مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٦٩ - الشرح
٣٠- زينب بنت عميس) راجع الخصال ٤١٩: ٢.
و المظنون قويا كون بعض المذكورات متحدا مع بعض أو ذكرت خطأ، للتشابه الاسمي كما لا يخفى على من راجع المصادر(١)." من قمح خيبر" القمح بالفتح ثم السكون البر، قال الراغب: قال الخليل:
القمح البر إذا جرى في السنبل من لدن الانضاج إلى حين الاكتناز، و يسمى السويق المتخذ منه قميحة.
" قسم لهن مائة وسق و ثمانين وسقا" تقدم الكلام في معنى وسق، و تقدم أيضا الكلام في المراد من الجملة و الجمع بينها و بين كلام ابن هشام و ابن سعد.
و لعله ((صلى الله عليه و آله)) كان يعطي أزواجه من بني النضير ثم بعد فتح خيبر جعل لهن رزقا من خيبر أو زاد عليهن ذلك.
" و لفاطمة بنت رسول الله ((صلى الله عليه و آله))" (صلوات الله عليه)ا و على أبيها و بعلها و بنيها تكنى أم أبيها و يقال لها: الزهراء و سيدة نساء العالمين.
لها فضائل جمة و مناقب وافرة لا نقدر على إحصاء عشرها في هذا الكتاب، و قد ملأت الكتب و الطوامير، و من كان له أدنى إلمام بكتب الحديث و التاريخ.
(١) تعرض المفسرون لذكر أزواج النبي ((صلى الله عليه و آله)) في تفسير قوله تعالى:" يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت اجورهن... و امرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي ان أراد النبي أن يستنكحها..." الأحزاب:
٥٠ راجع البرهان ٣٣١- ٣٣٠: ٣ و الكشاف ٥٥٢- ٥٥٠: ٣ و مجمع البيان ١٥٥: ٥ و نور الثقلين ٢٦٧: ٤ و كنز الدقائق ٨ و تفسير ابن كثير ٤٩٩: ٣ و القرطبي ١٦٩- ١٦٤: ١٤ و الدر المنثور ٢٠٨: ٥ و ٢٠٩ و روح المعاني ٥٣: ٢٢ و تفسير الثعالبي ٢٣٢: ٣ و الطبري ١٥: ٢٢ و أحكام القرآن للجصاص ٢٣٦: ٥ و راجع الكافي ٣٩٠: ٥ و الخصال ٤١٩: ٢ و الوسائل ١٨٢- ١٨١: ١٤.