منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠
١٥٧١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحِسابُ قَبلَ العِقابِ ، الثَّوابُ بَعدَ الحِسابِ [١] .
٥١٥ الحَثُّ على محاسبةِ النّفْسِ
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه َ وَ لْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَ اتَّقُوا اللّه َ إِنَّ اللّه َ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ [٢] » .
١٥٧٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : حاسِبوا أنْفُسَكُم قَبلَ أنْ تُحاسَبوا ، وزِنوها قَبلَ أنْ تُوزَنوا ، وتَجَهَّزوا للعَرْضِ الأكْبَرِ [٣] .
١٥٧٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قَيِّدوا أنْفُسَكُم بالُمحاسَبَةِ ، وامْلِكوها بالُمخالَفَةِ . [٤]
١٥٧٤.الإمام زينُ العابدينَ عليه السلام : ابنَ آدمَ ، إنّكَ لا تَزالُ بخَيرٍ ما كانَ لكَ واعِظٌ مِن نَفْسِكَ ، وما كانَتِ الُمحاسَبَةُ مِن هَمِّكَ [٥] .
١٥٧٥.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : لَيس مِنّا مَن لَم يُحاسِبْ نَفْسَهُ في كُلِّ يَومٍ ، فإنْ عَمِلَ خَيرا اسْتَزادَ اللّه َ مِنهُ وحَمِدَ اللّه َ علَيهِ ، وإنْ عَمِلَ شَيئا شَرّا اسْتَغْفَرَ اللّه َ وتابَ إلَيهِ [٦] .
(انظر) المراقبه : باب ٨٣١ .
٥١٦ ثَمَرةُ المُحاسَبةِ
١٥٧٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن حاسَبَ نفسَهُ وقَفَ على عُيوبِهِ ، و أحاطَ بذُنوبِهِ و اسْتَقالَ الذُّنوبَ ، وأصْلَحَ العُيوبَ [٧] .
١٥٧٧.عنه عليه السلام : مَن حاسبَ نَفْسَهُ رَبِحَ ، ومَن غَفَلَ عَنها خَسِرَ ، ومَن خافَ أمِنَ [٨] .
١٥٧٨.عنه عليه السلام : مَن حاسَبَ نَفسَهُ سَعِدَ [٩] .
٥١٧ أوّلُ ما يُسألُ عنه المرءُ
١٥٧٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ ما يُسألُ عَنهُ العَبدُ حُبُّنا أهلَ البيتِ [١٠] .
١٥٨٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ أوَّلَ ما يُسألُ عنهُ العَبدُ إذا وَقفَ بينَ يَديِ اللّه جلّ جلالُهُ الصّلاةُ المَفْروضاتُ ، وعنِ الزَّكاةِ المَفْروضَةِ ، وعنِ الصِّيامِ المَفروضِ ، وعنِ الحَجِّ المَفْروضِ ، وعَن وَلايَتِنا أهلَ البيتِ ، فإنْ أقَرَّ بوَلايَتِنا ثُمَّ ماتَ علَيها قُبِلَتْ مِنهُ صَلاتُهُ وصَومُهُ وزَكاتُهُ وحَجُّهُ [١١] .
٥١٨ ما لا يُحاسَبُ عليه
١٥٨١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ نَعيمٍ مَسؤولٌ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ إلاّ ما كانَ في سبيلِ اللّه تعالى [١٢]
١٥٨٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن ذَكَرَ اسمَ اللّه على الطَّعامِ لَم يُسألْ عن نَعيمِ ذلكَ الطَّعامِ أبدا [١٣] .
١٥٨٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : ثلاثٌ لا يُسألُ عَنها العَبدُ : خِرْقَةٌ يُواري بها عَوْرَتَهُ ، وكِسْرَةٌ يَسُدُّ بها جَوْعَتَهُ ، وبَيتٌ يَكُنُّهُ مِن الحَرِّ والبَرْدِ [١٤] .
٥١٩ ما يُحاسَبُ عليه
١٥٨٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَزولُ قَدَما عَبدٍ يَومَ القِيامَةِ حتّى يُسألَ عَن أربَعٍ : عَن عُمرِهِ فيما أفْناهُ ، و (عَن) شَبابِهِ فيما أبْلاهُ ، وعَن مالِهِ مِن أينَ اكْتَسَبهُ وفيما أنْفَقَهُ ، وعَن حُبِّنا أهلَ البَيتِ [١٥] .
١٥٨٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في قولِهِ تعالى : Q تُسألُ هذهِ الاُمَّةُ عَمّا أنْعَمَ اللّه ُ علَيهِم برسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ثُمَّ بأهْلِ بَيْتِهِ عليهم السلام [١٦] .
(انظر) القبر : باب ١٤٩٢ .
٥٢٠ ما يُهوِّنُ حسابَ يومِ القيامةِ
١٥٨٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اقْنَعْ بِما اُوتيتَهُ يَخِفَّ علَيكَ الحِسابُ [١٧] .
١٥٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : حَسِّنْ خُلقَكَ يُخَفِّفِ اللّه ُ حِسابَكَ [١٨] .
١٥٨٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الحِسابَ يَومَ القيامَةِِ، ثُمّ قَرأَ : « (الّذينَ يَصِلونَ ما أمَرَ اللّه ُ بهِ أنْ يُوصَلَ و يَخْشَونَ رَبَّهُم و يَخافُونَ سُوءَ الحِسابِ » . [١٩]
٥٢١ أصنافُ النّاسِ في الحسابِ
١٥٨٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : والنّاسُ يَومَئذٍ على طَبَقاتٍ و مَنازِلَ ، فمِنهُم مَن يُحاسَبُ حِسابا يَسيرا و يَنْقَلِبُ إلى أهْلِهِ مَسْرورا ، و مِنهُمُ الّذينَ يَدخُلونَ الجَنّةَ بغَيرِ حِسابٍ لأ نَّهُم لَم يَتَلَبّسوا مِن أمْرِ الدُّنيا بشَيءٍ ، وإنّما الحِسابُ هُناكَ على مَن تَلَبّسَ بها هاهُنا ، ومِنهُم مَن يُحاسَبُ على النَّقِيرِ و القِطْميرِ ويَصيرُ إلى عَذابِ السَّعيرِ [٢٠] .
٥٢٢ سُوءُ الحسابِ
١٥٩٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في قولهِ تعالى : «و يَخافُونَ سُوءَ الحِسابِ»: يُحْسَبُ علَيهِمُ السّيّئاتُ ويُحْسَبُ لَهُمُ الحَسَناتُ ، وهُو الاسْتِقْصاءُ [٢١] .
٥٢٣ مَن يُحاسَبُ حسابا يسيرا
«فَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابا يَسِيرا [٢٢] » .
١٥٩١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : قالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله كُلُّ مُحاسَبٍ مُعذَّبٌ ، فقالَ لَهُ قائلٌ : يا رسولَ اللّه ، فأينَ قولُ اللّه عز و جل : «فَسَوْفَ يُح��اسَبُ حِسابا يَسيرا» ؟ قالَ : ذلكَ العَرْضُ ، يَعني التَّصَفُّحَ [٢٣] .
[١] غرر الحكم : ٣٨٠ .[٢] الحشر : ١٨ .[٣] البحار : ٧٠ / ٧٣ / ٢٦ .[٤] غرر الحكم : ٦٧٩٤ .[٥] تحف العقول : ٢٨٠ .[٦] الاختصاص : ٢٦ .[٧] غرر الحكم : ٨٩٢٧ .[٨] البحار : ٧٠ / ٧٣ / ٢٧ .[٩] مستدرك الوسائل : ١٢ / ١٥٤ / ١٣٧٦١ .[١٠] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ٦٢ / ٢٥٨ .[١١] أمالي الصدوق : ٢١٢ / ١٠ .[١٢] البحار : ٧ / ٢٦١ / ١٠ .[١٣] أمالي الصدوق : ٢٤٦ / ١٣ .[١٤] نور الثقلين : ٥ / ٦٦٥ / ٢٦ .[١٥] الخصال : ٢٥٣ / ١٢٥ .[١٦] البحار : ٧ / ٢٧٢ / ٣٩ .[١٧] أعلام الدين : ٣٤٤ .[١٨] البحار : ٧١ / ٣٨٣ / ٢٠.[١٩] البحار : ٧٤ / ١٠٢ / ٥٤ .[٢٠] الاحتجاج : ١ / ٥٧٢ / ١٣٧ .[٢١] البحار : ٧ / ٢٦٦ / ٢٦ .[٢٢] الانشقاق : ٧ ، ٨ .[٢٣] معاني الأخبار : ٢٦٢ / ١ .