منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨
٤٦٠٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن أرادَ البَقاءَ ولا بَقاءَ فَلْيُباكِرِ الغَداءَ ، وَليُجَوِّدِ الحِذاءَ ، وَليُخَفِّفِ الرِّداءَ ،وَلْيُقِلَّ غُشْيانَ النِّساءِ [١] .
٤٦٠٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مُروا شيعَتَنا بِزِيارَةِ قَبرِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام؛ فإنَّ إتيانَهُ يَزيدُ في الرِّزقِ ، ويَمُدُّ في العُمرِ ، ويَدفَعُ مَدافِعَ السُّوءِ [٢] .
٤٦٠٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن حَسُنَت نِيَّتُهُ زِيدَ في عُمرِهِ [٣] .
٤٦٠٨.عنه عليه السلام : مَن حَسُنَ بِرُّهُ بِأهلِ بَيتِهِ زِيدَ في عُمرِهِ [٤] .
٤٦٠٩.عنه عليه السلام : إن أحبَبتَ أن يَزيدَ اللّه ُ في عُمرِكَ فسُرَّ أبَوَيكَ [٥] .
(انظر) الرَّحم : باب ٨٠٢ .
١٣٥٨ المُؤمِنُ وطَلَبُ طولِ العُمرِ
٤٦١٠.فاطمةُ الزَّهراءُ عليهاالسلام في المُناجاةِ : اللّهُمَّ بِعِلمِكَ الغَيبَ ، وقُدرَتِكَ عَلَى الخَلقِ ، أحيِني ما عَلِمتَ الحَياةَ خَيرا لي ، وتَوَفَّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيرا لي [٦] .
٤٦١١.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام مِن دُعائهِ في مَكارِمِ الأخلاقِ: وعَمِّرْني ما كانَ عُمري بِذْلَةً في طاعَتِكَ ، فإذا كانَ عُمري مَرتَعا لِلشَّيطانِ فَاقبِضْني إلَيكَ [٧] .
١٣٥٩ حِكمَةُ جَهلِ الإنسانِ مِقدارَ العُمرِ
٤٦١٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : تَأمَّلِ الآنَ يا مُفَضَّلُ ما سُتِرَ عَنِ الإنسانِ عِلمُهُ مِن مُدَّةِ حَياتِهِ ؛ فإنَّهُ لَو عَرَفَ مِقدارَ عُمرِهِ وكانَ قَصيرَ العُمرِ لَم يَتَهنَّأْ بِالعَيشِ مَعَ تَرَقُّبِ المَوتِ وتَوَقُّعِهِ لِوَقتٍ قَد عَرَفَهُ ، بَل كانَ يَكونُ بمَنزِلَةِ مَن قَد فَنى مالُهُ أو قارَبَ الفَناءَ ، فقَدِ استَشعَرَ الفَقرَ والوَجَلَ مِن فَناءِ مالِهِ وخَوفِ الفَقرِ ، عَلى أنَّ الّذي يَدخُلُ عَلَى الإنسانِ مِن فَناءِ العُمرِ أعظَمُ مِمّا يَدخُلُ علَيهِ مِن فَناءِ المالِ ، لأِنَّ مَن يَقِلُّ مالُه يَأمَلُ أن يَستَخلِفَ مِنهُ فيَسكُنُ إلى ذلكَ ، ومَن أيقَنَ بِفَناءِ العُمرِ استَحكَمَ علَيهِ اليَأسُ ، وإن كانَ طَويلَ العُمرِ ثُمَّ عَرَفَ ذلكَ وَثِقَ بِالبَقاءِ ، وَانهَمَكَ في اللَّذّاتِ والمَعاصي ، وعَمِلَ عَلى أ نَّهُ يَبلُغُ مِن ذلكَ شَهوَتَهُ ثُمَّ يَتوبُ في آخِرِ عُمرِهِ ... فإن قُلتَ : وها هُوَ الآنَ قَد سُتِرَ عَنهُ مِقدارُ حَياتِه وصارَ يَتَرَقَّبُ المَوتَ ، في كُلِّ ساعَةٍ يُقارِفُ الفَواحِشَ ويَنتَهِكُ الَمحارِمَ ! قُلنا : إنَّ وَجهَ التَّدبيرِ في هذا البابِ هُوَ الّذي جَرى علَيهِ الأمرُ فيهِ ، فإن كانَ الإنسانُ مَعَ ذلكَ لا يَرعَوي ولا يَنصَرِفُ عَنِ المَساوئِ فإنَّما ذلكَ مِن مَرَحِهِ [٨] ومِن قَساوَةِ قَلبهِ ، لا مِن خَطَأٍ في التَّدبيرِ [٩] .
٢٩١
العَمَل
١٣٦٠ الحَثُّ عَلى العَملِ
«مَنْ عَمِلَ صالِحا مِنْ ذَكَرٍ أوْ اُنْثَى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أجْرَهُمْ بِأحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [١٠] » .
٤٦١٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يَتبَعُ المَيِّتَ ثَلاثَةٌ : أهلُه ومالُهُ وعَمَلُهُ ، فيَرجِعُ اثنانِ ويَبقى واحِدٌ ؛ يَرجِعُ أهلُهُ ومالُه ويَبقى عَمَلُهُ [١١] .
٤٦١٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العَمَلَ العَمَلَ، ثُمَّ النِّهايَةَ النِّهايَهَ، والاستِقامَهَ الاستِقامَةَ ، ثُمَّ الصَّبرَ الصَّبرَ ، والوَرَعَ الوَرَعَ ، إنَّ لَكُم نِهايَةً فَانتَهوا إلى نِهايَتِكُم [١٢] .
٤٦١٥.عنه عليه السلام : مَن أبطَأ بهِ عَمَلُهُ ، لَم يُسرِعْ بِه نَسَبُهُ (حَسَبُه [١٣] .
٤٦١٦.عنه عليه السلام : لا تَكُن مِمَّن يَرجو الآخِرَةَ بِغَيرِ العَمَلِ ... يُحِبُّ الصّالِحينَ ولا يَعمَلُ عَمَلَهُم ، ويُبغِضُ المُذنِبينَ وهُوَ أحَدُهُم ... يَخافُ عَلى غَيرِهِ بِأدنى مِن ذَنبهِ ، ويَرجو لِنَفسِهِ بِأكثَرَ مِن عَمَلِهِ ... يُقَصِّرُ إذا عَمِلَ ، ويُبالِغُ إذا سَألَ ...فهُوَ بِالقَولِ مُدِلٌّ ، ومِنَ العَمَلِ مُقِلٌّ ! [١٤]
٤٦١٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن قَبِلَ اللّه ُ مِنهُ صَلاةً واحِدَةً لَم يُعَذِّبْهُ، ومَن قَبِلَ مِنهُ حَسَنَةً ...لَم يُعَذِّبْهُ [١٥] .
٤٦١٨.عنه عليه السلام : اِعمَلوا قَليلاً تَنَعَّموا كَثيرا [١٦] .
٤٦١٩.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : النّاسُ في الدّنيا بِالأموالِ ، وفي الآخِرَةِ بِالأعمالِ [١٧] .
١٣٦١ العَمَلُ والجَزاءُ
«لَيْسَ بِأمانِيِّكُمْ وَ لا أمانِيِّ أهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءً يُجْزَ بهِ وَ لا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللّه وَلِيّا وَ لا نَصِيرا * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أوْ أُنْثَى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَ لا يُظْلَمُونَ نَقِيرا [١٨] » .
٤٦٢٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : كَما لا يُجتَنى مِنَ الشَّوكِ العِنَبُ كَذلكَ لا يَنزِلُ الفُجّارُ مَنازِلَ الأبرارِ ، وهُما طَريقانِ ، فَأيَّهُما أخَذتُم أدرَكتُم إلَيهِ [١٩] .
(انظر) عنوان ٦٦ «الجزاء» .
١٣٦٢ المُداوَمَةُ عَلَى العَمَلِ
٤٦٢١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المُداوَمَةَ المُداوَمَةَ ! فإنَّ اللّه َ لَم يَجعَلْ لِعَمَلِ المُؤمِنينَ غايَةً إلاّ المَوتَ [٢٠] .
٤٦٢٢.عنه عليه السلام : قَليلٌ تَدومُ علَيهِ ، أرجى مِن كَثيرٍ مَملولٍ مِنهُ [٢١] .
٤٦٢٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام: ما مِن شَيءٍ أحَبَّ إلَى اللّه عز و جل مِن عَمَلٍ يُداوَمُ علَيهِ ، وإن قَلَّ [٢٢] .
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ٣٨ / ١١٢ .[٢] البحار : ١٠١ / ٤ / ١٢ .[٣] البحار : ٦٩ / ٤٠٨ / ١١٧ .[٤] أمالي الطوسيّ : ٢٤٥ / ٤٢٥ .[٥] الزهد للحسين بن سعيد : ٣٣ / ٨٧ .[٦] البحار : ٩٤ / ٢٢٥ / ١ .[٧] الصحيفه السجّاديّه : ٨٢ الدعاء ٢٠ .[٨] مَرِح الرجل : اشتدّ فرحه ونشاطه حتّى جاوز القدر ، وتبختر واختال . كما في هامش البحار .[٩] البحار : ٣ / ٨٣ .[١٠] النحل : ٩٧ .[١١] كنز العمّال : ٤٢٧٦١ .[١٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ .[١٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢٣ .[١٤] نهج البلاغة : الحكمة ١٥٠ .[١٥] الكافي : ٣/ ٢٦٦/ ١١ .[١٦] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٨٣ .[١٧] الدرّة الباهرة : ٤١ .[١٨] النساء : ١٢٣ ، ١٢٤ .[١٩] كنز العمّال : ٤٣٦٧٦ .[٢٠] مستدرك الوسائل : ١ / ١٣٠ / ١٧٧ .[٢١] نهج البلاغة : الحكمة ٢٧٨ .[٢٢] الكافي : ٢ / ٨٢ / ٣ .