منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠
٣٦٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى الخَمسَ في جَماعَةٍ فَظُنُّوا بهِ خَيرا [١] .
١١٢٩ ما يَلزَمُ مُراعاتُهُ للإمامِ
٣٦٥٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام في وصيّتِهِ لِمحمّدِ بنِ أبيبكرٍ حينَ وَلاّهُ مِص: وَانظُرْ إلى صلاتِكَ كيفَ هِي فإنّكَ إمامٌ لِقَومِكَ (يَنبَغِي لكَ) أن تُتِمَّها ولا تُخَفِّفَها ، فَلَيسَ مِن إمامٍ يُصَلِّي بِقَومٍ يَكونُ في صلاتِهِم نُقصانٌ إلاّ كانَ علَيهِ ، لايَنقُصُ مِن صلاتِهِم شَيءٌ ، وتَمِّمْها وتَحَفَّظْ فيها يَكُن لكَ مِثلَ اُجُورِهِم ولايَنقُصُ ذلكَ مِن أجرِهِم شَيئا [٢] .
٣٦٥٥.عنه عليه السلام مِن كتابهِ إلى اُمَراءِ البِلادِ: صَلُّوا بهِم صلاةَ أضعَفِهِم، ولا تَكُونُوا فَتّانِينَ [٣] .
٣٦٥٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سُئلَ عَمَّن أحَقُّ أن يَؤمَّ: إنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه و آلهقالَ : يَتَقَدَّمُ القَومَ أقرَؤهُم لِلقرآنِ ، فإن كانُوا في القِراءَةِ سَواءً فَأقدَمُهُم هِجرَةً ، فإن كانُوا في الهِجرَةِ سَواءً فَأكبَرُهُم سِنّا ، فإن كانوا فِي السِّنِّ سَواءً فَليَؤمَّهُم أعلَمُهُم بِالسُّنَّةِ وأفقَهُهُم فِي الدِّينِ ، ولا يَتَقَدَّمَنَّ أحَدُكُم الرَّجُلَ في مَنزِلِهِ ، ولا صاحِبَ ( الـ ) سُلطانِ في سُلطانِهِ [٤] .
٢٣٩
الصَّلاة (٢) «صلاة اللَّيل»
١١٣٠ فضلُ صلاةِ اللَّيلِ
«و مِنَ الليْلِ فَتَهَجَّدْ بهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاما مَحْمُودا [٥] » .
«إنَّ ناشِئَةَ الليلِ هِيَ أشَدُّ وَطْـأً وَ أقوَمُ قِيْلاً [٦] » .
٣٦٥٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مازالَ جَبرَئيلُ ... يُوصِيني بقيامِ الليلِ حتّى ظَنَنتُ أنَّ خِيارَ اُمَّتي لَن يَنامُوا [٧] .
٣٦٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّه ُ رَجلاً قامَ مِنَ الليلِ فَصلّى وأيقَظَ امرَأتَهُ فَصَلَّت ، فإن أبَت نَضَحَ في وَجهِها الماءَ ، رَحِمَ اللّه ُ امرأةً قامَت مِن الليلِ فَصلَّت وأيقَظَت زَوجَها ، فإن أبى نَضَحَت في وَجهِهِ الماءَ [٨] .
٣٦٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ العَبدَ إذا تَخَلّى بِسَيِّدِهِ في جَوفِ الليلِ المُظلِمِ وناجاهُ أثبَتَ اللّه ُ النورَ في قَلبهِ ... ثُمّ يقولُ جَلَّ جلالُهُ لِملائكَتِهِ : يا ملائكَتي ، اُنظُرُوا إلى عَبدِي فقد تَخَلّى بي في جَوفِ الليلِ المُظلِمِ والباطِلونَ لاهُونَ ، والغافِلونَ نِيامٌ ، اشهَدُوا أنّي قد غَفَرتُ لَهُ [٩] .
٣٦٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : علَيكُم بقيامِ الليلِ ؛ فإنّهُ دَأْبُ الصالِحِينَ قَبلَكُم ، وإنَّ قيامَ الليلِ قُربَةٌ إلى اللّه ، ومَنهاةٌ عنِ الإثم [١٠] .
٣٦٦١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قيامُ الليلِ مَصَحَّةٌ لِلبَدَنِ، ومَرضاةٌ لِلرَّبِّ عز و جل ، وتَعَرُّضٌ للرَّحمَةِ ، وتَمَسُّكٌ بأخلاقِ النَّبِيِّينَ [١١] .
٣٦٦٢.عنه عليه السلام : ما تَرَكتُ صلاةَ الليلِ منذُسَمِعتُ قولَ النبيِّ صلى الله عليه و آله : صلاةُ الليلِ نُورٌ . فقال ابنُ الكَوّاءِ : ولا ليلةَ الهَريرِ ؟ قالَ : ولا ليلةَ الهَرِيرِ . [١٢]
٣٦٦٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : شَرَفُ المُؤمِنِ صلاتُهُ بالليلِ ، وعِزُّ المؤمِنِ كَفُّهُ عن أعراضِ الناسِ [١٣] .
٣٦٦٤.عنه عليه السلام : لا تَدَعْ قِيامَ الليلِ، فإنَّ المَغبونَ مَن غُبِنَ قِيامَ الليلِ [١٤] .
٣٦٦٥.عنه عليه السلام : ما مِن عَمَلٍ حَسَنٍ يَعمَلُهُ العَبدُ إلاّ ولَهُ ثَوابٌ في القرآنِ إلاّ صلاةَ الليلِ ؛ فإنَّ اللّه َ لَم يُبَيِّنْ ثَوابَها لِعَظيمِ خَطَرِها عندَهُ ، فقالَ : «تَتَجافى جُنُوبُهم عَن المَضاجِعِ ... فلا تَعْلَمُ نَفسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ جَزاءً بِما كانوا يَكْسِبُونَ [١٥] » .
٣٦٦٦.عنه عليه السلام : صلاةُ الليلِ تُبَيِّضُ الوَجهَ ، وصلاةُ الليلِ تُطَيِّبُ الرِّيحَ ،وصلاةُ الليلِ تَجلِبُ الرِّزقَ [١٦] .
١١٣١ ما يُوجِبُ الحِرمانَ من صلاةِ الليلِ
٣٦٦٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لِرَجُلٍ قالَ لَهُ : إنّي حُرِمتُ الصَّلاةَ باللي: أنتَ رَجُلٌ قد قَيَّدَتكَ ذُنوبُكَ [١٧] .
٣٦٦٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ الرجُلَ لَيَكذِبُ الكِذبَةَ فيُحرَمُ بها صلاةَ الليلِ [١٨] .
١١٣٢ أجرُ مَن نَوى صلاةَ الليلِ ونامَ
٣٦٦٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يُحَدِّثُ نفسَهُ بقيامِ ساعَةٍ مِنَ الليلِ فَيَنامُ عنها إلاّ كانَ نَومُهُ صَدَقَةً تَصَدَّقَ اللّه ُ بها علَيهِ وكُتِبَ لَهُ أجرُ مانَوى [١٩] .
٢٤٠
الصَّلاة (٣) «صلاة الجُمُعَه»
١١٣٣ صلاةُ الجُمُعةِ
«يا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعةِ فَاسْعَوا إلى ذِكْرِ اللّه وَ ذَرُوا البَيْعَ ذلِكُم خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [٢٠] » .
(انظر) المنافقون : ٩ .
[١] الكافي : ٣ / ٣٧١ / ٣ .[٢] أمالي الطوسيّ : ٢٩ / ٣١ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٥٢ .[٤] الكافي : ٣ / ٣٧٦ / ٥ .[٥] الإسراء : ٧٩ .[٦] المزمّل : ٦ .[٧] أماليالصدوق : ٣٤٩ / ١ .[٨] سنن أبيداود : ١٤٥٠ .[٩] أمالي الصدوق : ٢٣٠ / ٩ .[١٠] كنز العمّال : ٢١٤٢٨ .[١١] البحار : ٨٧ / ١٤٣ / ١٧ .[١٢] البحار : ٤١ / ١٧ / ١٠ .[١٣] الكافي : ٣ / ٤٨٨ / ٩ .[١٤] معاني الأخبار : ٣٤٢ / ١ .[١٥] البحار : ٨ / ١٢٦ / ٢٧ .[١٦] علل الشرائع : ٣٦٣ / ١ .[١٧] الكافي : ٣ / ٤٥٠ / ٣٤ .[١٨] علل الشرائع : ٣٦٢ / ٢ .[١٩] كنزالعمّال : ٢١٤٧٥ .[٢٠] الجمعه : ٩ .