منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦
٢٧٤
المَعروفُ (٢) «الأَمرُ بِالمَعروفِ والنَّهيُ ...»
١٢٧٣ الأمرُ بِالمَعروفِ والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
«وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ اُمَّةٌ يَدْعُونَ إلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [١] » .
«كُنْتُمْ خَيْرَ اُمَّةٍ اُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللّه وَ لَوْ آمَنَ أهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْرا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ [٢] » .
«وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [٣] » .
٤١٩٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أمَرَ بِالمَعروفِ ونَهى عَنِ المُنكَرِ فهُوَ خَليفَهُ اللّه في الأرضِ ، وخَليفَهُ رَسولِهِ [٤] .
٤١٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل لَيُبْغِضُ المُؤْمِنَ الضَّعيفَ الّذي لا دِينَ لَهُ ، فقيلَ لَهُ : وما المُؤْمِنُ الّذي لا دِينَ لَهُ ؟ قالَ : الّذي لا يَنهى عَنِ المُنكَرِ [٥] .
٤١٩٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قِوامُ الشريعةِ الأمرُ بِالمَعروفِ ، والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ ، وإقامَهُ الحُدودِ [٦] .
٤١٩٩.عنه عليه السلام : وما أعمالُ البِرِّ كُلِّها والجِهادُفي سَبيلِ اللّه عِندَ الأمرِ بِالمَعروفِ والنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ ، إلاّ كَنَفثَةٍ في بَحرٍ لُجِّيٍّ [٧] .
٤٢٠٠.عنه عليه السلام : الأمرُ بِالمَعروفِ أفضَلُ أعمالِ الخَلقِ [٨] .
٤٢٠١.عنه عليه السلام: اعلَموا أنَّ الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ لَم يُقَرِّبا أجَلاً ، ولَم يَقطَعا رِزقا [٩] .
٤٢٠٢.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : كانَ يُقالُ : لا تَحِلُّ لِعَينٍ مُؤمِنَةٍ تَرَى اللّه َ يُعصى فتَطرِفُ حتّى يُغَيِّرَهُ [١٠] .
٤٢٠٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ سَبيلُ الأنبياءِ ، ومِنهاجُ الصُّلَحاءِ ، فريضَةٌ عَظيمَةٌ بِها تُقامُ الفَرائضُ ، وتَأمَنُ المَذاهِبُ ، وتَحِلُّ المَكاسِبُ ، وتُرَدُّ المَظالِمُ ، وتَعمُرُ الأرضُ ، ويُنتَصَفُ مِنَ الأعداءِ ، ويَستَقيمُ الأمرُ [١١] .
(انظر) الجهاد (١) : باب ٣٧٦ .
١٢٧٤ خَطَرُ تَركِ الأمرِ بِالمَعروفِ والنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ
٤٢٠٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لَتَأمُرُنَّ بِالمَعروفِ ولَتَنهُنَّ عَنِ المُنكَرِ ، أو لَيَعُمَّنَّكُم عَذابُ اللّه [١٢] .
٤٢٠٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام مِن وَصِيَّتِهِ لِلحَسَنَينِ عليهماالسلام بعدَ أن: لا تَترُكوا الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ فَيُوَلّى عَلَيكُم شِرارُكُم ثُمَّ تَدعونَ فلا يُستَجابُ لَكُم [١٣] .
١٢٧٥ مَن رَضِيَ بِفِعلِ قَومٍ
٤٢٠٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الرّاضي بِفِعلِ قومٍ كالدّاخِلِ فيهِ مَعَهُم ، وعَلى كُلِّ داخِلٍ في باطِلٍ إثمانِ : إثمُ العَمَلِ بهِ ، وإثمُ الرِّضا بهِ [١٤] .
٤٢٠٧.الإمامُ الجوادُ عليه السلام : مَنِ استَحسَنَ قَبيحا كانَ شَريكا فيهِ [١٥] .
٤٢٠٨.عنه عليه السلام : مَن شَهِدَ أمرا فكَرِهَهُ كانَ كمَن غابَ عَنهُ ، ومَن غابَ عَن أمرٍ فرَضِيَهُ كانَ كمَن شَهِدَهُ [١٦]
١٢٧٦ شَرائطُ الآمِرِ بِالمَعروفِ
٤٢٠٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أمَرَ بِمَعروفٍ فليَكُنْ أمرُهُ ذلكَ بِمَعروفٍ [١٧] .
٤٢١٠.عنه صلى الله عليه و آله لَمّا قيلَ لَهُ : لا نَأمُرُ ولا نَنهى إلاّ بِما: لا ، بَل مُروا بِالمَعروفِ وإن لَم تَعمَلوا بهِ كُلِّهِ ، وانهَوا عَنِ المُنكَرِ وإن لَم تَنتَهوا عَنهُ كُلِّهِ [١٨] .
٤٢١١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّي لأَرفَعُ نَفسي أن أنهى النّاسَ عَمّا لَستُ أنتَهي عَنهُ ، أو آمُرَهُم بِما لا أسبِقُهُم إلَيهِ بعَمَلي [١٩] .
٤٢١٢.عنه عليه السلام : لَعَنَ اللّه ُ الآمِرينَ بِالمَعروفِ التّارِكينَ لَهُ ، والنّاهينَ عَنِ المُنكَرِ العامِلينَ بهِ [٢٠] .
٤٢١٣.عنه عليه السلام : وانهَوا عَنِ المُنكَرِ وتَناهَوا عَنهُ ؛ فإنَّما اُمِرتُم بِالنَّهيِ بَعدَ التّناهي [٢١] .
٤٢١٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّما يَأمُرُ بِالمَعروفِ ويَنهى عَنِ المُنكَرِ مَن كانَت فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ : عامِلٌ بِما يَأمُرُ بهِ وتارِكٌ لِما يَنهى عَنهُ ، عادِلٌ فيما يَأمُرُ عادِلٌ فيما يَنهى ، رَفيقٌ فيما يَأمُرُ ورَفيقٌ فيما يَنهى [٢٢] .
(انظر) التبليغ : باب ٢٥٥ ؛ العلم : باب ١٣٤٥ ؛ الموعظه : باب ١٨٤٢ .
١٢٧٧ أدنى مَراتِبِ النَّهيِ عَنِ المُنكَرِ
٤٢١٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن رَأى مِنكُم مُنكَرافَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فإن لَم يَستَطِعْ فبِلِسانِهِ ، فإن لَم يَستَطِعْ فبِقَلبهِ وذلكَ أضعَفُ الإيمانِ [٢٣] .
٤٢١٦.عنه صلى الله عليه و آله : ألا ل�� يَمنَعَنَّ أحَدَكُم هَيبَهُ النّاسِ أن يَقولَ الحَقَّ إذا رَآهُ أن يَذَّكَّرَ بِعِظَمِ اللّه ، لا يُقَرِّبُ مِن أجَلٍ ولا يُبعِدُ مِن رِزقٍ [٢٤] .
٤٢١٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن تَرَكَ إنكارَ المُنكَرِ بقَلبهِ ويَدِهِ ولِسانِهِ فهُوَ مَيِّتٌ بَينَ الأحياءِ [٢٥] .
٤٢١٨.عنه عليه السلام : أمَرَنا رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله أن نَلقى أهلَ المَعاصي بِوُجوهٍ مُكفَهِرَّةٍ [٢٦] .
٤٢١٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : حَسبُ المُؤمِنِ عِزّاإذا رَأى مُنكَرا أن يَعلَمَ اللّه ُ عز و جل مِن قَلبِه إنكارَهُ [٢٧] .
(انظر) الجهاد (١) : باب ٣٧٤ ؛ المعروف (٢) : باب ١٢٧٥ .
[١] آل عمران : ١٠٤ .[٢] آل عمران : ١١٠ .[٣] التوبة : ٧١ .[٤] مستدرك الوسائل : ١٢ / ١٧٩ / ١٣٨١٧ .[٥] الكافي : ٥ / ٥٩ / ١٥ .[٦] غرر الحكم : ٦٨١٧ .[٧] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧٤ .[٨] غرر الحكم : ١٩٧٧ .[٩] الكافي : ٥ / ٥٧ / ٦ .[١٠] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٧٩ .[١١] الكافي : ٥ / ٥٦ / ١ .[١٢] وسائل الشيعه : ١١ / ٤٠٧ / ١٢ .[١٣] نهج البلاغة : الكتاب ٤٧ .[١٤] نهج البلاغة : الحكمة ١٥٤ .[١٥] كشف الغمّه : ٣ / ١٣٩ .[١٦] تحف العقول : ٤٥٦ .[١٧] كنز العمّال : ٥٥٢٣ .[١٨] تنبيه الخواطر : ٢ / ٢١٣ .[١٩] غرر الحكم : ٣٧٨٠ .[٢٠] نهج البلاغة : الخطبة ١٢٩ .[٢١] نهج البلاغة : ١٠٥ .[٢٢] الخصال : ١٠٩ / ٧٩ .[٢٣] الترغيب والترهيب : ٣ / ٢٢٣ / ١ .[٢٤] كنزالعمّال : ٥٥٧٠ .[٢٥] التهذيب : ٦ / ١٨١ / ٣٧٤ .[٢٦] الكافي : ٥ / ٥٩ / ١٠ .[٢٧] الكافي : ٥ / ٦٠ / ١ .