منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤
١٤٠
المُداراة
٦٧٩ المُداراةُ
٢٠٨١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أمَرَني رَبّي بِمُداراةِ النّاسِ كَما أمَرَني بِأداءِ الفَرائضِ [١] .
٢٠٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : مُداراةُ النّاسِ نِصفُ الإيمانِ ، والرِّفقُ بهِم نِصفُ العَيشِ [٢] .
٢٠٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مَن لَم يَكُنَّ فِيه لِمَ يَتِمَّ لَهُ عَمَلٌ : وَرَعٌ يَحجُزُهُ عَن مَعاصِي اللّه ، وخُلُقٌ يُدارِي بهِ النّاسَ ، وحِلْمٌ يَرُدُّ بهِ جَهلَ الجاهِلِ [٣] .
٢٠٨٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثَمَرَةُ العَقلِ مُداراةُ النّاسِ [٤] .
٢٠٨٥.عنه عليه السلام : سَلامَةُ الدِّينِ وَالدُّنيا في مُداراةِ النّاسِ [٥] .
٢٠٨٦.عنه عليه السلام : مَن دَارى أضدادَهُ أمِنَ الُمحارِبَ [٦] .
٢٠٨٧.عنه عليه السلام : مَن لَم يُصلِحْهُ حُسنُ المُداراةِ أصلَحَهُ سُوءُ المُكافاةِ [٧] .
٢٠٨٨.عنه عليه السلام مِن كَلامٍ لَهُ يُوَبِّخُ فيهِ أصحابَهُ: كَم اُداريكُم كَما تُدارَى البِكارُ العَمِدَةُ ، وَالثِّيابُ المُتَداعِيَهُ ، كُلَّما حِيصَت مِن جانِبٍ تَهَتَّكتْ مِن آخَرَ ... و إنّي لَعالِمٌ بِما يُصلِحُكُم ويُقِيمُ أوَدَكُم ، ولكِنّي لا أرى إصلاحَكُم بِإِفسادِ نَفْسي [٨] .
١٤١
الدُّعاء
٦٨٠ الدُّعاءُ
«قُل ما يَعْبَأُ بِكُم رَبِّي لَو لا دُعاؤُكُم فَقَد كَذَّبتُم فَسَوفَ يَكونُ لِزاماً » [٩] .
«وَ قالَ رَبُّكُمُ ادعُونِي أَستَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ [١٠] » .
٢٠٨٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ مُخُّ العِبادَةِ، ولا يَهلِكُ مَعَ الدُّعاءِ أحَدٌ [١١] .
٢٠٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ سِلاحُ المُؤمِنِ وَعَمودُ الدّينِ وَنورُ السَّماواتِ والأرضِ [١٢] .
٢٠٩١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أعجَزَ النّاسِ مَن عَجَزَ عَنِ الدُّعاءِ [١٣] .
٢٠٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ العِبادَةِ الدُّعاءُ ، فإذا أذِنَ اللّه ُ لِلعَبدِ في الدُّعاءِ فَتَحَ لَهُ بابَ الرَّحمَةِ ، إنّهُ لَن يَهلِكَ مَعَ الدُّعاءِ أحَدٌ [١٤] .
٢٠٩٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام: اِعلَمْ أنَّ الَّذي بِيَدِهِ خَزائنُ مَلَكُوتِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ قَد أذِنَ لِدُعائكَ ، وتَكَفَّلَ لاِءجابَتِكَ ، وَأمَرَكَ أن تَسألَهُ لِيُعطِيَكَ ، وَهُوَ رَحيمٌ كَريمٌ ، لَم يَجعَلْ بَينَكَ وَبَينَهُ مَن يَحجُبُكَ عَنهُ ، وَلَم يُلْجِئْكَ إلى مَن يَشفَعُ لَكَ إلَيهِ ... ثُمَّ جَعَلَ في يَدِكَ مَفاتيحَ خَزائنِهِ بِما أذِنَ فيهِ مِن مَسألَتِهِ ، فَمَتى شِئتَ استَفتَحتَ بِالدُّعاءِ أبوابَ خَزائنِهِ [١٥] .
٢٠٩٤.عنه عليه السلام : الدُّعاءُ مِفتاحُ الرَّحمَةِ وَمِصباحُ الظُّلمَةِ [١٦] .
٢٠٩٥.عنه عليه السلام : أحَبُّ الأعمالِ إلى اللّه عز و جل فِي الأرضِ الدُّعاءُ [١٧] .
٢٠٩٦.عنه عليه السلام : الدُّعاءُ تُرْسُ المُؤمِنِ [١٨] .
٢٠٩٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : عَلَيكَ بِالدُّعاءِ، فإنَّ فيهِ شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ [١٩] .
٢٠٩٨.عنه عليه السلام : اُدعُ ولا تَقُلْ : إنَّ الأمرَ قَد فُرِغَ مِنهُ ، إنَّ عِندَ اللّه عز و جل مَنزِلَةً لا تُنالُ إلاّ بِمَسألَةٍ [٢٠] .
٢٠٩٩.عنه عليه السلام : الدُّعاءُ أنفَذُ مِنَ السِّنانِ الحَديدِ [٢١] .
٢١٠٠.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : عَلَيكُم بِسِلاحِ الأنبِياءِ ، فَقيلَ : وما سِلاحُ الأنبِياءِ ؟ قالَ : الدُّعاءُ [٢٢] .
٦٨١ الدُّعاءُ يَرُدُّ القَضاءَ المُبرَمَ
٢١٠١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَرُدُّ القَضاءَ إلاَّ الدُّعاءُ [٢٣] .
٢١٠٢.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : الدُّعاءُ يَدفَعُ البَلاءَ النّازِلَ وَما لَم يَنزِلْ [٢٤] .
٢١٠٣.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : عَلَيكُم بِالدُّعاءِ ، فَإنَّ الدُّعاءَ للّه ِ ، وَالطَّلَبَ إلى اللّه يَرُدُّ البَلاءَ وَقَد قُدِّرَ وَقُضِيَ وَلَم يَبقَ إلاّ إمضاؤهُ ، فإِذا دُعِيَ اللّه ُ عز و جل وسُئلَ صَرْفَ البَلاءِ صَرَفَهُ [٢٥] .
٦٨٢ الدُّعاءُ يَدفَعُ أنواعَ البَلاءِ
٢١٠٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اِدفَعوا أبوابَ البَلاءِ بِالدُّعاءِ [٢٦] .
٢١٠٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِدفَعُوا أمواجَ البَلاءِ بِالدُّعاءِ ، ما المُبتَلَى الَّذي استَدَرَّ بهِ البَلاءُ بِأحوَجَ إلَى الدُّعاءِ مِنَ المُعافَى الَّذي لا يَأمَنُ البَلاءَ [٢٧] .
٢١٠٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن تَخَوَّفَ بَلاءً يُصيبُهُ فَتَقَدَّمَ فيهِ بِالدُّعاءِ لَم يُرِهِ اللّه ُ عز و جل ذلكَ البَلاءَ أبَدا [٢٨] .
(انظر) البلاء : باب ٢٧٠ .
[١] الكافي : ٢ / ١١٧ / ٤.[٢] الكافي : ٢ / ١١٧ / ٥.[٣] الكافي : ٢ / ١١٦ / ١[٤] غرر الحكم : ٤٦٢٩.[٥] غرر الحكم : ٥٦١٠ .[٦] غرر الحكم : ٨٥٣٩ .[٧] غرر الحكم : ٨٢٠٢ .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ٦٩ .[٩] الفرقان : ٧٧ .[١٠] غافر : ٦٠ .[١١] البحار : ٩٣ / ٣٠٠ / ٣٧ .[١٢] الكافي : ٢ / ٤٦٨ / ١ .[١٣] أمالي الطوسيّ : ٨٩ / ١٣٦ .[١٤] تنبيه الخواطر : ٢ / ٢٣٧ .[١٥] البحار : ٧٧ / ٢٠٤ / ١.[١٦] البحار :٩٣ / ٣٠٠ / ٣٧ .[١٧] الكافي : ٢ / ٤٦٧ / ٨.[١٨] الكافي : ٢ / ٤٦٨ / ٧ .[١٩] مكارم الأخلاق : ٢ / ١٢ / ٢٠٠٨ .[٢٠] الكافي : ٢ / ٤٦٦ / ٣.[٢١] الكافي : ٢ / ٤٦٩ / ٧.[٢٢] الكافي :٢ / ٤٦٨ / ٥ .[٢٣] مكارم الأخلاق : ٢ / ٧ / ١٩٧٨ .[٢٤] الكافي : ٢ / ٤٦٩ / ٥.[٢٥] الكافي : ٢ / ٤٧٠/ ٨ .[٢٦] البحار : ٩٣ / ٢٨٨ / ٣.[٢٧] البحار : ٩٣ / ٣٠١ / ٣٧ .[٢٨] مكارم الأخلاق : ٢ / ١٠ / ١٩٩٢ .