منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢
(انظر) المعاد : باب ١٣٨١ .
٥٢٤ مَن يَدخلُ الجنّةَ بغيرِ حسابٍ
«قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُم لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَ أَرْضُ اللّه وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [١] » .
١٥٩٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تعالى : أيْ عِباديَ الّذينَ قاتَلوا في سَبيلي ، وقُتِلوا واُوذوا في سَبيلي ، وجاهَدوا في سَبيلي ، ادْخُلوا الجَنّةَ ، فيَدخُلونَها بغَيرِ عَذابٍ ولا حِسابٍ [٢] .
١٥٩٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إذا جَمعَ اللّه ُ الأوَّلينَ والآخِرينَ يُنادي مُنادٍ : أينَ الصّابِرونَ لِيَدْخُلوا الجَنّةَ جَميعا بغَيرِ حِسابٍ إلى أنْ قالَ : قالَتِ المَلائكَةُ لَهُم : مَن أنتُم ؟ قالوا : الصّابرونَ . قالوا : وما كانَ صَبْرُكُم ؟ قالوا : صَبَرْنا على طاعَةِ اللّه ، وصَبَرْنا عَن مَعصِيَةِ اللّه [٣] .
١٥٩٤.عنه عليه السلام : إذا جَمعَ اللّه ُ عز و جل الأوَّلينَ والآخِرينَ ، قامَ مُنادٍ فنادى يُسمِعُ النّاسَ فيقولُ : أينَ المُتَحابّونَ في اللّه ؟ قالَ : فيَقومُ عُنُقٌ مِن النّاسِ فيُقالُ لَهُم : اذْهَبوا إلى الجَنّةِ بغَيرِ حِسابٍ [٤] .
١٥٩٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ قامَ عُنُقٌ مِن النّاسِ حتّى يَأتوا بابَ الجَنّةِ فيَضْرِبوا بابَ الجَنّةِ ، فيُقالُ لَهُم : مَن أنتُم ؟ فيقولونَ : نحنُ الفُقَراءُ ، فيقالُ لَهُم : أقَبْلَ الحِسابِ ؟! فيقولونَ : ما أعْطَيْتُمونا شَيئا تُحاسِبونا علَيهِ ! فيقولُ اللّه ُ عز و جل : صَدَقوا ، ادْخُلوا الجَنّةَ [٥] .
١٥٩٦.عنه عليه السلام : قالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا نُشِرَتِ الدَّواوينُ ونُصِبَتِ المَوازينُ لم يُنْصَبْ لأهلِ البَلاءِ مِيزانٌ ، ولَم يُنْشَرْ لَهُم دِيوانٌ ، ثُمّ تلا هذِه الآيةَ : «إنَّما يُوَفّى الصّابِرونَ ... » . [٦]
٥٢٥ مَن يدخلُ النّارَ بغيرِ حسابٍ
١٥٩٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ عز و جل يُحاسِبُ كُلَّ خَلقٍ إلاّ مَن أشْرَكَ باللّه ، فإنَّهُ لا يُحاسَبُ يَومَ القِيامَةِ ويُؤْمَرُ بهِ إلى النّارِ [٧] .
١٥٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : سِتّةٌ يَدخُلونَ النّارَ قَبلَ الحِسابِ بسِتَّةٍ . قيلَ : يا رسولَ اللّه صلّى اللّه ُ علَيكَ ، مَن هُم ؟ قالَ : الاُمَراءُ بالجَورِ ، والعَرَبُ بالعَصَبِيَّةِ ، والدَّهاقينُ بالكِبْرِ ، والتُّجّارُ بالخِيانَةِ ، وأهلُ الرُّسْتاقِ بالجَهالَةِ ، والعُلَماءُ بالحَسدِ [٨] .
١٥٩٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ثَلاثةٌ يُدْخِلُهمُ اللّه ُ النّارَ بغَيرِ حِسابٍ ... إمامٌ جائرٌ ، وتاجرٌ كَذوبٌ ، وشَيخٌ زانٍ [٩] .
١٠٢
الحَسَد
٥٢٦ الحسَدُ
«وَ مِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ [١٠] » .
١٦٠٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل لموسى بنِ عِمرانَ : إنَّ الحاسِدَ ساخِطٌ لنِعَمي ، صادٌّ لقِسْمي الّذي قَسَمْتُ بينَ عِبادي [١١] .
١٦٠١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحَسدُ حَبْسُ الرُّوحِ [١٢] .
١٦٠٢.عنه عليه السلام : الحَسدُ شَرُّ الأمْراضِ [١٣] .
١٦٠٣.عنه عليه السلام : رأسُ الرَّذائلِ الحَسدُ [١٤] .
١٦٠٤.عنه عليه السلام : للّه ِ دَرُّ الحَسـدِ مـا أعْدَلَـهُ ! بَـدأَ بصاحِبهِ فقَتلَهُ [١٥] .
١٦٠٥.عنه عليه السلام : ثَمرَةُ الحَسدِ شَقاءُ الدُّنيا والآخِرَةِ [١٦] .
١٦٠٦.عنه عليه السلام : الحاسِدُ يَرى أنَّ زَوالَ النِّعمَةِ عَمَّن يَحسُدُهُ نِعْمَةٌ علَيهِ [١٧] .
١٦٠٧.عنه عليه السلام : ما رَأيتُ ظالِما أشْبَهَ بمَظلومٍ مِن الحاسِدِ : نَفَسٌ دائمٌ ، وقَلبٌ هائمٌ ، وحُزنٌ لازم [١٨] .
١٦٠٨.عنه عليه السلام : حَسْبُ الحاسِدِ ما يَلْقى [١٩] .
١٦٠٩.عنه عليه السلام : الحَسودُ كثيرُ الحَسَراتِ ، مُتضَاعَفُ السَّيّـئاتِ [٢٠] .
١٦١٠.عنه عليه السلام : الحَسودُ لا يَسودُ [٢١] .
٥٢٧ كلُّ ذي نعمةٍ محسودٌ
١٦١١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اسْتَعينوا على قَضاءِ حَوائجِكُم بالكِتْمانِ ، فإنَّ كُلَّ ذي نِعمَةٍ محَسودٌ [٢٢] .
٥٢٨ الحسدُ والإيمانُ
١٦١٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ الحَسَد لَيَأكُلُ الإيمانَ كما تَأكُلُ النّارُ الحَطَبَ . [٢٣]
١٦١٣.الامامُ الصّادقُ عليه السلام : ايّاكُم أنْ يَحْسُدَ بَعضُكُم بَعْضا ؛ فإنَّ الكُفْرَ أصلُهُ الحَسدُ [٢٤] .
٥٢٩ علامةُ الحاسدِ
١٦١٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام: قالَ لُقمانُ لابنِهِ : للحاسِدِ ثَلاثُ عَلاماتٍ: يَغْتابُ إذا غابَ ، ويَتَملّقُ إذا شَهِدَ ، ويَشْمَتُ بالمُصيبهِ [٢٥] .
[١] الزمر : ١٠ .[٢] كنز العمّال : ١٦٦٣٥ .[٣] البحار : ٨٢ / ١٣٨ / ٢٢ .[٤] الكافي : ٢ / ١٢٦ / ٨ .[٥] الكافي : ٢ / ٢٦٤ / ١٩ .[٦] نور الثقلين : ٤ / ٤٨١ / ٢٨ .[٧] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ٣٤ / ٦٦ .[٨] تنبيه الخوا��ر : ١ / ١٢٧ .[٩] الخصال : ٨٠ / ١ .[١٠] الفلق : ٥ .[١١] الكافي : ٢ / ٣٠٧ / ٦ .[١٢] غرر الحكم : ٣٧٢ .[١٣] غرر الحكم : ٣٣٢ .[١٤] غرر الحكم : ٥٢٤٢ .[١٥] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ١ / ٣١٦ .[١٦] غرر الحكم : ٤٦٣٢ .[١٧] غرر الحكم : ١٨٣٢ .[١٨] البحار : ٧٣ / ٢٥٦ / ٢٩ .[١٩] مستدرك الوسائل : ١٢ / ١٧ / ١٣٣٨٨ .[٢٠] غرر الحكم : ١٥٢٠.[٢١] غرر الحكم : ١٠١٧ .[٢٢] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ١ / ٣١٦ .[٢٣] الكافي : ٢ / ٣٠٦ / ١ .[٢٤] الكافي : ٨ / ٨ / ١.[٢٥] الخصال : ١٢١ / ١١٣ .