منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٠
٣٥٤٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ أفضَلَ ما تَوَسَّلَ بهِ المُتَوَسِّلُونَ إلى اللّه سبحانَهُ وتعالى ، الإيمانُ بهِ وبرسولِهِ ... وصَدَقةُ السِّرِّ فإنّها تُكَفِّرُ الخَطيئةَ ، وصَدَقةُ العَلانيَةِ فإنّها تَدفَعُ مِيتهَ السَّوءِ [١] .
٣٥٤٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام في الإمامِ زينِ العابِدِينَ عليه السلام: إنّهُ كانَ يَخرُجُ في الليلةِ الظَّلماءِ ، فَيَحمِلُ الجِرابَ على ظَهرِهِ حتّى يَأتِيَ بابا بابا ، فَيَقرَعَهُ ثمّ يُناوِلَ مَن كانَ يَخرُجُ إلَيهِ ، وكانَ يُغَطِّي وَجهَهُ إذا ناوَلَ فَقيرا لِئلاّ يَعرِفَهُ [٢] .
٣٥٤٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا تَتَصَدَّقْ على أعيُنِ الناسِ لِيُزَكُّوكَ ؛ فإنّكَ إن فَعَلتَ ذلكَ فَقَدِ استَوفَيتَ أجرَكَ ، ولكنْ إذا أعطَيتَ بِيَمِينِكَ فلا تُطلِعْ علَيها شِمالَكَ ؛ فإنَّ الذي تَتَصَدَّقُ لَهُ سِرّا يَجزِيكَ عَلانِيَةً [٣] .
٣٥٥٠.عنه عليه السلام : الصَّدَقةُ واللّه في السِّرِّ أفضَلُ مِنَ الصَّدَقةِ في العَلانِيَةِ ، وكذلكَ واللّه العِبادَةُ في السِّرِّ أفضَلُ مِنها في العَلانِيَةِ [٤] .
٣٥٥١.عنه عليه السلام : إنّ صَدَقَةَ الليلِ تُطفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وتَمحُو الذَّنبَ العَظيمَ ، وتُهَوِّنُ الحِسابَ ، وصَدَقةَ النَّهارِ تُثمِرُ المالَ ، وتَزِيدُ في العُمرِ [٥] .
١١٠٢ حَدُّ الصَّدَقةِ
«وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُوْلَةً إلَى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ البَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوْما مَحْسُورا [٦] » .
٣٥٥٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : المُعتَدي في الصَّدقةِ كَمانِعِها [٧] .
٣٥٥٣.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : لا تَبذُلْ لإِخوانِكَ مِن نفسِكَ ما ضَرُّهُ علَيكَ أكثَرُ مِن مَنفَعَتِهِ لَهُم [٨] .
١١٠٣ مَواردُ الصَّدَقةِ
«لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيْلِ اللّه لا يَسْتَطِيْعُونَ ضَرْبا فِي الْأرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيْماهُمْ لا يَسْألُونَ النَّاسَ إلْحافا [٩] » .
٣٥٥٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ليسَ المِسكينُ بالطَّوّافِ ، ولا بالذي تَرُدُّهُ الَّتمرَةُ والَّتمرَتانِ ، واللُّقمَةُ واللُّقمَتانِ ، ولكنَّ المِسكينَ المُتَعَفِّفُ الذي لا يَسألُ الناسَ شيئا ولا يُفطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقُ علَيهِ [١٠] .
٣٥٥٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لمّا سُئلَ عنِ الصَّدَقةِ على مَن يَسألُ على الأبوابِ ، أو يُمسِكُ ذلكَ عَنهُم ويُعطِيهِ ذَوِي قَرابَتِهِ ؟ : لا ، بل يَبعَثُ بها إلى مَن بينَهُ وبينَهُ قَرابَةٌ ، فهذا أعظَمُ لِلأجرِ [١١] .
٣٥٥٦.عنه عليه السلام في قولِهِ تعالى : «لِلسائلِ والَمحرومِ» : الَمحرومُ الُمحارَفُ الذي قد حُرِمَ كَدَّ يَدِهِ في الشِّراءِ والبَيعِ [١٢] .
(انظر) الزكاة : باب ٨٤٥ .
١١٠٤ أدبُ العَطاءِ
«يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَ لا يُؤْمِنُ بِاللّه وَ اليَوْمِ الاْخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ علَيهِ تُرابٌ فأصابه وابلٌ فتركه صلدا [١٣] » .
٣٥٥٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : تَصَدَّقُوا مِن غَيرِ مَخِيلَةٍ ؛ فإنَّ الَمخِيلَةَ تُبطِلُ الأجرَ . [١٤]
٣٥٥٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المَطلُ والمَنُّ مُنَكِّدا الإحسانِ [١٥] .
(انظر) المعروف (٢) : باب ١٢٦٨ .
٢٣٤
الصِّراط
١١٠٥ الصِّراطُ المستقيمُ
«اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ [١٦] » .
٣٥٥٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ الناسَ أخَذُوا يَمينا وشِمالاً ، وإنّا وشيعَتُنا هُدِينا الصِّراطَ المُستَقىم [١٧] .
١١٠٦ تفسيرُ الصِّراطِ المستقيمِ
«إِنَّ اللّه َ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ [١٨] » .
«وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أنْتُمْ تُتْلَى عَلَيكُمْ آياتُ اللّه وَ فِيْكُمْ رَسُولُهُ وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللّه فَقَدْ هُدِيَ إلَى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [١٩] » .
٣٥٦٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في معنى الصِّراطِ: هُو الطَّريقُ إلى مَعرِفَةِ اللّه عز و جل ، وهُما صِراطانِ : صِراطٌ في الدُّنيا وصِراطٌ في الآخِرَةِ ، فأمّا الصِّراطُ الذي في الدُّنيا فهُو الإمامُ المَفروضُ الطاعَةِ ، مَن عَرَفَهُ في الدُّنيا واقتَدى بِهُداهُ مَرَّ على الصِّراطِ الذي هو جِسرُ جَهَنَّمَ في الآخرةِ [٢٠] .
٣٥٦١.عنه عليه السلام : الصِّراطُ المُستَقيمُ أميرُالمؤمنينَ عَلِيٌّ عليه السلام [٢١] .
١١٠٧ صِراطُ الآخِرةِ والمُرورُ عَليها
٣٥٦٢.موسى عليه السلام في المُناجاةِ : إلهي ، ما جَزاءُ مَن تلا حِكمَتَكَ سِرّا وجَهرا ؟ قالَ : يا موسى ، يَمُرُّ على الصِّراطِ كالبَرقِ [٢٢] .
٣٥٦٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أثبَتُكُم قَدَما على الصِّراطِ أشَدُّكُم حُبّا لأِهلِ بَيتي [٢٣] .
٣٥٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : أسبِغِ الوُضُوءَ ، تَمُرَّ على الصِّراطِ مَرَّ السَّحابِ [٢٤] .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١١٠ .[٢] البحار : ٤٦ / ٨٩ / ٧٧ .[٣] البحار : ٧٨ / ٢٨٤ / ١ .[٤] الكافي : ٤ / ٨ / ٢ .[٥] البحار : ٩٦ / ١٢٥ / ٣٩ .[٦] الإسراء : ٢٩ .[٧] كنز العمّال : ١٦٢٤٦ .[٨] الكافي : ٤ / ٣٣ / ٢ .[٩] البقرة : ٢٧٣ .[١٠] كنز العمّال : ١٦٥٥٢ .[١١] ثواب الأعمال : ١٧١ / ٢٠ .[١٢] الكافي : ٣ / ٥٠٠ / ١٢ .[١٣] البقرة : ٢٦٤ .[١٤] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٢٠ .[١٥] غرر الحكم : ١٥٩٥ .[١٦] الفاتحه : ٦ .[١٧] الكافي : ٢ / ٢٤٦ / ٥ .[١٨] آل عمران : ٥١ .[١٩] آل عمران : ١٠١ .[٢٠] البحار : ٢٤ / ١١ / ٣ .[٢١] معاني الأخبار : ٣٢ / ٢ .[٢٢] البحار : ٩٢ / ١٩٧ / ٣ .[٢٣] فضائل الشيعه : ٤٨ / ٣ .[٢٤] البحار : ٧٦ / ٤ / ٨ .