منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٠
٤٥٠٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ زَكاةً ، وزَكاةُ العِلمِ أن يُعَلِّمَهُ أهلَهُ [١] .
١٣٣٥ فَضلُ المُعَلِّمِ
٤٥٠٣.تنبيه الخواطر : أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى موسى : يا موسى ، تَعَلَّمِ الخَيرَ وعَلِّمْهُ النّاسَ ؛ فإنّي مُنَوِّرٌ لِمُعَلِّمي الخَيرِ ومُتَعَلِّميهِ قُبورَهُم ؛ حَتّى لا يَستَوحِشوا بِمَكانِهِم [٢] .
٤٥٠٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم عَنِ الأجوَدِ الأجوَدِ ؟ اللّه ُ الأجوَدُ الأجوَدُ ، وأنا أجوَدُوُلدِ آدَمَ ، وأجوَدُكُم مِن بَعدي رَجُلٌ عُلِّمَ عِلما فنَشَرَ عِلمَهُ ، يُبعَثُ يَومَ القِيامَةِ اُمَّةً وَحدَهُ ، ورَجُلٌ جادَ بِنَفسِهِ للّه ِ عز و جل حَتّى يُقتَلَ [٣] .
٤٥٠٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مُعَلِّمُ الخَيرِ يَستَغفِرُ لَهُ دَوابُّ الأرضِ ، وحِيتانُ البُحورِ ، وكُلُّ صَغيرَةٍ وكَبيرَةٍ في أرضِ اللّه وسَمائهِ [٤] .
١٣٣٦ التَعَلُّمُ للّه ِ ولِغَيرِ اللّه
٤٥٠٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ للّه ِ لَم يُصِبْ مِنهُ بابا إلاّ ازدادَ بهِ في نَفسِهِ ذُلاًّ ، وفي النّاسِ تَواضُعا ، وللّه ِ خَوفا ، وفي الدِّينِ اجتِهادا ، وذلكَ الّذي يَنتَفِعُ بِالعِلمِ فَليَتَعَلَّمْهُ ، ومَن طَلَبَ العِلمَ لِلدّنيا والمَنزِلَةِ عِندَ النّاسِ والحَظوَةِ عِندَ السُّلطانِ لَم يُصِبْ مِنهُ بابا إلاّ ازدادَ في نَفسِهِ عَظَمَةً ، وعَلى النّاسِ استِطالَةً ، وبِاللّه اغتِرارا ، ومِنَ الدِّينِ جَفاءً ، فذلكَ الّذي لا يَنتَفِعُ بِالعِلمِ ، فَلْيَكُفَّ وَلُيمسِكْ عَنِ الحُجَّةِ عَلى نَفسِهِ ، والنَّدامَةِ والخِزيِ يَومَ القِيامَةِ [٥] .
٤٥٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ ابتَغى العِلمَ لِيَخدَعَ بهِ النّاسَ لَم يَجِدْ رِيحَ الجَنّةِ [٦] .
٤٥٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِغَيرِ اللّه تَعالى فَلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَهُ مِن نارٍ [٧] .
٤٥٠٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : خُذوا مِنَ العِلمِ مابَدا لَكُم ، وإيّاكُم أن تَطلُبوهُ لِخِصالٍ أربَعٍ : لِتُباهوا بهِ العُلَماءَ ، أو تُماروا بهِ السُّفَهاءَ ، أو تُراؤوا بهِ في الَمجالِسِ ، أوتَصرِفوا وُجوهَ النّاسِ إلَيكُم لِلتَّرَؤّسِ [٨] .
٤٥١٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن تَعَلَّمَ للّه ِ وعَمِلَ للّه ِ وعَلَّمَ للّه ِ دُعِيَ في مَلَكوتِ السَّماواتِ عَظيما ، فقيلَ : تَعَلَّمَ للّه ِ ، وعَمِلَ للّه ِ ، وعَلَّمَ للّه ِ ! [٩]
١٣٣٧ اختِيارُ المُعَلِّمِ
٤٥١١.المَسيحُ عليه السلام : خُذوا الحَقَ مِن أهلِ الباطِلِ ، ولا تأخُذوا الباطِلَ مِن أهلِ الحَقِّ ، كونوا نُقّادَ الكَلام [١٠] .
٤٥١٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : العِلمُ دِينٌ ، الصَّلاةُ دِينٌ ، فَانظُروا عَمَّن تَأخُذونَ هذا العِلم [١١] .
٤٥١٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : خُذِ الحِكمَةَ مِمَّن أتاكَ بِها ، وَانظُرْ إلى ما قالَ ، ولا تَنظُرْ [١٢] إلى مَن قالَ [١٣] .
٤٥١٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : لا عِلمَ إلاّ مِن عالِمٍ رَبّانِيٍّ ، ومَعرِفَهُ العالِمِ بِالعَقلِ [١٤] .
(انظر) الحكمة : باب ٥٥٩ .
١٣٣٨ حُقوقُ المُتَعَلِّمِ عَلَى المُعَلِّمِ
٤٥١٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لِينُوا لِمَن تُعلِّمونَ ، ولِمَن تَتَعَلَّمونَ مِنهُ [١٥] .
٤٥١٦.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : أمّا حَقُّ رَعِيَّتِكَ بِالعِلمِ : فأن تَعلَمَ أنَّ اللّه َ عز و جل إنَّما جَعَلَكَ قَيِّما لَهُم فيما آتاكَ مِنَ العِلمِ ، وفَتَحَ لَكَ مِن خَزائنِهِ ، فإذا أحسَنتَ في تَعليمِ النّاسِ ولَم تَخرُقْ بهِم ولَم تَضجَرْ علَيهِم زادَكَ اللّه ُ مِن فَضلِهِ ، وإن أنتَ مَنَعتَ النّاسَ عِلمَكَ أو خَرَقتَ بهِم عِندَ طَلَبهِمُ العِلمَ كانَ حَقّا عَلَى اللّه عز و جل أن يَسلُبَكَ العِلمَ وبَهاءَهُ ، ويُسقِطَ مِنَ القُلوبِ مَحَلَّكَ [١٦] .
٤٥١٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في قولهِ تعالى : «وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِل: لِيَكُنِ النّاسُ عِندَكَ في العِلمِ سَواءًم [١٧] .
١٣٣٩ حُقوقُ المُعَلِّمِ عَلى المُتَعَلِّمِ
٤٥١٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ لا يَستَخِفُّ بِحَقِّهِم إلاّ مُنافِقٌ بَيِّنُ النِّفاقِ : ذو الشَّيبهِ في الإسلامِ ، والإمامُ المُقسِطُ ، ومُعَلِّمُ الخَيرِ [١٨] .
٤٥١٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مِن حَقِّ العالِمِ عَلَيكَ أن تُسَلِّمَ عَلَى القَومِ عامَّةً وتَخُصَّهُ دونَهُم بِالتَّحِيَّةِ ، وأن تَجلِسَ أمامَهُ ، ولا تُشيرَنَّ عِندَهُ بِيَدِكَ ، ولا تَغمِزَنَّ بِعَينَيكَ ، ولا تَقولَنَّ : «قالَ فُلانٌ» خِلافا لِقَولِهِ ، ولا تَغتابَنَّ عِندَهُ أحَدا ، ولا تُسارَّ في مَجلِسِهِ ، ولا تَأخُذَ بِثَوبهِ ، ولا تَلِجَّ [١٩] علَيهِ إذا مَلَّ ، ولا تُعرِضَ مِن طُولِ صُحبَتِهِ ، فإنَّما هِيَ بمَنزِلَةِ النَّخلَةِ تَنتَظِرُ مَتى يَسقُطُ عَلَيكَ مِنها شَيءٌ [٢٠] .
٤٥٢٠.عنه عليه السلام : لَيسَ مِن أخلاقِ المُؤمِنِ الَّتمَلُّقُ وَلا الحَسَدُ إلاّ في طَلَبِ العِلم [٢١] .
٤٥٢١.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : حَقُّ سائسِكَ بِالعِلمِ : التَّعظيمُ لَهُ ، والتَّوقيرُ لَِمجلِسِهِ ، وحُسنُ الاستِماعِ إلَيهِ ، والإقبالُ علَيهِ ، وأن لا تَرفَعَ علَيهِ صَوتَكَ ، وأن لا تُجيبَ أحَدا يَسألُهُ عَن شَيءٍ حَتّى يَكونَ هُوَ الّذي يُجيبُ ، ولا تُحَدِّثَ في مَجلسِهِ أحَدا ، ولا تَغتابَ عِندَهُ أحَدا ، وأن تَدفَعَ عَنهُ إذا ذُكِرَ عِندَكَ بِسُوءٍ ، وأن تَستُرَ عُيوبَهُ ، وتُظهِرَ مَناقِبَهُ ، ولا تُجالِسَ لَهُ عَدُوّا ، ولا تُعادِيَ لَهُ وَلِيّا ، فإذا فَعَلتَ ذلكَ شَهِدَ لَكَ مَلائكَهُ اللّه بِأنَّكَ قَصَدتَهُ وتَعَلَّمتَ عِلْمَهُ للّه ِ جَلَّ اسمُهُ لا لِلنّاسِ [٢٢] .
[١] تحف العقول : ٣٦٤ .[٢] تنبيه الخواطر : ٢ / ٢١٢ .[٣] الترغيب والترهيب : ١ / ١١٩ / ٥ .[٤] ثواب الأعمال : ١٥٩ / ١ .[٥] روضه الواعظين : ١٦ .[٦] مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٦٤ / ٢٦٦١ .[٧] كنزالعمّال : ٢٩٠٣٥ .[٨] الإرشاد : ١ / ٢٣٠ .[٩] أمالي الطوسيّ : ١٦٧ / ٢٨٠ .[١٠] المحاسن : ١ / ٣٥٩ / ٧٦٩ .[١١] كنز العمّال : ٢٨٦٦٦ .[١٢] في الطبعه المعتمدة «تنظره» والصحيح ما أثبتناه كما في الطبعات الاُخرى .[١٣] غرر الحكم : ٥٠٤٨ .[١٤] مستدرك الوسائل : ١١ / ٢٥٨ / ١٢٩٢٦ .[١٥] منيه المريد : ١٩٣ .[١٦] عوالي اللآلي : ٤ / ٧٤ / ٥٤ .[١٧] نيه المريد : ١٨٥ .[١٨] كنزالعمّال : ٤٣٨١١ .[١٩] كذا في المصدر ، و لعلّ الصحيح «تُلِحَّ» .[٢٠] كنزالعمّال : ٢٩٣٦٣ .[٢١] كنزالعمّال :٢٩٣٦٤ .[٢٢] الخصال : ٥٦٧ / ١ .