منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٦
قالَ الشهيدُ قدّس اللّه روحه في قواعده : يجوز تعظيم المؤمن بما جرت به عادة الزمان وإن لم يكن منقولاً عن السَّلف ؛ لدلاله العُمومات عليه ، قال تعالى : «ذلكَ و مَنْ يُعَظِّمْ شَعائرَ اللّه فإنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ» وقالَ تعالى : «ذلكَ و مَن يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللّه فهُوَ خَيرٌ لَهُ عِندَ رَبِّه» ولقول النبيّ صلى الله عليه و آله : لاتَباغَضوا ولا تَحاسَدوا ولا تَدابَروا ولا تَقاطَعوا وكونوا عِبادَ اللّه إخوانا . فعلى هذا يجوز القيام والتعظيم بانحناءٍ وشبهه ، وربّما وجب إذا أدّى تركه إلَى التباغض والتقاطع أو إهانه المؤمن . وقد صحّ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه و آله قام إلى فاطِمَةَ عليها السلام و إلى جَعفَرٍ رضى الله عنه لَمّا قَدِمَ مِن الحَبشَةِ ، وقال للأنصار : قُوموا إلى سَيِّدِكُم . ونُقِل أنَّهُ صلى الله عليه و آله قامَ لِعِكرِمَةَ بنِ أبي جَهلٍ لَمّا قَدِم مِنَ الَيمنِ فَرَحا بِقُدومِه [١] .
٢٨٤
العِفَّةُ
١٣٠١ الحَثُّ عَلَى العَفافِ
«وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللّه ُ مِنْ فَضْلِهِ [٢] » .
«يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ [٣] » .
٤٣٠٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ الحَيِيَّ المُتَعفِّفَ ، ويُبغِضُ البَذِيَّ السّائلَ المُلحِفَ [٤] .
٤٣٠٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ما الُمجاهِدُ الشَّهيدُ في سَبيلِ اللّه بِأعظَمَ أجرا مِمَّن قَدَرَ فعَفَّ ، لَكادَ العَفيفُ أن يَكونَ مَلَكا مِنَ المَلائكةِ [٥] .
٤٣٠٦.عنه عليه السلام : العِفَّةُ رَأسُ كُلِّ خَيرٍ [٦] .
٤٣٠٧.عنه عليه السلام : العِفَّةُ أفضَلُ الفُتُوَّةِ [٧] .
٤٣٠٨.عنه عليه السلام : العَفافُ يَصونُ النَّفسَ ويُنَزِّهُها عَنِ الدَّنايا [٨] .
٤٣٠٩.عنه عليه السلام : زَكاةُ الجَمالِ العَفافُ [٩] .
٤٣١٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : عِفّوا عَن نِساءِ النّاسِ تَعِفَّ نِساؤكُم [١٠] .
١٣٠٢ الحَثُّ عَلى عِفَّةِ البَطنِ والفَرْجِ
٤٣١١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أكثَرُ ما تَلِجُ بهِ اُمَّتيَ النّارَ الأجوَفانِ : البَطنُ والفَرجُ [١١] .
٤٣١٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ موسى صلّى اللّه ُ عليهِ و سَلَّمَ آجَرَ نَفسَهُ ثَمانِيَ سِنينَ ، أو عَشرا ، عَلى عِفَّةِ فَرجِهِ وطَعامِ بَطنِهِ [١٢] .
٤٣١٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : ما عُبِدَ اللّه ُ بِشَيءٍأفضَلَ مِن عِفَّةِ بَطنٍ وفَرجٍ [١٣] .
١٣٠٣ أصلُ العَفافِ
٤٣١٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أصلُ العَفافِ القَناعَةُ ، وثَمَرَتُها قِلَّةُ الأحزانِ [١٤] .
٤٣١٥.عنه عليه السلام : الرِّضا بِالكَفافِ يُؤَدّي إلَى العَفافِ [١٥] .
٤٣١٦.عنه عليه السلام : قَدرُ الرَّجُلِ عَلى قَدرِ هِمَّتِهِ ... وعِفَّتُهُ عَلى قَدرِ غَيرَتِهِ [١٦] .
٤٣١٧.عنه عليه السلام : مَن عَقَلَ عَفَّ [١٧] .
١٣٠٤ ثَمَرَةُ العِفَّةِ
٤٣١٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أمّا العَفافُ : فيَتَشَعَّبُ مِنهُ الرِّضا ، والاستِكانَةُ ، والحَظُّ ، والرّاحَةُ ، والتَّفَقُّدُ ، والخُشوعُ ، والتَّذَكُّرُ ، والتَّفَكُّرُ ، والجُودُ ، والسَّخاءُ ، فهذا ما يَتَشَعَّبُ لِلعاقِلِ بِعَفافِه رِضىً بِاللّه وبِقِسمِهِ [١٨]
٤٣١٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العِفَّةُ تُضَعِّفُ الشَّهوَةَ [١٩] .
٤٣٢٠.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ العِفَّةِ القَناعَةُ [٢٠] .
٤٣٢١.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ العِفَّةِ الصِّيانَةُ [٢١] .
٤٣٢٢.عنه عليه السلام : مَن عَفَّ خَفَّ وِزرُهُ ، وعَظُمَ عِندَ اللّه قَدرُهُ [٢٢] .
٤٣٢٣.عنه عليه السلام : بِالعَفافِ تَزكو الأعمالُ [٢٣] .
٢٨٥
العَفو
١٣٠٥ فَضيلَةُ العَفوِ
«وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأجْرُهُ عَلَى اللّه إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [٢٤] » .
«الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللّه ُ يُحِبُّ الُْمحْسِنِينَ [٢٥] » .
٤٣٢٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا عَنَّت لَكُم غَضبَةٌ فَادرَؤوها بِالعَفوِ ؛ إنَّهُ يُنادي مُنادٍ يَومَ القِيامَةِ : مَن كانَ لَهُ عَلَى اللّه أجرٌ فَلْيَقُمْ ، فَلا يَقومُ إلاّ العافُونَ ، ألَم تَسمَعوا قَولَهُ تَعالى : «فَمَن عَفا و أصلَحَ فَأجرُهُ عَلَى اللّه» ؟! [٢٦]
٤٣٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفوَ [٢٧] .
٤٣٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِالعَفوِ ؛ فَإنَ العَفوَ لا يَزيدُ العَبدَ إلاّ عِزّا ، فَتَعافَوا يُعِزَّكُمُ اللّه ُ [٢٨] .
[١] البحار : ٧٦ / ٣٨ / ٣٥ .[٢] النور : ٣٣ .[٣] البقرة : ٢٧٣ .[٤] أمالي الطوسيّ : ٣٩ / ٤٣ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٤٧٤ .[٦] غرر الحكم : ١١٦٨ .[٧] غرر الحكم : ٥٢٩ .[٨] غرر الحكم : ١٩٨٩ .[٩] غرر الحكم : ٥٤٤٩ .[١٠] الخصال : ٥٥ / ٧٥ .[١١] الكافي : ٢ / ٧٩ / ٥ .[١٢] سنن ابن ماجه : ٢٤٤٤ .[١٣] الكافي : ٢ / ٧٩ / ١ .[١٤] مطالب السؤول : ٥٠ .[١٥] غرر الحكم : ١٥١٢ .[١٦] نهج البلاغة : الحكمة ٤٧ .[١٧] غرر الحكم : ٧٦٤٦ .[١٨] تحف العقول : ١٧ .[١٩] غرر الحكم : ٢١٤٨ .[٢٠] غرر الحكم : ٤٦٣٧ .[٢١] غرر الحكم : ٤٥٩٣ .[٢٢] غرر الحكم : ٨٥٩٧ .[٢٣] غرر الحكم : ٤٢٣٨ .[٢٤] الشورى : ٤٠ .[٢٥] آل عمران : ١٣٤ .[٢٦] أعلام الدين : ٣٣٧ .[٢٧] كنزالعمّال : ٧٠٠٥ .[٢٨] الكافي : ٢ / ١٠٨ / ٥ .