منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠
٧٢٣ لكلِّ علَّةٍ دواءٌ
٢٢٦٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : تَداوَوا فإنَّ اللّه َ تعالى لَم يُنزِلْ داءً إلاّ وقد أنزَلَ اللّه ُ لَهُ شِفاءً ، إلاّ السّامَ والهَرَم [١] .
٢٢٧٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لِكُلِّ عِلّةٍ دَواءٌ [٢] .
٧٢٤ إيّاكَ والتَّسَرُّعَ في تَناوُلِ الدَّواءِ
٢٢٧١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : تَـجَنَّبِ الدَّواءَ مـا احتَمَلَ بَدنُكَ الداءَ ، فإذا لم يَحتَمِلِ الداءَ فالدواءُ [٣] .
٢٢٧٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يَتَداوَى المُسلمُ حتّى يَغلِبَ مَرَضُهُ صِحَّتَهُ [٤] .
٢٢٧٣.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : لَيسَ مِن دواءٍ إلاّ وهو يُهَيِّجُ داءً ، وليسَ شيءٌ في البَدنِ أنفَعَ مِن إمساكِ اليدِ إلاّ عمّا يَحتاجُ إلَيهِ [٥] .
٧٢٥ الحِمْيةُ رأسُ الدواءِ
٢٢٧٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : التَّجوُّعُ أنفَعُ الدواءِ [٦] .
٢٢٧٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يَضُـرُّ المَريضَ ما حَمَيتَ عنهُ الطَّعام [٧] .
٢٢٧٦.عنه عليه السلام : لا تَنفَعُ الحِميَةُ لمريضٍ بعدَ سبعَةِ أيّام [٨] .
٢٢٧٧.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : الحِميةُ رأسُ الدواءِ ، والمَعِدةُ بيتُ الداءِ ، عَوِّدْ بَدَناً ما تَعَوّدَ [٩] .
٢٢٧٨.عنه عليه السلام : لَيسَ الحِميةُ أن تَدَعَ الشيءَ أصلاً لا تَأكُلَهُ ، ولكنَّ الحِميَةَ أن تَأكُلَ مِنَ الشيءِ وتُخَفِّفَ [١٠] .
٧٢٦ الدواءُ الأكبرُ
٢٢٧٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : فيطِينِ قبرِ الحسينِ عليه السلام الشِّفاءُ مِن كلِّ داءٍ وهُوَ الدواءُ الأكبَرُ [١١] .
٧٢٧ النَوادر
٢٢٨٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ربّما كانَ الدَّواءُ داءً والدّاءُ دواءً [١٢] .
٢٢٨١.عنه عليه السلام : مَن لم يَحتَمِلْ مَرارَةَ الدواءِ دامَ ألَمُهُ [١٣] .
٢٢٨٢.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : لا تَصِفَنَّ لِمَلِكٍ دواءً ، فإن نَفَعَهُ لَم يَحمَدْكَ ، وإن ضَرَّهُ اتَّهَمَكَ [١٤] .
١٤٦
الدّين
٧٢٨ الدِّينُ
٢٢٨٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن دَقَّ في الدِّينِ نَظَرُهُ جَلَّ يومَ القِيامَةِ خَطَرُهُ [١٥] .
٢٢٨٤.عنه عليه السلام : الدِّينُ نورٌ [١٦] .
٢٢٨٥.عنه عليه السلام : إنَّ أفضَلَ الدِّينِ الحُبُّ في اللّه والبُغضُ في اللّه [١٧] .
٢٢٨٦.عنه عليه السلام : الدِّينُ يَعصِم [١٨] .
٢٢٨٧.عنه عليه السلام : الدِّينُ أقوَى عِمادٍ [١٩] .
٢٢٨٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كانَ أميرُالمؤمنينَ عليه السلام كثيراً مّا يقولُ في خُطبتِهِ : يا أيّها الناسُ ، دِينَكُم دِينَكم ! ! فإنّ السيّئةَ فيهِ خيرٌ مِن الحَسَنةِ في غَيرِهِ ، والسيّئةَ فيهِ تُغفَرُ ، والحَسَنةَ في غيرِهِ لا تُقبَلُ [٢٠] .
٧٢٩ آفةُ الدِّينِ
٢٢٨٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : آفَةُ الدِّينِ سُوءُ الظنِّ [٢١] .
٢٢٩٠.عنه عليه السلام : فسادُ الدِّينِ الدنيا [٢٢] .
٢٢٩١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : آفَةُ الدِّينِ : الحَسَدُ والعُجبُ والفَخرُ [٢٣] .
٧٣٠ الحثُّ على الحفاظِ على الدِّينِ
٢٢٩٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا حَـضَرَت بَـلِيَّةٌ فـاجعَلُوا أموالَكُم دونَ أنفسِكُم ، وإذا نَزَلَت نازلةٌ فاجعَلُوا أنفسَكُم دونَ دِينِكُم ، واعلَمُوا أنَّ الهالِكَ مَن هَلَكَ دِينُهُ ، والحَريبَ مَن حُرِبَ دِينُهُ [٢٤] .
٢٢٩٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام كانَ يقولُ عندَ المُصيبهِ: الحمدُللّه ِ الذي لم يَجعَلْ مُصِيبَتِي في دِينِي [٢٥] .
٧٣١ لا دينَ لِهؤلاء
٢٢٩٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا دِينَ لِمَن دانَ بطاعةِ مَن عَصَى اللّه َ ، ولا دِينَ لِمَن دانَ بِفِريَةِ باطلٍ على اللّه ، ولا دِينَ لِمَن دانَ بجُحُودِ شَيءٍ مِن آياتِ اللّه [٢٦] .
٢٢٩٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا دِينَ لِمَن دانَ بولايةِ إمامٍ جائرٍ لَيسَ مِنَ اللّه [٢٧] .
٢٢٩٦.عنه عليه السلام : لادِينَ لِمَن لاعَهدَله [٢٨] .
٢٢٩٧.عنه عليه السلام : كُلُّ مَن لم يُحِبَّ على الدِّينِ ولم يُبغِضْ على الدِّينِ فلا دينَ لَهُ [٢٩]
٢٢٩٨.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : لادِينَ لِمَن لامُرُوَّةَ لَهُ [٣٠] .
٢٢٩٩.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : لادِينَ لِمَن لاوَرَعَ لَهُ [٣١] .
[١] كنزالعمّال : ٢٨٠٨٨ .[٢] غرر الحكم : ٧٢٧٥ .[٣] البحار : ٨١ / ٢١١ / ٣٠ .[٤] الخصال : ٦٢٠ / ١٠ .[٥] الكافي : ٨ / ٢٧٣ / ٤٠٩ .[٦] غرر الحكم : ٩٠٣ .[٧] البحار : ٦٢ / ١٤٠ / ٢ .[٨] الكافي : ٨ / ٢٩١ / ٤٤٢ .[٩] مكارم الأخلاق : ٢ / ١٨٠ / ٢٤٦٨ .[١٠] الكافي : ٨ / ٢٩١ / ٤٤٣ .[١١] البحار : ١٠١ / ١٢٣ / ١٨ .[١٢] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .[١٣] غرر الحكم : ٩٢٠٩ .[١٤] البحار : ٧٥ / ٣٨٢ / ٤٧ .[١٥] غرر الحكم : ٨٨٠٧.[١٦] غرر الحكم :٢١٣.[١٧] غرر الحكم : ٣٥٤٠.[١٨] غرر الحكم : ١.[١٩] غرر الحكم : ٤٨٩ .[٢٠] نهج السعادة : ٣ / ٣٦٨ .[٢١] غرر الحكم : ٣٩٢٤.[٢٢] غرر الحكم : ٦٥٥٤ .[٢٣] الكافي : ٢ / ٣٠٧ / ٥.[٢٤] الكافي : ٢ /٢١٦ / ٢ .[٢٥] البحار : ٧٨ / ٢٦٨ / ١٨٣ .[٢٦] الكافي : ٢ / ٣٧٣ / ٤ .[٢٧] البحار : ٧٢ / ١٣٥ / ١٩.[٢٨] البحار : ٨٤ / ٢٥٢ / ٤٨ .[٢٩] الكافي : ٢ / ١٢٧ / ١٦ .[٣٠] تحف العقول : ٣٨٩ .[٣١] كمال الدين : ٣٧١ / ٥ .