منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٠
٦٦٤ غايةُ الخيانةِ
٢٠٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : غايَةُ الخِيانَةِ خِيانَةُ الخِلِّ الوَدودِ ، ونَقْضُ الْعُهُودِ [١] .
٢٠٢٩.عنه عليه السلام : من أفْحَشِ الخِيانَةِ خِيانَةُ الوَدائعِ [٢] .
٢٠٣٠.عنه عليه السلام : إنّ أعْظَمَ الخِيانَةِ خـيانَةُ الاُمّـةِ (الأمَنةِ) ، وأفْظَـعَ الغِشِّ غِشُّ الأئمّةِ [٣] .
١٣٨
الخَير
٦٦٥ الخيرُ
٢٠٣١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَنْ يَزرَعْ خَيرا يُوشِكْ أنْ يَحْصِدَ خَيرا [٤] .
٢٠٣٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : فِعلُ الخَيرِ ذَخيرَةٌ باقِيَةٌ ، وثَمَرةٌ زاكِيَةٌ [٥] .
٢٠٣٣.عنه عليه السلام : غارِسُ شَجَرةِ الخَيرِ يَجْتَنيها أحْلى ثَمَرةٍ [٦] .
٢٠٣٤.عنه عليه السلام : مَن فَعلَ الخَيرَ فبِنَفْسِه بَدَأ [٧] .
٢٠٣٥.عنه عليه السلام : الخَيرُ أسهَلُ مِن فِعلِ الشَّرِّ [٨] .
٦٦٦ جَوامعُ الخيرِ
٢٠٣٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : جِماعُ الخَيرِ خَشيَةُ اللّه [٩] .
٢٠٣٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثَلاثٌ هُنَّ جِماعُ الخَيرِ: إسْداءُ النِّعَمِ، ورِعايَهُ الذِّمَمِ ، وصِلَةُ الرَّحِم [١٠] .
٢٠٣٨.عنه عليه السلام : جِماعُ الخَيرِ في العَملِ بما يَبقى ، والاسْتِهانَةِ بما يَفنى [١١] .
٢٠٣٩.عنه عليه السلام : جِماعُ الخَيرِ في المُوالاةِ في اللّه ، والمُعاداةِ في اللّه ، والَمحبهِ في اللّه ، والبُغْضِ في اللّه [١٢] .
٢٠٤٠.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : رأيتُ الخَيرَ كُلَّهَ قدِ اجْتَمَعَ في قَطْعِ الطَّمَعِ عَمّا في أيْدي النّاسِ [١٣] .
٢٠٤١.عنه عليه السلام : الخَيرُ كُلُّهُ صِيانَةُ الإنْسانِ نَفْسَهُ [١٤] .
٦٦٧ ما يُنالُ بهِ خيرُ الدُّنيا والآخرةِ
٢٠٤٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أربَعٌ مَن اُعْطِيَهُنَّ فَقَد اُعْطِيَ خَيرَ الدُّنيا والآخِرَةِ : بَدنا صابِرا ، ولِسانا ذاكِرا ، وقَلْبا شاكِرا ، وزَوْجَةً صالِحَةً [١٥] .
٢٠٤٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : جُمِعَ خَيرُ الدُّنيا والآخِرَةِ في كِتْمانِ السِّرِّ ومُصادَقَةِ الأخْيارِ [١٦] .
٢٠٤٤.عنه عليه السلام : ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ فَقَد رُزِقَ خَيرَ الدُّنيا والآخِرَةِ ، هُنَّ : الرِّضا بالقَضاءِ ، والصّبرُ على البَلاءِ ، والشُّكْرُ في الرَّخاءِ [١٧] .
٢٠٤٥.عنه عليه السلام : ما أعطى اللّه ُ سُبحانَهُ العَبدَ شيئا مِن خَيرِ الدُّنيا والآخِرَةِ إلاّ بحُسْنِ خُلقِهِ وحُسنِ نِيَّتِهِ [١٨] .
٢٠٤٦.عنه عليه السلام : أربَعٌ مَن اُعْطِيَهُنَّ فَقَد اُعْطِيَ خَيرَ الدُّنيا والآخِرَة : صِدقُ حَديثٍ ، وأداءُ أمانَةٍ ، وعِفَّةُ بَطْنٍ ، وحُسنُ خُلقٍ [١٩] .
٦٦٨ تفسيرُ الخيرِ
٢٠٤٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَيسَ الخَيرُ أنْ يَكْثُرَ مالُكَ وولدُكَ ، ولكنَّ الخَيرَ أنْ يَكْثُرَ عِلمُكَ ، وأنْ يَعْظُمَ حِلمُكَ ، وأن تُباهِيَ النّاسَ بِعبادَةِ ربِّكَ ، فإنْ أحسَنْتَ حَمِدْتَ اللّه َ ، و إن أسَأتَ اسْتَغْفَرتَ اللّه َ [٢٠]
٢٠٤٨.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : الخَيرُ الّذي لا شَرَّ فيهِ : الشُّكرُ مَع النِّعمَةِ ، والصَّبرُ على النّازِلَةِ [٢١] .
٦٦٩ إذا أراد اللّه ُ بعبدٍ خيرا
٢٠٤٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ عز و جل بعَبدٍ خَيرا فَقَّهَهُ فيالدِّينِ ، وزَهَّدَهُ فيالدُّنيا ، وبَصَّرَهُ بعُيوبِ نَفْسِهِ [٢٢] .
٢٠٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ بعَبدٍ خَيرا عاتَبَهُ في مَنامِهِ [٢٣] .
٢٠٥١.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ بعَبدٍ خَيرا عَسَلَهُ . قيلَ : وما عَسَلَهُ؟ قالَ: يَفتَحُ لَهُ عمَلاً صالِحا قَبلَ مَوتِهِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ علَيهِ [٢٤] .
٢٠٥٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا أرادَ اللّه ُ بعَبدٍ خَيرا ألْهَمَهُ الْقَناعَةَ ، وأصْلَحَ لَه زَوجَةُ [٢٥] .
٢٠٥٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل إذا أرادَ بعَبدٍ خَيرا نَكَتَ في قَلبهِ نُكْتَةً بَيْضاءَ ، فَجالَ القَلبُ بطَلَبِ الحقِّ ، ثُمَّ هُو إلى أمْرِكُم أسْرَعُ مِن الطّيرِ إلى وَكْرِهِ [٢٦] .
٦٧٠ إذا أراد اللّه ُ بقومٍ خيرا
٢٠٥٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ بقَومٍ خَيرا أكثَرَ فُقَهاءَهُم وأقَلَّ جُهّالَهُم ، فإذا تكَلّمَ الفقيهُ وَجدَ أعْوانـا ، و إذا تَكلَّمَ الجاهِلُ قُهِرَ [٢٧] .
٢٠٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تباركَ وتعالى إذا أرادَ بقَومٍ بَقاءً أو نَماءً رزَقَهُمُ القَصْدَ والعَفافَ [٢٨] .
٢٠٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ بأهلِ بَيْتٍ خَيرا فَقّهَهُم في الدِّينِ ، ووقَّرَ صَغيرُهُم كبيرَهُم ، ورزَقَهُمُ الرِّفقَ في مَعيشَتِهِم ، والقَصْدَ في نَفَقاتِهِم ، وبَصّرَهُم عُيوبَهُم فيَتُوبوا مِنها ، و إذا أرادَ بِهم غيرَ ذلكَ تَرَكهُم هَمَلاً [٢٩] .
[١] غرر الحكم : ٦٣٧٤.[٢] غرر الحكم : ٩٣١٠ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٢٦ .[٤] البحار : ٧٧ / ٧٦ / ٣ .[٥] غرر الحكم : ٦٥٤٥.[٦] غرر الحكم : ٦٤٤٢.[٧] غرر الحكم :٨١٧٧.[٨] غرر الحكم : ١١٩٩ .[٩] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٢٢ .[١٠] غرر الحكم : ٤٦٧٥.[١١] غرر الحكم : ٤٧٣٥.[١٢] غرر الحكم :٤٧٨١ .[١٣] البحار : ٧٣ / ١٧١ / ١٠ .[١٤] تحف العقول : ٢٧٨ .[١٥] مستدرك الوسائل : ٢ / ٤١٤ / ٢٣٣٨ .[١٦] البحار : ٧٤ / ١٧٨ / ١٧ .[١٧] غرر الحكم : ٤٦٧٠.[١٨] غرر الحكم :٩٦٧٠.[١٩] غرر الحكم :٢١٤٢ .[٢٠] نهج البلاغة : الحكمة ٩٤ .[٢١] تحف العقول : ٢٣٤ .[٢٢] البحار : ٧٧ / ٨٠ / ٣ .[٢٣] كنزالعمّال : ٣٠٧٦٥.[٢٤] كنزالعمّال : ٣٠٧٦٣ .[٢٥] غررالحكم : ٤١١٥ .[٢٦] البحار : ٧٨ / ٢٩٢ / ٢ .[٢٧] كنز العمّال : ٢٨٦٩٢ .[٢٨] الدرّ المنثور : ٣ / ٢٧٠ .[٢٩] كنز العمّال : ٢٨٦٩١ .