منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨
٣ مُناقَضَتُهُ لِلحِكمَةِ
٢١٢٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ كَرَمَ اللّه سُبحانَهُ لا يَنقُضُ حِكمَتَهُ، فَلِذلِكَ لا يَقَعُ الإجابَةُ في كُلِّ دَعوَةٍ [١] .
٦٨٨ آدابُ الدُّعاء
١ البَسْمَلَةُ
٢١٣٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُرَدُّ دُعاءٌ أوَّلُهُ بِسمِ اللّه الرّحمنِ الرَّحيم [٢] .
٢ التَّمجيد
٢١٣١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ كُلَّ دُعاءٍ لا يَكونُ قَبلَهُ تَمجيدٌ فَهُوَ أبتَرُ [٣] .
٣ الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِه
٢١٣٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يَزالُ الدُّعاءُ مَحجوبا حَتّى يُصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ [٤] .
٢١٣٣.عنه عليه السلام : مَن كانَت لَهُ حاجَةٌ إلى اللّه عز و جل فَلْيَبدَأ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ثُمَّ يَسألْ حاجَتَهُ ، ثُمَّ يَختِمْ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، فإنَّ اللّه َ عز و جل أكرَمُ مِن أن يَقبَلَ الطَّرَفَينِ ويَدَعَ الوَسَطَ إذ كانَتِ الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ لا تُحجَبُ عَنهُ [٥] .
٤ الاِستِشفاعُ بِالصَّالِحين
٢١٣٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إذا كانَت لَكَ حاجَةٌ إلى اللّه فَقُل : اَللّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ ، فَإنّ لَهُما عِندَكَ شَأنا مِنَ الشَّأنِ [٦] .
٥ الإِقرارُ بِالذَّنب
٢١٣٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّما هِيَ المِدحَةُ ، ثُمَّ الإقرارُ بِالذَّنبِ ، ثُمَّ المَسألَةُ [٧] .
٦ التَّضرُّعُ والاِبتِهال
٢١٣٦.بحار الأنوار فـيـما وَعَظَ اللّه ُ بهِ عيسى عليه يـا عيسى ، اُدعُني دُعاءَ الحَزينِ الغَريقِ الّذي لَيسَ لَهُ مُغِيثٌ ... ولا تَدْعُني إلاَّ مُتَضَرِّعا إلَيَّ وهَمُّكَ هَمّاً واحِدا ، فَإنَّكَ مَتى تَدْعُني كَذلِكَ أجَبتُكَ [٨] .
٢١٣٧.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آلهيَرفَعُ يَدَيهِ إذا ابتَهَلَ ودَعا كَما يَستَطعِمُ المِسكينُ [٩] .
٧ أن يُصَلِّيَ رَكعَتَين
٢١٣٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن تَوَضَّأ فَأحسَنَ الوُضوءَ ، ثُمَّ صَلّى رَكعَتَينِ ، فَأتَمَّ رُكوعَهُما وَسُجودَهُما ، ثُمَّ سَلَّمَ ، وأثنى عَلَى اللّه عز و جل وعَلى رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ سَألَ حاجَتَهُ ، فَقَد طَلَبَ في مَظانِّهِ ، وَمَن طَلَبَ الخَيرَ في مَظانِّهِ لَم يَخِبْ [١٠] .
٨ أنْ لا يَستَكثِرَ مَطلوبَه
٢١٣٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : سَلُوا اللّه َ وأجزِلُوا ، فإنَّهُ لا يَتَعاظَمُهُ شيءٌ [١١] .
٢١٤٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا تَستَكثِرُوا شَيئا ممّا تَطلُبُونَ ، فما عِندَ اللّه أكثَرُ مِمّا تُقدِّرونَ [١٢] .
٩ أنْ يكونَ عالي الهِمَّةِ فيما يَطلُب
٢١٤١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام في وصيَّتِهِ إلى ابنِهِ الحسنِ عليه السلام: ولتَكُن مَسألَتُكَ فيما يَعنِيكَ مِمّا يَبقى لَكَ جَمالُهُ ويُنفى عنكَ وبالُهُ ، والمالُ لا يَبقى لك ولا تَبقى لَهُ [١٣] .
٢١٤٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في سُؤالِ عجوزِ بنيإسرائيلَ لموسى عليه السلام: قالت : لا أفعَلُ حتّى تُعْطِيَني خِصالاً : تُطلِقُ رِجْلي ، وتُعِيدَ إلَيَّ بَصَري ، وتَرُدَّ إلَيَّ شَبابِي ، وتَجعَلَني معكَ في الجَنّةِ [١٤] .
١٠ تعميمُ الدُّعاء
٢١٤٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا دَعا أحَدٌ فَلْيُعِمَ فإنّه أوجَبُ للدُّعاءِ ، ومَن قَدَّمَ أربعينَ رَجُلاً مِن إخوانِهِ قَبلَ أن يَدعُوَ لِنفسِهِ استُجِيبَ لَهُ فيهِم وفي نفسِهِ [١٥] .
١١ الإسرارُ بالدُّعاء
٢١٤٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : دَعوةٌ في السِّرِّ تَعدِلُ سبعينَ دَعوةً في العَلاَنِيَةِ [١٦] .
١٢ الاجتماعُ في الدُّعاء
٢١٤٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما اجتَمَعَ أربعهُ رَهطٍ قَطُّ على أمرٍ واحدٍ فَدَعَوا (اللّه َ) إلاّ تَفَرَّقُوا عن إجابَةٍ [١٧] .
١٣ حُسنُ الظَّنِّ بِالإِجابَه
٢١٤٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اُدْعُوا اللّه َ وأنتُم مُوقِنونَ بالإجابةِ [١٨] .
٢١٤٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا دَعَوْتَ فَظُنَّ أنّ حاجَتَكَ بالبابِ [١٩] .
١٤ اختيارُ الأوقاتِ المناسِبَه
٢١٤٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : خيرُ وقتٍ دَعَوتُم اللّه َ عز و جل فيهِ الأسحارُ ، وتلا هذهِ الآيةَ في قولِ يعقوبَ عليه السلام «سَوْفَ أسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي» (و) قال : أخَّرَهُم إلى السَّحَرِ [٢٠] .
٢١٤٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ثلاثةُ أوقاتٍ لا يُحجَبُ فيها الدُّعاءُ عن اللّه : في أثَرِ المكتوبهِ ، وعند نُزُولِ القَطْرِ ، وظُهورِ آيةٍ معجزةٍ للّه ِ في أرضِهِ [٢١] .
١٥ : الإلحاح
٢١٥٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّه ُ عبدا طَلَبَ مِن اللّه عز و جل حاجةً فَألَحَّ في الدُّعاءِ ، اُستُجِيبَ لَهُ أو لم يُستَجَبْ (لَهُ) [٢٢] .
[١] غرر الحكم : ٣٤٧٨ .[٢] الدعوات : ٥٢ / ١٣١ .[٣] البحار : ٩٣ / ٣١٧ / ٢١ .[٤] الكافي : ٢ / ٤٩١ / ١ .[٥] مكارم الأخلاق : ٢ / ١٩ / ٢٠٤٠ .[٦] الدعوات : ٥١ / ١٢٧ .[٧] البحار : ٩٣ / ٣١٨ / ٢٣.[٨] البحار : ٩٣ / ٣١٤ / ١٩[٩] مكارم الأخلاق : ٢ / ٨ / ١٩٨١ .[١٠] البحار : ٩٣ / ٣١٤ / ٢٠.[١١] البحار : ٩٣ / ٣٠٢ / ٣٩ .[١٢] مكارم الأخلاق : ٢ / ٩٧ / ٢٢٧٥ .[١٣] البحار : ٧٧ / ٢٠٥ / ١ .[١٤] الفقيه : ١ / ١٩٣ / ٥٩٤ .[١٥] البحار : ٩٣ / ٣١٣ / ١٧ .[١٦] الدعوات : ١٨ / ٧ .[١٧] الكافي : ٢ / ٤٨٧ / ٢ .[١٨] البحار : ٩٣ / ٣٠٥ / ١ .[١٩] الكافي : ٢ / ٤٧٣ / ١.[٢٠] الكافي : ٢ /٤٧٧ / ٦ .[٢١] البحار : ٨٥ / ٣٢١ / ٨ .[٢٢] الكافي : ٢ / ٤٧٥ / ٦ .