منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤
٤٩٢.البَراءُ بنُ عازِبٍ : رأيتُ رسولَ اللّه َ صلى الله عليه و آله حاملَ الحسينِ عليه السلام وهُو يقولُ : اللّهُمَّ إنّي اُحِبُّهُ فأحِبَّهُ [١] .
٤٩٣.سَـعيدُ بنُ أبي راشدٍ عَن يَعلَى العامِريِّ : إنَّـهُ خَـرَجَ مَـعَ رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آلهإلى طَعامٍ دَعوا لَهُ قالَ فاستَقَبلَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله أمامَ القَومِ وَحُسَينٌ مَع الغُلمانِ يَلعَبُ فَأرادَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله أن يَأخُذَهُ فَطَفِقَ الصَّبيُ يَفِرُّ هاهُنا مَرَّةً وَهاهُنا مَرَّةً فَجَعَلَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله يُضاحِكُهُ حَتَّى أخَذَهُ قالَ فَوَضَعَ إحدى يَديهِ تَحتَ قَفاهُ وَالاُخرى تَحتَ ذِقنِهِ فَوَضَعَ فاهُ عَلى فيهِ يُقَبِّلُهُ فَقالَ حُسَينٌ مِنّى وَأنا مِن حُسَينٍ أحَبَّ اللّه ُ مَن أحَبَّ حُسَينا حُسَينٌ سِبطٌ مِنَ الأسباطِ [٢] .
٤٩٤.ابنُ عَبّاسٍ : كانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله حامِلَ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ عَلى عاتِقِهِ فَقالَ رَجُلٌ : نِعمَ المَركَبُ رَكِبتَ يا غُلامُ ، فَقالَ النَبيُّ صلى الله عليه و آله : وَنِعمَ الراكبُ هُوَ [٣] .
١٣٨ فَضائِلُهُ عليه السلام
٤٩٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى أحَبِّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ فَليَنظُر إلى الحُسَينِ [٤] .
٤٩٦.الإمامُ الحُسَينُ عليه السلام : دَخَـلـتُ عَـلى رَسـولِ اللّه صلى الله عليه و آله وَعِندَهُ ابنُ أبي كَعبٍ ، فَقالَ لي رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله مَرحَبا بِكَ يا أبا عَبدِاللّه ، يا زَينَ السَمَواتِ وَالأرَضينَ ، قالَ لَهُ أبَيٌّ : وَكَيفَ يَكونُ يا رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله زَينُ السَّماواتِ وَالأرَضينَ أحَدٌ غَيرُكَ ؟! قالَ : يا أبَيُّ وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبيّا إنَّ الحُسَينَ بنَ عَليٍّ في السَّماءِ أكبَرُ مِنهُ في الأرضِ ، وَإنَّهُ لَمَكتوبٌ عَن يَمينِ عَرشِ اللّه عز و جل : مِصباحُ هُدىً وَسَفينَةُ نَجاةٍ وَإمامٌ غَيرُ وَهنٍ وَعِزٌّ وَفَخرٌ وَعَلَمٌ وَذُخرٌ [٥] .
٤٩٧.عنه عليه السلام مِن كَلامِهِ يَومَ عاشوراءَ: ألا وَإنَّ الدَّعيَّ ابنَ الدَّعيِّ قَد رَكَّزَ بَينَ اثنَتينِ بَينَ السُلَّةِ وَالذِلَّةِ وَهَيهاتَ مِنّا الذِلَّةُ يَأبى اللّه ُ ذلك لَنا وَرَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ وَحُجورٌ طابَت وَطَهُرَت وَأنوفُ حَميَّةٍ وَنُفوسُ أبيَّةٍ مِن أن تُؤثِرَ طاعَةَ اللِئامِ عَلى مَصارِعِ الكِرام [٦] .
٤٩٨.عنه عليه السلام مِن كَلامِهِ يَومَ العاشوراءَ: لا وَاللّه لا أُعطيكُم بِيَدي إعطاءَ الذَّليلِ وَلا أُفِرُّ فِرارَ العَبيدِ [٧] .
٤٩٩.الإمامُ زَينُ العابِدينَ عليه السلام: سَمِعتُ الحُسَينَ عليه السلام يَقولُ : لَو شَتَمَني رَجلٌ في هَذهِ الأُذُنِ وَأومى إلى اليُمنى وَاعتَذَر لي في الاُخرى لَقَبِلتُ ذلك مِنهُ ، وَذَلِكَ أنَّ أميرَالمُؤمِنينَ عَليَّ بنَ أبي طالبٍ عليه السلام حَدَّثَني أنَّهُ سَمِعَ جَدّي رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله يَقولُ : لا يَرِدُ الحَوضَ مَن لَم يَقبَلِ العُذرَ مِن مُحقٍّ أو مُبطِلٍ [٨] .
٥٠٠.حُذَيفةُ بنُ الَيمانِ : رَأيتُ النَبيَّ صلى الله عليه و آله آخِذا بِيَدِ الحُسينُ بنُ عَليٍّ عليهماالسلام وَهُوَ يَقولُ : يا أيُّها النّاسُ هذا الحُسَينُ بنُ عَليٍّ فاعرِفوهُ ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ إنَّهُ لَفي الجَنَّةِ وَمُحِبّيهِ في الجَنَّةِ وَمُحبّي مُحِبّيهِ في الجَنَّةِ [٩] .
٥٠١.شعَيبُ بنُ عَبدُالرَّحمنِ الخُزاعيِّ : وُجِدَ عَلى ظَهرِالحُسَينِ بنِ عَليٍّ يَومَ الطَّفِّ أثَرٌ ، فَسَألوا زَينَ العابِدينَ عَن ذلك فَقالَ : هذا مِمّا كانَ يَنقُلُ الجَرابَ عَلى ظَهرِهِ إلى مَنازِلَ الأرامِلِ وَاليَتامى وَالمَساكينَ [١٠] .
٥٠٢.السَيِّدُ بنُ طاووسَ في اللُهوفِ عَن راوي الحَديث ثُمَّ إنَّ الحُسَينَ عليه السلامدَعا الناسَ إلى البَرازِ ، فَلَم يَزل يَقتُل كُلَّ مَن بَرَزَ إلَيهِ ، حَتّى قَتَل مَقتَلةً عَظيمَةً ، وَهُوَ في ذلك يَقولُ : القَتلُ أولى مِن رُكوبِ العارِ وَالعارُ أولى مِن دُخولِ النارِ قال بَعضُ الرواةِ : وَاللّه ما رَأيتُ مَكثورا قَطُّ قَد قُتِلَ وُلدُهُ وَأهلُ بَيتِهِ وَأصحابُهُ أربَطُ جَأشا مِنهُ ، وَإنَّ الرجالَ كانَت لَتَشُدُّ عَلَيهِ فَيَشُدُّ عَلَيها بِسَيفِهِ فَتَنكَشِفُ عَنهُ انكِشافَ المِعزى إذا شَدَّ فيها الذِئبُ ، وَلَقَد كانَ يَحمِلُ فيهم ، وَقَد تَكَمَّلوا ثَلاثينَ ألفا ، فَينهَزِمونَ بَينَ يَديهِ كَأنَّهُم الجَرادُ المُنتَشِرُ ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى مَركَزِهِ وَهُوَيَقولُ : «لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه العَليِّ العَظيمِ» [١١] .
(انظر) عنوان ٢٧٩ «عاشوراء» .
٢٢
الإمامُ عليُّ بنُ الحسين
١٣٩ النَّصُّ على إمامَتِهِ
٥٠٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ الحسينَ بنَ عليٍّ عليهماالسلام لمّا حَضَرهُ الّذي حَضَرهُ ، دَعا ابنَتَهُ الكبرى فاطمةَ بنتَ الحسينِ عليهماالسلام ، فدفَعَ إلَيها كِتابا مَلْفوفا ، ووَصِيَّةً ظاهِرةً . وكانَ عليُّ بنُ الحسينِ عليهماالسلام مَبْطونا مَعهُم لا يَرَ��نَ إلاّ أنّه لِما بهِ ، فَدفَعَتْ فاطمهُ الكِتابَ إلى عليِّ بنِ الحسينِ عليه السلام ، ثُمّ صارَ واللّه ذلك الكتابُ إلَينا ... فيهِ واللّه ما يَحتاجُ إلَيهِ وُلْدُ آدمَ مُنذُ خلَقَ اللّه ُ آدمَ إلى أن تَفْنى الدُّنيا [١٢] .
١٤٠ منزلةُ الإمامِ زينِ العابدينَ عليه السلام
٥٠٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يومُ القيامةِ يُنادي مُنادٍ : أينَ زينُ العابدينَ ؟ فكأنّي أنظُرُ إلى وَلَدي عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بن أبي طالبٍ يَخْطِرُ بينَ الصُّفوفِ [١٣] .
٥٠٥.الإمامُ الباقِرُ عليه السلام : إنَّهُ كانَ يَعولُ مائَةَ بَيتٍ مِن فُقَراءِ المَدينَةِ وَكانَ يُعجِبُهُ أن يَحضُرَ طَعامَهُ اليَتامى وَالأضِرّاءُ وَالزَّمني وَالمَساكينُ الَّذينَ لا حيلَةَ لَهُم وَكانَ يُناوِلُهُم بِيَدِهِ وَمَن كانَ مِنهُم لَهُ عِيالٌ حَمَلَهُ إلى عِيالِهِ مِن طَعامِهِ ، وَكانَ لا يَأكُلُ طَعاما حَتّى يَبدَأ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ [١٤] .
[١] البحار : ٤٣ / ٢٦٤ / ١٦ .[٢] المستدرك على الصحيحين : ٣ / ١٧٧ .[٣] سنن الترمذي : ٥ / ٦٦١ / ٣٧٨٤ .[٤] مناقب ابن شهرآشوب : ٤ / ٧٣ .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ١ / ٥٩ / ٢٩ .[٦] اللهوف : ٩٧ .[٧] الإرشاد : ٢٣٥ .[٨] إحقاق الحقّ : ١١ / ٤٣١ .[٩] أمالي الصدوق : ٤٧٨ / ٤ .[١٠] مناقب ابن شهرآشوب : ٤ / ٦٦ .[١١] اللهوف : ١٧٠ .[١٢] الكافي : ١ / ٣٠٣ / ١ .[١٣] البحار : ٤٦ / ٣ / ١ .[١٤] مناقب ابن شهرآشوب : ٤ / ١٥٤ .