منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦
١٢٤٠ مَعرِفهُ اللّه بِاللّه
٤٠٩٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِعرِفوا اللّه َ بِاللّه ، والرَّسولَ بِالرِّسالَةِ ،واُولي الأمرِ بِالأمرِ بِالمَعروفِ والعَدلِ والإحسانِ [١] .
٤٠٩٩.الإمامُ الحسينُ عليه السلام في الدُّعاءِ : إلهي تَرَدُّدي في الآثارِ يُوجِبُ بُعدَ المَزارِ ، فاجمَعْني عَلَيكَ بِخِدمَةٍ تُوصِلُني إلَيكَ ، كَيفَ يُستَدَلُّ عَلَيكَ بِما هُوَ في وُجودِهِ مُفتَقِرٌ إلَيكَ ؟! أيَكونُ لِغَيرِكَ مِنَ الظُّهورِ ما لَيسَ لَكَ حتّى يَكونَ هُوَالمُظهِرَ لَكَ ؟! متى غِبتَ حتّى تَحتاجَ إلى دَليلٍ يَدُلُّ عَلَيكَ ؟! ... بِكَ أستَدِلُّ عَلَيكَ فَاهْدِني بِنورِكَ إلَيكَ [٢] .
٤١٠٠.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام في الدّعاءِ:بِكَ عَرَفتُكَ وأنتَ دَلَلتَني عَلَيكَ ودَعَوتَني إلَيكَ ، ولَولا أنتَ لَم أدرِ ما أنتَ [٣] .
١٢٤١ النَّهيُ عَنِ التَّفَكُّرِ في ذاتِ اللّه
٤١٠١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : تَفَكَّروا في خَلقِ اللّه ، ولا تَفَكَّروا في اللّه فتَهلِكوا [٤] .
٤١٠٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إيّاكُم والتَّفَكُّرَ في اللّه ؛ فإنَّ التَّفَكُّرَ في اللّه لا يَزيدُ إلاّ تِيها ، إنَّ اللّه َ عز و جل لا تُدرِكُهُ الأبصارُ ولا يُوصَفُ بِمِقدارٍ [٥] .
٤١٠٣.عنه عليه السلام : مَن نَظَرَ في اللّه كَيفَ هُوَ هَلَكَ [٦] .
(انظر) التفكّر : باب ١٤٩٠ .
١٢٤٢ عَجزُ العُقولِ عَن مَعرِفةِ كُنهِهِ
٤١٠٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : فلَسنا نَعلَمُ كُنهَ عَظَمَتِكَ ، إلاّ أنّا نَعلَمُ أنَّكَ حَيٌّ قَيّومٌ ، لا تَأخُذُكَ سِنَةٌ ولا نَومٌ ، لَم يَنتَهِ إلَيكَ نَظَرٌ ، ولَم يُدرِكْكَ بَصَرٌ [٧] .
٤١٠٥.عنه عليه السلام في صِفَةِ المَلائكةِ: وإنَّهُم عَلى مَـكانِهِم مِـنكَ ، ومَنزِلَتِهِم عِندَكَ ، واستِجماعِ أهوائهِم فيكَ ، وكَثرَةِ طاعَتِهِم لَكَ ، وقِلَّةِ غَفلَتِهِم عَن أمرِكَ ، لَو عايَنوا كُنهَ ما خَفِيَ علَيهِم مِنكَ لَحَقَّروا أعمالَهُم ، ولَزَرَوا عَلى أنفُسِهِم ، ولَعَرَفوا أ نَّهُم لَم يَعبُدوكَ حَقَّ عِبادَتِكَ ، ولَم يُطيعوكَ حَقَّ طاعَتِكَ [٨] .
٤١٠٦.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام في الدّعاءِ: عَجَزَتِ العُقولُ عَن إدراكِ كُنهِ جَمالِكَ ، وانحَسَرَتِ الأبصارُ دونَ النَّظَرِ إلى سُبُحاتِ وَجهِكَ ، ولَم تَجعَلْ لِلخَلقِ طَريقا إلى مَعرِفَتِكَ إلاّ بِالعَجزِ عَن مَعرِفَتِكَ [٩] .
٤١٠٧.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : كُنهُهُ تَفريقٌ بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ [١٠] .
٤١٠٨.عنه عليه السلام في صِفَةِ اللّه سُبحانَهُ: هُوَ أجَلُّ مِن أن يُدرِكَهُ بَصَرٌ ، أو يُحيطَ بِه وَهمٌ ، أو يَضبِطَهُ عَقلٌ [١١] .
١٢٤٣ ما يَجوزُ تَوصيفُ اللّه بهِ
٤١٠٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن وَصَفَهُ فَقَد حَدَّهُ ، ومَن حَدَّهُ فَقَد عَدَّهُ ، ومَن عَدَّهُ فَقَد أبطَلَ أزَلَهُ ، ومَن قالَ : «كَيفَ ؟» فقَدِ استَوصَفَهُ ، ومَن قالَ : «أينَ ؟» فقَد حَيَّزَهُ [١٢] .
٤١١٠.عنه عليه السلام : فتَبارَكَ اللّه ُ الّذي لا يَبلُغُهُ بُعدُالهِمَمِ ، ولا يَنالُهُ حَدسُ الفِطَنِ [١٣] .
٤١١١.عنه عليه السلام : واحِدٌ لا بِعَدَدٍ ، ودائمٌ لا بِأمَدٍ ، وقائمٌ لا بِعَمَدٍ [١٤] .
٤١١٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لِرَجُلٍ قالَ : اللّه ُأكبَرُ: اللّه ُ أكبَرُ مِن أيِّ شَيءٍ ؟ فقالَ : مِن كُلِّ شَيءٍ ، فقالَ أبو عَبدِ اللّه عليه السلام : حَدَّدتَهُ ، فقالَ الرَّجُلُ : كَيفَ أقولُ ؟ قالَ : قُل : اللّه ُ أكبَرُ مِن أن يُوصَفَ [١٥] .
٤١١٣.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ أعلى وأجَلُّ وأعظَمُ مِن أن يُبلَغَ كُنهُ صِفَتِهِ ، فَصِفُوهُ بِما وَصَفَ بهِ نَفسَهُ ، وكُفّوا عَمّا سِوى ذلكَ [١٦] .
٤١١٤.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : إنّ الخالِقَ لا يُوصَفُ إلاّ بِما وَصَفَ بهِ نَفسَهُ ، وأنّى يُوصَفُ الخالِقُ الّذي تَعجُزُ الحَواسُّ أن تُدرِكَهُ ، والأوهامُ أن تَنالَهُ ، والخَطَراتُ أن تَحُدَّهُ ، والأبصارُ عَنِ الإحاطَةِ بهِ ؟! جلَّ عَمّا يَصِفُهُ الواصِفونَ ، وتَعالى عَمّا يَنعَتُهُ الناعِتونَ [١٧] .
١٢٤٤ التَّوحيدُ
٤١١٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : التَّوحيدُ نِصفُ الدِّينِ [١٨] .
٤١١٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : التَّوحيدُ حَياةُ النَّفسِ [١٩] .
٤١١٧.عنه عليه السلام : التَّوحيدُ ألاّ تَتَوَهَّمَهُ [٢٠] .
٤١١٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لِرَجُلٍ: أمَّاالتَّوحيدُ فأن لا تُجوِّزَ عَلى رَبِّكَ ماجازَ عَلَيكَ ، وأمَّا العَدلُ فأن لا تَنسِبَ إلى خالِقِكَ ما لامَكَ علَيهِ . [٢١]
٤١١٩.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : اوَّلُ عِبادَةِ اللّه مَعرِفتُهُ ، وأصلُ مَعرِفةِ اللّه جلَّ اسمُهُ تَوحيدُهُ ، ونِظامُ تَوحيدِهِ نَفيُ التَّحديدِ عَنهُ ؛ لِشَهادَةِ العُقولِ أنَّ كلَّ مَحدودٍ مَخلوقٌ [٢٢] .
١٢٤٥ دَليلُ التَّوحيدِ
«وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللّه إلها آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بهِ فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبهِ إنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ [٢٣] » .
٤١٢٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام في وَصِيَّتِه لاِبنِه الحَسَنِ عليه السلام: واعلَمْ يا بُنَيَّ أ نَّهُ لَو كانَ لِرَبِّكَ شَريكٌ لَأتَتكَ رُسُلُهُ ، ولَرَأيتَ آثارَ مُلكِهِ وسُلطانِهِ ، ولَعَرَفتَ أفعالَهُ وصِفاتِهِ ، ولكِنَّهُ إلهٌ واحِدٌ كَما وَصَفَ نَفسَهُ ، لا يُضادُّهُ في مُلكِهِ أحَدٌ ، ولا يَزولُ أبَدا [٢٤] .
٤١٢١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام مِن مُناظَرَتِهِ زِندِيقا: إن قُلتَ : إنَّهُما اثنانِ لَم يَخْلُ مِن أن يَكونا مُتَّفِقَينِ مِن كُلِّ جِهَةٍ ، أو مُفتَرِقَينِ مِن كُلِّ جِهَةٍ ، فلَمّارَأينا الخَلقَ مُنتَظِما ، والفَلَكَ جارِيا [٢٥] ، واختلافَ اللَّيلِ والنَّهارِ والشَّمسِ والقَمَرِ ، دَلَّ صِحَّهُ الأمرِ والتَّدبيرِ وائتِلافُ الأمرِ عَلىأنَّ المُدَبِّرَ واحِدٌ . ثُمّ يَلزَمُكَ إنِ ادَّعَيتَ اثنَينِ فلابُدَّ مِن فُرجَةٍ بَينَهُما حتّى يَكونا اثنَينِ ، فصارَتِ الفُرجَهُ ثالِثا بَينَهُما قَديما مَعَهُما فيَلزَمُكَ ثَلاثَةٌ ، فإنِ ادَّعيتَ ثَلاثَةً لَزِمَكَ ما قُلنا في الاثنَينِ حتّى يَكونَ بَينَهُم فُرجَتانِ فيَكونَ خَمسا ، ثُمّ يَتَناهى في العَدَدِ إلى ما لا نِهايَةَ في الكَثرَةِ [٢٦] .
[١] الكافي : ١ / ٨٥ / ١ .[٢] البحار : ٩٨ / ٢٢٥ .[٣] إقبال الأعمال : ١ / ١٥٧ .[٤] كنزالعمّال : ٥٧٠٥ .[٥] أمالي الصدوق : ٣٤٠ / ٣ .[٦] المحاسن : ١/٣٧١/٨٠٨ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ .[٨] نهج البلاغة : ١٠٩ .[٩] البحار : ٩٤/١٥٠/٢١ .[١٠] التوحيد : ٣٦ / ٢ .[١١] التوحيد : ٢٥٢ / ٣ .[١٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٢ .[١٣] نهج البلاغة : ٩٤ .[١٤] نهج البلاغة : ١٨٥ .[١٥] الكافي : ١ / ١١٧ / ٨ .[١٦] الكافي : ١ / ١٠٢ / ٦ .[١٧] كشف الغمّه : ٣ / ١٧٦ .[١٨] عيون أخبار الرِّضا عليه السلام : ٢ / ٣٥ / ٧٥ .[١٩] غرر الحكم : ٥٤٠ .[٢٠] نهج البلاغة : الحكمة ٤٧٠ .[٢١] معاني الأخبار : ١١ / ٢ .[٢٢] أمالي الطوسيّ : ٢٢ / ٢٨ .[٢٣] المؤمنون : ١١٧ .[٢٤] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .[٢٥] في الكافي : ١ / ٨١ / ٥ هنا زيادة وهي «والتدبير واحدا» .[٢٦] التوحيد : ٢٤٣ / ١ .