منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٠
٣٤١٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن إجلالِي تَوقِيرَ الشَّيخِ مِن اُمَّتي [١] .
٣٤١٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : عَظِّمُوا كِبارَكُم وصِلُوا أرحامَكُم [٢] .
٣٤١٨.عنه عليه السلام : ليسَ مِنّا مَن لَم يُوَقِّرْ كبيرَنا ويَرحَمْ صَغِيرَنا [٣] .
٢٢٩
الشِّيعَةُ
١٠٦٩ فضلُ الشِّيعةِ
٣٤١٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : شَكَوتُ إلى رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله حَسَدَ الناسِ إيَّايَ، فقالَ : يا عليُّ ، إنّ أوَّلَ أربَعةٍ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ أنا وأنتَ والحَسنُ والحُسينُ ، وذُرِّيَّتُنا خَلفَ ظُهُورِنا ، وأحِبّاؤنا خَلفَ ذُرِّيَّتِنا ،وأشياعُنا عَن أيمانِنا وشَمائلِنا [٤] .
٣٤٢٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : سُئلَت اُمُّ سَلَمَةَ زَوجُ النبيِّ صلى الله عليه و آله عن علِيّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام ، فقالَت : سَمِعتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله يقولُ : إنّ عليّا وشِيعَتَهُ هُمُ الفائزونَ [٥] .
١٠٧٠ صفاتُ الشِّيعةِ
٣٤٢١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لِنَوفٍ البَكاليِّ: أتَدرِي يانَوفُ مَن شِيعَتي؟ قالَ : لا واللّه ، قالَ : شِيعَتي الذُّبُلُ الشِّفاهِ ، الخُمصُ البُطُونِ ، الذينَ تُعرَفُ الرَّهبانيَّةُ في وُجوهِهِم ، رُهبانٌ باللَّيلِ اُسْدٌ بالنَّهارِ [٦] .
٣٤٢٢.الإمامُ الحسنُ عليه السلام في جَوابِ رَجُلٍ قالَ لَهُ : إنّي مِن شِيعَتِكُم: يا عبدَ اللّه ، إن كُنتَ لَنا في أوامِرِنا وزَواجِرِنا مُطِيعا فقد صَدَقتَ ، وإن كُنتَ بخِلافِ ذلكَ فلا تَزِدْ في ذُنوبِكَ بدَعواكَ مَرتَبةً شَرِيفَةً لَستَ مِن أهلِها ، لا تَقُلْ : أنا مِن شِيعَتِكُم ، ولكن قُل : أنا مِن مُوالِيكُم ومُحِبِّيكُم ومُعادِي أعدائكُم ، وأنتَ في خَيرٍ وإلى خَيرٍ [٧] .
٣٤٢٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : ما شِيعَتُنا إلاّ مَنِ اتَّقى اللّه َ وأطاعَهُ ، وما كانوا يُعرَفُونَ إلاّ بالتَّواضُعِ والتَّخَشُّعِ وأداءِ الأمانَةِ وكَثرَةِ ذِكرِ اللّه [٨] .
٣٤٢٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّما شِيعَةُ عليٍّ مَن عَفَّ بَطنُهُ وفَرجُهُ ، واشتَدَّ جِهادُهُ ، وعَمِلَ لِخالِقِهِ ، ورَجا ثَوابَهُ ، وخافَ عِقابَهُ ، فإذا رأيتَ اُولئكَ فاُولئكَ شِيعَةُ جعفرٍ [٩] .
٣٤٢٥.عنه عليه السلام : اِمتَحِنُوا شِيعَتَنا عِندَ ثَلاثٍ : عِندَ مَواقيتِ الصلَواتِ كيفَ مُحافَظَتُهُم علَيها ، وعِندَ أسرارِهِم كيفَ حِفظُهُم لَها عَن عَدُوِّنا ، وإلى أموالِـهِم كيفَ مُواساتُهُم لإِخوانِهم فيها [١٠] .
٣٤٢٦.عنه عليه السلام : إنّما شِيعَتُنا أصحابُ الأربعةِ الأعيُنِ : عَينانِ في الرَّأسِ ، وعَينانِ في القَلبِ ، ألاَ والخلائقُ كُلُّهُم كذلكَ إلاّ أنَّ اللّه َ عز و جل فَتَحَ أبصارَكُم وأعمى أبصارَهُم [١١] .
١٠٧١ مَن هم لَيسُوا مِن الشِّيعَةِ
٣٤٢٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَيسَ مِن شِيعَتِنا مَن قالَ بِلِسانِهِ وخالَفَنا في أعمالِنا وآثارِنا [١٢] .
٣٤٢٨.عنه عليه السلام : قَومٌ يَزعُمُونَ أ نّي إمامُهُم ، واللّه ما أنا لَهُم بِإمامٍ ، لَعَنَهُمُ اللّه ُ ، كُلَّما سَتَرتُ سِترا هَتَكُوهُ ، أقولُ : كذا وكذا ، فيقولونَ : إنّما يَعني كذا وكذا ، إنّما أنا إمامُ مَن أطاعَني [١٣] .
٣٤٢٩.عنه عليه السلام : ليسَ مِن شِيعَتِنا مَن أنكَرَ أربَعةَ أشياءَ : المِعراجَ ، والمُساءَلَةَ فِي القَبرِ ، وخَلقَ الجَنّةِ والنارِ ، والشَّفاعَةَ [١٤] .
٣٤٣٠.عنه عليه السلام لمّا سَألَ رجلاً عَمّن خَلّفَ مِن إخوانِهِ ، فَأج: كيفَ عِيادَةُ أغنِيائهِم على فُقَرائهِم ؟ فقالَ : قَليلةٌ ، قالَ : وكيفَ مُشاهَدَةُ أغنيائهِم لِفُقَرائهِم ؟ قالَ : قَليلةٌ ، قالَ : فكيفَ صِلَةُ أغنيائهِم لِفُقَرائهِم في ذاتِ أيدِيهِم ، فقالَ : إنّك لَتَذكُرُ أخلاقا قَلَّ ما هِي فِيمَن عِندَنا . قالَ : فقالَ : فكيفَ تَزعُمُ هؤلاءِ أ نَّهُم شِيعَةٌ ؟! [١٥]
٣٤٣١.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : ليسَ مِن شيعَتِنا مَن خَلا ثُمّ لَم يَرُعْ قلبُهُ [١٦] .
١٠٧٢ أصنافُ الشِّيعةِ
٣٤٣٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : شِيعَتُنا ثلاثةُ أصنافٍ : صِنفٌ يَأكُلُونَ الناسَ بنا ، وصِنفٌ كالزُّجاجِ يَنُم [١٧] ، وصِنفٌ كالذَّهَبِ الأحمَرِ كُلَّما اُدخِلَ النارَ ازدادَ جَودَةً [١٨] .
٣٤٣٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الشِّيعَةُ ثلاثٌ : مُحِبٌ وادٌّ فهُو مِنّا، ومُتَزَيِّنٌ بنا ونحنُ زَينٌ لِمَن تَزَيَّنَ بنا ، ومُستَأكِلٌ بنا الناسَ ، ومَنِ استَأكَلَ بِنا افتَقَرَ [١٩] .
١٠٧٣ نَهيُ الشِّيعةِ عن الغُلُوِّ
٣٤٣٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : يا مَعشرَ الشِّيعَةِ شِيعَةَ آلِ محمّدٍ كُونُوا الُّنمْرُقَةَ الوُسطى ، يَرجِع إليكُمُ الغالي ، ويَلحَق بِكُمُ التّالي ، فقالَ لَهُ رجُلٌ مِن الأنصارِ يقالُ لَهُ سعدٌ : جُعِلتُ فِداكَ ، ما الغالِي ؟ قالَ : قومٌ يَقولُونَ فينا ما لا نَقُولُهُ في أنفُسِنا ، فليسَ اُولئكَ مِنّا ولَسنا مِنهُم . قالَ : فما التّالِي ، قالَ : المُرتادُ يُرِيدُ الخَيرَ ، يُبَلِّغُهُ الخَيرَ يُوجَرُ علَيهِ [٢٠] .
١٠٧٤ ما يَنبغي للشِّيعةِ في مُواجههِ الناسِ
٣٤٣٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : يا عبدَ الأعلَى... فَأقرِئهُمُ السلامَ ورَحمَهَ اللّه يَعنِي الشِّيعَةَ وقُل : قالَ لَكُم : رَحِمَ اللّه ُ عَبدا استَجَرَّ مَوَدَّةَ الناسِ إلى نفسِهِ وإلَينا ، بأن يُظهِرَ لَهُم ما يَعرِفُونَ ويَكُفَّ عَنهُم ما يُنكِرُونَ [٢١] .
[١] كنز العمّال : ٦٠١٣ .[٢] الكافي : ٢ / ١٦٥ / ٣ .[٣] الكافي : ٢ / ١٦٥ / ٢ .[٤] الإرشاد : ١ / ٤٣ .[٥] الإرشاد : ١ / ٤١ .[٦] البحار : ٧٨ / ٢٨ / ٩٥ .[٧] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٠٦ .[٨] تحف العقول : ٢٩٥ .[٩] الكافي : ٢ / ٢٣٣ / ٩ .[١٠] البحار : ٨٣ / ٢٢ / ٤٠ .[١١] الكافي : ٨ / ٢١٥ / ٢٦٠ .[١٢] البحار : ٦٨ / ١٦٤ / ١٣ .[١٣] البحار : ٢ / ٨٠ / ٧٦ .[١٤] البحار : ٦٩ / ٩ / ١١ .[١٥] الكافي : ٢ / ١٧٣ / ١٠ .[١٦] بصائر الدرجات : ٢٤٧ / ١٠ .[١٧] يعني لا يكتم السرّ ويذيع ما في باطنه من الأسرار .[١٨] البحار : ٧٨ / ١٨٦ / ٢٤ .[١٩] الخصال : ١٠٣ / ٦١ .[٢٠] الكافي : ٢ / ٧٥ / ٦ .[٢١] البحار : ٢ / ٧٧ / ٦٢ .