منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢
١٠٦٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إيّاكَ والجَزَعَ ؛ فإنّهُ يَقْطَعُ الأملَ ، ويُضْعِفُ العملَ ، ويُورِثُ الهَمَّ . واعلَمْ أنَّ الَمخْرَجَ في أمرَينِ : ما كانتْ فيهِ حِيلَةٌ فالاحْتِيالُ ، وما لَم تكُنْ فيهِ حِيلةٌ فالاصْطِبارُ [١] .
١٠٦٦.عنه عليه السلام : اغْلِبوا الجَزَعَ بالصَّبرِ ، فإنَّ الجَزَعَ يُحبِطُ الأجْرَ ويُعَظِّمُ الفَجيعَةَ [٢] .
١٠٦٧.عنه عليه السلام : لمّا سَمِعَ بُكاءَ النِّساءِ على قَتْلى صِفِّينَ : أتَغلِبُكُم نِساؤكُم على ما أسْمَعُ ؟! ألا تَنهونَهُنَّ عن هذا الرَّنينِ ؟! [٣]
١٠٦٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أشَدُّ الجَزعِ الصُّراخُ بالوَيْلِ والعَويلِ ، ولَطْمُ الوَجهِ والصَّدرِ ، وجَزُّ الشَّعْرِ . ومَن أقامَ النّواحَةَ فقد تَركَ الصّبرَ [٤] .
١٠٦٩.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : المُصيبَةُ للصّابرِ واحدَةٌ ، وللجازعِ اثْنَتانِ [٥] .
(انظر) المصيبه : باب ١١٤٣ .
٦٦
الجَزاء
٣٢٩ الجَزاءُ
«وَ لِلّهِ مَا فِي السَّماوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤوا بِمَا عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [٦] » .
١٠٧٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كُلُّ امرئٍ يَلْقى ما عَمِلَ ، ويُجْزى بِما صَنَعَ [٧] .
(انظر) عنوان ٥٨ «الثواب» .
٣٣٠ جزاءُ المُحسِنينَ
«وَ لَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْما وَ عِلْما وَ كذلِكَ نَجْزِي الُْمحْسِنِينَ [٨] » .
«وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنّا كَذلِكَ نَجْزِي الُْمحْسِنِينَ [٩] » .
٣٣١ جزاءُ المُجرِمينَ
«وَ مَنْ أعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكا ... وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَ لَعَذَابُ الاْخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقَى [١٠] » .
«إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَا لُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ [١١] » .
«لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَ مِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ » . [١٢]
٦٧
التَّجَسُّس
٣٣٢ النّهيُ عن تَعقُّبِ عُيوبِ النّاسِ
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتا فَكَرِهْتُمُوهُ وَ اتَّقُوا اللّه َ إِنَّ اللّه َ تَوَّابٌ رَحِيمٌ [١٣] » .
١٠٧١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم والظَّنَّ ، فإنَّ الظّنَّ أكْذَبُ الحَديثِ ، ولا تَحَسَّسوا ، ولا تَجَسَّسوا [١٤] . [١٥]
١٠٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي لَم اُؤمَرْ أنْ اُنقِّبَ عن قُلوبِ النّاسِ ولا أشُقَّ بطُونَهُم [١٦] .
١٠٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَطلُبوا عَثَراتِ المؤمنينَ ؛ فإنّ مَن تَتَبّعَ عَثَراتِ أخيهِ تَتَبّعَ اللّه ُ عَثَراتِهِ ، ومَن تَتَبّعَ اللّه ُ عَثَراتِهِ يَفْضَحْهُ ولو في جَوفِ بَيتِهِ [١٧] .
١٠٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَسألوا الفاجِرَةَ : مَن فَجَرَ بِكِ ؟ فكما هانَ علَيها الفُجورُ ، يَهونُ علَيها أنْ تَرميَ البَريءَ المسلِم [١٨] .
١٠٧٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا تُفَتِّشِ النّاسَ عن أديانِهِم فتَبقى بلا صَديقٍ . [١٩]
١٠٧٦.عن ثَور الكِنْديّ : أنّ عمرَ بنَ الخطّابِ كانَ يَعُسُّ بالمدينةِ مِن اللّيل ، فسمِعَ صَوتَ رجُلٍ في بَيتٍ يَتَغنّى ، فتَسَوّرَ علَيهِ ، فقالَ : يا عدوَّ اللّه ، أظَنَنْتَ أنَّ اللّه َ يَسْتُرُكَ وأنتَ في مَعصِيَتِهِ ؟! فقالَ : وأنتَ ياأميرَ المؤمنينَ ، لا تَعْجَلْ علَيَّ ، إن أكُنْ عَصَيتُ اللّه َ واحِدةً فقد عَصَيتَ اللّه َ في ثلاثٍ : قالَ : «و لا تَجَسَّسوا» وقد تَجَسَّسْتَ ، وقالَ : «و أْتُوا البُيوتَ مِن أبوابِها» وقد تَسَوَّرْتَ علَيَّ ، وقد دخَلْتَ علَيَّ بغيرِ إذنٍ ، وقالَ اللّه ُ تعالى : «لا تَدْخُلوا بُيوتا غيرَ بيوتِكُم حتّى تَستأنِسوا و تُسلّموا على أهلِها» . قالَ عُمرُ : فهلْ عندَكَ مِن خيرٍ ، إن عَفَوتُ عنكَ ؟ قالَ : نَعَم ، فعَفا عنهُ وخَرجَ وتَركَهُ [٢٠] .
(انظر) العيب : باب ١٣٩٢ .
٣٣٣ جوازُ التّجسُّسِ في الحروبِ
١٠٧٧.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : كانَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله إذا بَعثَ جيشا فاتَّهَم أميرا ، بَعثَ مَعهُ مِن ثِقاتِهِ مَن يتَجَسَّسُ لَه خَبرَهُ [٢١] .
٣٣٤ حُكمُ الجاسوسِ
١٠٧٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الجاسوسُ والعَينُ إذا ظُفِرَ بِهِما قُتِلا [٢٢] .
[١] البحار : ٨٢ / ١٤٤ / ٢٩ .[٢] غرر الحكم : ٢٥٢٧ .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٣٢٢ .[٤] مسكّن الفؤاد : ٩٩ .[٥] تحف العقول : ٤١٤ .[٦] النجم : ٣١ .[٧] غرر الحكم : ٦٩١٨ .[٨] يوسف : ٢٢ .[٩] الصافات : ١٠٤ ١٠٥ .[١٠] طه : ١٢٤ ، ١٢٧ .[١١] الأعراف : ١٥٢[١٢] الأعراف : ٤١ .[١٣] الحجرات : ١٢ .[١٤] قال العلماء : التحسّس : الاستماع لحديث القوم ، والتجسّس : البحث عن العورات ، وقيل : هو التفتيش عن بواطن الاُمور ، وأكثر ما يقال في الشرّ ، والجاسوس صاحب سرّ الشرّ ، والناموس صاحب سرّ الخير (هامش المصدر) .[١٥] صحيح مسلم : ٢٥٦٣ .[١٦] كنز العمّال : ٣١٥٩٧ ، ١٥٠٣٥ .[١٧] الكافي : ٢ / ٣٥٥ / ٥ .[١٨] تهذيب الأحكام : ١٠ / ٤٨ / ١٧٧ .[١٩] البحار : ٧٨ / ٢٥٣ / ١٠٩ .[٢٠] كنز العمّال : ٨٨٢٧ .[٢١] وسائل الشيعه : ١١ / ٤٤ / ٤ .[٢٢] مستدرك الوسائل : ١١ / ٩٨ / ١٢٥١٨ .