مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٩١ - تم الصلح على شروط مجملها
قلت: ندخل مكة و لم أقل في هذه السنة حتى يكون الرجوع تكذيبا(١). ٢- أمر رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) عليا أن يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم فأبى سهيل ذلك و قال: لا نعرف الرحمن بل اكتب كما يكتب آباؤك: باسمك اللهم، و قال المسلمون: لا يكتب إلا بسم الله الرحمن الرحيم(٢)و قال علي ((عليه السلام)): لو لا طاعة الرسول ما محوت بسم الله الرحمن الرحيم فمحاه، و كتب باسمك اللهم(٣). ٣- أمر رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) عليا ((عليه السلام)) أن يكتب: هذا ما قاضى عليه رسول الله سهيل بن عمرو فقال سهيل: فعلام نقاتل يا محمد!؟ اكتب باسمك و اسم أبيك فقال ((صلى الله عليه و آله)): أنا رسول الله و أنا محمد بن عبد الله فأمر بمحوها، فعند ذلك كثر الضجيج و اللغط و أشاروا إلى السيوف، فقال علي ((عليه السلام)): ما أنا بالذي أمحوه(٤)(فقال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) ستدعى إلى مثلها فتجيب و أنت مضطهد مقهور)(٥)و أخذ أسيد بن حضير و سعد بن عبادة بيد علي ((عليه السلام)) و منعاه أن يكتب إلا محمد رسول الله و إلا فالسيف بيننا.
(١) الحلبية ٢٥: و سيرة زيني دحلان هامش الحلبية ٢١١: ٢ و ابن هشام ٣٦٥: ٣ و ٤٦٧ و البحار.
٥٥٨: ٦ عن علي بن إبراهيم، و مسلم في صحيحه ١٧٥: ٥، و الكامل ٧٧: ٢، و الطبري ٢٨٠: ٢ و ٢٨١ ..
(٢) دحلان ٢١٢: ٢، و البحار عن الطبرسي عن الزهري و غيره و اليعقوبي ٤١: ٢ و أحكام القرآن للجصاص ٤٨٧: ٣ و ٤٨٨ و الدر المنثور ٧٨: ٦ ..
(٣) الارشاد للمفيد ..
(٤) دحلان ٢١٢: ٢، و الحلبية ٢٣: و البحار ٥٥٩: ٦ عن علي بن إبراهيم، و: ٥٥٤ عن الطبرسي عن الزهري، و مسلم في صحيحه ١٧٤: ٥ و الكامل ٧٧: ٢، و الطبري ٢٨٢: ٢، و في الارشاد للمفيد: أن أمير المؤمنين ((عليه السلام)) قال لسهيل: إنه و الله لرسول الله على رغم أنفك الخ ..
(٥) الارشاد للمفيد، و الحلبية ٢٣: و سيرة زيني دحلان هامش الحلبية ٢١٢: ٢، و في الكامل ٧٧: ٢ و في ط ٢٢٠: ٢ و قال لعلي ((عليه السلام)) لتبلين بمثلها" و البحار عن علي بن إبراهيم، و السنن الكبرى للبيهقي.
١٧٩: ٨ و ١٨٠ يقرب نقل بعضها من بعض. و البحار ٣١٦- ٣١٤: ٣٣ و ٣٣٣: ٢٠ و ٣٥٢ و ٣٥٩ و ٣٦٢ و ٥٠٤: ٨ و ٥٩٤ و ٦٠٩ الطبعة القديمة و البرهان ١٩٣: ٤ و نور الثقلين ٥٢: ٥ و مجمع البيان ١١٨: ٩ و المعيار و الموازنة: ٢٠٠ و صفين لنصر: ٥٠٨ و ٥٠٩ و فتح الباري ٢٨٦: ٥ و الفتوح للأعثم ٨: ٤ و البداية و النهاية ٢٧٧: ٧ و الطبري ٥٢: ٥ و الأخبار الطوال: ١٩٤ و تفسير القمي ٣١٣: ٢.