مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٥٩ - عهد النبي (
واحد، من كل أردب برسم افواههم و لا يلزموا بخروج في حرب، و لا قيام بجزية، و لا من أصحاب الخراج، و ذوي الأموال و العقارات و التجارات، مما أكثر] من [اثني عشر درهم (درهما؟) بالحجة في كل عام، و لا يكلف أحدا (أحد) منهم شططا، و لا يجادلوا إلا بالتي هي أحسن، و يخفض لهم جناح الرحمة، و يكف عنهم أدب المكروه، حيثما كانوا و حيثما حلوا، و إن صارت النصرانية عند المسلمين فعليه برضاها، و تمكينها من الصلوات في بيعها و لا يحيل بينها و بين هوى دينها، و من خالف عهد الله و اعتمد بالضد من ذلك، فقد عصى ميثاقه و رسوله، و يعانوا على مرمة بيعهم و مواضعهم، و يكون ذلك معونة لهم على دينهم و معا (وفقا؟ وفاء؟) لهم بالعهد و لا يلزم أحدا منهم بنقل سلاح، بل المسلمين يذبوا عنهم، و لا يخالفوا هذا العهد أبدا إلى حين تقوم الساعة، و تنقضي الدنيا.
و شهد بهذا العهد الذي كتبه محمد بن عبد الله رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لجميع النصارى، و الوفاء بجميع ما شرط لهم عليه، من أثبت اسمه و شهادته آخره:
علي بن أبي طالب، أبو بكر بن أبي قحافة، عمر بن الخطاب عثمان بن عفان أبو الدرداء، أبو هريرة، عبد الله بن مسعود، العباس بن عبد المطلب، فضيل بن عباس، الزبير بن العوام، طلحة بن عبد الله، سعيد بن معاذ، سعد بن عبادة، ثابت بن نفيس، زيد بن ثابت، أبو حنيفة بن عبية، هاشم بن عبية، عبد العظيم بن حسن.
عبد الله بن عمرو بن العاص، عار بن يس.
و كتب علي بن أبي طالب هذا العهد بخطه، في مسجد النبي ((صلى الله عليه و آله)) بتأريخ الثالث من المحرم، ثاني سني الهجرة. و أودعت نسخة في خزانة السلطان، و ختم بخاتم النبي،.