منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨
٤١٢٢.عنه عليه السلام لَمّا سُئلَ عَنِ الدَّليلِ عَلى أنَّ اللّه َ واحِ: اتِّصالُ التَّدبيرِ ، وتَمامُ الصُّنعِ ، كَما قالَ اللّه ُ عز و جل : «لَو كانَ فيهِما آلِهَةٌ إلاَّ اللّه ُ لَفَسَدَتا » . [١]
٤١٢٣.الإمامُ الرِّضا عليه السلام لَمّا سألَهُ رَجُلٌ مِنَ الثَنَوِيَّةِ : إنّي أقو: قَولُكَ : إنَّهُ اثنانِ دَليلٌ عَلى أ نَّهُ واحِدٌ ؛ لِأنَّكَ لَم تَدَّعِ الثّانِيَ إلاّ بَعدَ إثباتِكَ الواحِدَ ، فالواحِدُ مُجمَعٌ علَيهِ ، وأكثَرُ مِن واحِدٍ مُختَلَفٌ فيهِ [٢] .
٤١٢٤.في تَفسيرِ القمّي: ثُمّ رَدَّ اللّه ُ عز و جل عَلَى الثَّنَويَّةِ الّذينَ قالوا بِإلهَينِ فقالَ : «ما اتَّخَذَ اللّه ُ مِن وَلَدٍ و ما كانَ مَعَهُ مِن إلهٍ ...» قالَ : لَو كانا إلهَينِ كَما زَعَمتُم لَطَلَبَ كلُّ واحِدٍ مِنهُما العُلُوَّ ، وإذا شاءَ واحِدٌ أن يَخلُقَ إنسانا شاءَ الآخَرُ أن يُخالِفَهُ فيَخلُقَ بَهيمَةً ، فيَكونَ الخَلقُ مِنهُما عَلى مَشِيَّتِهِما واختِلافِ إرادَتِهِما إنسانا وبَهيمَةً في حالَةٍ واحِدَةٍ ، فهذا مِن أعظَمِ الُمحالِ غَيرُ مَوجودٍ ، وإذا بَطَلَ هذا ولَم يَكُن بَينَهُما اختِلافٌ بَطَلَ الاثنانِ ، وكانَ واحِدا ، فهذَا التَّدبيرُ واتِّصالُهُ وقِوامُ بَعضِهِ بِبَعضٍ يَدُلُّ عَلى صانِعٍ واحِدٍ ، وهُوَ قَولُ اللّه عز و جل : «ما اتَّخَذَ اللّه ُ مِن وَلَدٍ ...» وقَولُهُ : «لَو كانَ فيهِما آلِهَةٌ إلاّ اللّه ُ لَفَسَدَتا » . [٣]
(انظر) عنوان ١٣٣ «الخالق» .
١٢٤٦ لا تُدرِكُهُ الأبصارُ وتراه القلوب
«لا تُدْرِكُهُ الْأبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [٤] » .
٤١٢٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لَمّا اُسرِيَ بي إلَى السَّماءِ بَلَغَ بي جَبرَئيلُ مَكانا لَم يَطَأْهُ جَبرئيلُ قَطُّ ، فكُشِفَ لي فأرانِيَ اللّه ُ عز و جل مِن نورِ عَظَمَتِهِ ما أحَبَّ [٥] .
٤١٢٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لِذَعلَبٍ لَمّا سَألَهُ عَن رُؤيَتِهِ رَبَّهُ: وَيلَكَ يا ذَعلَبُ ! لَم أكُن بِالّذي أعبُدُ رَبّا لَم أرَهُ ! قالَ : فكَيفَ رَأيتَهُ ؟ صِفْهُ لَنا ؟ قالَ : وَيلَكَ ! لَم تَرَهُ العُيونُ بِمُشاهَدَةِ الأبصارِ ، ولكِنْ رَأتهُ القُلوبُ بِحَقائقِ الإيمانِ [٦] .
٤١٢٧.الإمامُ الرِّضا عليه السلام في قولِهِ تعالى : «لا تُدرِكُهُ الأبصارُ ...»: لا تُدرِكُهُ أوهامُ القُلوبِ ، فكَيفَ تُدرِكُهُ أبصارُ العُيونِ ؟! [٧]
٤١٢٨.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أرى رَسولَهُ بِقَلبهِ مِن نورِ عَظَمَتِهِ ما أحَبَّ [٨] .
١٢٤٧ أزَلِيٌّ وأبَديٌّ
٤١٢٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِ الأوَّلِ قَبلَ كُلِّ أوَّلٍ ، والآخِرِ بَعدَ كُلِّ آخِرٍ ، وبِأوَّلِيَّتِهِ وَجَبَ أن لا أوَّلَ لَهُ ، وبآخِرِيَّتِهِ وَجَبَ أن لا آخِرَ لَهُ [٩] .
٤١٣٠.عنه عليه السلام : لا يَزولُ أبَدا ولَم يَزَلْ ، أوَّلٌ قَبلَ الأشياءِ بِلا أوَّلِيَّةٍ، وآخِرٌ بَعدَ الأشياءِ بِلا نِهايَةٍ [١٠] .
٤١٣١.عنه عليه السلام وقَد سَألَهُ رَجُلٌ يَهودِيٌّ : مَتى كانَ رَبُّنا: يا يَهودِيُّ ، (ما كانَ) لَم يَكُنْ رَبُّنا فكانَ ، وإنَّما يُقالُ : «مَتى كانَ» لِشَيءٍ لَم يَكُنْ فكانَ ، هُوَ كائنٌ بِلا كَينونَةِ كائنٍ لَم يَزَلْ لَيسَ لَهُ قَبلٌ ، هُوَ قَبلَ القَبلِ ، وقَبلَ الغايَةِ ، انقَطَعَتْ عَنهُ الغاياتُ ، فهُوَ غايَهُ كُلِّ غايَةٍ [١١] .
٤١٣٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى كانَ ولا شَيءَ غَيرُهُ ، نورا لا ظَلامَ فيهِ ، وصادِقا لا كِذبَ فيهِ ، وعالِما لا جَهلَ فيهِ ، وحَيّا لا مَوتَ فيهِ ، وكذلِكَ هُوَ اليَومُ ، وكذلِكَ لا يَزالُ أبَدا [١٢] .
١٢٤٨ حَيٌّ
«اللّه ُ لا إلهَ إلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [١٣] » .
٤١٣٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عِلمٌ لا جَهلَ فيهِ ، حَياةٌ لا مَوتَ فيهِ ، نورٌ لا ظُلمَةَ فيهِ [١٤] .
٤١٣٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : كانَ اللّه ُ حَيّا بِلا حَياةٍ حادِثَةٍ ... بَل حَيٌّ لِنَفسِهِ . [١٥]
١٢٤٩ عالِمٌ
«وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إلاّ هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إلاَّ يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ [١٦] » .
٤١٣٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ولا يَعزُبُ عَنهُ عَدَدُ قَطرِالماءِ ، ولا نُجومُ السَّماءِ ، ولا سَوافِي الرِّيحِ في الهَواءِ ، ولا دَبيبُ الَّنملِ عَلَى الصَّفا ، ولا مَقيلُ الذَّرِّ في اللّيلَةِ الظَّلماءِ ، يَعلَمُ مَساقِطَ الأوراقِ ، وخَفِيَّ طَرْفِ الأحداقِ [١٧] .
٤١٣٦.عنه عليه السلام : يَعلَمُ عَجيجَ الوُحوشِ فيالفَلَواتِ ، ومَعاصِيَ العِبادِ في الخَلَواتِ ، واختِلافَ النِّينانِ في البِحارِ الغامِراتِ ، وتَلاطُمَ الماءِ بِالر��ِياحِ العاصِفاتِ [١٨] .
٤١٣٧.عنه عليه السلام : خَرَقَ عِلمُهُ باطِنَ غَيبِ السُّتُراتِ ، وأحاطَ بِغُموضِ عَقائدِ السَّريراتِ [١٩] .
٤١٣٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لَم يَزَلْ عالِما بِما يَكونُ ، فعِلمُهُ بهِ قَبلَ كَونِهِ كعِلمِهِ بهِ بَعدَ كَونِهِ [٢٠] .
٤١٣٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سُئلَ عَن عِلمِهِ بِالمَكانِ : أكانَ قَبلَ:تَعالَى اللّه ُ ! بَل لَم يَزَلْ عالِما بِالمَكانِ قَبلَ تَكوينِهِ كَعِلمِهِ بهِ بَعدَ ما كَوَّنَهُ ، وكَذلِكَ عِلمُهُ بِجَميعِ الأشياءِ كعِلمِهِ بِالمَكانِ [٢١] .
[١] التوحيد : ٢٥٠ / ٢ .[٢] التوحيد : ٢٧٠ / ٦ .[٣] نور الثقلين : ٣ / ٥٥٠ / ١٠٧ .[٤] الأنعام : ١٠٣ .[٥] التوحيد : ١٠٨ / ٤ .[٦] أمالي الصدوق : ٢٨١ / ١ .[٧] أمالي الصدوق : ٣٣٤ / ٢ .[٨] الكافي : ١ / ٩٥ / ١ .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ١٠١ .[١٠] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .[١١] البحار : ٧٧ / ٣٣١ / ١٨ .[١٢] التوحيد : ١٤١ / ٥ .[١٣] البقرة : ٢٥٥ .[١٤] التوحيد : ١٣٧ / ١١ .[١٥] التوحيد : ١٤٢ / ٦ .[١٦] الأنعام : ٥٩ .[١٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٨ .[١٨] نهج البلاغة : ١٩٨ .[١٩] نهج البلاغة : ١٠٨ .[٢٠] الكافي : ١ /١٠٧ /٢ .[٢١] التوحيد : ١٣٧ / ٩ .