منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨
٢٢٤٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ما الدنيا في الآخِرَةِ إلاّ مِثلُ مايَجعَلُ أحدُكُم إصبَعَهُ في اليَمِّ فليَنظُرْ بِمَ يَرجِعُ [١] .
٢٢٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : الدنيا ساعةٌ فاجعَلوها طاعةً [٢] .
٢٢٥٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الدنيا مُنتَقِلَةٌ فانيةٌ ، إن بَقِيَتْ لَكَ لَم تَبقَ لَها [٣] .
٢٢٥١.عنه عليه السلام : أيّها الناسُ ، إنّما الدنيادارُ مَجازٍ والآخِرةُ دارُ قَرارٍ ، فخُذوا مِن مَمَرِّكُم لِمَقَرِّكُم [٤] .
٢٢٥٢.عنه عليه السلام : الدنيا دارُ مَمَرٍّ لا دارُ مَقَرٍّ ، والناسُ فيها رجُلانِ : رجلٌ باعَ فيها نفسَهُ فأوبَقَها ، ورَجُلٌ ابتاعَ نفسَهُ فَأعتَقَها [٥] .
٢٢٥٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أنزِلِ الدنيا كمَنزِلٍ نَزَلتَهُ ثُمّ ارتَحَلتَ عَنهُ ، أو كمالٍ وَجَدتَهُ في مَنامِكَ فاستَيقَظتَ ولَيس مَعكَ مِنهُ شيءٌ ، إنّي (إنّما) ضَرَبتُ لكَ هذا مَثَلاً لأ نّها عِندَ أهلِ اللُبِّ والعِلمِ باللّه كَفَيْءِ الظِّلالِ [٦] .
٢٢٥٤.عنه عليه السلام : إنّ الدنيا عِندَ العُلَماءِ مِثلُ الظِلِّ [٧] .
٢٢٥٥.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ لُقمانَ قالَ لاِبنِهِ : ... إنّ الدنيا بحرٌ عميقٌ ، قد غَرِقَ فيها عالَمٌ كثيرٌ ، فلتَكُنْ سَفينتُكَ فيها تَقوَى اللّه ، وحَشوُها الإيمانُ وشِراعُها التوكُّلُ ، وقَيِّمُها العقلُ ، ودليلُها العِلمُ ، وسُكّانُها الصَّبرُ [٨] .
٧١٨ الدُّنيا دارٌ بالبلاءِ مَحفوفةٌ
٢٢٥٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : دارٌ بالبلاءِ مَحفوفَةٌ ، وبالغَدْرِ مَعروفَةٌ ، لا تَدومُ أحوالُها ، ولا يَسلَمُ نُزّالُها ، أحوالٌ مُختَلِفةٌ ، تاراتٌ مُتَصَرِّفَةٌ ، العَيشُ فيها مَذمومٌ ، والأمانُ مِنها مَعدوم [٩] .
(انظر) الراحه : باب ٨٤٠ .
١٤٣
المُداهَنةُ
٧١٩ المُداهَنةُ
«وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدهِنُونَ [١٠] » .
٢٢٥٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : شَرُّ إخوانِكَ مَن داهَنَكَ في نفسِكَ وساتَرَكَ عَيبَكَ . [١١]
٢٢٥٨.عنه عليه السلام : من داهَنَ نفسَهُ هَجَمَت بهِ على المعاصِي الُمحَرَّمَةِ [١٢] .
٢٢٥٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أوحَـى اللّه ُ تـعالى إلى شُعَيبٍ النبيِّ : إنّي مُعَذِّبٌ مِن قومِكَ مائَةَ ألفٍ : أربعينَ ألفاً مِن شِرارِهِم وسِتّينَ ألفاً مِن خِيارِهم ، فقالَ : يا ربِّ ، هؤلاءِ الأشرارُ فما بالُ الأخيارِ ؟! فَأوحَى اللّه ُ عز و جل إلَيهِ : داهَنوا أهلَ المعاصِي فلَم يَغضَبُوا لِغَضَبِي [١٣] .
٧٢٠ عدم المُداهَنةُ في الحَق
٢٢٦٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تُداهِنُوا في الحقِّ إذاوَرَدَ علَيكُم وعَرَفتُمُوهُ فَتَخسَرُوا خُسراناً مُبِيناً [١٤] .
٢٢٦١.عنه عليه السلام : ولَعَمْرِي ما عَلَيَّ مِن قِتالِ مَن خالَفَ الحَقَّ ، وخابَطَ الغَيَّ ، مِن إدهانٍ ولا إيهانٍ [١٥] .
١٤٤
الدَّولَةُ
٧٢١ دَولةُ الأكارمِ
٢٢٦٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : دَولةُ الأكابِرِ مِن أفضَلِ المَغانِمِ ، دَولةُ اللِئامِ مَذَلَّةُ الكِرام [١٦] .
٢٢٦٣.عنه عليه السلام : يُستدَلُّ على إدبارِ الدُّوَلِ بأربَعٍ : تَضييعِ الاُصولِ ، والتمسُّكِ بالفروعِ [١٧] ، وتَقديمِ الأراذلِ ، وتأخيرِ الأفاضِلِ [١٨] .
٢٢٦٤.عنه عليه السلام : وأعظَمُ ما افتَرَضَ سبحانَهُ مِن تِلكَ الحُقوقِ حَقُّ الوالِي على الرَّعِيَّةِ ، وحقُّ الرعيّةِ على الوالِي ... فإذا أدَّتِ الرعيّةُ إلى الوالي حقَّهُ وأدَّى الوالِي إلَيها حَقَّها عَزَّ الحَقُّ بينهم ،وقامَت مناهِجُ الدِّينِ ، واعتَدَلَتْ مَعالِمُ العَدلِ ، وجَرَت على أذلالِها السُّنَنُ ، فَصَلَحَ بذلك الزمانُ ، وطُمِعَ في بَقاءِ الدَّولةِ ، ويَئسَت مطامِعُ الأعداءِ [١٩] .
٢٢٦٥.عنه عليه السلام : ما حُصِّنَ الدُّوَلُ بمِثلِ العَدلِ [٢٠] .
٢٢٦٦.عنه عليه السلام : صَيِّرِ الدِّينَ حِصنَ دَولَتِكَ ، والشُّكرَ حِرزَ نِعمَتِكَ ، فَكُلُّ دَولَةٍ يَحوطُها الدِّينُ لا تُغلَبُ ، وكلُّ نِعمَةٍ يَحرُزُها الشُّكرُ لا تُسلَبُ [٢١] .
٢٢٦٧.عنه عليه السلام : مِن أماراتِ الدَّولةِ اليَقَظَهُ لِحراسَةِ الاُمورِ [٢٢] .
١٤٥
الدَّواء
٧٢٢ التَّداوي
٢٢٦٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ نبيّاً مِنَ الأنبياءِ مَرِضَ ، فقالَ : لا أتَداوى حتّى يكونَ الذي أمرَضَنِي هُو الذي يَشفينِي ، فأوحَى اللّه ُ تعالى إلَيهِ : لا أشفِيكَ حتّى تَتَداوى ، فإنَّ الشِّفاءَ مِنّي [٢٣] .
[١] البحار : ٧٣ / ١١٩ / ١١٠.[٢] البحار : ٧٧ / ١٦٤ / ٢ .[٣] غرر الحكم : ١٨٠٢ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٢٠٣.[٥] نهج البلاغة :الحكمة ١٣٣ .[٦] الكافي : ٢ / ١٣٣ / ١٦ .[٧] البحار : ٧٣ / ١٢٦ / ١٢٣ .[٨] الكافي : ١ / ١٦ / ١٢ .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٦ .[١٠] القلم : ٩ .[١١] غرر الحكم : ٥٧٢٥.[١٢] غرر الحكم : ٩٠٢٢ .[١٣] مشكاة الأنوار : ٥١ .[١٤] البحار : ٧٧ / ٢٩١ / ٢ .[١٥] نهج البلاغة : الخطبة ٢٤ .[١٦] غرر الحكم : ٥١١٢ـ٥١١٣ .[١٧] في المصدر«بالغرور» والصحيح ما أثبتناه كما في طبعه النجف وبيروت .[١٨] غرر الحكم : ١٠٩٦٥ .[١٩] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٦ .[٢٠] غرر الحكم : ٩٥٧٤ .[٢١] غرر الحكم : ٥٨٣١ .[٢٢] غرر الحكم : ٩٣٦٠ .[٢٣] البحار : ٦٢ / ٦٦ / ١٥ .