منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤
٢٤٣
المُصيبَةُ
١١٤٠ أجرُ المصائبِ
٣٦٩٣.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : المَصائبُ مَفاتيحُ الأجرِ [١] .
١١٤١ أشَدُّ المصائبِ
٣٦٩٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لَمّا سُئلَ عن أشَدِّالمَصائبِ: المُصيبَةُ بِالدِّينِ [٢] .
٣٦٩٥.عنه عليه السلام : أعظَمُ المَصائبِ والشَّقاءِالوَلَهُ بالدنيا [٣] .
٣٦٩٦.عنه عليه السلام : أعظَمُ المَصائبِ الجَهلُ [٤] .
٣٦٩٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لِرَجُلٍ قدِ اشتَدَّ جَزَعُهُ على وَلَدِهِ: يا هذا جَزِعتَ للمُصيبهِ الصُّغرى ، وغَفَلتَ عنِ المُصيبهِ الكُبرى ! ولو كنتَ لِما صارَ إليه وَلَدُكَ مُستَعِدّا لَما اشـتَدَّ علَيه جَزَعُكَ ، فَمُصابُكَ بتَركِكَ الاستِعدادَ لَهُ أعظَمُ مِن مُصابِكَ بوَلَدِكَ [٥] .
١١٤٢ الاسترجاعُ عندَ المصيبهِ
«وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الَّثمَرَاتِ وَ بَشِّرِ الصّابِرِينَ * الَّذِينَ إذا أصابَتْهُمْ مُصِيْبَةٌ قالُوا إنّا لِلّهِ وَ إنّا إلَيهِ راجِعُونَ [٦] » .
٣٦٩٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن اُلهِمَ الاستِرجاعَ عندَ المُصيبهِ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ [٧] .
١١٤٣ أدَبُ المُصابِ
٣٦٩٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : النِّياحَةُ عملُ الجاهِليَّةِ [٨] .
٣٧٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : مِن كُنُوزِ البِرِّ: كِتمانُ المَصائب والأمراضِ والصَّدَقةِ [٩] .
٣٧٠١.عائشةُ : لَمّا ماتَ إبراهيمُ بَكَى النبيُّ صلى الله عليه و آله حتّى جَرَت دُموعُهُ على لِحيَتِهِ ، فقيلَ لَهُ : يا رسولَ اللّه ، تَنهى عنِ البُكاءِ وأنتَ تَبكي ؟! فقالَ : ليسَ هذا بُكاءً ، وإنّما هذهِ رَحمَةٌ ، ومَن لا يَرحَمْ لا يُرحَم [١٠]
٣٧٠٢.أبو هريرةَ : ماتَ مَيِّتٌ مِن آلِ رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله فاجتَمَعَ النِّساءُ يَبكِينَ علَيهِ فقامَ عمرُ يَنهاهُنَّ ويَطرُدُهُنَّ ، فقالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : دَعهُنَّ يا عمرُ ، فإنّ العَينَ دامِعةٌ والقَلبَ مُصابٌ والعَهدَ قريبٌ [١١] .
٣٧٠٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام عن رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : صَوتانِ مَلعونانِ يُبغِضُهُما اللّه ُ : إعوالٌ عندَ مُصيبَةٍ ، وصَوتٌ عندَ نِعمَةٍ ؛ يَعنِي النَّوحَ والغِناءَ [١٢] .
(انظر) عنوان ٦٥ «الجزع» .
١١٤٤ ما يُهَوِّنُ المصائبَ
٣٧٠٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن زَهِدَ في الدنياهانَت علَيهِ المُصيباتُ [١٣] .
٣٧٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَظُمَت عِندَهُ مُصيبَةٌ فَليَذكُرْ مُصيبَتَهُ بي ؛ فإنّها سَتَهُونُ علَيهِ [١٤] .
٣٧٠٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أكثِرُوا ذِكرَ المَوتِ ، ويومِ خُروجِكُم مِن القُبورِ ، وقِيامِكُم بَينَ يَدَيِ اللّه عز و جل ، تَهُونُ علَيكُمُ المَصائبُ [١٥] .
٣٧٠٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام إنّهُ كانَ يقولُ عندَ المُصيبهِ: الحَمدُ للّه ِ الذي لَم يَجعَلْ مُصِيبَتيفي دِيني ، والحَمدُ للّه ِ الذي لو شاءَ أن تكونَ مُصيبَتي أعظَمَ مِمّا كانت (كانَت) ، والحَمدُ للّه ِ على الأمرِ الذي شاءَ أن يكونَ وكانَ [١٦] .
٣٧٠٨.عنه عليه السلام : إنّ المَيِّتَ إذا ماتَ بَعَثَ اللّه ُمَلَكا إلى أوجَعِ أهلِهِ ، فَمَسَحَ على قَلبهِ فَأنساهُ لَوعَةَ الحُزنِ ، ولولا ذلكَ لَم تَعمُرِ الدنيا [١٧] .
١١٤٥ الشَّماتهُ بالمُصابِ
٣٧٠٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن شَمِتَ بمُصيبَةٍ نَزَلَت بأخِيهِ لَم يَخرُجْ مِن الدنيا حتّى يُفتَتَنَ [١٨] .
(انظر) عنوان ٢٧٧ «التعزيه» .
٢٤٤
الصَّوت
١١٤٦ النَّهيُ عن رفعِ الأصواتِ
«وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إنَّ أنْكَرَ الْأصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ [١٩] » .
٣٧١٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ يُحِبُّ الصَّوتَ الخَفيضَ ، ويُبغِضُ الصَّوتَ الرَّفيعَ [٢٠] .
٣٧١١.عنه صلى الله عليه و آله في وصيِّتِهِ لأبي ذَ رٍّ: يا أبا ذَ رٍّ ، اخفِضْ صَوتَكَ عِند الجَنائزِ ، وعِندَ القِتالِ ، وعِندَ القرآنِ [٢١] .
٣٧١٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثلاثٌ فيهِنَّ المُروءَةُ : غَضُّ الطَّرفِ ، وغَضُّ الصَّوتِ ، ومَشيُ القَصدِ [٢٢] .
[١] أعلام الدين : ٢٩٧ .[٢] أمالي الصدوق : ٣٢٣ / ٤ .[٣] غرر الحكم : ٣٠٨١ .[٤] غرر الحكم : ٢٨٤٤ .[٥] عيون أخبار الرِّضا عليه السلام : ٢ / ٥ / ١٠ .[٦] البقرة : ١٥٥ ، ١٥٦ .[٧] ثواب الأعمال : ٢٣٥ / ٢ .[٨] البحار : ٨٢ / ١٠٣ / ٥٠ .[٩] البحار : ٨٢ / ١٠٣ / ٥٠ .[١٠] أمالي الطوسيّ : ٣٨٨ / ٨٥٠ .[١١] سنن النسائيّ : ٤ / ١٩ .[١٢] دعائم الإسلام : ١ / ٢٢٧ .[١٣] كنز الفوائد للكراجكيّ : ٢ / ١٦٣ .[١٤] البحار : ٨٢ / ٨٤ / ٢٦ .[١٥] الخصال : ٦١٦ / ١٠ .[١٦] البحار : ٧٨/ ٢٦٨ / ١٨٣ .[١٧] الكافي : ٣ / ٢٢٧ / ١ .[١٨] الكافي : ٢ / ٣٥٩ / ١ .[١٩] لقمان : ١٩ .[٢٠] منيه المريد : ٢١٣ .[٢١] البحار : ٧٧ / ٨٢ .[٢٢] غرر الحكم : ٤٦٦٠ .