منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٢
٣٣٢٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : في كُلِّ نَفَسٍ مِن أنفاسِكَ شُكرٌ لازِمٌ لكَ ، بَل ألفٌ وأكثَرُ [١] .
١٠٣٩ الشاكِرُ
«بَلِ اللّه َ فاعبُدْ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ [٢] » .
٣٣٢٨.مصباحُ الشريعةِ : لَو كانَ عندَ اللّهعِبادَةٌ يَتَعَبَّدُ بها عِبادُهُ الُمخلِصُونَ أفضَلَ مِن الشُّكرِ على كُلِّ حالٍ لَأطلَقَ لَفظَهُ فيهِم مِن جَميعِ الخَلقِ بها ، فَلمّا لَم يَكُن أفضَلُ مِنها خَصَّها مِن بَينِ العِباداتِ وخَصَّ أربابَها ، فقالَ تعالى : «و قَليلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ » . [٣]
٣٣٢٩.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : الشاكِرُ أسعَدُ بالشُّكرِ مِنهُ بِالنِّعمَةِ التي أوجَبَتِ الشُّكرَ ؛ لأنَّ النِّعَمَ مَتاعٌ ، والشُّكرَ نِعَمٌ وعُقبى [٤] .
٣٣٣٠.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : لا يَعرِفُ النِّعمَةَ إلاّ الشاكِرُ ، ولا يَشكُرُ النِّعمَةَ إلاّ العارِفُ [٥] .
١٠٤٠ دَورُ الشُّكر في الزِّيادَةِ
«وَ إذْ تَأذَّنَ رَبُّكُمْ لَئنْ شَكَرْتُم لَأزِيْدَنَّكُمْ وَ لَئنْ كَفَرتُمْ إنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ [٦] » .
٣٣٣١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ما فَتَحَ اللّه ُ على عَبدٍ بابَ شُكرٍ فَخَزَنَ عنهُ بابَ الزِّيادَةِ [٧] .
٣٣٣٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ما أنعَمَ اللّه ُ على عَبدٍ نِعمَةً فَشَكَرَها بِقَلبهِ ، إلاّ استَوجَبَ المَزِيدَ فيها قَبلَ أن يُظهِرَ شُكرَها عَلى لِسانِهِ [٨] .
١٠٤١ وجوبُ الشُّكرِ على الشُّكرِ
٣٣٣٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام في المناجاةِ: فكيفَ لي بتَحصيلِ الشُّكرِ ، وشُكرِي إيّاكَ يَفتَقِرُ إلى شُكرٍ ؟! فَكُلَّما قُلتُ : لكَ الحَمدُ ، وَجَبَ عَلَيَّ لذلكَ أن أقولَ : لكَ الحَمدُ [٩] .
٣٣٣٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أوحَى اللّه ُ تعالى إلى موسى عليه السلام : يا موسى، اشكُرْني حَقَّ شُكرِي ، فقالَ : يا ربِّ كيفَ أشكُرُكَ حَقَّ شُكرِكَ ، وليسَ مِن شُكرٍ أشكُرُكَ بهِ إلاّ وأنتَ أنعَمتَ بهِ عَلَيَّ ؟!فقالَ : يا موسى شَكَرتَني حَقَّ شُكري حينَ عَلِمتَ أنَّ ذلكَ مِنّي [١٠] .
١٠٤٢ حقيقةُ الشُّكرِ
٣٣٣٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : شُكرُ كُلِّ نِعمَةٍ الوَرَعُ عن مَحارِمِ اللّه [١١] .
٣٣٣٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا قَدَرتَ على عَدُوِّكَ فَاجعَلْ العَفوَ عَنهُ شُكرا لِلقُدرَةِ علَيهِ [١٢] .
٣٣٣٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : اِستَكثِرْ لِنفسِكَ مِنَ اللّه قليلَ الرِّزقِ تَخَلُّصا إلى الشُّكرِ [١٣] .
٣٣٣٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : شُكرُ النِّعمَةِ اجتِنابُ الَمحارِمِ ، وتَمامُ الشُّكرِ قولُ الرجُلِ : الحَمدُ للّه ِرَبِّ العالَمِينَ [١٤] .
٣٣٣٩.عنه عليه السلام : مَن أنعَمَ اللّه ُ علَيهِ بنِعمَةٍ فَعَرَفَها بقَلبهِ، فقد أدّى شُكرَها [١٥] .
٣٣٤٠.عنه عليه السلام : كانَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله إذاوَرَدَ علَيهِ أمرٌ يَسُرُّهُ قالَ : الحَمدُ للّه ِ على هذِهِ النِّعمَةِ ، وإذا وَرَدَ علَيهِ أمرٌ يَغتَمُّ بهِ قالَ : الحَمدُ للّه ِ على كُلِّ حالٍ [١٦] .
٣٣٤١.مصباحُ الشريعةِ : أدنَى الشُّكرِ رُؤيَةُ النِّعمَةِ مِنَ اللّه مِن غَيرِ عِلّةٍ يَتَعَلَّقُ القَلبُ بها دُونَ اللّه عز و جل ، والرِّضا بما أعطى ، وألاّ يَعصِيَهُ بِنِعمَتِهِ أو يُخالِفَهُ بِشيءٍ مِن أمرِهِ ونَهيِهِ بِسَبَبِ نِعمَتِهِ [١٧] .
١٠٤٣ أشكَرُ الناسِ
٣٣٤٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أشكَرُ الناسِ أقنَعُهُم ، وأكفَرُهُم لِلنِّعَمِ أجشَعُهُم [١٨] .
٣٣٤٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : أشكَرُكُم للّه ِ أشكَرُكُم للناسِ [١٩] .
١٠٤٤ الحَثُّ على شُكرِ المُحسِنِ
٣٣٤٤.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : اللُّؤمُ أن لا تَشكُرَالنِّعمَةَ [٢٠] .
٣٣٤٥.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : أمّا حَقُّ ذِي المَعروفِ علَيكَ فأن تَشكُرَهُ وتَذكُرَ مَعروفَهُ ، وتُكسِبَهُ المَقالَةَ الحَسَنَةَ ، وتُخلِصَ لَهُ الدعاءَ فيما بينَكَ وبينَ اللّه عز و جل ، فإذا فَعَلتَ ذلكَ كنتَ قد شَكَرتَهُ سِرّا وعَلانِيَةً ، ثُمّ إن قَدَرْتَ على مُكافَأتِهِ يَوما كافَيتَهُ [٢١] .
١٠٤٥ مَن لم يَشكُرِ المخلوقَ لم يَشكُرِ الخالِق
٣٣٤٦.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : يقولُ اللّه ُ تباركَ وتعالى لِعبدٍ مِن عَبِيدِهِ يَومَ القِيامَةِ : أشَكَرتَ فُلانا ؟ فيقولُ : بَل شَكَرتُكَ يا ربِّ ، فيقولُ : لَم تَشكُرْني إذ لَم تَشكُرْهُ [٢٢] .
٣٣٤٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَعَنَ اللّه ُ قاطِعِي سَبيلِ المَعروفِ ، وهُو الرجُلُ يُصنَعُ إلَيهِ المَعروفُ فَيَكفُرُهُ ، فَيَمنَعُ صاحِبَهُ مِن أن يَصنَعَ ذلكَ إلى غَيرِهِ [٢٣] .
٣٣٤٨.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : مَن لَم يَشكُرِ المُنعِمَ مِنَ الَمخلوقينَ لَم يَشكُرِ اللّه َ عز و جل [٢٤] .
٢٢٣
الشَّك
١٠٤٦ الشَّكُّ
٣٣٤٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : علَيكَ بِلُزُومِ اليَقينِ وتَجَنُّبِ الشَّكِّ ، فلَيسَ للمَرءِ شَيءٌ أهْلَكَ لِدِينِهِ مِن غَلَبهِ الشَّكِّ على يَقينِهِ [٢٥] .
[١] البحار : ٧١ / ٥٢ / ٧٧ .[٢] الزمر : ٦٦ .[٣] مصباح الشريعه : ٥٥ .[٤] تحف العقول : ٤٨٣ .[٥] أعلام الدين : ٣١٣ .[٦] إبراهيم : ٧ .[٧] الكافي : ٢ / ٩٤ / ٢ .[٨] أمالي الطوسيّ : ٥٨٠ / ١١٩٧ .[٩] البحار : ٩٤ / ١٤٦ / ٢١ .[١٠] قصص الأنبياء للراونديّ : ١٦١ / ١٧٨ .[١١] مشكاة الأنوار : ٣٥ .[١٢] نهج البلاغة : الحكمة ١١ .[١٣] تحف العقول : ٢٨٥ .[١٤] الكافي : ٢ / ٩٥ / ١٠ .[١٥] الكافي : ٢ / ٩٦ / ١٥ .[١٦] الكافي : ٢ / ٩٧ / ١٩ .[١٧] مصباح الشريعه : ٥٣ .[١٨] الإرشاد : ١ / ٣٠٤ .[١٩] الكافي : ٢ / ٩٩ / ٣٠ .[٢٠] تحف العقول : ٢٣٣ .[٢١] الخصال : ٥٦٨ / ١ .[٢٢] الكافي : ٢ / ٩٩ / ٣٠ .[٢٣] الاختصاص : ٢٤١ .[٢٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ٢٤ / ٢ .[٢٥] غرر الحكم : ٦١٤٦ .