منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨
٩٥٥ الخضوعُ للسُّلطانِ الجائرِ
٣٠٧١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن خَفَّ لِسُلطانٍ جائرٍ في حاجَةٍ كانَ قَرِينَهُ في النارِ [١] .
٣٠٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن مَدَحَ سُلطانا جائرا وتَخَفَّفَ وتَضَعضَعَ لَهُ طَمَعا فيهِ ، كانَ قَرِينَةُ إلى النارِ [٢] .
٣٠٧٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أيُّما مُؤمِنٍ خَضَعَ لِصاحِبِ سلطانٍ أو مَن يُخالِطُهُ على دِينِهِ طَلَبا لِما في يَدَيهِ مِن دُنياهُ ، أخمَلَهُ اللّه ُ ومَقَتَهُ علَيهِ ووَكَلَهُ إلَيهِ ، فإن هُو غَلَبَ عَلى شَيءٍ مِن دُنياهُ وصارَ في يَدِهِ مِنهُ شَيءٌ ، نَزَعَ اللّه ُ البَرَكَةَ مِنهُ [٣] .
(انظر) التعظيم : باب ١٢٩٩ .
٩٥٦ فضلُ السُّلطانِ العادلِ
٣٠٧٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : السُّلطانُ العادِلُ المُتَواضِعُ ظِلُّ اللّه ورُمحُهُ في الأرضِ [٤] .
٣٠٧٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : السُّلطانُ وَزَعَهُ اللّه في أرضِهِ [٥] .
٣٠٧٦.عنه عليه السلام : إنَّ في سلطانِ اللّه عِصمَةً لأِمرِكُم ، فَأعطُوهُ طاعَتَكُم غَيرَ مُلَوَّمَةٍ (مُتَلَوِّمِينَ) ولا مُستَكرَهٍ بها ، واللّه لَتَفعَلُنَّ أو لَيَنقُلَنَّ اللّه ُ عَنكُم سلطانَ الإسلامِ ، ثُمَّ لا يَنقُلُهُ إلَيكُم أبدا حتّى يَأرِزَ الأمرُ إلى غَيرِكُم [٦] .
(انظر) عنوان ١٤ «الإمارة» .
١٩٨
الإسلام
٩٥٧ الإسلامُ
«إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّه الاْءسْلامُ [٧] » .
«وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيرَ الاْءِسْلامِ دِيْنا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الاْخِرَةِ مِنَ الخاسِرِينَ [٨] » .
٣٠٧٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الإسلامُ يَعلُو ولا يُعلى علَيهِ [٩] .
٣٠٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحسَنَ في الإسلامِ لَم يُؤاخَذْ بما عَمِلَ في الجاهليَّةِ ، ومَن أساءَ في الإسلامِ اُخِذَ بِالأوَّلِ والآخِرِ [١٠] .
٣٠٧٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا شَرَفَ أعلى مِنَ الإسلام [١١] .
٣٠٨٠.عنه عليه السلام : إنّ هذا الإسلامَ دِينُ اللّه الذي اصطَفاهُ لِنفسِهِ ، واصطَنَعَهُ على عَينِهِ ، وأصفاهُ خِيَرَةَ خَلقِهِ ، وأقامَ دَعائمَهُ على مَحَبَّتِهِ ، أذَلَّ الأديانَ بِعِزَّتِهِ ، ووَضَعَ المِلَلَ بِرَفعِهِ [١٢] .
٣٠٨١.عنه عليه السلام في وَصفِ الإسلامِ: فهُو أبلَجُ المَناهِجِ ، وأوضَحُ (واضِحُ) الوَلائجِ ، مُشرِفُ المَنارِ ، مُشرِقُ الجَوادِّ ، مُضِيءُ المَصابِيحِ [١٣] .
٩٥٨ مَن هُوَ المسلمُ ؟
٣٠٨٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : المُسلمُ أخُو المُسلِم ، لا يَظلِمُهُ ولا يَشتُمُهُ [١٤] .
٣٠٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : المُسلمُ أخُو المُسلمِ ، لا يَخُونُهُ ولا يَكذِبُهُ ولا يَخذُلُهُ [١٥] .
٣٠٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : المُسلمُ مِرآةُ المُسلم [١٦] .
٣٠٨٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : المُسلمُ مَن سَلِمَ الناسُ مِن يَدِهِ ولِسانِهِ ، والمُؤمِنُ مَنِ ائتَمَنَهُ الناسُ على أموالِهِم وأنفُسِهِم [١٧] .
٩٥٩ قَواعِدُ الإسلامِ
٣٠٨٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الإسلامُ عُريانٌ ؛ فَلِباسُهُ الحَياءُ ، وزِينَتُهُ الوَفاءُ ، ومُرُوءَتُهُ العَمَلُ الصالِحُ ، وعِمادُهُ الوَرَعُ ، ولِكُلِّ شَيءٍ أساسٌ وأساسُ الإسلامِ حُبُّنا أهلَ البَيتِ [١٨] .
٣٠٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : أساسُ الإسلامِ حُبّي وحُبُّ أهلِ بَيتِي [١٩] .
٣٠٨٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قَواعِدُ الإسلامِ سَبعَةٌ : فَأوَّلُها العَقلُ وعلَيهِ بُنِيَ الصَّبرُ ، والثاني : صَونُ العِرضِ وصِدقُ اللَّهجَةِ ، والثالِثَةُ : تِلاوَةُ القُرآنِ على جِهَتِهِ ، والرابِعَةُ : الحُبُّ في اللّه والبُغضُ في اللّه ، والخامِسةُ : حَقُّ آلِ محمّدٍ صلى الله عليه و آله ومَعرِفَةُ وَلايَتِهِم ، والسادِسَةُ : حَقُّ الإخوانِ والُمحاماةُ علَيهِم ، والسّابِعَةُ : مُجاوَرَةُ الناسِ بالحُسنى [٢٠] .
٣٠٨٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : بُنِيَ الإسلامُ على خَمسَةِ دَعائمَ : إقامِ الصَّلاةِ ، وإيتاءِ الزَّكاةِ ، وصَومِ شَهرِ رَمَضانَ ، وحَجِّ البَيتِ الحَرامِ ، والوَلايَةِ لَنا أهلَ البَيتِ [٢١] .
٣٠٩٠.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : إنَّ الإمامَةَ اُسُّ الإسلامِ النامي ، وفَرعُهُ السامي . [٢٢]
٩٦٠ معنى الإسلامِ
٣٠٩١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الإسلامُ أن تُسلِمَ قَلبَكَ ويَسلَمَ المُسلمونَ مِن لِسانِكَ ويَدِكَ [٢٣] .
٣٠٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ لا يَهتَمُّ بِاُمورِ المُسلمينَ فلَيسَ بمُسلم [٢٤] .
٣٠٩٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإسلامُ هُو التسليمُ ، والتسليمُ هُو اليَقينُ ، واليَقينُ هُو التصديقُ ، والتصديقُ هُو الإقرارُ ، والإقرارُ هُو الأداءُ ، والأداءُ هُو العَملُ [٢٥] .
٣٠٩٤.عنه عليه السلام : جانِبُوا الخِيانةَ ، فإنّها مُجانِبَةُ الإسلام [٢٦] .
٣٠٩٥.ع��ه عليه السلام : مَن أعانَ على مُسلمٍ فقد بَرِئَمِنَ الإسلام [٢٧] .
[١] البحار : ٧٦ / ٣٦٠ / ٣٠ .[٢] أمالي الصدوق : ٣٤٧ / ١ .[٣] البحار : ٧٥ / ٣٧١ / ١٥ .[٤] كنزالعمّال : ١٤٥٨٩ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٣٣٢ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٩ .[٧] آل عمران : ١٩ .[٨] آل عمران : ٨٥ .[٩] الفقيه : ٤ / ٣٣٤ / ٥٧١٩ .[١٠] الكافي : ٢ / ٤٦١ / ٢ .[١١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧١ .[١٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٨ .[١٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٦ .[١٤] كنزالعمّال : ٧٤٥ .[١٥] كنزالعمّال : ٧٤٧ .[١٦] كنزالعمّال : ٧٤٢ .[١٧] معاني الأخبار : ٢٣٩ / ١ .[١٨] المحاسن : ١ / ٤٤٥ / ١٠٣١ .[١٩] كنز العمّال : ٣٧٦٣١ .[٢٠] تحف العقول : ١٩٦ .[٢١] أمالي المفيد : ٣٥٣ / ٤ .[٢٢] الكافي : ١ / ٢٠٠ / ١ .[٢٣] كنزالعمّال : ١٧ .[٢٤] الكافي : ٢ / ١٦٣ / ١ .[٢٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٢٥ .[٢٦] غرر الحكم : ٤٧٤٢ .[٢٧] غرر الحكم : ٩٢٢٠ .