منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨
٤٢٨ عدمُ اجتماعِ حُبِّ اللّه وحُبِّ الدُّنيا
١٣٤٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : حُبُّ الدُّنيا وحُبُّ اللّه لا يَجْتَمِعانِ في قَلبٍ أبدا [١] .
١٣٤٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : واللّه ، ما أحَبَّ اللّه َ مَن أحَبَّ الدُّنيا ووالَى غَيرَنا . [٢]
(انظر) الدنيا : باب ٧١٤ .
٤٢٩ الحَثُّ على تحبيبِ اللّه
١٣٤٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل لداودَ عليه السلام : أحْبِبْني وحَبِّبْني إلى خَلْقي . قالَ : يا رَبِّ ، نَعَم أنا اُحِبُّكَ ، فكيفَ اُحَبِّبُكَ إلى خَلْقِكَ ؟ قالَ : اذْكُرْ أيادِيَّ عِندَهُم ، فإنَّكَ إذا ذَكَرْتَ لَهُم ذلكَ أحَبّوني [٣] .
٤٣٠ الحُبُّ في اللّه
١٣٤٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أفْضَلُ الأعْمالِ الحُبُّ في اللّه والبُغْضُ في اللّه تعالى [٤] .
١٣٤٨.عنه صلى الله عليه و آله لبعضِ أصحابهِ: يا عبدَ اللّه،أحِبَّ في اللّه ، وأبغِضْ في اللّه ، ووالِ في اللّه ، وعادِ في اللّه ، فإنَّهُ لا تُنالُ وَلايةُ اللّه إلاّ بذلكَ ، ولا يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الإيمانِ وإنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ وصِيامُهُ حتّى يكونَ كذلكَ ، وقد صارَتْ مُؤاخاةُ النّاسِ يَومَكُم هذا أكْثَرُها في الدُّنيا ، علَيها يَتَوادّونَ ، وعلَيها يَتَباغَضُونَ [٥] .
١٣٤٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما الْتَقى مُؤمِنانِ قَطُّ إلاّ كانَ أفْضَلُهُما أشَدَّهُما حُبّا لأخيهِ [٦] .
١٣٥٠.عنه عليه السلام : كُلُّ مَن لَم يُحِبَّ على الدِّينِ ولَم يُبغِضْ على الدِّينِ، فلا دِينَ لَهُ [٧] .
١٣٥١.الإمامُ الجوادُ عليه السلام : أوْحى اللّه ُ إلى بعضِ الأنبياءِ : أمّا زُهدُكَ في الدُّنيا فَتُعَجِّلُكَ الرّاحَةَ ، وأمّا انْقِطاعُكَ إلَيَّ فيُعَزّزُكَ بِي ، ولكنْ هَل عادَيْتَ لي عَدُوّا ووالَيْتَ لي وَليّا ؟ [٨]
٤٣١ حُبُّ النبيِّ صلى الله عليه و آله و أهلِ بَيتِهِ عليهم السلام
١٣٥٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمنُ عَبدٌ حتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفْسِهِ، وتَكونَ عِتْرَتي إلَيهِ أعَزَّ مِن عِتْرَتِهِ ، ويكونَ أهْلي أحَبَّ إلَيهِ مِن أهْلِهِ ، وتكونَ ذاتي أحَبَّ إلَيهِ مِن ذاتِهِ [٩] .
١٣٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : أحِبّوا اللّه َ لِما يَغْدوكُم بهِ مِن نِعَمِهِ ، وأحِبّوني لِحُبِّ اللّه ، وأحِبّوا أهْلَ بَيْتي لِحُبّي [١٠] .
١٣٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّنا أهلَ البيتِ فلْيَحْمَدِ اللّه َ على أوَّلِ النِّعَمِ . قيلَ : وما أوَّلُ النِّعَمِ ؟ قالَ : طِيبُ الوِلادَةِ ، ولا يُحِبُّنا إلاّ مَن طابَتْ وِلادَتُهُ [١١] .
١٣٥٥.الدعوات عن الحارثِ الهمْدانـيِّ : أتَيْـتُ أمِيرَالمُؤمِنينَ عليه السلام ذاتَ يَومٍ نِصفَ النَّهارِ فقالَ : ما جاءَ بكَ ؟ قلتُ : حُبُّكَ واللّه . قالَ عليه السلام : إنْ كنتَ صادِقا لَتراني في ثَلاثةِ مَواطِنَ : حَيثُ تَبْلُغُ نَفْسُكَ هذهِ وأوْمَأ بيدِهِ إلى حَنْجَرَتِهِ وعِند الصِّراطِ ، وعِند الحَوضِ [١٢] .
١٣٥٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام في قولهِ تعالى : «فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْ: مَودَّتُنا أهلَ البَيتِ [١٣] .
٤٣٢ ما يُشترَطُ في حبِّ أهلِ البيتِ عليهم السلام
١٣٥٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : واللّه ، ما مَعنا مِن اللّه بَراءةٌ ، ولا بَيْنَنا وبَينَ اللّه قَرابَةٌ ، ولا لَنا على اللّه حُجَّةٌ ، ولانَتَقرَّبُ إلى اللّه إلاّ بالطّاعَةِ ، فمَن كانَ مِنكُم مُطيعا للّه ِ تَنْفَعُهُ ولايَتُنا ، ومَن كانَ مِنكُم عاصيا للّه ِ لَم تَنْفَعْهُ وَلايَتُنا . ويْحَكُم لا تَغْتَرّوا ! ويْحَكُم لاتَغْتَـرّوا ! [١٤]
٤٣٣ البلاءُ للولاءِ
١٣٥٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَو أحَبَّني جَبلٌ لَتَهافَتَ [١٥] .
١٣٥٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام إذ جاءهُ رجُلٌ فقالَ : واللّه ، إنّي لاَُحِبُّكُم: فاتَّخِذْ للبَلاء جِلْبابا ؛ فواللّه إنَّهُ لَأسْرَعُ إلَينا وإلى شِيعَتِنا مِن السَّيلِ في الوادي ، وبِنا يَبْدأ البَلاءُ ثُمَّ بِكُم ، وبِنا يَبْدأ الرَّخاءُ ثُمَّ بِكُم [١٦] .
(انظر) البلاء : باب ٢٦٤ .
٤٣٤ المرءُ معَ مَن أحبَّ
١٣٦٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ [١٧] .
١٣٦١.كنزالعمّال : سألَ رجُلٌ رسولَ اللّه صلى الله عليه ما أعْدَدْتَ لَها ؟ قالَ : ما أعْدَدْتُ لَها كبيرا ، إلاّ أ نّي اُحِبُّ اللّه َ ورسولَهُ . قالَ : فأنتَ مَع مَن أحْبَبْتَ [١٨] . |
٨٦
الحَبس
٤٣٥ مَن يجوزُ حَبسُهُ
١٣٦٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : يَجِبُ على الإمامِ أنْ يَحْبِسَ الفُسّاقَ مِن العُلَماءِ ، والجُهّالَ مِن الأطِبّاءِ ، والمَفالِيسَ مِن الأكْرِياءِ [١٩] .
١٣٦٣.عنه عليه السلام : إذا ارْتَدَّتِ المَرأةُ عنِ الإسلامِ لَم تُقْتَلْ ، ولكنْ تُحْبَسُ أبدا [٢٠] .
[١] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٢٢ .[٢] الكافي : ٨ / ١٢٩ / ٩٨ .[٣] قصص الأنبياء : ٢٠٥ / ٢٦٦ .[٤] كنز العمّال : ٢٤٦٣٨ .[٥] علل الشر��ئع : ١٤٠/١ .[٦] المحاسن : ١ / ٤١١ / ٩٣٧ .[٧] الكافي : ٢ / ١٢٧ / ١٦ .[٨] تحف العقول : ٤٥٥ .[٩] علل الشرائع : ١٤٠ / ٣[١٠] علل الشرائع : ١٤٠ / ٣ .[١١] مشكاة الأنوار : ٨١ .[١٢] الدعوات : ٢٤٩ / ٦٩٩ و(١٣٩ / ١ ، أمالي الطوسي : ٢٧٨/٥٣١ وفيه «بما يغذوكم» بدل «لما يغدوكم») .[١٣] نور الثقلين : ١ / ٢٦٣ / ١٠٥٤ .[١٤] وسائل الشيعه : ١١ / ١٨٥ / ٤ .[١٥] نهج البلاغة : الحكمة ١١١ .[١٦] أمالي الطوسيّ : ١٥٤ / ٢٥٥ .[١٧] كنز العمال : ( ٢٤٦٨٤ – ٢٤٦٨٥) .[١٨] كنز العمّال : ٢٥٥٥٣ .[١٩] الفقيه : ٣ / ٣١ / ٣٢٦٦ .[٢٠] تهذيب الأحكام : ١٠ / ١٤٢ / ٥٦٩ .