منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢
٩٤ لَولا الإمامُ لَسَاخَتِ الأرضُ
٣٦٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَو بَقِيَتِ الأرضُ بِغَيْرِ إمامٍ لَسَاختْ [١] .
٣٦١.عنه عليه السلام : إنّ الأرضَ لا تكونُ إلاّ وفيها حُجَّةٌ ، إنَّهُ لايُصْلِحُ النّاسَ إلاّ ذلكَ ، ولا يُصْلِحُ الأرضَ إلاّ ذاكَ [٢] .
٩٥ دَعْوَةُ كُلِّ اُمّةٍ بإمامِها
«يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ [٣] » .
٣٦٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا كانَ يومُ القِيامةِ ... يَأتي النِّداءُ مِنْ عِنْدِ اللّه جلَّ جلالُهُ : ألاَ مَنِ ائْتَمَّ بإمامٍ في دارِ الدُّنيا فَلْيَتَّبِعْهُ إلى حَيْثُ يَذْهَبُ بهِ ، فَحِينَئذٍ «تَبَرَّأ الَّذينَ اتُّبِعُوا مِنَ الّذينَ اتَّبَعُوا ... » . [٤]
٩٦ معرفةُ الإمامِ
٣٦٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن ماتَ وَهُوَ لا يَعرفُ إمامَهُ ماتَ مِيتةً جاهليّةً [٥] .
٣٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ماتَ بغيرِ إمامٍ ماتَ مِيتةً جاهليّةً [٦] .
٣٦٥.الإمامُ الحسينُ عليه السلام لَمّا سُئل عَن مَعرفة مَعرفةُ أهلِ كُلِّ زمانٍ إمامَهُمُ الّذي يَجِبُ عَلَيهِمْ طاعَتُهُ [٧] .
٣٦٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في قولِهِ تعالى: «وَ منْ يُؤْتَ الحِكْمَةَ ..: طاعةُ اللّه ومعرفةُ الإمام [٨] .
٣٦٧.عنه عليه السلام : الإمامُ عَلَمٌ بَيْنَ اللّه عز و جل وبَيْنَ خَلْقِهِ ، فَمَنْ عَرَفَهُ كانَ مُؤمنا ، ومَنْ أنْكَرَهُ كانَ كافرا [٩] .
٣٦٨.عنه عليه السلام : مَن لَم يَعْرِفْنا ولَم يُنْكِرْنا كانَ ضالاًّ حتّى يَرْجِعَ إلى الهُدى الّذي افْتَرَضَ اللّه ُ عَلَيْهِ مِنْ طاعَتِنا الواجِبةِ ، فإن يَمُتْ على ضَلالَتِهِ يَفْعَلِ اللّه ُ بهِ ما يَشاءُ [١٠] .
٩٧ شرائطُ الإمامةِ وخَصائصُ الإمامِ
«وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنوُنَ » . [١١]
«أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدّي إِلاّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [١٢] » .
«إِنَّ اللّه َ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ [١٣] » .
٣٦٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يَحمِلُ هذا العِلمَ إلاّ أهلُ البَصَرِ والصَّبْرِ والعِلْمِ بِمَواضِعِ الحَقِّ [١٤] .
٣٧٠.عنه عليه السلام : يَحتاجُ الإمامُ إلى قلبٍ عَقُولٍ ، ولسانٍ قَؤولٍ ، وجَنانٍ على إقامةِ الحَقِّ صَؤولٍ [١٥] .
٣٧١.عنه عليه السلام : مَن نَصَبَ نَفْسَهُ للنّاسِ إماما فَعَلَيْهِ أنْ يَبدأَ بتعليمِ نَفْسِهِ قَبْلَ تعليمِ غيرِهِ ، ولْيَكُنْ تأديبُهُ بسِيرَتِهِ ، قبلَ تأديبِهِ بِلِسانِهِ [١٦] .
٣٧٢.عنه عليه السلام : لا يُقيمُ أمْرَ اللّه سُبحانَهُ إلاّ مَنْ لا يُصانِعُ ولا يُضارِعُ ولا يَتَّبِعُ المَطامِعَ [١٧] .
٣٧٣.عنه عليه السلام : كِبارُ حُدودِ وَلايةِ الإمامِ المَفْروضِ الطّاعةِ أنْ يُعْلَمَ أنَّهُ مَعْصومٌ مِنَ الخطأِ والزَّلَلِ والعَمْدِ ، ومِنَ الذُّنوبِ كُلِّها صغيرِها وكبيرِها ، لا يَزِلُّ ، ولا يُخْطئُ ، ولا يَلْهو بِشَيْءٍ مِنَ الاُمورِ المُوبِقَةِ للدِّينِ ، ولا بِشَيْءٍ مِنَ المَلاهي ، وأنَّهُ أعْلَمُ النّاسِ بِحَلالِ اللّه وحَرامِهِ ، وفَرائضِهِ وسُنَنِهِ وأحْكامِهِ ، مُسْتَغْنٍ عَنْ جَميعِ العالَمِ ، وغَيْرُهُ مُحتاجٌ إلَيْهِ ، وأنَّهُ أسْخى النّاسِ وأشْجَعُ النّاسِ [١٨] .
٣٧٤.عنه عليه السلام : وقَدْ عَلِمْتُمْ أنَّهُ لايَنبغي أنْ يَكونَ على الفُروجِ والدِّماءِ والمَغانِمِ والأحْكامِ وإمامةِ المُسلِمينَ : البَخيلُ فَتَكُونَ في أموالهِمْ نُهْمَتُهُ ، ولا الجاهلُ فَيُضِلَّهُمْ بِجَهْلِهِ ، ولا الجافي فَيَقْطَعَهُمْ بِجَفائهِ ، ولا الحائفُ للدُّولِ فَيَتَّخِذَ قوما دُونَ قومٍ ، ولا المُرْتَشي في الحُكْمِ فَيَذْهَبَ بالحُقوقِ ويَقِفَ بها دُونَ المَقاطِعِ ، ولا المُعَطِّلُ للسُّنّةِ فَيُهْلِكَ الاُمَّةَ [١٩] .
٣٧٥.الإمامُ الحسينُ عليه السلام في كتابهِ إلى أهلِ ال فَلَعَمْري ، ما الإمامُ إلاّ الحاكمُ بالكِتابِ ، القائمُ بالقِسْطِ ، الدّائنُ بِدِينِ الحَقِّ ، الحابِسُ نَفْسَهُ على ذاتِ اللّه [٢٠] .
٣٧٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام في تَبْيينِ عَلاَمةِ الإمامِ: طَهارَةُ الوِلادَةِ وحُسْنُ المَنْشأ ، ولا يَلْهو ، ولا يَلْعبُ [٢١] .
٣٧٧.الإمامُ الرِّضا عليه السلام في صِفَةِ الإمامِ: مُضْطَلِعٌ بالإمامةِ ، عالِمٌ بالسِّياسَةِ [٢٢] .
٩٨ ما فُرِضَ على أئمَّةِ العَدْلِ
٣٧٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ جَعَلَني إماما لِخَلْقِهِ ، فَفَرَضَ عَلَيَّ التَّقْديرَ في نَفْسي ومَطْعَمي ومَشْرَبي ومَلْبَسي كَضُعَفاءِ النّاسِ ، كَيْ يَقْتَديَ الفقيرُ بِفَقْري ، ولا يُطْغِيَ الغَنِيَّ غِناهُ [٢٣] .
٣٧٩.عنه عليه السلام : إنَّهُ لَيسَ على الإمامِ إلاّ ما حُمِّل�� مِنْ أمرِ رَبِّهِ : الإبلاغُ في المَوعِظةِ ، والاجتهادُ في النَّصيحةِ ، والإحْياءُ للسُّنّةِ ، وإقامةُ الحُدودِ على مَسْتَحِقِّيها ، وإصدارُ السُّهْمانِ على أهْلِها [٢٤] .
٩٩ الحُقوقُ المُتَبادَلَهُ بَيْنَ الإمامِ والاُمّةِ
٣٨٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حَقٌّ على الإمامِ أنْ يَحْكُمَ بما أنْزَلَ اللّه ُ وأنْ يُؤدّيَ الأمانةَ ، فإذا فَعَلَ فَحَقٌّ على النّاسِ أنْ يَسْمَعوا لَهُ وأنْ يُطيعوا وأنْ يُجيبوا إذا دُعوا [٢٥] .
٣٨١.عنه عليه السلام : أمّا بَعْدُ ، فإنَّ حَقّا على الوالي أنْ لا يُغَيِّرَهُ على رَعِيَّتِهِ فَضْلٌ نالَهُ ، ولا طَوْلٌ خُصَّ بِهِ ، وأنْ يَزيدَهُ ما قَسَمَ اللّه ُ لَهُ مِنْ نِعَمِهِ دُنُوّا مِنْ عِبادِهِ ، وعَطْفا على إخْوانِهِ . ألاَ وإنَّ لَكُمْ عِندي أنْ لا أحْتَجِزَ دُونَكُمْ سِرّا إلاّ في حَرْبٍ ، ولا أطْويَ دُونَكُمْ أمْرا إلاّ في حُكْمٍ ، ولا اُؤخِّرَ لَكُمْ حَقّا عَنْ مَحِلِّهِ ، ولا أقِفَ بِهِ دُونَ مَقْطَعِهِ ، وأنْ تَكونوا عِندي في الحَقِّ سَواءً ، فإذا فَعَلْتُ ذلكَ وَجَبَتْ للّه ِ عَلَيْكُمُ النِّعْمَةُ ولي عَلَيْكُمُ الطّاعةُ [٢٦] .
[١] الكافي : ١ / ١٧٩ / ١٠ .[٢] البحار : ٢٣ / ٥١ / ١٠١ .[٣] الإسراء : ٧١ .[٤] البحار : ٨ / ١٠ / ٣[٥] البحار : ٢٣/ ٧٦ / ١[٦] كنز العمّال : ٤٦٤ .[٧] البحار : ٢٣ / ٨٣ / ٢٢ .[٨] الكافي : ١ / ١٨٥ / ١١ .[٩] البحار : ٢٣ / ٨٨ / ٣٢ .[١٠] الكافي : ١ / ١٨٧ / ١١ .[١١] السجدة : ٢٤ .[١٢] يونس : ٣٥ .[١٣] البقرة : ٢٤٧ .[١٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ٧ / ٣٦ .[١٥] غرر الحكم : ١١٠١٠ .[١٦] نهج البلاغة : الحكمة ١١٠ .[١٧] نهج البلاغة : الحكمة ١١٠ .[١٨] البحار : ٦٨ / ٣٨٩ / ٣٩ .[١٩] نهج البلاغة : الخطبة ١٣١ .[٢٠] الإرشاد : ٢ / ٣٩ .[٢١] الكافي : ١ / ٢٨٥ / ٤[٢٢] ٢١ . الكافي : ١ / ٢٠٢ / ١ .[٢٣] البحار : ٤٠ / ٣٣٦ / ١٧ .[٢٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٥ .[٢٥] كنز العمّال : ١٤٣١٣ .[٢٦] نهج البلاغة : الكتاب ٥٠ .