منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨
٦١٨ دَورُ الإخلاصِ في قَبولِ الأعمالِ
١٨٨٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا عَـمِـلْتَ عَـمَلاً فاعْمَلْ للّه ِ خالِصا ؛ لأ نَّهُ لا يَقْبَلُ مِن عِبادِهِ الأعْمالَ إلاّ ما كانَ خالِصا [١] .
١٨٨٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : قالَ اللّه ُ تعالى : أنا خَيرُ شَريكٍ ، مَن أشْرَكَ بِي في عَمَلِهِ لَن أقْبَلَهُ ، إلاّ ما كانَ لي خالِصا [٢] .
٦١٩ الدِّينُ الخالِصُ
«قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللّه َ مُخْلِصا لَهُ الدِّينَ * وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ [٣] » .
١٨٨٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : تَمامُ الإخْلاصِ اجْتِنابُ الَمحارِم [٤] .
١٨٨٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن قالَ : «لا إلهَ إلاّ اللّه ُ» مُخْلِصا دَخَلَ الجَنّةَ ، و إخْلاصُهُ أنْ يَحْجِزَهُ «لا إلهَ إلاّ اللّه ُ» عَمّا حَرّمَ اللّه ُ [٥] .
٦٢٠ حقيقةُ الإخلاصِ
١٨٨٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقيقةً ، وما بَلغَ عَبدٌ حقيقةَ الإخْلاصِ حتّى لا يُحِبَّ أنْ يُحْمَدَ على شيءٍ مِن عَمَلٍ للّه ِ [٦] .
١٨٨٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العِبادَةُ الخالِصَةُ أنْ لا يَرجوَ الرّجُلُ إلاّ رَبَّهُ ، ولا يَخافَ إلاّ ذَنْبَهُ [٧] .
١٨٨٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : العَمَلُ الخالِصُ : الّذي لا تُريدُ أنْ يَحْمَدَكَ علَيهِ أحَدٌ إلاّ اللّه ُ عز و جل [٨] .
٦٢١ ما يُورِثُ الإخلاصَ
١٨٨٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : سَبَبُ الإخلاصِ اليَقينُ [٩] .
١٨٩٠.عنه عليه السلام : ثَمَرةُ العِلمِ إخْلاصُ العَمَلِ [١٠] .
١٨٩١.عنه عليه السلام : قَلِّلِ الآمالَ تَخْلُصْ لَك الأعمالُ [١١] .
١٨٩٢.عنه عليه السلام : أصْلُ الإخْلاصِ اليَأسُ مِمّا في أيْدي النّاسِ [١٢] .
٦٢٢ آثارُ الإخلاصِ
١٨٩٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مـا أخْلَصَ عَبدٌ للّه ِ عز و جل أربَعينَ صباحا إلاّ جَرَتْ يَنابِيعُ الحِكمةِ مِن قَلبهِ على لِسانِهِ [١٣] .
١٨٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : لا أطَّلِعُ على قَلبِ عَبدٍ فأعْلَمُ مِنهُ حُبَّ الإخْلاصِ لِطاعَتيلِوَجْهي وابْتِغاءَ مَرْضاتي إلاّ تَولّيتُ تَقويمَهُ وسياسَتَهُ [١٤] .
١٨٩٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن أخْلَصَ النِّيَّةَ تَنَزّهَ عنِ الدَّنِيَّةِ [١٥] .
١٨٩٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ المؤمنَ لَيَخشَعُ لَهُ كُلُّ شيءٍ ويَهابُهُ كُلُّ شيءٍ . ثُمَّ قالَ : إذا كانَ مُخلِصا للّه ِ أخافَ اللّه ُ مِنهُ كُلَّ شيءٍ ، حتّى هَوامَّ الأرضِ وسِباعَها وطَيرَ السَّماءِ [١٦] .
١٣١
الإختِلاف
٦٢٣ كان النّاسُ اُمَّةً واحدةً
«وَ مَا كَانَ النَّاسُ إِلاّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فيهِ يَخْتَلِفُونَ [١٧] » .
١٨٩٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : كانوا قَبلَ نُوحٍ اُمّةً واحِدَةً على فِطْرَةِ اللّه لا مُهْتَدينَ ولا ضُلاّلاً ، فَبعَثَ اللّه ُ النَّبِيّينَ [١٨]
٦٢٤ الحثُّ على نَبذِ الاختلافِ
«وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّه جَمِيعا وَ لا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللّه عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانا [١٩] » .
١٨٩٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ما اخْتَلَفَتْ اُمَّةٌ بَعدَ نَبِيّها إلاّ ظَهرَ أهْلُ باطِلِها على أهْلِ حقِّها [٢٠] .
١٨٩٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : والْـزَموا السَّـوادَ الأعْظَمَ ، فإنَّ يَدَ اللّه مَـع الجَماعةِ ، و إيّاكُم والفُرْقَةَ ، فإنَّ الشّاذَّ مِن النّاسِ للشَّيطانِ ، كما أنّ الشّاذَّ مِن الغَنَمِ للذِّئبِ [٢١] .
١٩٠٠.عنه عليه السلام : واللّه ، لَأظُنُّ أنَّ هؤلاءِ القَومَ سَيُدالونَ مِنكُم باجْتِماعِهِم على باطِلِهم وتَفَرُّقِكُم عن حقِّكُم [٢٢] .
١٩٠١.عنه عليه السلام : ما اخْتَلفَتْ دَعْوَتان إلاّ كانتْ إحْداهُما ضَلالةً [٢٣] .
٦٢٥ تفسيرُ «اختلافُ اُمَّتي رحمةٌ »
١٩٠٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سألَهُ عبدُ المؤمنِ الأنصاريُّ : إنّ قَوما: صَدَقوا . قلتُ : إنْ كانَ اخْتِلافُهُم رَحمَةً فاجْتِماعُهُم عَذابٌ ؟ قالَ : لَيس حيثُ ذَهَبْتَ وذَهَبوا ، إنَّما أرادَ قولَ اللّه عز و جل : «فلَو لا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ ...» ،فأمَرَهُم أنْ يَنْفِروا إلى رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله و يَخْتَلِفوا إلَيهِ فيَتَعلّموا ثُمَّ يَرْجِعوا إلى قَومِهِم فيُعَلّموهُم ، إنّما أرادَ اخْتِلافَهُم مِن البُلْدانِ ، لا اخْتِلافا في دِينِ اللّه ، إنّما الدِّينُ واحِدٌ [٢٤] .
[١] البحار : ٧٧ / ١٠٣ / ١ .[٢] مستدرك الوسائل : ١ / ١٠٠ / ٨٧ .[٣] الزمر : ١١ ١٢ .[٤] كنز العمّال : ٤٤٣٩٩ .[٥] البحار : ٨ / ٣٥٩ / ٢٤ .[٦] البحار : ٧٢ / ٣٠٤ / ٥١ .[٧] غررالحكم : ٢١٢٨ .[٨] الكافي : ٢ / ١٦ / ٤ .[٩] غرر الحكم : ٥٥٣٨ .[١٠] غرر الحكم : ٤٦٤٢ .[١١] غرر الحكم : ٦٧٩٣ .[١٢] غرر الحكم : ٣٠٨٨ .[١٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ٦٩ / ٣٢١ .[١٤] البحار : ٨٥ / ١٣٦ / ١٦ .[١٥] غرر الحكم : ٨٤٤٧ .[١٦] البحار : ٧٠ / ٢٤٨ / ٢١ .[١٧] يونس : ١٩ .[١٨] نور الثقلين : ١ / ٢٠٩ / ٧٨٤ .[١٩] آل عمران : ١٠٣ .[٢٠] كنز العمّال : ٩٢٩ .[٢١] نهج البلاغة : الخطبة ١٢٧ .[٢٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢٥ .[٢٣] نهج البلاغة : الحكمة ١٨٣ .[٢٤] معاني الأخبار : ١٥٧ / ١ .