منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ١٩٦

٦٨٣ التَّقَدُّمُ في الدُّعاءِ

«وَ إذا مَسَّ الاْءنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيبَاً إلَيْهِ ثُمّ إذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنهُ نَسِيَ ما كانَ يَدعُوا إلَيهِ مِن قَبلُ وَ جَعَلَ للّه ِ أندَادا لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُل تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إنَّكَ مِنْ أصْحَابِ النَّارِ [١] » .

«أ مَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُم خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أ ءِلهٌ مَّعَ اللّه قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ [٢] » .

(انظر) الزمر : ٤٩ ويونس : ٢٢ والعنكبوت : ٦٥ والروم : ٣٣ والأنعام : ٤٠ ، ٤١ ، ٦٣ والاسراء : ٦٧ .

٢١٠٧.بحار الأنوار : أوْحَى اللّه ُ تَعالى إلى داودَ صَلَواتُ اللّه علَيهِ : اُذكُرْني في أيـَّامِ سَرَّائكَ حَتّى أستَجِيبَ لَكَ في أيَّامِ ضَرَّائكَ [٣] .

٢١٠٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : تَعَرَّفْ إلَى اللّه فِي الرَّخاءِ يَعرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ [٤] .

٢١٠٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : يَنبَغي للمُؤمِنِ أن يَكونَ دُعاؤهُ فِي الرَّخاءِ نَحْوا مِن دُعائهِ فِي الشِّدَّةِ [٥] .

٦٨٤ الحثُّ علَى الدُّعاءِ في كلِّ حاجةٍ

٢١١٠.بحار الانوار فيما أوحَى اللّه ُ إلى موسى : يا موسى ، سَلْني كلَّ ما تَحتاجُ إلَيهِ ، حتّى عَلَفَ شاتِكَ ، ومِلحَ عَجينِكَ [٦] .

٢١١١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : سَلُوا اللّه َ عز و جل ما بدا لَكُم مِن حوائجِكُم حتّى شِسعَ النَّعلِ ؛ فإنّهُ إنْ لَم يُيَسِّرْهُ لَم يَتَيسَّرْ [٧] .

٢١١٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا تُحَقِّرُوا صَغيرا مِن حَوائجِكُم ؛ فإنّ أحَبَّ المؤمنينَ إلَى اللّه تَعالى أسألُهُم [٨] .

٦٨٥ الدُّعاءُ مفتاحُ الإجابةِ

«وَ إذا سَألَكَ عِبادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ اُجيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذا دَعانِ فَلْيَستَجيبُوا لِي وَ لْيُؤمِنوا بِي لَعَلَّهُم يَرْشُدُونَ [٩] » .

٢١١٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ أن يَستَجِيبَ لعبدٍ أذِنَ لَهُ في الدُّعاءِ [١٠] .

٢١١٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن قَرَعَ بابَ اللّه سبحانَهُ فُتِحَ لَهُ [١١] .

٢١١٥.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : ما فَتَحَ اللّه ُ عز و جل على أحدٍ بابَ مسألةٍ فَخَزنَ عَنهُ بابَ الإجابةِ [١٢] .

٦٨٦ شرائطُ استجابهِ الدُّعاءِ

١ المعرفةُ

٢١١٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام و قَد سَألَهُ قومٌ : نَدعو فلا يُستَجابُ لَنا ؟!: لأ نَّكُم تَدعونَ مَن لا تَعرِفونَهُ [١٣] .

٢١١٧.عنه عليه السلام في قَولِهِ «فَلْيَستَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِن: يَعلَمُونَ أ نِّي أقدِرُ عَلَى أنْ اُعطِيَهُم ما يَسألُونِّي [١٤] .

٢ العملُ بما تقتضيهِ المعرفةُ

٢١١٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لَمّا سُـئ عـن قولِ اللّه تَـعالى «أُدْعُونِي أسْتَجِبْ كُم» : فما بالُنا نَدعو فلا نُجابُ ؟ : لأنَّ قُلوبَكُم خانَتْ بِثَمانِ خصالٍ : أوّلُها أ نَّكُم عَرَفتُمُ اللّه َ فم تُؤَدُّوا حَقَّهُ كما أوجَبَ عيكُم ، فما أغنَتْ عنكُم مَعرِفَتُكُم شَيئا ... فأيُّ دُعاءٍ يُستَجابُ كُم مَع هذا وقد سَدَدْتُم أبوابَهُ وطُرُقَهُ ؟! [١٥] .

٣ طِيبُ المَكسَب

٢١١٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ العبدَ لَيَرفَعُ يَدَهُ إلى اللّه ومَطعَمُهُ حَرامٌ ، فكيفَ يُستَجابُ لَهُ وهذا حالُهُ ؟! [١٦]

٢١٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : أطِبْ كَسبَكَ تُستَجَبْ دَعوَتُكَ ،فإنَّ الرّجلَ يَرفَعُ اللُّقْمَةَ إلى فيهِ (حَراما [١٧] ) فما تُستَجابُ له دَعوَةٌ أربَعينَ يوما [١٨] .

٢١٢١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا أرَادَ أحدُكُم أن يُستَجابَ لَهُ فَليُطَيِّبْ كَسبَهُ ولْيَخرُجْ مِن مَظالِمِ الناسِ ، و إنَّ اللّه َ لا يُرفَعُ إلَيهِ دُعاءُ عبدٍ وفي بَطنِهِ حرامٌ أو عندَهُ مَظلِمَةٌ لِأحَدٍ مِن خَلقِهِ [١٩] .

٤ حضورُ القلبِ ورقّتُهُ عِندَ الدُّعاء

٢١٢٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اِعلَموا أنّ اللّه َ لا يَستجيبُ دُعاءً مِن قلبٍ غافِلٍ لاهٍ [٢٠] .

٢١٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : اغتَنِموا الدُّعاءَ عند الرِّقَّةِ فإنَّها رحمةٌ [٢١] .

٢١٢٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ لا يَستَجِيبُ دُعاءً بظَهرِقلب ٍقاسٍ [٢٢] .

٢١٢٥.عنه عليه السلام : إذا رَقَّ أحدُكُم فَليَدعُ ، فإنَّ القلبَ لا يَرِقُّ حَتّى يَخلُصَ [٢٣] .

٦٨٧ موانعُ الإجابةِ

١ الذنب

٢١٢٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ العبدَ يسألُ اللّه َ الحاجةَ فيكونُ من شَأنِهِ قضاؤها إلى أجلٍ قريبٍ أو إلى وقتٍ بَطيءٍ ، فيُذنِبُ العبدُ ذنبا فيقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وَتَعالى للمَلَكِ : لا تَقضِ حاجَتَهُ واحرِمْهُ إيَّاها ، فإنَّهُ تَعَرَّضَ لِسَخَطي واستَوجَبَ الحِرمانَ مِنّي [٢٤] .

٢ الظُّلم

٢١٢٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل أوحى إلى عيسَى بنِ مَريَمَ عليه السلام : قُلْ لِلمَلاِء مِن بَني إسرائيلَ ... إنّي غَيرُ مُستَجِيبٍ لِأحَدٍ مِنكُم دَعوَةً ولِأحَدٍ من خَلْقي قِبَلَهُ مَظلِمَةٌ [٢٥] .

٢١٢٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : وَعِزَّتي وَجَلالي ، لا اُجِيبُ دَعوَةَ مَظلومٍ دَعاني في مَظلِمَةٍ ظُلِمَها ولأحدٍ عندَهُ مثلُ تِلك المَظلِمَةِ [٢٦] .


[١] الزمر : ٨ .[٢] النمل : ٦٢ .[٣] البحار : ٩٣ / ٣٨١ / ٦.[٤] البحار : ٧٧ / ٨٧ / ٣ .[٥] الكافي : ٢ / ٤٨٨ / ١ .[٦] البحار : ٩٣ / ٣٠٣ / ٣٩.[٧] البحار : ٩٣ / ٢٩٥ / ٢٣ .[٨] مكارم الأخلاق : ٢ / ٩٧ / ٢٢٧٥ .[٩] البقرة : ١٨٦ .[١٠] كنز العمّال : ٣١٥٦ .[١١] غرر الحكم : ٨٢٩٢ .[١٢] البحار : ٧٨ / ١١٣ / ٧.[١٣] البحار : ٩٣ / ٣٦٨ / ٤.[١٤] البحار : ٩٣ / ٣٢٣ / ٣٧ .[١٥] أعلام الدين : ٢٦٩ .[١٦] إرشاد القلوب : ١٤٩ .[١٧] كما في البحار : ٩٣ / ٣٥٨ / ١٦ .[١٨] مكارم الأخلاق : ٢ / ٢٠ / ٢٠٤٥ .[١٩] البحار : ٩٣ / ٣٢١ / ٣١.[٢٠] البحار : ٩٣ / ٣٢١ / ٣١ .[٢١] الدعوات : ٣٠ / ٦٠ .[٢٢] الكافي : ٢ / ٤٧٣ / ١.[٢٣] الكافي : ٢ / ٤٧٧ / ٥ .[٢٤] البحار : ٧٣ / ٣٢٩ / ١١ .[٢٥] الخصال : ٣٣٧ / ٤٠ .[٢٦] البحار : ٧٥ / ٣١٢ / ٢٠ .