منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٠
١٣٩١ إهداءُ العُيوبِ
٤٧٢٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن كاشَفَكَ في عَيبِكَ حَفِظَكَ في غَيبِكَ ، مَن داهَنَكَ في عَيبِكَ عابَكَ في غَيبِكَ [١] .
٤٧٢٤.عنه عليه السلام : ما يَمنَعُ أحَدَكُم أن يَستَقبِلَ أخاهُ بِما يَخافُ مِن عَيبهِ إلاّ مَخافَةُ أن يَستَقبِلَهُ بِمِثلِهِ ، قَد تَصافَيتُم عَلى رَفضِ الآجِلِ وحُبِّ العاجِلِ ! [٢]
٤٧٢٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أحَبُّ إخواني إلَيَّ مَن أهدى إلَيَّ عُيوبي [٣] .
١٣٩٢ تَتَبُّعُ العُيوبِ
«وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ [٤] لُمَزَةٍ [٥] » .
٤٧٢٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَتَّبِعوا عَوراتِ المُؤمِنينَ ؛ فإنَّهُ مَن تَتَبَّعَ عَوراتِ المُؤمِنينَ تَتَبَّعَ اللّه ُعَورَتَهُ ، ومَن تَتَبَّعَ اللّه ُ عَورَتَهُ فَضَحَهُ ولَو في جَوفِ بَيتِهِ [٦] .
٤٧٢٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : تَأمُّلُ العَيبِ عَيبٌ [٧] .
٤٧٢٨.عنه عليه السلام مِن كِتابهِ لِلأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ: وَلْيَكُنْ أبعَدَ رَعِيَّتِكَ مِنكَ ، وأشنَأهُم عِندَكَ ، أطلَبُهُم لِمَعايِبِ النّاسِ ؛ فإنَّ في النّاسِ عُيوبا ،الوالي أحَقُّ مَن سَتَرَها ، فلا تَكشِفَنَّ عَمّاغابَ عَنكَ مِنها [٨] .
٤٧٢٩.عنه عليه السلام : لا تَبتَهِجَنَّ بِخَطاءِ غَيرِكَ ؛ فإنَّكَ لَن تَملِكَ الإصابَهَ أبَدا [٩] .
٤٧٣٠.عنه عليه السلام : مَن عابَ عِيبَ ، ومَن شَتَمَ اُجيبَ [١٠] .
٤٧٣١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أبعَدُ ما يَكونُ العَبدُ مِنَ اللّه أن يَكونَ الرَّجُلُ يُواخي الرَّجُلَ وهُوَ يَحفَظُ (علَيهِ) زَلاّتِهِ لِيُعَيِّرَهُ بِها يَوما ما [١١] .
(انظر) عنوان ٢٩٧ «التعيير» ؛ التجسس : باب ٣٣٢ .
١٣٩٣ غِطاءُ العُيوبِ
٤٧٣٢.تنبيه الخواطر : رُوِيَ أنّ عيسى عليه السلام مَرَّ والحَوارِيّونَ عَلى جيفَةِ كَلبٍ ، فقالَ الحَوارِيّونَ : ما أنتَنَ ريحَ هذا الكَلبَ ! فقالَ عيسى عليه السلام : ما أشَدَّ بَياضَ أسنانِهِ ! [١٢]
٤٧٣٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : العِلمُ والمالُ يَستُرانِ كُلَّ عَيبٍ ، والجَهلُ والفَقرُ يَكشِفانِ كُلَّ عَيبٍ [١٣] .
٤٧٣٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الاحتِمالُ قَبرُ العُيوبِ [١٤] .
٤٧٣٥.عنه عليه السلام : غِطاءُ العُيوبِ العَقلُ [١٥] .
٤٧٣٦.عنه عليه السلام : مَن كَساهُ الحَياءُ ثَوبَهُ ، لَم يَرَ النّاسُ عَيبَهُ [١٦] .
٤٧٣٧.عنه عليه السلام : مَن كساهُ العِلمُ ثَوبَهُ ، اختَفى عَنِ النّاسِ عَيبُهُ [١٧] .
٤٧٣٨.عنه عليه السلام : عَيبُكَ مَستورٌ ما أسعَدَكَ جَدُّكَ [١٨] .
١٣٩٤ مَن جَهِلَ شَيْئا عابَهُ
٤٧٣٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن قَصُرَ عَن مَعرِفَةِ شَيءٍ عابَهُ [١٩] .
٤٧٤٠.عنه عليه السلام : مَن جَهِلَ شَيئا عابَهُ [٢٠] .
(انظر) الجهل : باب ٣٩١ .
٢٩٧
التَّعيير
١٣٩٥ ذَمُّ التَّعييرِ
٤٧٤١.الخضرُ عليه السلام في وَصِيَّتِهِ لِموسى عليه السلام: يَابنَ عِمرانَ ، لا تُعَيِّرَنَّ أحَدا بِخَطيئَةٍ ، وَابكِ عَلى خَطيئَتِكَ [٢١]
٤٧٤٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عَيَّرَ أخاهُ بِذَنبٍ قَد تابَ مِنهُ لَم يَمُتْ حَتّى يَعمَلَهُ [٢٢] .
٤٧٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أذاعَ فاحِشَةً كانَ كمُبتَدِئها ، ومَن عَيَّرَ مُؤمِنا بِشَيءٍ لَم يَمُتْ حَتّى يَركَبَهُ [٢٣] .
٤٧٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا زَنَت خادِمُ أحَدِكُم فَلْيَجلِدْها الحَدَّ ولا يُعَيِّرْها [٢٤] .
٤٧٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : إن عَـيَّرَكَ أخـوكَ المُسلِمُ بِما يَعلَمُ فيكَ فَلا تُعَيِّرْهُ بِما تَعلَمُ فيهِ ؛ يَكونُ لَكَ أجرا وعلَيهِ إثما [٢٥] .
٤٧٤٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : ما مِن إنسانٍ يَطعَنُ في عَينِ مُؤمِنٍ إلاّ ماتَ بِشَرِّ ميتَةٍ ، وكانَ قَمِناأن لا يَرجِعَ إلى خَيرٍ [٢٦] .
٤٧٤٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن أ نَّبَ مُؤمِنا أ نَّبَهُ اللّه ُ في الدّنيا والآخِرَةِ [٢٧] .
٤٧٤٨.عنه عليه السلام : لا تُبدي الشَّماتَةَ لِأخيكَ فيَرحَمَهُ اللّه ُ ويُصَيِّرَها بِكَ . وقالَ : مَن شَمَتَ بِمُصيبَةٍ نَزَلَت بِأخيهِ لَم يَخرُجْ مِنَ الدّنيا حَتّى يُفتَتَنَ [٢٨] .
[١] غررالحكم : ٨٢٦٠ ، ٨٢٦١ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١١٣ .[٣] تحف العقول : ٣٦٦ .[٤] الهُمَزة : الكثيـرالطعن على غيـره بغير حقّ ، العائب له بما ليس بعيب ، وأصل الهَمز الكسر فكأنّ العائب بعيبه إيّاه وطعنه فيه يكسره ويهمزه ... واللمز العيب أيضا ، والهمزة واللمزة بمعنى ، وقد قيل : بينهما فرق ؛ فإنّ الهُمزة الذي يَعيبك بظهرالغيب ، واللُّمزة الذي يَعيبك في وجهك (مجمع البيان : ١٠ / ٨١٧) .[٥] الهُمَزة : ١ .[٦] ثواب الأعمال : ٢ / ٢٨٨ / ١ .[٧] غرر الحكم : ٤٤٨٩ .[٨] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .[٩] غرر الحكم : ١٠٢٩٤ .[١٠] كنز الفوائد للكراجكيّ : ١ / ٢٧٩ .[١١] الكافي : ٢ / ٣٥٥ / ٧ .[١٢] تنبيه الخواطر : ١ / ١١٧ .[١٣] كنز العمّ��ل : ٢٨٦٦٩ .[١٤] نهج البلاغة : الحكمة ٦ .[١٥] غرر الحكم : ٦٤٣٤ .[١٦] نهج البلاغة : الحكمة ٢٢٣ .[١٧] تحف العقول : ٢١٥ .[١٨] نهج البلاغة : الحكمة ٥١ .[١٩] الإرشاد : ١ / ٣٠١ .[٢٠] كشف الغمّه : ٣ / ١٣٧ .[٢١] قصص الأنبياء : ١٥٧ / ١٧١ .[٢٢] تنبيه الخواطر : ١ / ١١٣ .[٢٣] الكافي : ٢ / ٣٥٦ / ٢ .[٢٤] تنبيه الخواطر : ١ / ٥٧ .[٢٥] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٥٥ .[٢٦] الكافي : ٢ / ٣٦١ / ٩ .[٢٧] الكافي : ٢ / ٣٥٦ / ١ .[٢٨] الكافي : ٢ / ٣٥٩ / ١ .