منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٢
١١٩٢ الحثُّ على إعانةِ المظلومِ
«مَن يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَ مَن يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَ كانَ اللّه ُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتا [١] » .
٣٩٠١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أخَذَ لِلمَظلومِ مِنَ الظالِمِ كانَ مَعِيَ في الجَنّةِ مُصاحِبا [٢] .
٣٩٠٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام للحَسَنَينِ عليهماالسلام: قُولا بِالحَقِّ ، واعمَلا لِلأجرِ ، وكُونا للظالِمِ خَصما ولِلمَظلومِ عَونا [٣] .
٣٩٠٣.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام لعليِّ بنِ يَقطينٍ:إنّ للّه ِ تعالى أولياءَ مَع أولياءِ الظَّلَمَةِ لِيَدفَعَ بهِم عَن أوليائهِ ، وأنتَ مِنهُم يا عليُّ [٤] .
١١٩٣ التّحذيرُ مِن دعوةِ المظلومِ
٣٩٠٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اِتَّقُوا دَعوَةَ المَظلومِ ؛ فإنّما يَسألُ اللّه ُ تعالى حَقَّهُ ، وإنّ اللّه َ تعالى لَم يَمنَعْ ذا حَقٍّ حَقَّهُ [٥] .
٣٩٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : اِتَّـقُوا دَعـوَةَ المَظلومِ وإن كـانَ كافِرا ؛ فإنّهُ لَيسَ دُونَهُ حِجابٌ [٦] .
٣٩٠٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أنفَذُ السِّهامِ دَعوَهُ المَظلوم [٧] .
(انظر) الدعاء : باب ٦٩٢ .
٢٦١
الظَّن
١١٩٤ الظَّنُّ والعَقلُ
٣٩٠٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ظَنُّ الرجُلِ على قَدرِ عَقلِهِ [٨] .
٣٩٠٨.عنه عليه السلام : ظنُّ العاقِلِ أصَحُّ مِن يَقينِ الجاهِلِ [٩] .
٣٩٠٩.عنه عليه السلام : اتَّقُوا ظُنُونَ المُؤمِنِينَ ؛ فإنّ اللّه َ تعالى جَعَلَ الحَقَّ على ألسِنَتِهم [١٠] .
١١٩٥ ضَع أمرَ أخيكَ عَلى أحسَنِهِ
٣٩١٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اُطلُبْ لأِخِيكَ عُذرا ، فَإنْ لَم تَجِدْ لَهُ عُذرا فَالَتمِسْ لَهُ عُذرا [١١] .
٣٩١١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ضَعْ أمرَ أخيكَ على أحسَنِهِ حتّى يَأتِيَكَ مِنهُ ما يَغلِبُكَ ، ولا تَظُنَّنْ بكَلِمَةٍ خَرَجَت مِن أخيكَ سُوءا وأنتَ تَجِدُ لَها في الخَيرِ مَحمِلاً [١٢]
١١٩٦ فَضلُ حُسنِ الظَّنِّ
٣٩١٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حُسنُ الظَّنِّ راحَةُ القَلبِ وسَلامةُ الدِّينِ [١٣] .
٣٩١٣.عنه عليه السلام : حُسنُ الظَّنِّ يُخَفِّفُ الهَمَّ ، ويُنجِي مِن تَقَلُّدِ الإثم [١٤] .
٣٩١٤.عنه عليه السلام : مَن حَسُنَ ظَنُّهُ بِالناسِ حازَ مِنهُمُ الَمحَبَّةَ [١٥] .
٣٩١٥.عنه عليه السلام : أفضَلُ الوَرَعِ حُسنُ الظَّنِّ [١٦] .
١١٩٧ التَّحذيرُ مِن سوءِ الظَّنِّ
«يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ [١٧] » .
٣٩١٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم والظَّنَّ ؛ فإنَّ الظَّنَّ أكذَبُ الكَذِبِ [١٨] .
٣٩١٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا ظَنَنتُم فلا تُحَقِّقُوا ، وإذا حَسَدتُم فلا تَبغُوا ، وإذا تَطَيَّرتُم فَامضُوا [١٩] .
٣٩١٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام مِن كتابهِ للأشتَرِ لمّا وَلاّهُ مِصرَ: إنّ البُخلَ والجُبنَ والحِرصَ غَرائزُ شَتّى يَجمَعُها سُوءُ الظَّنِّ بِاللّه [٢٠] .
٣٩١٩.عنه عليه السلام : لا إيمانَ مَع سُوءِ الظَّنِّ [٢١] .
٣٩٢٠.عنه عليه السلام : سُوءُ الظَّنِّ يُفسِدُ الاُمورَ ويَبعَثُ على الشُّرورِ [٢٢] .
٣٩٢١.عنه عليه السلام : إيّاكَ أن تُسِيءَ الظَّنَّ ؛ فإنّ سُوءَ الظَّنِّ يُفسِدُ العِبادَةَ [٢٣] .
٣٩٢٢.عنه عليه السلام : الشِّرِّيرُ لا يَظُنُّ بِأحَدٍ خَيرا؛ لأنّهُ لا يَراهُ إلاّ بطَبعِ نَفسِهِ [٢٤] .
١١٩٨ التَّجَنُّبِ عَمّا يُوجِبُ سُوءَ الظَّنِّ
٣٩٢٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن وَقَّفَ نفسَهُ مَوضِعَ التُّهَمَةِ فلا يَلُومَنَّ مَن أساءَ بهِ الظَّنَّ [٢٥] .
٣٩٢٤.عنه عليه السلام : مَن دَخَلَ مَداخِلَ السَّوءِ اُ تُّهِمَ ، مَن عَرَّضَ نَفسَهُ للتُّهَمَةِ فلا يَلُومَنَّ مَن أساءَ بهِ الظَّنَّ [٢٦] .
٣٩٢٥.عنه عليه السلام : مُجالَسَةُ الأشرارِ تُورِثُ سُوءَ الظَنِّ بِالأخيارِ [٢٧] .
٣٩٢٦.عنه عليه السلام : أسوَأُ الناسِ حالاً مَن لَم يَثِقْ بَأحَدٍ لِسُوءِ ظَنِّهِ ، ولَم يَثِقْ بهِ أحَدٌ لِسُوءِ فِعلِهِ [٢٨] .
٣٩٢٧.عنه عليه السلام : مَن لَم يَحسُنْ ظَنُّهُ استَوحَشَ مِن كُلِّ أحَدٍ [٢٩] .
١١٩٩ مواردُ جَوازِ سُوءِ الظَّنِّ
٣٩٢٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اِحتَرِسُوا مِنَ الناسِ بسُوءِ الظَّنِّ [٣٠] .
٣٩٢٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا استَولَى الصَّلاحُ على الزَّمانِ وأهلِهِ ثُمّ أساءَ رَجُلٌ الظَّنَّ برَجُلٍ لَم تَظهَرْ مِنهُ حَوبَةٌ فقد ظَلَمَ ، وإذا استَولى الفَسادُ على الزَّمانِ وأهلِهِ فَأحسَنَ رَجُلٌ الظَّنَّ برجُلٍ فَقَد غَرَّرَ [٣١] .
٣٩٣٠.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إذا كانَ الجَورُ أغلَبَ مِنَ الحَقِّ لَم يَحِلَّ لأحَدٍ أن يَظُنَّ بأحَدٍ خَيرا حتّى يَعرِفَ ذلكَ مِنهُ [٣٢] .
[١] النساء : ٨٥ .[٢] البحار : ٧٥ / ٣٥٩ / ٧٥ .[٣] البحار : ١٠٠ / ٩٠ / ٧٥ .[٤] البحار : ٧٥ / ٣٤٩ / ٥٦ .[٥] كنز العمّال : ٧٥٩٧ .[٦] كنز العمّال : ٧٦٠٢ .[٧] غرر الحكم : ٢٩٧٩ .[٨] غرر الحكم : ٦٠٣٨ .[٩] غرر الحكم : ٦٠٤٠ .[١٠] نهج البلاغة : الحكمة ٣٠٩ .[١١] البحار : ٧٥ / ١٩٧ / ١٥ .[١٢] أمالي الصدوق : ٢٥٠ / ٨ .[١٣] غرر الحكم : ٤٨١٦ .[١٤] غرر الحكم : ٤٨٢٣ .[١٥] غرر الحكم : ٨٨٤٢ .[١٦] غرر الحكم : ٣٠٢٧ .[١٧] الحجرات : ١٢ .[١٨] البحار : ٧٥ / ١٩٥ / ٨ .[١٩] كنز العمّال : ٧٥٨٥ .[٢٠] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .[٢١] غرر الحكم : ١٠٥٣٤ .[٢٢] غرر الحكم : ٥٥٧٥ .[٢٣] غرر الحكم : ٢٧٠٩ .[٢٤] غرر الحكم : ١٩٠٣ .[٢٥] أمالي الصدوق : ٢٥٠ / ٨ .[٢٦] كنزالفوائد : ٢ / ١٨٢ .[٢٧] البحار : ٧٤ / ١٩٧ / ٣١ .[٢٨] كنزالفوائد : ٢ / ١٨٢ .[٢٩] غرر الحكم : ٩٠٨٤ .[٣٠] البحار : ٧٧ / ١٥٨ / ١٤٢ .[٣١] نهج البلاغة : الحكمة ١١٤ .[٣٢] الكافي : ٥ / ٢٩٨ / ٢ .