منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٣٦٨

٤١٢٢.عنه عليه السلام لَمّا سُئلَ عَنِ الدَّليلِ عَلى أنَّ اللّه َ واحِ: اتِّصالُ التَّدبيرِ ، وتَمامُ الصُّنعِ ، كَما قالَ اللّه ُ عز و جل : «لَو كانَ فيهِما آلِهَةٌ إلاَّ اللّه ُ لَفَسَدَتا » . [١]

٤١٢٣.الإمامُ الرِّضا عليه السلام لَمّا سألَهُ رَجُلٌ مِنَ الثَنَوِيَّةِ : إنّي أقو: قَولُكَ : إنَّهُ اثنانِ دَليلٌ عَلى أ نَّهُ واحِدٌ ؛ لِأنَّكَ لَم تَدَّعِ الثّانِيَ إلاّ بَعدَ إثباتِكَ الواحِدَ ، فالواحِدُ مُجمَعٌ علَيهِ ، وأكثَرُ مِن واحِدٍ مُختَلَفٌ فيهِ [٢] .

٤١٢٤.في تَفسيرِ القمّي: ثُمّ رَدَّ اللّه ُ عز و جل عَلَى الثَّنَويَّةِ الّذينَ قالوا بِإلهَينِ فقالَ : «ما اتَّخَذَ اللّه ُ مِن وَلَدٍ و ما كانَ مَعَهُ مِن إلهٍ ...» قالَ : لَو كانا إلهَينِ كَما زَعَمتُم لَطَلَبَ كلُّ واحِدٍ مِنهُما العُلُوَّ ، وإذا شاءَ واحِدٌ أن يَخلُقَ إنسانا شاءَ الآخَرُ أن يُخالِفَهُ فيَخلُقَ بَهيمَةً ، فيَكونَ الخَلقُ مِنهُما عَلى مَشِيَّتِهِما واختِلافِ إرادَتِهِما إنسانا وبَهيمَةً في حالَةٍ واحِدَةٍ ، فهذا مِن أعظَمِ الُمحالِ غَيرُ مَوجودٍ ، وإذا بَطَلَ هذا ولَم يَكُن بَينَهُما اختِلافٌ بَطَلَ الاثنانِ ، وكانَ واحِدا ، فهذَا التَّدبيرُ واتِّصالُهُ وقِوامُ بَعضِهِ بِبَعضٍ يَدُلُّ عَلى صانِعٍ واحِدٍ ، وهُوَ قَولُ اللّه عز و جل : «ما اتَّخَذَ اللّه ُ مِن وَلَدٍ ...» وقَولُهُ : «لَو كانَ فيهِما آلِهَةٌ إلاّ اللّه ُ لَفَسَدَتا » . [٣]

(انظر) عنوان ١٣٣ «الخالق» .

١٢٤٦ لا تُدرِكُهُ الأبصارُ وتراه القلوب

«لا تُدْرِكُهُ الْأبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [٤] » .

٤١٢٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لَمّا اُسرِيَ بي إلَى السَّماءِ بَلَغَ بي جَبرَئيلُ مَكانا لَم يَطَأْهُ جَبرئيلُ قَطُّ ، فكُشِفَ لي فأرانِيَ اللّه ُ عز و جل مِن نورِ عَظَمَتِهِ ما أحَبَّ [٥] .

٤١٢٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لِذَعلَبٍ لَمّا سَألَهُ عَن رُؤيَتِهِ رَبَّهُ: وَيلَكَ يا ذَعلَبُ ! لَم أكُن بِالّذي أعبُدُ رَبّا لَم أرَهُ ! قالَ : فكَيفَ رَأيتَهُ ؟ صِفْهُ لَنا ؟ قالَ : وَيلَكَ ! لَم تَرَهُ العُيونُ بِمُشاهَدَةِ الأبصارِ ، ولكِنْ رَأتهُ القُلوبُ بِحَقائقِ الإيمانِ [٦] .

٤١٢٧.الإمامُ الرِّضا عليه السلام في قولِهِ تعالى : «لا تُدرِكُهُ الأبصارُ ...»: لا تُدرِكُهُ أوهامُ القُلوبِ ، فكَيفَ تُدرِكُهُ أبصارُ العُيونِ ؟! [٧]

٤١٢٨.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أرى رَسولَهُ بِقَلبهِ مِن نورِ عَظَمَتِهِ ما أحَبَّ [٨] .

١٢٤٧ أزَلِيٌّ وأبَديٌّ

٤١٢٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِ الأوَّلِ قَبلَ كُلِّ أوَّلٍ ، والآخِرِ بَعدَ كُلِّ آخِرٍ ، وبِأوَّلِيَّتِهِ وَجَبَ أن لا أوَّلَ لَهُ ، وبآخِرِيَّتِهِ وَجَبَ أن لا آخِرَ لَهُ [٩] .

٤١٣٠.عنه عليه السلام : لا يَزولُ أبَدا ولَم يَزَلْ ، أوَّلٌ قَبلَ الأشياءِ بِلا أوَّلِيَّةٍ، وآخِرٌ بَعدَ الأشياءِ بِلا نِهايَةٍ [١٠] .

٤١٣١.عنه عليه السلام وقَد سَألَهُ رَجُلٌ يَهودِيٌّ : مَتى كانَ رَبُّنا: يا يَهودِيُّ ، (ما كانَ) لَم يَكُنْ رَبُّنا فكانَ ، وإنَّما يُقالُ : «مَتى كانَ» لِشَيءٍ لَم يَكُنْ فكانَ ، هُوَ كائنٌ بِلا كَينونَةِ كائنٍ لَم يَزَلْ لَيسَ لَهُ قَبلٌ ، هُوَ قَبلَ القَبلِ ، وقَبلَ الغايَةِ ، انقَطَعَتْ عَنهُ الغاياتُ ، فهُوَ غايَهُ كُلِّ غايَةٍ [١١] .

٤١٣٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى كانَ ولا شَيءَ غَيرُهُ ، نورا لا ظَلامَ فيهِ ، وصادِقا لا كِذبَ فيهِ ، وعالِما لا جَهلَ فيهِ ، وحَيّا لا مَوتَ فيهِ ، وكذلِكَ هُوَ اليَومُ ، وكذلِكَ لا يَزالُ أبَدا [١٢] .

١٢٤٨ حَيٌّ

«اللّه ُ لا إلهَ إلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [١٣] » .

٤١٣٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عِلمٌ لا جَهلَ فيهِ ، حَياةٌ لا مَوتَ فيهِ ، نورٌ لا ظُلمَةَ فيهِ [١٤] .

٤١٣٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : كانَ اللّه ُ حَيّا بِلا حَياةٍ حادِثَةٍ ... بَل حَيٌّ لِنَفسِهِ . [١٥]

١٢٤٩ عالِمٌ

«وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إلاّ هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إلاَّ يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ [١٦] » .

٤١٣٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ولا يَعزُبُ عَنهُ عَدَدُ قَطرِالماءِ ، ولا نُجومُ السَّماءِ ، ولا سَوافِي الرِّيحِ في الهَواءِ ، ولا دَبيبُ الَّنملِ عَلَى الصَّفا ، ولا مَقيلُ الذَّرِّ في اللّيلَةِ الظَّلماءِ ، يَعلَمُ مَساقِطَ الأوراقِ ، وخَفِيَّ طَرْفِ الأحداقِ [١٧] .

٤١٣٦.عنه عليه السلام : يَعلَمُ عَجيجَ الوُحوشِ فيالفَلَواتِ ، ومَعاصِيَ العِبادِ في الخَلَواتِ ، واختِلافَ النِّينانِ في البِحارِ الغامِراتِ ، وتَلاطُمَ الماءِ بِالر��ِياحِ العاصِفاتِ [١٨] .

٤١٣٧.عنه عليه السلام : خَرَقَ عِلمُهُ باطِنَ غَيبِ السُّتُراتِ ، وأحاطَ بِغُموضِ عَقائدِ السَّريراتِ [١٩] .

٤١٣٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لَم يَزَلْ عالِما بِما يَكونُ ، فعِلمُهُ بهِ قَبلَ كَونِهِ كعِلمِهِ بهِ بَعدَ كَونِهِ [٢٠] .

٤١٣٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سُئلَ عَن عِلمِهِ بِالمَكانِ : أكانَ قَبلَ:تَعالَى اللّه ُ ! بَل لَم يَزَلْ عالِما بِالمَكانِ قَبلَ تَكوينِهِ كَعِلمِهِ بهِ بَعدَ ما كَوَّنَهُ ، وكَذلِكَ عِلمُهُ بِجَميعِ الأشياءِ كعِلمِهِ بِالمَكانِ [٢١] .


[١] التوحيد : ٢٥٠ / ٢ .[٢] التوحيد : ٢٧٠ / ٦ .[٣] نور الثقلين : ٣ / ٥٥٠ / ١٠٧ .[٤] الأنعام : ١٠٣ .[٥] التوحيد : ١٠٨ / ٤ .[٦] أمالي الصدوق : ٢٨١ / ١ .[٧] أمالي الصدوق : ٣٣٤ / ٢ .[٨] الكافي : ١ / ٩٥ / ١ .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ١٠١ .[١٠] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .[١١] البحار : ٧٧ / ٣٣١ / ١٨ .[١٢] التوحيد : ١٤١ / ٥ .[١٣] البقرة : ٢٥٥ .[١٤] التوحيد : ١٣٧ / ١١ .[١٥] التوحيد : ١٤٢ / ٦ .[١٦] الأنعام : ٥٩ .[١٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٨ .[١٨] نهج البلاغة : ١٩٨ .[١٩] نهج البلاغة : ١٠٨ .[٢٠] الكافي : ١ /١٠٧ /٢ .[٢١] التوحيد : ١٣٧ / ٩ .