وعَلامَةُ غَضَبِ اللّه تبارَكَ وتعالى على خَلقِهِ جَورُ سُلطانِهِم وغَلاءُ أسعارِهِم [٢٠] .
٥٢٣٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ مِن بَقاءِ المُسلمينَ وبَقاءِ الإسلامِ أن تَصيرَ الأموالُ عندَ مَن يَعرِفُ فيها الحَقَّ ، ويَصنَعُ (فيها) المَعروفَ ، فإنَّ مِن فَناءِ الإسلامِ وفَناءِ المُسلمينَ أن تَصيرَ الأموالُ في أيدي مَن لا يَعرِفُ فيها الحَقَّ ، ولا يَصنَعُ فيها المَعروفَ [٢١] .
[١] الدعوات : ٢٩٢ /٣٩ .[٢] إقبال الأعمال : ٣/٢٩٩ .[٣] البحار : ٧٨ /٣٨٠ /٤ .[٤] مشكاة الأنوار : ٢٥١ .[٥] غرر الحكم : ٤٤٧٧ .[٦] ثواب الأعمال : ٢٠٥ / ١ .[٧] الحديد : ١١ .[٨] ثواب الأعمال : ٣٤١ / ١ .[٩] أمالي الصدوق : ٣٥٠ / ١ .[١٠] نهج البلاغة : ا��خطبة ٩٠ .[١١] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .[١٢] البحار : ١٠٣ / ١٣٨ / ٢ .[١٣] ثواب الأعمال : ١٦٧ / ٤ .[١٤] البقرة : ٢٨٠ .[١٥] الكافي : ٨ / ٩ / ١ .[١٦] ثواب الأعمال : ١٦٦ / ١ .[١٧] كنز العمّال : ١٥٣٩٨ .[١٨] كنز العمّال : ١٥٤٢٤ .[١٩] ثواب الأعمال : ١٦٧ / ٥ .[٢٠] الكافي : ٥ / ١٦٢ / ١ .[٢١] الكافي : ٤ / ٢٥ / ١ .