منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠
٢٥١١.عنه عليه السلام : مَنِ اتَّجَرَ بغَيرِ فِقهٍ فَقَدِ ارتَطَمَ في الرِّبا [١] .
(انظر) التجارة : باب ٢٨٠ .
٧٩١ آكِلُ الرِّبا مُستَحِلاًّ مُحارِبٌ
«يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه َ وَ ذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إن كُنتُم مُّؤمِنِينَ * فَإنْ لَم تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللّه وَ رَسُولِه وَ إنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَ لاَ تُظْلَمُونَ [٢] » .
٢٥١٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا بلَغهُ أنّ رَجلاً كانَ يَأكُلُ الرِّبا ويُس: لئن أمكَنَنِي اللّه ُ عز و جل (مِنهُ) لَأضرِبَنَّ عُنُقَهُ [٣] .
١٥٦
الرَّجاء
٧٩٢ الحَثُّ على الرَّجاءِ الصّادِق
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّه أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّه و اللّه ُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [٤] » .
٢٥١٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كلُّ راجٍ طالِبٌ وكُلُّ خائفٍ هارِبٌ [٥] .
٢٥١٤.عنه عليه السلام لِرَجُلٍ سَألَهُ أن يَعِظَهُ: لا تَكُن مِمَّن يَرجُو الآخِرَةَ بغَيرِ العَمَلِ ويُرَجِّي التَّوبَةَ بطُولِ الأمَلِ ، يَقولُ في الدنيا بقَولِ الزاهِدِينَ ويَعمَلُ فيها بعَمَلِ الراغِبينَ [٦] .
٢٥١٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سُئلَ عن قَومٍ يَعمَلُونَ بالمَعاصِي ويَقول: هؤلاءِ قَومٌ يَتَرَجَّحُونَ في الأمانِيِّ كَذَبوا لَيسُوا بِراجِينَ ، إنّ مَن رَجا شَيئا طَلَبَهُ ومَن خافَ مِن شيءٍ هَربَ مِنهُ [٧] .
٧٩٣ التّحذيرُ مِن رجاءِ غَيرِ اللّه
٢٥١٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِجعَلُوا كُلَّ رجائكُم للّه ِ سبحانَهُ ولا تَرجُوا أحَدا سِواهُ ، فإنّهُ ما رَجا أحَدٌ غَيرَ اللّه تعالى إلاّ خابَ [٨] .
(انظر) السؤال (٢) : باب ٨٩٩ ؛ اليأس : باب ١٨٩٠ .
١٥٧
الرَّجعَةُ
٧٩٤ رجعَةُ المَوتى
٢٥١٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : واللّه لا تَذهَبُ الأيّامُ واللّيالي حتّى يُحيِيَ اللّه ُ المَوتى ويُمِيتَ الأحياءَ ، ويَرُدَّ الحَقَّ إلى أهلِهِ ، ويُقِيمَ دينَهُ الذي ارتَضاهُ لِنَفسِهِ [٩] .
٧٩٥ مَن اُخبِرَ بِرَجعَتِهِ
٢٥١٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَيَبعَثَنَّ اللّه ُ أحياءً مِن آدَمَ إلى محمّدٍ صلى الله عليه و آله كلَّ نبيٍّ مُرسَلٍ ، يَضرِبُونَ بَينَ يَدَيَّ بالسَّيفِ هامَ الأمواتِ والأحياءِ والثّقلَينِ جَميعا ... وإنّ لِي الكَرَّةَ بعدَ الكَرَّةِ والرَّجعَةَ بعدَ الرَّجعَةِ ، وأنا صاحِبُ الرَّجعاتِ والكَرَّاتِ وصاحِبُ الصَّولاتِ والنَّقماتِ [١٠] .
٢٥١٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أوَّلُ مَن يَرجِعُ إلى الدنيا ، الحسينُ بنُ عليٍّ عليه السلام فيُمَلَّكُ حتّى يَسقُطَ حاجِباهُ على عَينَيهِ مِن الكِبَرِ [١١] .
٧٩٦ الرَّجعَةُ لَيسَت عامَّةً
٢٥٢٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ الرَّجعَةَ لَيست بعامَّةٍ ، وهِي خاصّةٌ لا يَرجِعُ إلاّ مَن مَحَضَ الإيمانَ مَحضا أو مَحَضَ الشِّركَ مَحضا [١٢] .
١٥٨
الرُّحْم
٧٩٧ الحَثُّ عَلَى التّراحُمِ
«مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّه وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ على الكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ [١٣] » .
«ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَوَا صَوْا بِالصَّبْرِ وَ تَوا صَوْا بِالمَرْحَمَةِ * أُولئِكَ أَصْحَابُ المَيْمَنَةِ [١٤] » .
٢٥٢١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الراحِمونَ يَرحَمُهُم الرّحمنُ تباركَ وتعالى ، اِرحَمُوا مَن في الأرضِ يَرحَمْكُم مَن في السماءِ [١٥] .
٢٥٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : يُنادِي مُنادٍ في النارِ : يا حَنّانُ يا مَنّانُ نَجِّني مِنَ النارِ ، فَيَأْمُرُ اللّه ُ مَلَكا فَيُخرِجُهُ حتّى يَقِفَ بينَ يَدَيهِ ، فيقولُ اللّه ُ عز و جل : هل رَحِمتَ عُصفورا [١٦] .
٢٥٢٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إرحَمْ تُرحَم [١٧] .
٢٥٢٤.عنه عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن يَرجُو رَحمَةَ مَن فَوقَهُ كيفَ لا يَرحَمُ مَن دُونَهُ ؟! [١٨] .
٧٩٨ مَن يَستَحِقُّ الرَّحْمَ
٢٥٢٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اِرحَمُوا عَزيزا ذَلَّ ، وغَنِيّا افتَقَرَ ، وعالِما ضاعَ في زمانِ جُهّالٍ [١٩] .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٤٤٧ .[٢] البقرة : ٢٧٨ ، ٢٧٩ .[٣] الكافي : ٥ / ١٤٧ / ١١ .[٤] البقرة : ٢١٨ .[٥] أمالي المفيد : ٢٠٧ / ٣٨ .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ١٥٠ .[٧] الكافي : ٢ / ٦٨ / ٥ .[٨] غرر الحكم : ٢٥١١ .[٩] البحار : ٥٣ / ١٠٢ / ١٢٥.[١٠] البحار : ٥٣ / ٤٧ / ٢٠[١١] البحار : ٥٣ / ٤٦ / ١٩.[١٢] البحار : ٥٣ / ٣٩ / ١[١٣] الفتح : ٢٩ .[١٤] البلد : ١٧ ، ١٨ .[١٥] كنز العمال : ٥٩٦٩ .[١٦] كنزالعمّال : ٥٩٩٢ .[١٧] أمالي الصدوق : ١٧٤ / ٩ .[١٨] غرر الحكم : ٦٢٥٥ .[١٩] البحار : ٧٤ / ٤٠٥ / ٢ .