منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠
٥٠٥٢.عنه عليه السلام : الفَقرُ في الوَطَنِ غُربَةٌ [١] .
١٤٧٣ مدحُ الفقرِ
٥٠٥٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الفَقرُ فَخرِي وبهِ أفتَخِرُ [٢] .
٥٠٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : الفُقَراءُ أصدِقاءُ اللّه [٣] .
٥٠٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ أحيِني مِسكينا ، وتَوَفَّنِي مِسكينا ، واحشُرْنِي في زُمرَةِ المَساكينِ [٤] .
٥٠٥٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الفَقرُ أزيَنُ للمُؤمنِ مِن العِذارِ على خَدِّ الفَرَسِ [٥] .
٥٠٥٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : المَصائبُ مِنَحٌ مِن اللّه ، والفَقرُ مَخزونٌ عندَاللّه . [٦]
١٤٧٤ ما رُوِيَ في تفضيلِ الفَقرِ علَى الغِنى
٥٠٥٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الفَقرُ راحَةٌ ، والغِنى عُقوبَةٌ [٧] .
٥٠٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : الفَقرُ خَيرٌ مِن الغِنى ، إلاّ مَن حَمَلَ في مَغرَمٍ وأعطى في نائبَةٍ [٨] .
٥٠٦٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ضَرَرُ الفَقرِ أحمَدُ مِن أشَرِ الغِنى [٩] .
٥٠٦١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : في مُناجاةِ موسى عليه السلام :يا موسى ، إذا رَأيتَ الفَقرَ مُقبِلاً فَقُل : مَرحَبا بشِعارِ الصالِحينَ ، وإذا رأيتَ الغِنى مُقبِلاً فَقُل : ذَنبٌ عُجِّلَت عُقوبَتُهُ [١٠] .
قال المجلسي : مقتضى الجمع بين أخبارنا أنَّ الفقر والغنى كلٌّ منهما نعمه من نعم اللّه تعالى ، يعطي كلاًّ منهما من شاء من عباده بحسب ما يعلم من مصالحه الكامله ، وعلَى العبد أن يصبر علَى الفقر بل يشكره ويشكر الغنى إن أعطاه ويعمل بمقتضاه ، فمع عمل كلٍّ منهما بما تقتضيه حاله فالغالب أنَّ الفقير الصابر أكثر ثوابا من الغنيِّ الشاكر ، لكن مراتب أحوالهما مختلفه غايه الاختلاف ، ولا يمكن الحكم الكلّيُّ من أحد الطرفَين ، والظاهر أنَّ الكفاف أسلم وأقلُّ خطرا من الجانبَين ؛ ولذا ورد في أكثر الأدعيه طلبه وسأله النبيُّ صلى الله عليه و آله لآله وعترته . وقال بعض : وإذا كان الأمر كذلك فالأفضل ما اختاره النبيُّ صلى الله عليه و آله و جمهور أصحابه من التقلُّل في الدنيا والبعد عن زهرتها [١١] . قال الراغب في المفردات : الفقر يستعمل على أربعه أوجه : الأوّل : وجود الحاجة الضروريّه ، وذلك عامّ للإنسان مادام في دار الدنيا بل عامّ للموجودات كلّها ، وعلى هذا قوله تعالى : «يا أيُّها الناسُ أنتُمُ الفُقَراءُ إلَى اللّه و اللّه ُ هُو الغَنيُّ الحَميدُ [١٢] » . والثاني : عدم المُقتَنيات ، وهو المذكور في قوله : «لِلفُقَراءِ الّذينَ اُحْصِروا في سَبيلِ اللّه إلى قوله ... إنّما الصَّدَقاتُ لِلفُقَراءِ و المَساكِينِ [١٣] » . الثالث : فقر النفس ، وهو الشَّرَه المَعنيُّ بقوله صلى الله عليه و آله : «كادَ الفَقرُ أن يكونَ كُفرا» ، وهو المقابِلُ بقوله : «الغِنَى غِنَى النفسِ» . الرابع : الفقر إلَى اللّه المشار إليه بقوله صلى الله عليه و آله : «اللّهُمّ أغنِني بالافتِقارِ إليكَ ، ولا تُفقِرْني بالاستِغناءِ عنكَ» ، وإيّاه عُنى بقوله تعالى : «رَبِّ إنّي لِما أنْزَلْتَ إلَيَّ مِن خَيرٍ فَقيرٌ [١٤] » ، [١٥] .
١٤٧٥ تفسيرُ الفقرِ
٥٠٦٢.بحار الأنوار : في صُحفِ إدريسَ : لا غِنىً لِمَنِ استَغنى عَنّي ، ولا فَقرَ بمَنِ افتَقَرَ إلَيَّ [١٦] .
٥٠٦٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّها الناسُ ... ما الصُّعلوكُ فيكُم ؟ قالوا : الرجُلُ الذي لامالَ لَهُ ، فقالَ : بلِ الصُّعلوكُ حَقَّ الصُّعلوكِ مَن لم يُقَدِّمْ مِن مالِهِ شيئا يَحتَسِبُهُ عِندَاللّه وإن كانَ كثيرا مِن بَعدِهِ [١٧] .
٥٠٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : الفَقرُ فَقرُ القَلبِ [١٨] .
٥٠٦٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا فَقرَ كالجَهلِ [١٩] .
٥٠٦٦.عنه عليه السلام : أكبَرُ الفَقرِ الحُمقُ [٢٠] .
٥٠٦٧.عنه عليه السلام وقد سُئلَ : أيُّ فَقرٍأشَدُّ ؟: الكُفرُ بعدَ الإيمانِ [٢١] .
٥٠٦٨.عنه عليه السلام : فَقرُ النَّفسِ شَرُّ الفَقرِ [٢٢] .
٥٠٦٩.عنه عليه السلام : الغِنى والفَقرُ بعدَ العَرضِ علَى اللّه [٢٣] .
٥٠٧٠.عنه عليه السلام : لا فَقرَ بعدَ الجَنّةِ ، ولا غِنى بعدَ النارِ [٢٤] .
٥٠٧١.الإمامُ الحسنُ عليه السلام لمّا سُئلَ عنِ الفَقرِ:شَرَهُ النفسِ إلى كُلِّ شيءٍ [٢٥] .
٥٠٧٢.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : الفَقرُ شَرَهُ النفسِ وشِدَّةُ القُنوطِ [٢٦] .
(انظر) الغنى : باب ١٤٣١ .
١٤٧٦ الفَقرُ المَمدوحُ والمَذمومُ
٥٠٧٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لمّا سُئلَ عمّا يُروى عن أبي ذَرٍّ : ثلاثةٌ يُبغِ: إنّ هذا ليس على ما يَرَونَ [٢٧] ؛ إنّما عَنى :المَوتُ في طاعَةِ اللّه أحَبُّ إلَيَّ مِن الحَياةِ في مَعصيَةِ اللّه ،والفَقرُ في طاعةِ اللّه أحَبُّ إليَّ مِن الغِنى فيمَعصيَةِ اللّه ، والبَلاءُ في طاعَةِ اللّه أحَبُ إلَيَّ مِن الصِّحَّةِ في مَعصيَةِ اللّه [٢٨] .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٥٦ .[٢] البحار : ٧٢ / ٥٥ / ٨٥ .[٣] الفردوس : ٣ / ١٥٧ / ٤٤٢٤ .[٤] كنز العمّال : ١٦٦٦٩ .[٥] الكافي : ٢ / ٢٦٥ / ٢٢ .[٦] الكافي : ٢ / ٢٦٠ / ٢ .[٧] كنز العمّال : ٤٤١٤٤ .[٨] البحار : ٧٢ / ٥٦ / ٨٦ .[٩] غرر الحكم : ٥٩٠٤ .[١٠] الكافي : ٢ / ٢٦٣ / ١٢ .[١١] البحار : ٧٢ / ٣١ / ٢٦ .[١٢] فاطر : ١٥ .[١٣] التوبة : ٦٠ .[١٤] القصص : ٢٤ .[١٥] مفردات الفاظ القرآن : ٦٤١ .[١٦] البحار : ٩٥ / ٤٦٢ .[١٧] البحار : ٧٧ / ١٥٠ / ٨٦ .[١٨] البحار : ٧٢ / ٥٦ / ٨٦ .[١٩] نهج البلاغة : الحكمة ٥٤ .[٢٠] نهج البلاغة : الحكمة ٣٨ .[٢١] البحار : ٧٧/ ٣٧٧/ ١ .[٢٢] غرر الحكم : ٦٥٤٧ .[٢٣] نهج البلاغة : الحكمة ٤٥٢ .[٢٤] تحف العقول : ٢١٦ .[٢٥] تحف العقول : ٢٢٥ .[٢٦] البحار : ٧٨ / ٣٦٨ / ٣ .[٢٧] في بعض النسخ «يروون» (كما في هامش المصدر) .[٢٨] معاني الأخبار : ١٦٥ / ١ .